( التلفزيون في خطر) … برنامج وثائقي ..!!

الطاهر ساتي
** ما يحدث بالتلفزيون القومي – تأخيراً لصرف حقوق العاملين كان أو رفضاً لصرف تلك الحقوق – محض غطاء لقضايا أخرى مخبوءة في حيشان التلفزيون ودهاليز الإدارة ، وهي قضايا ذات صلة بالمال العام..سوء إدارة، إهدار، وأشياء أخرى مريبة بحاجة إلى تشكيل لجان تحقيق محاسبية أو تدخل نيابة الأموال العامة.. فلندع التعليق، ونقدم بعض البث المباشر، لتبكي خلاله الوثائق دماً دموعاً..!!
** ديون التلفزيون، على سبيل المثال، تختلف عن ديون مؤسسات ومرافق الدولة، بحيث لاتتناقص .. بل ترتفع وتتراكم، عاماً تلو الآخر، إلى أن بلغ الحجم رقماً خرافياً..راجع الوثيقة، وتابع التوالي الرقمي للديون على النحو الآتي.. العام 2009، كان حجم الديون (10.376.019.54 جنيه).. فارتفع في العام 2012، إلى ( 22.802.465.90 جنيه)..هكذا الوضع الإقتصادي بتلفزيون البلد ..!!
** وأمام وضع كذاك، نفذ صبر الجهات الدائنة، وهي هيئات وشركات وأفراد..وأصبح اللجوء إلى المحاكم خياراً ، وقد كان ولا يزال.. يتواصل مسلسل التقاضي وإستلام الحقوق بأحكام المحاكم.. وآخر الأحكام الصادرة لصالح بعض المتعاونين كان حكماً بالحجز على رصيد التلفزيون ببنك السودان، ولم يجد أمر الحجز بالرصيد غير مبلغ قدره (254.000 جنيه)، وتم الحجز عليه بتاريخ ( نوفمبر 2011).. ولايزال تدفق سيول الديون الواجب سدادها يتواصل، والمستشار القانوني بالتلفزيون – كما الإدارة – يقف حائراً أمام تلك السيول ..( الله يكون في عونك)..!!
** عفواً، فاصل إعلاني، ونواصل..نظمت الإدارة – منتصف الاسبوع الفائت – ليلة جهادية بلا مناسبة..لم تسقط مدينة ولم تُحرر أخرى، ولم يعلن الجيش الحرب على دولة جارة أو غير جارة، ومع ذلك كانت هناك ليلة جهادية ذات أشعار وحماس ودموع و (تنطع).. وبقربها- أي في ذات الحوش – كانت ولاتزال دموع العاملين تبكي حقوقهم المهضومة.. يلا، نرجع للبث المباشر ..!!
** المسماة بالبنية التحتية في تلفاز الآخرين، عبارة عن (كوم فشل) في تلفاز هذا الوطن الحبيب..عربة التلفزة الكبرى – لعدم الصيانة – لم تتحرك عاماً كاملاً، وعليه نقترح تحويلها إلى وزارة الداخلية، عسى ولعل تستفيد منها الناس والبلد حين يتم تحويلها إلى (كشك بسط أمن شامل)..راجع الوثيقة، لتجدهم تعاقدوا مع جياد على (40 عربة)، بقيمة ( 4.641.010)، وكان ذلك بتاريخ (3 مارس 2010)، وإستلموها بلا طرح عطاء أو يحزنون، وطرح العطاء لم يعد مهما في بلادنا.. المهم، بتاريخ (17 مايو 2011)، أي بعد عام ونيف من الإستلام، قرروا إسترجاع العربات إلى شركة جياد ذاتها لأعطال لم يكتشفوها إلا بعد الاستلام.. فطالبتهم شركة الجياد بالآتي : إقرار بالتنازل عن السيارات لصالح جياد، ثم شهادة تخلص من الفائض صادرة عن وزارة المالية..!!
** أي (بنرجعها، لكن كخُرد مستعملة)، أو كما تشير شروط جياد أعلاها..وقد كان.. وبهذا صار التلفاز مديونا لشركة جياد بمبلغ قدره ( 1.183.670.84 جنيه)، عند التسوية .. أي لسان حال التلفاز – في هذه الصفقة القذرة – ( لامال ولا عربات)..و المدهش أن قيمة الشراء في العقد ( 4.641.010 جنيه)، ولكن عند إسترجاع العربات تم رفع تلك القيمة في التقرير الختامي إلى (4.646.039.71 جنيه).. كيف، ولماذا الزيادة؟..الله اعلم ..والمؤسف للغاية، لم اجد توقيعاً للمراجعة الداخلية في وثائق هذا ( الإهدار والفساد)..!!
** و..عذراً، فاصل إعلاني ونواصل.. نازو، ليست مشروباً ولا مستحضر تجميل، بل هي الشركة التي نالت إحتكار الشريط الإعلاني بالتلفزيون بلا طرح عطاء.. و كما قلت، طرح العطاء لم يعد مهما في بلادنا .. المهم، نالت نازو إحتكار الاعلان الشريطي بخصم يبلغ أحيانا (60%).. والمعلن الذي كان يقصد الخزينة العامة بقيمة اعلانه صار يقصد خزينة نازو، لتخصم نازو عمولتها (على داير المليم)، وتورد المتبقى في خزينة التلفزيون..لاتخصم العمولة فحسب، بل لنازو حق منح التخفيض للمعلن لنسبة تتجاوز (40%)..وهذا ما لم يكن مألوفا في حسابات المال العام قبل دخول نازو..كم حجم المبلغ الذي أضاعه تلفاز البلد عبر هذا (الوسيط الخاص)..؟..نأمل تكليف فرق مراجعة عامة بمراجعة هذا الملف، لكى يعرف المشاهد الكريم ( حجم المبلغ الضاع)..أي للعلم فقط لاغير، وليس للمحاسبة .. نواصل البث المباشر ..!!
** قلت الخميس الفائت، أن إدارة تلفاز البلد حولت، في العام 2011، مبلغا قدره (275.000 يورو)، لشركة دولبي بالإمارات، ثم مبلغاً قدره (300.000 يورو)، لشركة كونيكت بالإمارات أيضاً.. ولذلك لإستيراد أجهزة ومعدات هندسية .. حسناً، خير وبركة .. ولكن، يا للدهشة، لم تصل الأجهزة والمعدات ولم تعاد مبالغ اليورو إلى الخزينة العامة، وهى تساوى تقريبا ( 7 مليون جنيه)، يعنى بالبلد كدة : سبعة مليار..راجع الوثيقة، ثم كرر السؤال لإدارة تلفاز البلد : (الأجهزة دي مشت وين؟)، أو (القروش دي مشت وين؟)، أو كما تسأل الإدارة المالية منذ عام ونيف .. ماذا فعل لكم – أو بكم – هذا الشعب الطيب، بحيث يكون فعلكم هذا عقاباً..؟؟
** وبتاريخ (30 مايو 2010)، تم توقيع عقد مع شركة سوداني لتقديمة خدمة (سودان تي في)، على الهاتف السيار .. ومقابل هذه الخدمة (الجليلة وكدة)، إلتزمت شركة سودانى بدفع مبلغ يعادل (مليون دولار)، للتلفزيون ..ولكن – فجأة كدة – تم توريد المبلغ لصالح شركة اسمها (آيسس للتنمية).. وتم ذلك بموجب خطاب صادر عن مدير التلفزيون..آيسس للتنمية دي شنو ؟..ليس مهماً، المهم لم يتم تشغيل تلك الخدمة..تبادلوا الإتهامات فيما بينهم، حيث كل طرف صار يحمل الاخر مسؤولية التراخي في تنفيذ شروط العقد..وتم فض الشراكة، وعجزت إدارة التلفاز عن إرجاع المليون دولار لشركة السوداني.. ثم استرجعتها ب (مقاصة اعلانية)..هكذا التخبط العاجز عن الإدارة، والمسمى مجازاً بإدارة تلفاز البلد ..!!
** وكل ما سبق ذكره ( كوم)، والمسمى بمشروع البث الرقمي ( كوم تاني).. إقرأ ما يلي نصاً .. عذراً، لو كنت من المصابين بأمراض القلب والسكري فلاتواصل .. وإن لم تكن مصاباً، فواصل .. : ( أبدت وزارة العدل تحفظها الكامل على كثير من بنود الاتفاق على العقد الذي تم توقيعه بين التليفزيون القومي وشركةالصينية ، و شددت على أن العقد فيه عطاءً (يفوق حد الكرم)، فضلاً عن مساسه بالسيادة الوطنية.. و أكدت فيه وزارة العدل على أن العقد بين الطرفين احتكاري ومدته (30عاماً !!!!!)، وهي مدة طويلة جداً مقارنة بعقود(البوت) التي تتطلب مدة طويلة لاسترجاع أموال المستثمر والتي لا تزيد مدتها عن(20) عاماً..!!
** وطالب المستشار العام لإدارة العقود بوزارة العدل – مولانا عمر محمد إدريس – في خطاب ممهور بتوقيعه للمستشار القانوني للتليفزيون القومي – وتحصلت السوداني – على نسخة منه بضرورة إبراز التفويضات اللازمة من الطرفين السوداني والصيني وموافقة وزارة المالية الاتحادية ، فضلاً عن محاولة إقناع الجانب الصيني بتعديل (كثير من البنود!!!!)..
** وكشف الخطاب أن مسودة العقد تضمنت في موادها أن كل المواد والقنوات التي تبث وتذاع يجب الموافقة عليهاً من قبل التليفزيون القومي من (وجهة نظر تحريرية فقط !!!!)، وعد الأمر فيه خطورة ل ( عدم وجود ولاية أو رقابة سودانية على المواد المبثوثة ومدى ملاءمتها للمجتمع السوداني !!!!!)، بجانب أن العقد نص على أن لا يحق لوزارة الإعلام بأي شكل التدخل في تحديد معايير التوظيف والإجراءات التي تضعها الشركة الصينية مما يفضي إلى ( تشريد الموظفين والفنيين السودانيين العاملين بالوزارة وهيئاتها !!!!!) …!!
** مشيراً إلى نص الاتفاق على أن تضمن وزارة الثقافة والإعلام تحويلات الشركة الصينية من وإلى السودان من العملات الأجنبية خاصة الدولار( دون تقييد و لا تحديد وفقاً للقوانين السودانية !!!!!!)، بجانب أن ملكية المعدات والأجهزة والأنظمة والبنى التحتية تظل خلال فترة العقد ( ملكاً للجانب الصيني !!!!!)…!!
** وأشار الخطاب إلى أن الاتفاق يحتوي على ( امتيازات وإعفاءات خرافية من جميع أنواع الضرائب حتى ضريبة الدخل الشخصي لأفراد الجانب الصيني !!!!!!)، فضلاً عن إلزام وزارة الثقافة والإعلام بضمان تحويلات الجانب الصيني بالخارج ( حتى ولو اتخذت حكومة السودان قرارات أو قوانين تمنع ذلك!!!!!!) ..!!
** مبيناً أن نصوص العقد تؤكد بقاء ملكية خدمة التلفاز المدفوع وشبكة بث التلفاز النقال والأجهزة والمعدات المتعلقه به لدى الجانب الصيني ( حتى بعد انقضاء فترة الثلاثين عاماً بالرغم من أن مقتضيات العدالة تتطلب أن تنتقل إلى السودان باعتباره قام بسداد قيمتها !!!!!!!!)، و( بالرغم من أن السودان يساهم فى المشروع بأكثر من ثلثي المبلغ وقدره (254) مليون دولار !!!!!!!) ..!!
** هكذا نصوص خبر عقد المشروع المسمى بالبث الرقمي، أو فلنقل مشروع بيع تلفاز البلد للصين..نصوص تتجاوز كل قوانين الدولة وتحطمها تحطيماً.. نقف عندها لضيق الصفحة، ونواصل لاحقاً باذن العلي الكريم..علماً أن فضائحاً كهذه مع التعليق عليها، ليس بسعة صفحة أو صحيفة.. بل، بسعة فضائية ( بي حالها).. !!
______






[/CENTER]




باعوا التلفزيون
قصة عجيبة
يا جماعة الخير ويا اهل السودان جميع مسلسل الفساد والافساد فى هذا العهد اصبح عمل ممنهج بل هو ديدن كل اعضاء هذا النظام بداء من اصغر موظف فى محلية الفشقة الى الرقاص بالقصر وهذا الفساد محمى بقوانين افسد من واضعيها وهنالك فقه السترة وفقه الضرورة وضرورات التمكين وحماية وحفظ بيضة الاسلام وغيرها من اساليب المتاجرة بالدين وباختصار شديد البلدمستبااااااااااااااااااااح مكانا وسكانا وليس من سبيل سوى رفع السلاح ولايقول لنا احد ان البلد سينهار او يتمزق ان تمزق البلد هو استمرار هذا النظام
شكرا جزيلا للصحفى المتميز الطاهر ساتى . داير اعلق بس فى جزئية عقد العربات مع جياد . انا طبعا عندى معرفة كويسة جدا بالعربات الاسمها ceo دى اكبر ماسورة عربات صالون كبيرة تصميمها زى البرادو
صنعوها فى الصين وبدون اى فهم هندسى ومكانيكى كلها اعطال فى اعطال اتخيل لو فكيت مسمار وجيت رجعتو ما برجع كويس وعندها مشاكل فى التكييف ومشاكل فى المغنيتة وما عندها اسبير يعنى اختصار كدة اكبر عربية ماسورة بلغتنا العامية والله لو فى رقابة وفى ضمير فى البلد دى العربية دى ما بتخش البلد دى لكن طبعا دى شركة جياد شركة كيزان طبعا . ربنا يصبرنا بس
البلد كلها جبانة هايصة يعنى التلفزيون دا مثل بسيط وهنالك اشياء اخرى تشيب الغراب حكومة الفساد والحرامية ديل وجب التصدى لهم وسريعا سلميا وكان مانفع السلمى معاهم نسمعهم قعقعة السلاح وماتشوفوا اجهزتهم الامنية دى وتخافوا والله والله والله هم خايفين من الشعب دا اكتر من خوفنا منهم والبلد والله مسوسة ودايرة بس دفرة ونقبضهم زى الفئران ونطلع منهم حقنا قديم وجديد…..
لأحوله ولأقوة لأبالله ؟ استغفر الله العظيم واتوب اليه
حليلك بتسرق سفنجة وملاية وناسا بتسرق خروف السماية انت عارف فى ناس بتسرق ولاية او قل تلفزيون بلد بحالو.
لا حول و لا قوة الا بالله , حسبنا الله و نعم الوكيل.
ياخ ابليس طلب حق اللجوء الشيطاني من السودان …قال ديل فاتو شياطين الجن والانس من يوم خلق الله الدنيا الى اليوم
حسبنا الله ونعم الوكيل … حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
هههههه منظومة الفشل فى السودان تضرب كل مفاصل السودان . إنتو عارفين بعد الحكومة دى ما تمشى عاوزين على الأقل 25 سنة عشان يا دوب نزيل الأثار ونمشى فى الطريق الصاح . وكل يوم بتأخر علينا بتحسب علينا فيما بعد .
بيعو الناس الشغالين و اتركوا الاجهزة للاجيال القادمة عسى و لعل تلد حواء السودان من له المقدرة على تشغيله بما يضمن مشاهدة جزء بسيط من السودانيين العندهم اطباق.
انا خايف اجي يوم ونلقي نفسنا مبيوعيين للصين وبارخص الاتمان
والله العظيم من يوم الحفلة البدون مناسبة (( واماماً جنود الفداء) أنا عرفت في كفوة دايرة تحصل لكن الحمد لله الجات على قدر كدي هو!!!!!عليك الله التلفزيون دا كلوا لو شالو كلب في زول بقولوا جر ؟؟؟؟؟ والله العظيم انا قلت اليوم داك في كل كتل من طرف باسم حماية الشريعة عشان الفجر الجديد وكدا؟؟؟؟لكن الحمد لله .
ياجماعة الخير يا ايها الشعب المقدام هي خذوا هذا الشعار واسمعوهوا لكل سوداني يريد ان يعيش للاجيال القادمة فخورا في وطنه وفي ظل هذا الوضغ
اقول:
عش عبدا خاضعا للإخوان الي الابد او مت حرا فداء لهذا البلد
فالتعلم كل الاحزاب والحركات ان لم تتحمل مسؤليتها تجاه هذا الشعب ولم تقف بحسم ستسود صفحات التاريخ تاكيدا انها احترقت واحرقت وطن
أيها الشعب السوداني الفضل
إدارة الراكوبة الموقرة
كتّاب الركوبة الأجلاء
معلقي الراكوبة المجاهدين والمحترمين
لو راجين خير في ناس الحكومة دي وما يقع تحت إدارتها (ومن ضمنها التلفزيون)
أهدي ليكم أغنية جاري ورا السراب لعبد العزيز المبارك
كسرة ثابتة:
أخبار القناة الفضائية المعارضة شنو ووو ووو
الله ينتقم منك يا محمد حاتم انت ورئيسك البشير
اللهم امين
ني هااااو..يعني لازم نتعلم اللغه الصينيه عشان تاني نقدر نتفرج علي قناتنا الوطنيه السودانيه ياشباب..
فصل الفساد منهم دونه خرط القتاد
ونحن افسد من فسد وافسد من مشى على البسيطة
يحدثونك عن الشريعة واستحالة فصل الدين عن الدولة ودينهم الفساد والتمكين
لوكان فيهم خيرا لتركونا وبيع جهاز قومى ورمز سيادى هو قمة الفشل والانحطاط
ومعرفة الفساد وكشفه هى الخطوة الاولى لمحاربته
Understanding corruption is the first step in fighting corruption
اردوغان لم يقل يوما انه يسعى لتطبيق الشريعة الاسلامية،وانما وضع القوانيين والخطط التى تنظم حركة المجتمع والتى تسير فى اتجاه التطبيق لكل تعاليم الشريعة دون ذكرها او التركيز عليها،وبالتالى تصبح حقيقة على الارض دون ان يشعر اى تركى بذلك
وعندما اتى للسلطة كان ترتيب تركيا فى اقتصاديات العالم رقم 111 والان صارت الدولة رقم 17 بفضل استئصاله لهذا الداء العضال
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا مجرمين ما مستغرب الفساد يصل التلفزيون وكل مؤسسة حكومية وغير حكومية طالما وصل هيئة الحج والعمرة…. حسبنا الله
منك لله يا محمد حاتم وقروشي الدايرها منكم ما عافيها ليكم وان شاء الله بالساحق والماحق والبلا المتلاحق .. تفووووووووووووو …..
لله درك يا حاتم .. كم حاتمي انت .. شئ نازو و شئ كونيكت و شئ جياد و شئ سوداني ون و شئ دولبي .. و آخرته تحويل ملكية تلفزيون المؤتمر الوطني الي الحزب الشيوعي الصيني .. مولد و سيدو غائب .
انتهينا من فيلم جادين و المكرمة الرئاسية بذهاب مسار و الوزيرة .. طلع لينا حاتم الصيني ..
حسبي الله ونعم الوكيل
وطالب المستشار العام لإدارة العقود بوزارة العدل – مولانا عمر محمد إدريس – في خطاب ممهور بتوقيعه للمستشار القانوني للتليفزيون القومي – وتحصلت السوداني – على نسخة منه بضرورة إبراز التفويضات اللازمة من الطرفين السوداني والصيني وموافقة وزارة المالية الاتحادية ، فضلاً عن محاولة إقناع الجانب الصيني بتعديل (كثير من البنود!!!!)..
هذه الجزئيه فقط توضح مدى جهل القائمين على امر التلفزيون وهو نموذج لبقية رؤساء مؤسسات الفساد الذين لاعلم لهم حتى بالقواعد التى تضبط مؤسساتهم لكنهم اذكياء فقط فيما يسمى بالنهب المصلح وتهريب الاموال والاختلاس المتخفى وراء التعاملات من بيع وشراء
لازال السؤال قائم ياود ساتي أين الفيل هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الشعب السوداني في خطر
انا عاوز افهم ليه لو الصينيين مصرّين على شغل إعلامي من السودان !!!!!! ماهو القنوات الفضائية ماليه الدنيا كلها!!!! ليش ما يؤجرو ليهم قناه من نايل سات واللا عربسات؟؟؟؟؟ الحكاية اكبر بي كتييييييير
مبروك علي كل مواطن لا يشاهد قنوات دولة مربط الحمير *** غير الهنيـق والهنـا ق لاشئ اتمني ان تحذو البقية حذوه ولا ننسي اذاعات جميع الاتصالات وشاي الغزالتين وغيرهم من حيشان العفش المحلية الFM البغيضة *** بلاش كلام فارغ
ســؤال : ايــن مجلس الشعب واعطائه
سؤال واحد ومهم جدا
هل تم الاتفاق على ان شعار التلفزيون
لا اله الا الله كم هو ام سيحذف ؟
واذا كان سيحذف ما رأى رجال الدين
فى ذلك ؟
الطاهر ساتي البقبل علية واطاتو اصبحت عليك الله زيارة كدة لديوان الزكاة والعاملين بالخارج
يعني ده شيء جديد على الحكومة ….
الحكايه ما عايزه كتابه بعد دا…
اﻻخ. الطاهر بعد كل هذا البحث. والتقصي هل هن 72الك أي امل في المحاسبة ﻻي واحد من الذين اسرفو أ. بحق الشعوب 6
يعني تاني حنقول – نئ هاااو
والله موقف مؤسف جدا …. أنا من زمان كنت بستغرب كيف صار محمد حاتم هذا مديرا للتلفزيون ؟؟؟؟ ما خبرته … وما مؤهلاته ؟؟؟ المسؤولية تقع على المسؤول الذي عينه … والحل شنو في هذه الديون وتلك الفلوس ؟؟؟
افتكر انو الحكاية استثمار فالشركة الصينية حا تقوم تشفر البث وحا تكون المشاهدة بالدفع ( نظام الكرت ) ولمزيد من الجذب حا تضيف بعض القنوات العالمية المشفرة مثل قنوات الرياضة العالمية والوثائقيات العالمية يعني زي الشو تايم
المشكله انو حيبرمجوه وحيتباع لينا فى شكل اعلانات سودانيه بعملات دولاريه ذى السبح والمصلايات وملابس الاحرام يعنى مره وبس قدر ظرفك ارقد هنيئا فى كافورى مع حريمك ولاتشيل هم الصنين معانا ماتغشانا .
الاخ/ الطاهر
لك التحية
بخصوص الاموال التي ارسلت للامارات لاحد الشركات لاستجلاب اجهزة ومعدات فنية أؤكد أن هذه الاجهزة اشتريت فعلا وارسلت للسودان، ولكن ويا للمصيبة قصد القائمين على الامر على عدم تخليصها من ميناء بورتسودان، وتركها تباع كمهملات، وطبعا هم على علم وذلك لانهم اتفقوا مع شركة هنا في السودان شركة كبري ذات صيت وسمعة، لتقوم بشرائها كمهملات،بمبلغ تافة جدا جدا جدا، وهذا ما حدث بالفعل، فبعد أن قضت الاجهزة وطرها ووقتها في مخازن الميناء اشترتها تلك الشركة بثمن بخس واخذ الجماعة الكومشن. واسالوا السيد حاتم مدير التلفزيون إن كنتم لا تعلمون، انها دعوة للطاهر لمتابعة هذا الأمر
يا عالم كيف يتم التوقيع علي عقد تؤول فيه حقوق البث الفضائي لجهة اجنبية دون الرجوع الي :
وزارة العدل بصفتها الجهة المؤتمنة علي النواحي القانونية
+ الهيئة العامة للاتصالات
+ الهيئة العامة للاستثمار
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه عينة من اسلوب الدغمسة التي تمارسها مافيا المشروع الرسالي في التخلص من بقايا اصول دولة الاندلس التي يزعمون .. ولا عزاء لاحفاد بعانخي .
نزيدك في النبي صلاة يا سآتي
أرشيف التلفزيون تماثلي. Analog يعني ما زال يستعمل الشرائط القديمة. و لكن للأسف بها تراث كل الامة و الشعب.
خلال الثلاث سنوات الماضية تقدمت اكثر من شركة خارجية لتحويل أرشيف التلفزون السودان الي أرشيف رقمي digital مع back up في اكثر من موقع حتى لا تتعرض ذاكرة الامة و إبداعاتها للضياع. و بالمناسبة الاذاعة ذات الإمكانات الاقل تحولت الي أرشفة و استديوهات رقمية بالكامل.
و لكن حاتم ( الذي لا يعرف الفرق بين عبدو الحامولي و محمد عبدو. و لا يعرف كيف يربط المرتفعة عندما يريد مقابلة وفد اجنبي و لا يعرف الفرق بين الأرشيف التماثلي و الرقمي ) اصبح لا يريد ان يسمع الفكرة نهائيا لانها وتفضح جهله)
بتحويل التلفزيون للصين مع وجود مهووسين ( مستشاريين) يتجولون داخل الاستديوهات و المكتبة دون رقيب. قريبا ستسمعوا بحريق دمر مكتبة التلفزيون و دمر معها ذاكرة أمة لا تعني اي شي في نظر حاتم و أمثاله. عمل لو تم لا قدر الله فان نستطيع تعويضه الي يوم يرث الارض و ما عليها. و ستكون بداية التاريخ الانساني للسودان هي الانقاذ و هذا الجهل المطبق على عقول آبائنا و شعبنا. و كان الله اخي سآتي في عون السودان.
وصية لكل سوداني لديه بًنامج وثائقي تاريخي او فيلم او اغنية او توثيق لحدث ما في السودان ان يحرص عليه لتعيد من خلال ما عندكم يوما ما بناء أرشفة ذاكرة الامة ان أصابها مكروه.
فقط احيي الطاهر ساتي.
انتو فى كده يا معلقين ولا حسى المأكله الكبيره جات فى مشروع الجزيره “قال سنعيدها سيرتها الاولى” الكلاكله آل
واحد ساب خطيبته وعمل زعلان .. واحد صاحبه قال ليه زعلان ليه بكره تنساها .. قال لصاحبه انساها ازاي دا انا مشتري ليها اي فون تقسيط سنتين .(قال عقد 30 سنه) .
شكراً ساتي
لكن فى الامر قصة اخرى, هى ان هذه الصفقة تحتوى ايضاً على عمل أستخباراتى وأمني لدرجة عالية جداً.
اضافة الى تطوير الهئية العامة للاذاعة و التلفزيون. العيب كل العيب فى الشكل الذى تمت به هذه الصفقة وشكل العقد. والفساد الذى شاب هذه الصفقة.
انتهى.
حكاية عربات التلفزة المعطلة شنو جابو عربة تلفزة لسونا ايام كان محمد حاتم مدير عام والعربة واقفة امام سونا وحتى على وزن شركة دولبى جلبو اسبيرات قالوا اجهزة ناقصة فى العربة وبعد دا كلو ما دخلت العمل والناس الكانوا شغالين قصادوا قالو مطالبين قروش من سونا شالو الاخضر واليابس وبدل يقوم عوض جادين باستغلال الامكانات الموجودة فى سونا قعد يلغى اثار خصمه محمد حاتم وما بعيد هو العامل الحملة الاعلانية العدائية ليه نفسو يرجع التلفزيون لان القروش هنك كثيرة ورغم انو ناس سونا محترمين وتحملوا استحقاره ليهم الا انو جادين يشهر بان ناس سونا ما عارفين الشغل عشان ياتى باحباب واصدقاءه وما خفى اعظم وناس سونا قالوا الروب قبل ناس التلفزيون مافى زول جاب خبرهم الحكومة دى مضللينها بالتقارير المتنمقة بالمشاريع الوهمية ما موجودة على ارض الواقع مرات ولا فى الخيال الله يستر يا جماعة الاعلام الاعلام يدار بفنيين والمتخصصين قاعدين الناس بتقرأ لي شنو فى بلادنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظظ
كما هو معلوم الصين تملك حق النقد القيتو والله دى حقارة عديل فالجماعة حاسبنها صاح تحسبا لاى ربيع سودانى لاقدر الله بمن ستعتصم الانقاذ ولذلك شيلو شيلتكم هناك صفقة او صفعة ابرمت بين الحكومة والصين والبضاعة دولة السودان الفضل وبمن فيهم مقابل بقاء الانقاذ للابد وحماية الطاقم من اى مساس. هكذا فعل بشار الاسد