الفجر الجديد … الجوانب الغائبة عن قيادات المركز

بسم الله الرحمن الرحيم

د. أحمد حموده حامد

مقدمة:

تقدم وثيقة الفجر الجديد حلاً جذرياً ومتقدماَ لمشاكل السودان المتطاولة التي أقعدته ردحاً من الزمان ضاعت فيها ثمان وخمسون عاماً من عمر دولة السودان المستقلة في نزاعات وحروب وإهدار عبثي للموارد لم يشهد له التاريخ مثيلاً وجهت فيها موارد البلاد للخراب والدمار والقتل بدلاً من البناء والنماء والرخاء. نشأت أجيال من السودانيين تحت هذه الظروف القاسية من الحروب والدمار والفقر والجهل والمرض ما أجبر ملايين من خيرة أبناء الوطن الهرب من جحيم الحياة . . . . ويكمن أس كل هذا البلاء المستطير في مركز سلطة الدولة في الخرطوم . . أهل المركز أو الأصح القول سادتهم وكبراؤهم الذين لا يروق لهم أن يشاركهم سودانيون أصيلون من الأطراف والأعراق الأخرى في شرف بناء الوطن والتمتع بخيراته وثرواته على قسطاس من العدل قويم. إن الذين يحملون السلاح اليوم ضد سلطة المركز لا يفعلون ذلك بطراً أو تعدياً , بل بسبب انسداد الأفق أمامهم في نزاعهم الطويل لأجل انتزاع حقوقهم المشروعة , إذ وقعت كل صيحاتهم في طلب العدل والإنصاف على أذن صم , فلم يجدوا مناصاً من حمل السلاح , بينما الممسكون بمقاليد السلطان ومفاتيح الثروة يسخرون كل إمكانات الدولة في تثبيت ملكهم بشن الحرب ضد أولئك المطالبين بحقوقهم . هذه في حقيقتها حرب جائرة Unjust War ومعلوم أن الحرب الجائرة لا يقرها شرع ولا عرف وهي خاسرة كما جاء في كل الأديان والأعراف. أن ما حاق بالبلاد من خراب ودمار وما لحق بالعباد من إفقار وضنك وتفكك وخراب في القيم والأخلاق ما هو إلا ثمرة مرة من ثمار الظلم والجور وإراقة دماء الأبرياء “واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة” (صدق الله العظيم) فعاقبة الظلم ? كما تبين الآية – أن يعم البلاء في البلاد شاملاً الظالم وغيره فهي كاللعنة تصيب البلاد كافة.

يتفق الكل على ضرورة ذهاب الحكومة الحالية وهيكلة الدولة السودانية عل أسس جديدة تقوم على حقوق المواطنة وسيادة حكم القانون والمؤسسات حتى يمكن النهوض بالوطن من كبوته الطويلة. لكن هذا الفعل ? فعل إزاحة النظام وبناء الدولة لا يأتي بالتمني والتواكل والتخاذل , بل بالعمل الدؤؤب لاستنهاض الهمم وجلاء النفوس من الشوائب والأدران والأمراض. بل يتطلب أول ما يتطلب أن يغير الناس ما بأنفسهم , فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. بادر قادة الجبهة الثورية بمد يدهم للمعارضين من أهل المركز للتواثق على عمل يخلص البلاد من شرور النظام القائم الآن واستبيان رؤية بناء الوطن , فجاءت وثيقة الفجر الجديد تتويجاً مباركاً استبشر به السوانيون خبراً إذ رأوا فيه الفرصة الأخيرة للخلاص أو الطوفان. إلا أن الوثيقة كشفت وبكل أسف عدم قدرة أهل المركز على تغيير ما بأنفسهم وعدم استعدادهم لقبول الآخرين. فعلى الرغم من توقيع العديد من القيادات والفعاليات السياسية على الوثيقة , والتواثق على وضع يدهم في يد الجبهة الثورية لإسقاط النظام , إلا انهم سرعان ما تنصلوا عن الاتفاق تباعاً بحجج هي أوهى من خيط العنكبوت , كان واحد منها أن الوثيقة صيغت بلغة ركيكة !!! أتمنى أن يكون هذا النكوص المشين ناجماً عن “خوف” قيادات المركز من بطش الحكومة , فهذا ? رغم قدحه في أهلية القيادة ” التي تجبن” ? إلا أنه أخف على النفس من الاعتقاد بعدم استعداد قادة المركز من تقبل اخوانهم من أطراف الهامش السوداني في جبهة موحدة لنيل شرف إنقاذ الوطن.
في هذا المقال نحاول القاء الضوء على بعض من الجوانب التي قد تكون خافية على بعض أهل وقادة المركز لضرورة تبني الوثيقة بلا تحفظات لكونها تمثل الفرصة الأخيرة لانتشال الوطن من الانهيار التام والزوال المحتوم.
أولاً: غاب على أهل المركز أن عدم تفاعلهم مع أهل الهامش , وعدم احساسهم بالفواجع والمآسي والتقتيل اليومي الذي يتعرضون له في حروب جائرة من المركز, من شأنه أن يقنع هؤلاء القوم بأن لا طائل من البقاء في ربقة بلد لا يشعرون فيه بأنهم مواطنون اصيلون , ما يدفعم للانعتاق منه.

ثانياً: إذا انفصلت هذه الأجزاء من الوطن كما انفصل الجنوب, فسوف تنفصل أجزاء أخرى وسوف يستمر التشظي حتى لا تكون هناك بلد يسمى السودان.

ثالثاً: سوف يغري التفكك والضعف دولاً تتحفز للانقضاض على ما تبقى من السودان والتهامه لقمة سائغة يسد جوعها من مأكل ويطفئ ظمأها من ماء. والأدلة شاخصة اليوم في بيع أجزاء واسعة من أخصب أراضي السودان للدول والشركات الأجنبية , من بينها مشروع الجزيرة.

رابعاً: الفجر الجديد تتيح الفرصة لبناء الدولة على أسس جديدة , يمكن عندها النهوض وانطلاق السودان نحو آفاق أرحب وذلك باستغلال موارده الزاخرة في التنمية والرخاء للمجتمع وتوفير الخدمات , بدلاً من إهدارها في الخراب والدمار والحروب التي لا تزال ديدن سياسات المركز منذ الاستقلال وحتى كتابة هذه السطور. وأن الضائقة المعيشية والغلاء الطاحن والجوع الكافر الذي يقاسيه السودانيون اليوم ما هي إلا تجليات واضحة لخطل سياسة توجيه الاقتصاد إلى “اقتصاد حرب” على مدى 58 عاماً من عمر السودان المستقل , تذهب الموارد لإشباع آلة الحرب بدلاً من إشباع البطون الجائعة.

خامساً: توفر وثيقة الفجر الجديد و ما يتبعها من بناء مؤسسات قومية , توفر البيئة الصالحة لتقويم الاعوجاجات الفردية والمجتمعية وإصحاح المجتمع من ترسبات الكراهية والعنصرية والجهوية التي غرسها الجهلاء وعمقها الجاهليون , ما جعل كثير من السودانيين يتمترسون خلف أوهام زائفة من العرق واللون. مثل هذه الآفات الضارة سوف تزول إن شاء الله بالتربية الوطنية الصحيحة القائمة على الانتماء الكلي للوطن , يكون التميز والشرف فيها لمن هو أحسن بلاءاً وأكبر كسباً في بناء الوطن , وليس على إدعاءات زائفة وبلاء ضعيف.
سادساً: غاب على أهل المركز ان أنصار الجبهة الثورية يمدون أياديهم لهم في بادرة وطنية صادقة لانتشال الوطن من الضياع ? وهم الأكثرية (أهل الهامش العريض). منطق الأشياء يقول أن من مصلحة الأقلية التوافق مع الأغلبية حفاظاً على مصالحهم , لأن الأقلية هم الشريك الأضعف.
سابعاً: غاب عن أهل المركز أن الذين يحملون السلاح اليوم حمله أسلافهم لنصرة الإمام المهدي عليه السلام , فآووه ونصروه حين لفظه الأقربون . تقاطر عليه الأنصار من دار فور وكردفان وجبال النوبة وجبال تقلي فأيده الله بنصره على أيدبهم , وطرد المستعمر الخارجي وأسس دولة السودان بحدودها الحالية. فهل يحفظ أهل المركز هذا الفضل لأؤلئك القوم؟ أم انه الجحود والنكران؟؟ الذين يحملون السلاح اليوم يريدون أن يطهروا السودان من المستعمر الداخلي كما طهره أسلافهم من المستعمر الخارجي , (وظلم ذوي القربى أمضى من الحسام المهند).

ثامناً: أنصار الجبهة الثورية لا يعييهم ان يذودوا عن ديارهم وحياضهم , لكنهم يريدون الذود أيضاً عن حياض الدين والحق والعدل والوطن التي انتهكها الفاسقون. فواجب على كل حر مؤمن نصرة هذه الفيم السامية التي هي في صلب وجوهر الرسالة المحمدية “و ما بعثت إلا لأتمم مكارم الأخلاق” (صلى الله عليه وسلم).

تاسعاً: غاب عن أهل المركز أن النكوص عن وثيقة الفجر الجديد قد يجبر قادة الجبهة الثورية على الاستنصار بالخارج وكم من جههات وقوى عظمى لا حصر له استعدتها حكومة الخرطوم هي على أتم الاستعداد لتقديم كل الدعم للجبهة الثورية في نزاعها مع الخرطوم. النتيجة الحتمية أن يلحق بنا ما لحق بليبيا والعراق وسوريا. الحكمة تقتضي أن يتفق السودلنيون فيما بينهم لحلحلة مشاكلهم. إما إذا تدخلت القوى الخارجية فسيكون الخسران المبين للطالب والمطلوب. أحد أهم إيجابيات الفجر الجديد أن تجعل الحل سودانياً خالصاً بالتراضي.

عاشراً: استمرار الوضع الحالي ينذر بذهاب السودان ومقدراته. فقد سعت الحكومة جاهدة لبيع أراضي السودان لكل من يرغب , بل وعرضتها للراغبين في اوربا والبلاد العربية والصين وغيرها. إذا استمر هذا لوضع فسيجد السودانيون أنفسهم يوماً “شغالين أو عبيد” في أرضهم التي غصبتها الحكومة وباعتها للشركات الأجنبية. إيقاف هذه المهازل واجب ديني وأخلاقي يستلزم وقوف كل السودانيين صفاً مرصوصاً في معركة استرداد الكرامة والتصدي لهذه التعديات المشينة في حقهم وكرامتهم وبقائهم والذود عن أرض الأجداد.

د. أحمد حموده حامد
[email][email protected][/email] الأحد 29 ربيع أول 1434ه الموافق 10 فبراير 2013م

تعليق واحد

  1. لا غبار علي وثيقه الفجر الجديد الا ربما في بعض البنود المبهمه و انا واحد من ابناء المركز اذا صح التعبير لا اجد اي غضاضه في ان يحكمني واحد من ابناء الهامش مادام اتي بصوره ديمقراطيه و (الايام دول) ، و علي ما اعتقد انه حان الوقت لاعطاء الفرصه لاحد من خارج الشمال النيلي . فجميعنا اصحاب حق ، و هذا البلد ملك للجميع و الان قد اختلفت الامور و لا مجال للكيزان للاختباء خلف المجموعات الشماليه فقد انهار جبل التعاطف مع هذا النظام المجرم ، و كل الشعب الان رافض للنظام و من الممكن ان يسقط النظام في اي لحظه بثوره شعبيه سلميه او مسلحه و هذا ما يعلمه الجميع و لكن المشكله في بعض الشخصيات في المعارضه التي تحاول و بكل اخلاص في وأد اي تحرك شعبي لاسقاط النظام اذا لم يكن عبرها و لكم في ثلاثي الشر (الترابي و الميرغني و المهدي ) مثلا واضحا فهؤلاء المتشبثين بوهم العروبه و الاستعلاء هم اكبر معوق لانقاذ البلاد فلذلك لا يجب الاعتماد عليهم فهم جزء من الازمه التي نعاني منها ، و اذا اردنا ان نكون صادقين فهنالك ايضا بعض الشخصيات في الجبهه الثوريه التي لا تريد نجاح الانتفاضه الشعبيه السلميه و تري انه يجب ان يكون التغيير (مصبوغا بالاحمر) و هذه تكلفتها كبيره مازال يتحمل دفعها اهلنا في دارفور و النيل الازرق و جنوب كردفان تجويعا و تشريدا و قتلا ، و هذا الوضع الكارثي لا يجب ان يستمر فالان الواجب علي الجميع التوحد و العمل بكل قوه لاسقاط النظام و باقل التكاليف لارساء نظام ديمقراطي حقيقي لا اقصاء فيه لاحد ، و املنا كبير في اخواننا في الجبهه الثوريه و المعارضه الوطنيه في ايجاد وصفه سحريه لانقاذ البلاد من شر الكيزان .

  2. بيض الله وجهك يا دكتور حموده لقد اسمعت لوناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادى هؤلاء الاقزام الذين ابتلى الله بهم اهل السودان لاهم لهم سوى البقاء والكنكشة فى السلطة يظنون ان السوء سينزل ويحل بهم عند فقدانهم للسلطة لهذا تجدهم مستميتين فى الاستمرار مهما كانت الكلفة عظيمة والخطر الماحق الذى يتهدد بقاء الفضل موحدا يا دكتور هو بقاء هذه العصابة على سدة الحكم فلم يبقوا على منكر لم يقترفوه وجاءوا بكل قبيح ومحرم ومنبوذ واخذوا من اهل السودان كل جميل وسمح ونبيل فيا دكتور انت قلبك على الوطن وهذه العصابة قلبها على السلطة وينطبق عليهم قول المولى عز وجل لتجدنهم احرص الناس على حياة والا لماذا سلموا امريكا التى دنا عذابها الاسلاميين الذين لاذوا بحماهمولماذا طلب الطفل المعجزة مصطفى عثمان من الامريكان التوسط لخلق علاقة مع الكيان الصهيونى ان اخلاقيات ومثل الاسلام بريئة كل البراءة 0
    ا

  3. جيبوا الخرايط من الانجليز واي اقليم يبقي دوله بعد تحديد الحدود وكان الله يحب المحسنين كلوا يراجع لدولتو

  4. لماذا إنكفأ اهل المركز كما يحلو للدكتور حمودة بتسميتهم كأنهم عرق نقي من السودانيين في مواجهة أطراف لا تنتمي للمركز و الاجابة هي يسيطة لا تحتاج لمتخصص في العلوم السياسية وهي أن الناس نظروا في مكونات المعارضة التي تبنت الفجر الجديد و هم حركات عسكرية لها ما لها وعليها ما عليها و أحزاب ظلت في المعارضة و المهادنة حسب ما تمليه عليها جهات خارجية و هي التي جرت المشكل السوداني على طاولات الخارج و ظل الوطن يدفع فاتورة الخارج حتى أصبح مطار الخرطوم مطارا للأمم المتحدة و الكلام عن ال UNJUSTWAR هذا أجمل مصطلح لما يدور في السودان وهذه الحروب كالمنبت لا أرضا قطعت و لا ظهرا أبقت فهي لم تفيد المواطن الطرفي في نيل تنمية و لا حقوق و لا عدالة و لا مواطنة بل أقعدته عشرات السنوات في المعسكرات كمتلقي للإعانات من كل شعوب العالم و بعد هذه المدة من الزمن فهو مواطن غير مؤهل و غير مدرب في اي من المهن الرعي أو الزراعة مما أقعد الدول من التنافس في الإنتاج العالمي كما أن أهل المركز يعانون من هذه الحروب إذ ان أغلب الميزانيات و الضرائب و الجمارك تذهب الى المؤسسات الأمنية و العسكرية و توطدت أركان الحكم الشمولي بهذه الحجج الطرفية الواهية من مثل المشاركة في الثروة و السلطة فهي مطالب خرقاء رفعت لمصلحة الصفوة في الهامش كما أن أهل المركز يرون في الفجر الجديد الطرح القبلي من الهامش النيل الازرق وجنوب كردفان لمصلحة من؟ عقار الحلو وعرمان ألم يكونون شركاء في الحكومة القائمة أم الحركات الدارفورية التي تنقلب على اهلها فتأكل الاخضر و اليابس لمصلحة من في الهامش بربك قلي هل هو عبدالواحد أم أخ خليل ابراهيم أم ابن الهادي المهدي أم ذاك الذي جلس في القصر و لم نفهم منه لا صرفا و لا عدلا غير أنه أخذ المال و هرب الى ساحات دارفور لنسمع بأركومناوي معارضا بدلا من منصبه السيادي هذه هي المكونات الاساسية لهذه الوثيقة فكيف لي ان اثق بالمخرجات القادمة منها…
    أما ورقتكم التي عنيت بالترغيب و التهديد فيها لا اظن يا دكتور حمودة أنك أخذت نفسا عميقا خلال كتابتها بل كتبتها بنفس واحد هو نظرتك المتدنية لأهل المركز و من هم اهل المركز هم عموم أهل السودان غربه و شرقه و شماله و وسطه و جنوبه يتمنون من يطرح عليهم طرحاإنتلكشوال ليس بالطرح البائس و يجب أن يتميز الطرح في الفجر الجديد بال RENAISSANCE على اساس العلمية و الدقة و العدالة و أن يراعي محاور محددة الهوية مثل أسلوب الحكم – التنمية لكل الموارد- المواطنة للطرف و المركز على حد السوا -سيادة القانون – تعريف الجرائم ضد الدولةعلى نهج وطني لا يخدم حزب على أكتاف بقية الاحزاب – إجتثاث الفساد – تكوين الاحزاب على برامج وطنية مش البعثية و الشيوعية و الطائفية و الدينية – أما أن يستنجد المعارض بالخارج فهذا هو اس البلية التي جرها أهل الهامش على الوطن و لا يمكن إعفائهم عن تدخلات الدول المجاورة و أطماعهم في ارض السودان و أكبر دليل هذه الوثيقة التى مهر الموقعين عليها توقيعاتهم في كمبالا و لن ينسى أهل المركز و التاريخ ما جرته كمبالا على السودان إذ هي الشريك الأصيل فيما حل بالسودان من انفصال الجنوب بدعم من الغرب لحراسة الخط الفاصل بين اسلمة و تبشيرية أفريقيا …تمنيت أن أجد طرحا في الفجر الجديد من مثل إعادة اللحمة مع الجنوب و لو بدمعة حرى عليك يا جنوب!!!!!!!!
    أما إذا انطلقت الوثيقة من الوطن و النظرة الفاحصة لمشاكله حينها يكونون على الجادة التي تستوجب النصرة من عموم أهل السودان دون التمييز لطرف او هامش أو مركز كما أرجو من الكتاب و الراكوبة دعم التغلب على تقسيم السودان و تشظيته على اساس الهامش و الطرف و المركز لأن الكل حينها خاسر و يمكن الاستفادة من انفصال الجنوب رغما عن غنى الجنوب كأقليم عزيز علينا السودان دولة حرة رغم أنف الانقاذ و المعارضة و الفجر الجديد و لن يضيع باي حال من الأحوال لأن جدودنا في الغرب و الشرق و الجنوب و الشمال هم من أرسو حدوده و أسأل الناس البسطاء الفرسان في دار مساليت يخبروك عن حروبهم مع الفرنسيين ؟؟؟

  5. لقد أفصحت وبنت ما بداخل كل سودانى حر فالقضية يادكتور فى نظر الكثيرين مثلى من أبناء وبنات المركز ليس فى من الذى يحكمنا من المركز أم من الهامش لأن من ينظر لذلك قاصر نظر وأستعلاء وليس لديه أدنى فكرة للديمقراطية الحرة طالما نحن الهامش والمركز أبناء وطن واحد ولابد لمشاركة أبناء المركز فى الحكم(بناء الدولة وقيادتها)ويبقى المعيار الأساسى للمشاركة هو الكفاءة وليس اللون ولا القبيلة بل المشاركة لبناء دولة حديثة نقيضة لما كان يحدث من الأستقلال وحتى تاريخ أستعمارنا الجديد.الشعب يادكتور صار أوعى ولن ينجر وراء قيادات فقدت تاريخ صلاحياتهاوالان هناك جيل جديد له تطلعات غير تطلعات ناس سيدى الأمام وسيدى الميرغنى ولا المنافق الترابى والأغلبية من أبناء المركز يشاطرونك فيما قلته ويجب عليكم التركيز على الشباب ومنظمات المجتمع المدنى وركل المترددين فى موضوع الوثيقة والزمن ليس فى مصلحة الوطن الذى قد نفتقده ونحن نتجادل بخصوص قيادات هرمة لن تقدم رجل بل تؤخر الاف الأرجل.الوطن يادكتور يباع فى سوق النخاسة الدولية ونحن نتجادل.الوقت ليس فى مصلحتنا يجب تدارك الأمر بأسرع ما يمكن وتفعيل الأتفاقية على الأرض بمن وقعوا وأتمنى أن تنشأ الان قبل الغد قناة فضائية لتعريف كل المواطنين بما تم ومالم يتم,الوضع خطير للغاية.

  6. ان وثيقة الفجر ما هي الا بلورة او تأطير لفكرة بسيطة موجودة بصورة فطرية وتلقائية لدى اي سوداني سوي سليم الفطرة غير ملوث ، بالامس ونحن نشاهد نهائيات امم افريقيا تحسرنا كثيرا على حالنا امام دولة ولدت متاخرة ولكنها ولدت باسنانها لانها عرفت كيف تحلحل مشكلاتها .

  7. خذوا العبرة من جنوب افريقيا. ما تسمونهم بالهامش و اللاعرب هم أهل السودان الأصليين وهم الأغلبية و يجب أن يحكموا. مشكلتنا أننا كلنا في نظر العرب عبيد لكن المتعوربين في السودان لا يفقهون ذلك. أهل المركز يعافون البشرة السوداء ولا يشاركونهم حتى في صينية الطعام ناهيك عن الأكل في بيوتهم و خارج السودان يأكلون من أيدى السيخ و المجوس و الكفار. نفوس المركز وسخانه و قلوبهم أشد سوادا من بشرة أهل الهامش سكان البلاد الأصليين قبل أن يغزو العرب السودان بفكرهم و ثقافتهم.

  8. عليكم الله بعد مالبنت عايزننا نديها للطير فجر جديد بتاع ايه الم يكن هولاء هم الذين شردو المواطنين من ديارهم الم يكن هم الذين عاسو في الارض الفساد بالقتل والنهب والسلب والاغتصاب ووضعو ايديهم مع الاجنبي لمحاربة السودان تجي بعد ده كلو تقول وثيقة الفجر الجديد هي الحل يااخي حرام عليك يااخي انحنا عندنا عهد مع الشهداء ان لاتضيع القضيه ولاتسقط البدقيه . اقول ليك حاجه لو ديل هم الخيار الوحيد فباطن الارض خير لنا من ظاهرها. ياجماعه ختو الرحمن في قلبكم ووحدو صفوفكم وختو يدكم مع الحكومه انشاءالله مابتجيكم عوجه هولاء هم اطهر الناس واخلصهم عرفناهم عن قرب قدمو المال والولد في سبيل الله فلاتركنو الي الشائعات من المقرضين واعداء الدين الذين لايهدا لهم بال حتي ينهدم الدين ولكن هيهات لهم

  9. عليكم الله بعد مالبنت عايزننا نديها للطير فجر جديد بتاع ايه الم يكن هولاء هم الذين شردو المواطنين من ديارهم الم يكن هم الذين عاسو في الارض الفساد بالقتل والنهب والسلب والاغتصاب ووضعو ايديهم مع الاجنبي لمحاربة السودان تجي بعد ده كلو تقول وثيقة الفجر الجديد هي الحل يااخي حرام عليك يااخي انحنا عندنا عهد مع الشهداء ان لاتضيع القضيه ولاتسقط البدقيه . اقول ليك حاجه لو ديل هم الخيار الوحيد فباطن الارض خير لنا من ظاهرها. ياجماعه ختو الرحمن في قلبكم ووحدو صفوفكم وختو يدكم مع الحكومه انشاءالله مابتجيكم عوجه هولاء هم اطهر الناس واخلصهم عرفناهم عن قرب قدمو المال والولد في سبيل الله فلاتركنو الي الشائعات من المقرضين واعداء الدين الذين لايهدا لهم بال حتي ينهدم الدين ولكن هيهات لهم

  10. شكرا لك د/ احمد حمودة
    انا بفتكر انو وثيقة الفجر الجديد شغل متقدم في وضع مسار صحيح لكل السودانيين لاقامة دولة حرة ومستقلة قائمة علي العدالة والتنمية المتوازنة والتداول السلمي للسلطة بين افراد الشعب السوداني , الاراء المتداولة لنقد هذه الوثيقة تبين بما لايدع مجال للشك ان هذه الوثيقة خطيرة جدا علي بقاء هذا النظام الفاسد . والدليل علي ذلك ان كل مكونات الشعب السوداني ماعدا انصار الحزب الفاسد واتباعهم هم الرافضين لهذه الوثيقة , الخلافات بين موقعي الاتفاقية ليست كبيرة ويمكن تجاوزها بكل سهولة. واقترح علي الموقعين علي الوثيقة عدم الالتفات لكل المحاولات المبذولة لافشال هذا التوافق والعمل علي قيام مؤتمر دستوري (مقترج الامام الصادق المهدي) باسرع مايمكن والبناء علي ماجاء في الوثيقة وان يجتمع كل قادة الاحزاب والفصايل المسلحة لتحقيق هذا الامر وتجاوزوا اهل المؤتمر اللاوطني .وليؤمن الجميع ان التاريخ وكل الرسالات السماوية والقرآن الكريم يحدثنا ان الظلم والفساد عاقبته الزوال .

  11. فأنا شخصياً لا أستطيع أن أقول لا خبار علي الوثيقة ولكن والوثيقة يعتبر أحد طرق الحوار بين مكونات هذا الوطن فهول قابل للأخذ والرد كماقال الموقعيين عليها بجلاء وبدون تكبر ولكن الظلم كل الظلم رد الوثيقة جملة وتفصيلاً وهذا يتعبر رفض للحوار وعدم التواضع ورفض أفكار الأخرين وهذا هو عين الظلم ونحن حينما نرفض مبدأ الحوار مع الأخر يعني أنناباعتنا الشقة ببينا وبين الآخر الأمر الذي يؤدي إلي تجزئة البلاد ويجر إلي الأنفصالات.لأن البشير ولا أحد أحق بدارفور من د.جبريل وكذا يمكن القول لا نافع ولاأحد أحق بالنيل الأزرق من عقار فالفحل في الحوار وقبول الآخر. في بادئ الأمر لما رفضنا الحوار مع حركات دارفور ووصفناهم بأنهم مجموعة من الصعاليك ورفضنا طلباتهم المتواضعة جداً وقلنا سوف نحسم الأمر بقوة السلاح أستمر الحرب إلي يومنا هذا ولم ندري متي يتوقف وربما لا يتوقف إلا بإنفصال دارفور وكذا النيل الأزرق وجبال النوبة.

  12. اقتباس ( . ويكمن أس كل هذا البلاء المستطير في مركز سلطة الدولة في الخرطوم . . أهل المركز أو الأصح القول سادتهم وكبراؤهم الذين لا يروق لهم أن يشاركهم سودانيون أصيلون من الأطراف والأعراق الأخرى في شرف بناء الوطن والتمتع بخيراته وثرواته على قسطاس من العدل قويم.)

    تعليق – هل هذا يعنى ان كل همك ان تشارك كبراء وساده المركز فى التمتع بخيرات السودان وثرواته , خصوصا ان من يريد ان يشارك فى بناء الوطن لايهتم بنفسه بل بشعبه كل شعبه اذا كان فى المركز او المريخ .

    اقتباس ( يتفق الكل على ضرورة ذهاب الحكومة الحالية وهيكلة الدولة السودانية عل أسس جديدة تقوم على حقوق المواطنة وسيادة حكم القانون والمؤسسات حتى يمكن النهوض بالوطن من كبوته الطويلة. )

    تعليق – من قال لك ان الكل متفق على ذهاب الحكومه وهيكله الدوله السودانيه على اسس جديده ؟
    اذا كان هذا الكل من وحى موقع الراكوبه واصدقاءك فى الفجر الجديد فقط فأنت على صواب .

  13. أخى حموده ما تعرض له قام به ابناء الهامش بتقديم التسويه السياسيه الا وهى اتفاقيه السلام الشامل والتى المخرج النهاءى لها عمليه التحول الديمقراطى ولكن هذه الجموع التى تناشدها الان لتبنى الفجر الجديد اضاعوا نيفاشا بل حاربوها بافشال الانتخابات حتى لا يسجل ذلك النصر وهو التحول الديمقرطى لصالح قوى الهامش اذن هم يا فيها او اطفيها عليه يجب تجاوزهم وعلى قوى الهامش قياده التغير

  14. جدلية المركز والهامش في السودان يجب النظر لها في اطارها , الهامش صار طاردآ من غير خدمات وانسانه احد اثنين 1 التحق بالمركز = معي 17 سوداني واحد منهم فقط من الخرطوم والباقين من الاقاليم جميعهم بنوا منازل في الخرطوم = ولا احد يفكر في الرجوع للاقاليم 2 مهمشون يحاربون المركز بدعاوي الظلم والفقر وسرقة موارد الهامش من قبل المركز , الحكومه تخوف = سكان الخرطوم من القتل واستباحة الخرطوم وتعتبر وثيقة الفجر الجديد محاوله للتقريب بين حملة السلاح من الهامش و اهل المركز
    الفجر الجديد يحل اشكالية الهامش والمركز وقد اثار فزع المتأسلمين حيث ان سياسة فرق تسد واثارة النعرات القبليه والجهويه هي التي تمكنهم من السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..