شكلة.. أولاد الحصاحيصا! ?2?

(ثم ما هي علاقة مالك الصحيفة بأدائها التحريري..؟ حتى إذا افترضنا أن السلطات الأمنية قد حققت مع الرجل بصفته الإدارية فلماذا يزج به هؤلاء المقربون من الرئاسة السودانية..؟..!) هذا ما انتهينا اليه بالأمس.. ولكن لإكمال الصورة في الخبر المنسوب للوطن البحرينية.. فثمة تتمة.. إذ قال الخبر: (كما حققت الأـجهزة الأمنية مع مسؤولي قناة سودانية 24 الفضائية التي نشرت الخبر).. أما الإجابة على أسئلتنا أعلاه فنأتيها لاحقا.. ولكن قبل ذلك فالذين استنصروا برئاسة الجمهورية.. نثروا بين ثنايا حملتهم أن محافظ البنك المركزي مستهدف ومحسود.. لماذا..؟ لأنه كشف الفساد ونجح في كبح جماح الدولار.. ودعونا من حكاية الفساد.. فبنك السودان ما زال يراجع ذلك الكشف.. مكشوف الحال.. الذي دفع به المحافظ لرئيس الجمهورية زاعما أنه يحتوي على متهربين من توريد حصائل صادراتهم.. بعد أن اتضح أن جلهم أبرياء من تجني المحافظ.. والغريب أن أحدا لم يطالب السلطات الأمنية باتخاذ إجراءات حاسمة ضد المحافظ الذي لوث سمعة شركات رأسمالها في السوق سمعة حسنة.. ودعونا في حكاية كبح جماح الدولار.. وأصدقكم القول إنني شخصيا لو كنت مكان المحافظ لتقدمت باستقالتي بعد أن انتقلت مهام إدارة البنك المركزي من مقرها الفخيم بضاحية المقرن.. إلى القصر الجمهوري أو بيت الضيافة.. كيف ما تكون ظروف الرئيس.. ويعلم القاصي والداني أن مؤسسة واحدة من مؤسسات الدولة ظلت تتمتع بتخصيص يوم في الأسبوع يتفرغ فيه الرئيس لمتابعة شأنها.. أما الآن وفي عهد السيد حازم عبد القادر.. فقد أصبح البنك المركزي وسياساته وإجراءاته وتنفيذها ومتابعة تنفيذها جندا ثابتا في البرنامج الأسبوعي للرئيس.. والحال كذلك فإن تدخلات الرئيس.. وهي تدخلات اضطرارية.. وحميدة على كل حال.. هي التي نزلت بسعر الصرف إلى الثلاثين جنيها.. فجاء التغيير المفاجئ في قيادة جهاز الأمن والمخابرات الوطني ليحافظ على ذلك المستوى.. أما تدخلات السيد المحافظ فهي التي قفزت بالدولار حتى تخطى سقف الأربعين جنيها.. من ثمانية عشر جنيها فقط..!
ونعود إلى بيت القصيد في قصتنا هذه.. فالذي أشرف على صياغة الخبر وترتيبه والدفع به لصحيفة الوطن البحرينية منسوبا لمصدر مقرب من الرئاسة السودانية.. ونظن وليس كل الظن إثم.. أن كل هذا من فعل شخص واحد.. قد حرص على تلخيص قضيته ووضعها في آخر فقرة.. فاقرأ يا هداك الله (نقلت صحيفة الوطن البحرينية عن خبراء ومراقبين ربطوا بين مصدري الشائعة قناة (سودانية 24) التي يملكها وجدي ميرغني رئيس غرفة الصادرات باتحاد الغرف التجارية، ومالك جعفر سر الختم صاحب الموقع الإخباري (باج نيوز) رئيس الغرفة القومية للمستوردين، والشائعة، وبين إعلان محافظ بنك السودان حازم عبد القادر مؤخرا عزمه منح عوائد مجزية للمصدرين ومراجعة ضوابط الاستيراد لترشيد استخدام النقد الأجنبي).
حسنا.. كل من تابع وقائع تطور موضوع إقالة المحافظ في وسائط التواصل الاجتماعي.. ثم تابع توضيح وتصحيح واعتذار صحيفة باج نيوز الإلكترونية وفضائية سودانية 24.. يوقن بثقة كاملة أن الجهتين لم تكونا مصدر الشائعة بأي حال من الأحوال.. ولم يكن من سوء قصد وراء النشر.. كما حاول أن يصور صاحب الخبر.. بتاع الوطن البحرينية.. بل يلحظ بوضوح أنهما كانتا ضحية للشائعة التي إنطلقت من جهات أخرى.. بكثافة حد تأكيد المقربين من المحافظ أنه نفسه كاد يأخذ بها.. بل إن البعض لا يزال يجادل.. ما إذا كان الأمر تسريبا أم محض شائعة..!
إذن خبر الوطن البحرينية تجاوز الخطأ المهني الذي وقعت فيه باج نيوز وسودانية 24 وهو خطأ طبيعي في معدل الأخطاء المهنية لوسائل الإعلام.. إلى اتهام مالك جعفر رئيس غرفة المستوردين ووجدي ميرغني رئيس غرفة الصادرات باستهداف المحافظ ومناهضة سياساته.. وهذا اتهام خطير.. إن صح يدين مالك ووجدي.. وإن لم يصح يدين من روج لها.. فإلى الغد.. وقصة المؤامرة على وجدي ميرغني!
التيار

تعليق واحد

  1. كل مواضيعك اما دفاع عن الرئيس او وزير او محافظ او منتمي الى (الحركة البايخة) و لم يفتح الله عليك بتناول حال البلد و هم المواطن بصدق و شجاعة و ضمير . لكن لماذا اتوقع ان يكون لديك ضمير و انت منتمي ل(الحركة البايخة).

  2. بطانة السوء تنظر ماذا يريد السلطان ثم تزينه له وتقول هذا هو الحق هذا هو الطيب وأحسنت وأوفدت ولو كان والعياذ بالله من أجور ما يكون تفعل ذلك مداهنة للسلاطين وطلبا للدنيا.

  3. كل مواضيعك اما دفاع عن الرئيس او وزير او محافظ او منتمي الى (الحركة البايخة) و لم يفتح الله عليك بتناول حال البلد و هم المواطن بصدق و شجاعة و ضمير . لكن لماذا اتوقع ان يكون لديك ضمير و انت منتمي ل(الحركة البايخة).

  4. بطانة السوء تنظر ماذا يريد السلطان ثم تزينه له وتقول هذا هو الحق هذا هو الطيب وأحسنت وأوفدت ولو كان والعياذ بالله من أجور ما يكون تفعل ذلك مداهنة للسلاطين وطلبا للدنيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق