أطفال الخلاوي لا بواكي لهم !!

@ نشر الزميل الصحفي علاء الدين الدفينة تقريرا صادما و مؤلما للغاية بصحيفة التيار يوم أمس الاول الاثنين ، حول وفاة أحد أطفال الخلاوي بعيدا عن اهله ، في مستشفي الاطفال بمدينة رفاعة بشرق الجزيرة . يبلغ من العمر 7 سنوات يعاني من نزيف في الرأس بينما حالته تؤكد أنه مصاب بسوء التغذية من اعراض الجفاف التي اصابت رأسه و رجليه بتشققات و امتلاء رئتيه بالسوائل غير بقية الاعراض التي لم تذكر في التقرير الاستقصائي المتميز. أهمية هذا التقرير الصادم تنبع من إهتمام الصحفي علاء الدين بأحوال الاطفال الصحية في رفاعة وهو الذي فقد طفله بسبب عدم وجود أوكسجين بالمستشفي ليسلم ابنه الروح لبارئها و يخلف الحسرة و الالم في حنايا والده الذي لم يلطم نادبا حظه أو لاعنا سنسفيل الحكومة و وزارة الصحة بل جعل من وفاة ابنه فتحا كبيرا مع زملائه في شباب نهضة رفاعة بأن شيدوا مستشفي حديثا للاطفال من 3 طوابق مزود باحدث الاجهزة عل ذلك يخفف مأساته و مآسي الاسر الكثيرة التي فقدت أطفالها بسبب التقصير و الاهمال و نقص المعدات و الامكانيات .
@ الطفل المتوفي يتعلم في خلوة بقرية دلوت علي بعد بضع كيلومترات شرق رفاعة ، توفي بعد حوالي 11 ساعة منذ تحويله الي مستشفي الاطفال برفاعة و المؤسف في الامر ان مرافق الطفل أحد زملائه من اطفال الخلوة ،نديده في السن لا يحمل معه سوي براءة الاطفال الممزوجة بدهشة البداوة وهو لا يعي معني مرافق و متطلبات المرافقة والمعرفة بدروب البحث عن العلاج لأنه لا يملك كرت تأمين صحي و هم أحق بالعلاج المجاني و فوق كل ذلك لا يستطع هذا الطفل الذي يعاني من ذات امراض سوء التغذية أن يكون مثل أولياء الامر الذين ينفعلون في المستشفيات و يقلعون بأيديهم و أصواتهم الجهورة ما لم يجدوه بالحسني بسبب أن النظام لا يعترف بغير الوساطات . وفاة طفل خلوة دلوت يسأل منها شيخ تلك الخلوة في المقام الاول لأن ما يعاني منه هذا الطفل الضحية هو سوء التغذية و ليس تأخر العلاج.
@ حاولت الاتصال بمدير الشئون الدينية بمحلية رفاعة لاستبين منه حقيقة الامر سيما وهو المسئول عن خلاوي المنطقة ولكن بلاجدوي وقد خبرني عدد من مواطني رفاعة أن طلبة الخلاوي في رفاعة و القري المجاورة ( حوالي 22 الف طفل) يتسولون الطعام أو بالاحري الفضلات من المنازل القريبة وتكدسهم في غرف ضيقة يفترشون فيها الثري خطر آخر ،يختلطون صغارا و كبارا يتعرضون لعدوي الامراض و التحرشات التي صارت من المسكوت عنه و كل ذلك يتم باسم تحفيظ القرآن الذي يحض علي احترام الصغير و الاحسان له و توفير الامن الغذائي و الطمأنينة كشرط اساسي من شروط العبادات وقبل كل ذلك اشترط الحق عز وجل علي أن تك العبادة بعد توفر الطعام و الامن كما جاء في محكم تنزيله ، (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع و آمنهم من خوف) . ما يحدث في خلاوي تعليم القرآن لا يمت للتعليم بأي صلة .
@ بعد أن أفردت المحليات ميزانية خاصة للخلاوي رغم قلة المرصود لها ، إلا أنها أصبحت بيزنيس جديد يتنافس علي قيامها و تشييدها كل من يروم مكسبا ماديا أو عينيا من الحكومة أو من الخيرين و بإسم الخلاوي أثري غالبية شيوخها ثراء فاحشا صاروا يتطاولون في البنيان و يركبون الفارهات آخر موديل الي درجة أن بعض شيوخ الخلاوي يمتلكون اساطيل من العربات في كرين يخصهم و اصبحت تجارة تدر علي الشيوخ اموال ضخمة حيث يتم استيراد تلك السيارات بإعتبارها (وقف) أو نذر جاد به الخيرون في الخارج . أصبح شيوخ غالبية الخلاوي يستجلبون الاطفال من مناطق حزام الفقر في تخوم أم درمان و شرق النيل و من مناطق كردفان يزيدون به تعداد تلاميذ خلاويهم لمزيد من استجداء الدعم الحكومي و من الخيرين الذي يجودون بالطعام و الكساء و الدواء و بالأموال الذي في ما يبدو لا تذهب الي هؤلاء التلاميذ الذين يتقاسمون (نبقة) سوء التغذية و صاروا رصيدا للحشود و الاحتفالات التي تقام للمسئولين في محلياتهم .
@ ما يحدث في خلاوي تعليم القرآن من تقصير و إهمال بأرواح الابرياء مأساة حقيقية . بوفاة طفل خلوة دلوت تدق اجراس الانذار في كل انحاء السودان لأن احوال اطفال الخلاوي من بعضها و أن خلاوي تعليم القرآن و المدارس القرآنية (موضة و استهبال الآن) لا تغن عن التعليم النظامي و الاختلاط السني و المجايلة العمرية المتفاربة في البيئة الحضرية او الريفية . أطفال الخلاوي حالة جديرة بالاهتمام من قبل التربويين و النفسانيين والمختصين بالرعاية الاجتماعية لأن نسبة الفقر في تزايد و أن وجود هؤلاء الاطفال في بيئتهم و وسط أهلهم و ذويهم لها مردود أكثر ايجابية علي الاقل يجدون من يفرح لفرحهم و ويشاركهم الاحتفال عند التخريج أو يجدون من يشيعهم ويبكي عليهم و هذه أبسط حقوق الطفل في الشعور بطفولته التي استغلها العديد من شيوخ الخلاوي و حولوها الي أرصدة و مكاسب ، اوقفوا هذا العبث باسم الخلاوي لانه انتهاك لحقوق الاطفال.
[email protected]




أين ايلا من هذه المهزلة. لو ترك حفلة واحدة من حفلات مهرجاناته لاطعم هؤلاء الفتية
شكرا جزيلا ي استاذ…. الموضوع في غاية الاهمية الخلاوي اصبحت مكان للانحراف الجنسي في بشع صوره والعبوديه والحرمان المادي والنفسي … لدي تجربتي الخاصه مع الخلاوي ..في البدية بعد يختم الطالب يقوم الشيخ الكبير … بتمليكه… عشرة طلاب لان الشيخ لا يستطيع التسميع لكل الطلاب لذلك يقسمهم بهذه الطريقه … من هنا يبدا العبث يقوم الخاتم باستغلال طلابه العشره وكانهم دومي بلا رحمة يفرض عليهم نقود اسبوعيه كل يوم جمعة ومن ياتي خالي الوفاض الويل له.. مايثير دهشتي فلا حتي الشيخ الكبير نفسه منحرف وكمان بصلي بالجماعة وكانه يخدع الله ..جنسيا كان الوضع مولم الكل فاعل ومفعول به…ماذا فعلا نتوقع عندما نجمع طلب عمره سبعه سنين واخر ستة عشر عاما في مكان او قل العشرات في غرفة واحه .. مايحدث في الخلاوي لا اظنه حدث من قبل في التاريخ .. كيف لوالد ووالده ان يقومو بارسال ابنهم ووهو في السابعه من عمره من الابيض الي سنار ويقضي هزا الطلب اكثر من عشره سنين من غير اي تواصل مع اهله .. اين انسانيتنا وكرامتنا ..ام هزا من اجل الدين ..
لك التحية اسناذ حسن. الان الكل بيتاجر ويتكسب باسم الدين.
أين ايلا من هذه المهزلة. لو ترك حفلة واحدة من حفلات مهرجاناته لاطعم هؤلاء الفتية
شكرا جزيلا ي استاذ…. الموضوع في غاية الاهمية الخلاوي اصبحت مكان للانحراف الجنسي في بشع صوره والعبوديه والحرمان المادي والنفسي … لدي تجربتي الخاصه مع الخلاوي ..في البدية بعد يختم الطالب يقوم الشيخ الكبير … بتمليكه… عشرة طلاب لان الشيخ لا يستطيع التسميع لكل الطلاب لذلك يقسمهم بهذه الطريقه … من هنا يبدا العبث يقوم الخاتم باستغلال طلابه العشره وكانهم دومي بلا رحمة يفرض عليهم نقود اسبوعيه كل يوم جمعة ومن ياتي خالي الوفاض الويل له.. مايثير دهشتي فلا حتي الشيخ الكبير نفسه منحرف وكمان بصلي بالجماعة وكانه يخدع الله ..جنسيا كان الوضع مولم الكل فاعل ومفعول به…ماذا فعلا نتوقع عندما نجمع طلب عمره سبعه سنين واخر ستة عشر عاما في مكان او قل العشرات في غرفة واحه .. مايحدث في الخلاوي لا اظنه حدث من قبل في التاريخ .. كيف لوالد ووالده ان يقومو بارسال ابنهم ووهو في السابعه من عمره من الابيض الي سنار ويقضي هزا الطلب اكثر من عشره سنين من غير اي تواصل مع اهله .. اين انسانيتنا وكرامتنا ..ام هزا من اجل الدين ..
لك التحية اسناذ حسن. الان الكل بيتاجر ويتكسب باسم الدين.