مؤتمر البجا يحتضر والسبب….

ﺇﻳﻤﺎﻧﻰ ﺍﻟﻘﺎﻃﻊ ﺃﻥ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺑﺠﺎ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻧﻀﻴﻊ ﻓﻴﻪ ﻭﻗﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﻟﻮ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻓﺎﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺗﺠﺎﻭﺯﻩ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻟﻔﻈﺘﻪ ﻓﻬﻮ ﻛﺤﺰﺏ ﻭﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺣﻀﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ ﺷﺊ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻔﺸﻞ، ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺸﻞ، ﻭﻫﻮ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻯ ﺑﺤﻘﻴﺒﺔ ﺳﻤﻴﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻰ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻻ ﺃﺩﺭﻯ ﻓﺎﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻭﻟﻦ ﻳﻌﻠﻢ ﻓﻰ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺑﻤﺎﺫﺍ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻪ !.
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺣﺘﻰ أصحاب الوظائف الدنيا المتدنية ﻟﻬﻢ ﻣﻬﺎﻡ ﻭﻭﺍﺟﺒﺎﺕ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ اجورهم وﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻘﺎﺋﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﻯ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺑﻼ ﻭﺍﺟﺒﺎﺕ ﻭﺑﻼ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﻭﺑﺤﻘﻮﻕ ﺧﻴﺎﻟﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ،ﻓﺎﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﻻ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﻓﺨﻢ ﻭﻋﻠﻰ كراسى ﻭﺛﻴﺮﺓ ﺗﻘﻮﻝ ﻳﺎ ﻟﻴﻞ ﻭﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺠﺮﺍﻳﺪ ﻭ ” ﺍﻟﺤﻮﻣﺎﻥ ” ﻣﻦ ﻳﺤﻮﻡ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﺑﺎﻟﻤﻮﺑﺎﻳﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﻼﺏ ﺗﻮﺏ ﻭﻗﻀﺎﺀ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﻭﻧﺴﺎﺕ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﻭﻗﻬﻘﻬﺎﺕ ﻣﺼﻄﻨﻌﺔ ﻭﺍﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﺬ ﻭﻃﺎﺏ ﻭﺷﺮﺏ ﺃﻓﺨﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﻭﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻟﻢ ﻧﺴﻤﻊ ﺑﻬﺎ “سمع” ﻭﻟﻢ ﻧﺮﺍﻫﺎ ﺇﻃﻼﻗﺎ!.
ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﻓﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﺤﻤﺪ أحمد ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻟﻪ ﺃﻯ ﻓﻀﻞ أو ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻣﺴﺠﻞ ﻷﻫﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻭﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪ ﻳﻌﺘﻘﺪﻫﺎ ﻭﻳﻈﻨﻬﺎ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺃﻭ ﻫﻰ ﺃﻗﺼﻰ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ يقدمها ﻟﻠﺒﺠﺎ ﻭﻟﻢ ﻻ ﻓﻐﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻻ ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻭﻫﻨﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﻣﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﻨﺎﻓﺴﻮﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ !. ﻭﻓﻰ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻠﺼﻖ ويربط ﺣﺘﻰ ﻭﻋﻮﺩﻩ ﻫﺬﻩ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﺸﺮﻕ السودان ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﻤﺤﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻳﻘﺪﻭﺭﻧﻪ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﻤﺠﻲﺀ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﺮﻓﻴﻬﻴﺔ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﺓ ﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﻫﻢ ﺑﺪﻭﺭﻫﻢ ﻳﺒﺎﺩﻟﻮﻥ ﻭﻋﻮﺩﻩ ﺑﻮﻋﻮﺩﻫﻢ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ، ﻭﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺼﻠﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺻﻔﺎﺭ ﻣﺮﺻﻮﺻﺔ ﻓﻮﻕ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻭﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻭﺍﻷﻏﺮﺏ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻢ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻭﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﺑﺎﻟﻮﻋﻮﺩ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻭﻟﻮ ﺗﻜﻠﻤﺖ ﻭﻧﻄﻘﺖ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻟﻬﺠﺖ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺻﻨﺪﻭﻗﻪ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻬﺠﺎﺀ ﻓﻬﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻤﺘﻠﻜﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﺸﺮﻗﻨﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ!. ﻭﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺗﺘﺮﺑﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻮﻻﺕ ﺗﺴﻮﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻣﻬﻤﺘﻪ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻻﺣﻆ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻣﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻣﻌﻤﺮ ﻟﺘﺘﻢ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻋﻤﺎﺭﻩ المزعومة! . ﻭﺣﺘﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺫﺭﺓ ﺇﺣﺘﺮﺍﻡ ﻟﻠﺸﺮﻕ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﻟﻤﺎ ﻋﻠﻖ ﻛﻞ ﺃﻣﺎﻟﻬﻢ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻢ ﻗﻲ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ” ﺷﺤﺪﺓ ” ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﻋﺎﻟﻤﻴﺔ،ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﻋﺎﺩﺓ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﻨﺎﺩﻳﻖ ﻣﻦ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺎﺗﻬﺎ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻟﻢ ﺃﺳﻤﻊ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﻤﻊ ﻏﻴﺮﻯ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻔﺌﺔ ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻭﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻹﻋﺎﺩﺓ إعمارها ﻭﻫﻰ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻌﻤﺮﺓ ﺃﺻﻼ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻭﻣﺆﺗﻤﺮ ﺑﺠﺎ قصرها ﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻭﻟﺸﻌﺐ ﺻﺎﺑﺮ ﻣﺜﺎﺑﺮ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﻟﻤﻨﺎﻃﻘﻪ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻴﺴﻴﺮ مما ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﻣﻨﺎﻃﻘﻪ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ ﺗﻌﻴﺶ ﻛﻤﺎ ﻋﺎﺷﺖ ﻣﻨﺬ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺤﻀﺮﻧﻰ ﻃﺮﻓﺔ ﻟﻨﻘﺎﺵ ﺣﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺑﻐﺾ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﻋﻦ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺟﻌﻔﺮ ﻧﻤﻴﺮﻯ ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻪ ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺑﺈﺳﻤﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻧﺴﻴﻬﻢ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﺍﻷﻓﻀﻞ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﻫﺆﻻﺀ ﻷﻧﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪﻭﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﺷﺊ .
ﻭﻫﺬﺍ ﺑﻼ ﺷﻚ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻳﺎﻑ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ بشرق السودان ﻟﻢ ﺗﺤﻈﻰ ﺣﺘﻰ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ ﻣﻘﺮﻭﻧﺔ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﺨﺎﺩﻋﺔ “ﺍﻟﻤﺨﺪﻋﺔ” ﺍﻟﺘﻰ ﺫﻛﺮﻧﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﻳﻌﻠﻢ ﻗﺪ ﻳﺴﺘﻜﺜﺮﻭﻥ عليها حتى ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ!.
ﻭﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺒﺠﺎ ﺍﻟﺬﻯ إختزله ﻣﻮﺳﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻓﻰ ﺯﻣﺮﺓ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻏﻴﺮﻩ ﺑﺪﺧﻮﻟﻪ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻹﺣﺘﻀﺎﺭ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﻭﺑﻮﻋﻮﺩ ﻣﻮﺳﻲ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻭﺑﺈﺑﺘﻌﺎﺩ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻭﺍﻟﻮﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻹﺣﺘﻀﺎﺭ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﻣﺎ ﺃﺧﺎﻓﻪ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﻜﺮﻣﻪ ﺑﺎﻟﺪﻓﻦ ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﺰﻳﺰ ﻗﻮﻡ ﺫﻝ ﻭﻛﺮﻳﻢ ﺟﺎﺭﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺎﻟﺴﺎﺣﻖ ﻭﺍﻟﻤﺎﺣﻖ ﺑﺴﺒﺐ ﻓﺸﻞ ﻣﻦ ﺗﻮﻟﻰ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﺆﻭﻧﻪ!.



