الخرطوم …وقصف الصاروخ اليمني المتوقع!!

بدأت مشاركة قوات سودانية في عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها السعودية في إكتوبر٢٠١٥. وبينما تشارك جل قوات التحالف في مجالات آخري للحرب، القي علي عاتق القوات السودانية بشكل أساسي عبء الحرب البرية غالية التكلفة و التي جعلتهم في مواجهة جزء من اليمنيين وجهاً لوجه و عنوانا للعدوان. وتشير بعض التقديرات غير الرسمية إلى أن عدد القوات السودانية في اليمن قد يصل إلى أكثر من 8 آلاف جندي. لكن هزيمة الحوثيين لم تزل عصية و عالية التكلفة.و يعتزم النظام إرسال دفعة جديدة من قوات الدعم السريع كمرتزقة إلى اليمن كمورد إقتصادي جديد لإقتصاده المنهار و كتجميل لوجهه السياسي الكالح و تقلباته السياسية البهلوانية دون إي نازع أخلاقي و إعادة تقديم حلفائه الجدد له في حفل العلاقات العامة الذي توج مؤخرا برفع العقوبات. الرياض لم تك متحمسة لدعم الخرطوم قبل عدة سنوات بسبب احتفاظ السودان بعلاقات وطيدة مع إيران. ورفضت الرياض في سبتمبر/أيلول 2013 السماح لطائرة البشير بعبور مجالها الجوي أثناء توجه البشير إلى حضور حفل تنصيب الرئيس حسن روحاني في طهران، مما اضطره إلى العودة إلى الخرطوم. وكان رد فعل السودان على الإجراء السعودي خجولا ومتواريا. وفي أوائل 2016، قطعت الخرطوم علاقتها الدبلوماسية مع طهران على إثر خطوة مماثلة اتخذتها السعودية كما يشير د.خالد التجاني, في ذلة واضحة لاسياده الجدد.
عندما حوصر الحوثيون، الذين كانوا سابقا قد إستولوا علي السلطة في سبتمبر ٢٠١٤، لجاءوا إلي إطلاق صواريخ بركان ١ وهو صاروخ كان يبلغ مداه حوالي ٤٠٠ ميل تمكنوا فيه عدة مرات من ضرب أماكن في الجنوب و الوسط السعودي و علي ساحل البحر الأحمر بدون دقة عالية و باعتراض جيد من دفاعات الباترويت.
الجديد في الأمر أنهم تحصلوا علي بركان ٢H منذ صيف هذا العام و هو صاروخ يبلغ مداه حوالي ٨٠٠ ميل أو أكثر و يستطيع أن يصل مداه من معقل الحوثيون في صنعاء إلي الرياض بالسعودية (٦٦٥ ميل)كما حدث يوم ٤-١١-٢٠١٧، كما أنهم حاولوا ضرب أبوظبي في أغسطس ٢٠١٧ دون نجاح لأن الصاروخ لم يبلغ ذاك المدي- لم تؤكد او تنفي أبوظبي صحة الحادثة- في 14 سبتمبر أعلن الزعيم الحوثي عبد المالك بدر الدين الحوثي أن الإمارات العربية المتحدة تقع الآن ضمن نطاق صواريخ قواته.والأخطر الآن أن الصاروخ يستطيع الوصول للخرطوم بسهولة(المسافة بين صنعاء و الخرطوم ٧٧٧ ميل) بنظام توجيه متطور!
محمد عبدالسلام ،الناطق الرسمي للحوثيين، ذكر للجزيرة في نوفمبر 2017
“ان ابو ظبي والجهات الاخرى التي تستهدف اليمن هي هدفا عسكريا مشروعاً، وان اي بلد يستهدف اليمن سيضرب بصواريخنا”.
و تشير قناة المسيرة الحوثية دوماً “لقد اكدنا مرارا ان عواصم الدول العدوانية لن تنجو من صواريخنا الباليستية ردا على استهداف المدنيين الابرياء باستمرار”.
يؤلب الإعلام الحربي الحوثي بإستمرار علي قوات النظام السواداني و جنجويدها و تحريض الرأي العام الحوثي و قد تمت مداهمة السفارة السودانية عدة مرات كانت اخرها في نهاية 11/17
الصورايخ البالستية بالطبع لا تميز من يعارض الإنقاذ أو يواليها، فالكل قد يتعرض لها.لا سبيل إلا بإسقاط هذا النظام المتهور و ضيق الآفق و الإجهاز عليه درءاً لمخاطر عديدة تواجه كل السودانيين لا يراها النظام و لن يستطيع أن يراها.
قصة الاغتصاب التي تمت للحوثية بواسطة رعاع الجنجويد سوف يكون لها ما بعدها..فأسد افريقيا والذي ذكر ان الغرباوية تفخر باغتصابها عن طريق الجعلي..يبدو انه قد نقل نشاط قوادته المقدس الي اليمن السعيد.
علينا ان نعي ان الامكانيات الصاروخية الحوثية كان يربكها الدافع النفسي المباشر و قد شكلت حادثة الإغتصاب زناد الحدث.
هنالك معلومات هنا و هنالك لاستهداف الخرطوم كجغرافيا قد تحدث كإمكانية يحركها صغار النشطاء هنالك.
فالثقافة اليمنية هي ثقافة الشرف بامتياز.
فصلاح قوش لا يزال مهموماَ باستراتيجيته الأمنية التي تحرص علي أمننا القومي بكم الجراح التي يعمقها في أقدام مولانا محمد الحافظ الذي كان معتقلاَ لديه او في حرمان المهندس عمر الدقير
رئيس حزب المستقلين..المؤتمر ..من الرعاية الصحية او ترصد و اعتقال بنات ابراهيم الشيخ.
معهد مارشال للدراسات الأمنية والاستراتجية
حلف شمال الأطلنطي
المانيا
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الواحد لما يكتب يكتب بمنطق..وكلام يدخل عقل الناس
    صاروخ شنو البيصل الخرطوم او حتي السودان…الوضع يختلف بالنسبة وجهة الصاروخ والتضاريس والمسافة والدول الواقعة تحت مجال الاطلاق…
    فرضا انطلق الصاروخ من اليمن هناك دول مجاورة هل سيتفسح فوقها الصاروخ ام حيسلم عليها؟ الا توجد قواعد في جيبوتي؟ والبحر الاحمر واريتريا واثيوبيا)
    هذا تخريف يا كاتب المقال

  2. الواحد لما يكتب يكتب بمنطق..وكلام يدخل عقل الناس
    صاروخ شنو البيصل الخرطوم او حتي السودان…الوضع يختلف بالنسبة وجهة الصاروخ والتضاريس والمسافة والدول الواقعة تحت مجال الاطلاق…
    فرضا انطلق الصاروخ من اليمن هناك دول مجاورة هل سيتفسح فوقها الصاروخ ام حيسلم عليها؟ الا توجد قواعد في جيبوتي؟ والبحر الاحمر واريتريا واثيوبيا)
    هذا تخريف يا كاتب المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..