هيكلة المعارضة … ما وراء دعوة المهدي ..!!

تقرير: علوية مختار :

ازاح زعيم حزب الامة القومي الامام الصادق المهدي الستار عن رغبته في قيادة المعارضة للفترة المقبلة بعد اعادة هيكلتها للوصول بها لمعادلة مع من اسماهم بالاصلاحيين داخل حزب المؤتمر الوطني لادارة وحكم البلاد . اعلان المهدي وان لم يأت صراحة ألا أنه يفهم ضمنيا من خلال حديث الرجل الذي ادلى به امس الاول في الورشة التي اقامها حزبة حين أعتبر الخيار الاسلم والارجح الذي أمام المعارضة الوصول لاتفاق مع الاصلاحيين في المؤتمر الوطني، ووضع محاذير للخيارين الاخريين اللذين تتبناهما المعارضة السلمية والاخرى المسلحة الا وهي الثورة وازاحة النظام الحاكم بالقوة.
وربما رأي الرجل في نفسه القدرة على قيادة المعارضة للفترة المقبلة لتحقيق معادلة الحكم وفقا لرؤية المعارضة لاسيما بعد أن فند الخيارات الاخرى وكشف عن مخاطرها . وإقترح إعادة هيكلة قوى تحالف المعارضة بدءا بالاسم الذي قال إنه «اسم بغير مسمى « وانتقد بشدة عملية التمثيل للجان المختلفة داخل التحالف التي قال انها ساوت بين الفئات المنضوية بداخلها كأسنان المشط « وأكد ان التحالف بشكله الراهن غير مؤهل لتنظيم الضغط من اجل المائدة المستديرة لحل قضايا البلاد ولا على الانتفاضة المدنية ولا على ادارة تفاوض فعال اذا دخل في التفاوض مع الحكومة . ووضع المهدي جملة من النقاط التي عدها فعالة لتأهيل المعارضة على رأسها تكوين هيكل جديد يجمع جميع احزاب المعارضة بجانب فئات المجتمع المدني المختلفة وأقترح لها اسم قوى الفجر الجديد على أن يراعى في تكوينها النسب والتوازن ويتم شغل المواقع بالانتخاب .
دعوة المهدي قوبلت بشئ من الريبة والحذر حتى في أوساط قوى تحالف المعارضة وعدها البعض تكشف عن اطماع الرجل في قيادة المعارضة ورميها في أحضان حزب المؤتمر الوطني، لاسيما أنهم يعتقدون أنه في فترات النضال لاينظر الي النسب والتناسب في شغل المواقع وأنما لفعالية الشخص ومدى تقديمه للتضحيات، كما أن مصدر الشك ربما يكون لمواقف المهدي المتقاربة مع حزب المؤتمر الوطني التي أقر بها بنفسه ووصفها بالاستقطاب الذكي .
القيادي في تحالف المعارضة، ساطع الحاج، قال لـ»الصحافة « عبر الهاتف امس إنه شخصيا لا يرى أية ضرورة في الوقت الراهن لإعادة هيكلة المعارضة أو فتح ذلك الملف او مناقشته، ويؤكد أن المعارضة اخيرا نظمت نفسها جيدا عبر الهيكل الحالي وتعمل بكفاءة عالية، وشدد الحاج «وليس مطروحا الان اعادة هيكلتها « وأكد ان ما اعلنه الصادق المهدي عن مقترحات بشأن اعادة الهيكلة لم يطرح على المعارضة ولكنه عاد وقال ان من حق حزب الامة طرح ذلك على التحالف لمناقشته.
ويرى مراقبون ان زعيم حزب الامة الصادق المهدي بموقفه المتناقض والمتثمل في التواصل مع الحكومة وتلبية كافة فعالياتها وهو ما اطلق عليه «بالاختراق الذكي» الذي قال انه يعني حمل الحكومة على تبني وجهة نظر المعارضة، وفي الجانب الاخر التواصل مع المعارضة والدفع بقيادات حزبه ليكونوا جزءا اصيلا في كافة فعالياتها منتقدين للحكومة ومهاجمين لسياساتها في ادارة البلد يجعل الرجل يمسك بـ «العصاية « من الوسط ويعتقدون انه في دعوته الاخيرة لاعادة هيكلة المعارضة وفقا للاوزان مطالبة صريحة بأن يقود حزبه تحالف المعارضة نحو تحقيق التغيير عبر احدى وسيلتين: الأولى: تغيير النظام الحالي وحدد الوسيلة لذلك في خطابه في الورشة التي نظمها حزبه قبل يومين بالتراضى الوطني الجديد الامر الذي يعيد للاذهان اتفاق التراضي الذي وقعه المهدي بمفرده مع حزب المؤتمر الوطني اخيرا ابان الفترة الانتقالية وتنصل عنه الوطني ونعاه المهدي بنفسه والوسيلة الثانية بالانتفاضة المدنية عبر التعبئة والاحتجاج بعيدا عن العنف مع رهن نجاحها بإقناع دعاة الاصلاح داخل الحزب الحاكم بعدم جدوى الاستمرار في الحكم والتجاوب مع مشروع التراضي من اجل نظام جديد.
ويقرأ محللون سياسيون طرح المهدي بأنه يشير الى أن الرجل في حالة نزاع فهو لايثق في حال انتقل كاملا لصف المعارضة ان تنجح الاخيرة في اسقاط النظام وإن نجحت أن يجد له مكانا لاسيما وأن للرجل طموحات ظهرت أكثر من مرة في خطاباته الجماهيرية وهو يتمسك بأن يقول «انه يمثل اخر رئيس للوزراء بالانتخاب « كما أن الرجل أيضا يخشى في حال اصطف كاملا مع الحكومة اسوة بالحزب الاتحادي الديمقراطي أن يفقد عددا من مناصريه أو تنجح المعارضة في تحركاتها لاسقاط النظام وبذلك يكون قد راهن بمستقبله السياسي . ويذهب الكاتب والمحلل السياسي علاء الدين بشير الى ان أة دعوة للصادق ستجد الرفض من قبل المعارضة التي خاضت مع الرجل تجارب عديدة الذي كلما أجمعوا معه على شئ ذهب وانفرد بقراراته، واضاف «كما ان الصادق المهدي يعد الاقرب فكريا حول رؤاه الفكرية ومواقفه مع المؤتمر الوطني « و يقول بشير في حديثه لـ الصحافة عبر الهاتف إن المعارضة لاتحتاج لاعادة هيكلة وإنما لتأهيل أخلاقي بحيث يكون لديها إلتزام صارم بمبادئ العمل السياسي غير قابل للمناورة مهما كان حجم التضحيات، ويشير الى أن أزمة البلاد الحقيقية ليست في اعادة هيكلة المعارضة ولكنها بصورة كبيرة جدا في أزمة الكتلة التاريخية، ويعدها بشير أساسا لمشاكل البلاد القائمة الان، واوضح «تلك الكتلة منذ الاستقلال لم تستطع ان تمتلك مذهبية راشدة لادارة الدولة وادارة الاختلاف». وأكد ان المؤتمر الوطني نجح في وضعها عند نهاياتها فيما يتعلق بالافكار، واعتبر فكرة تحالف الحد الادنى القائمة عليها تحالفات المعارضة منذ الاستقلال لا تأتي بنتائج لاسيما في غياب القاسم المشترك واضاف «التجارب التاريخية منذ الجبهة الوطنية ايام النميري ومرورا بالتجمع الوطني أكبر دليل، « مشيرا الى ان تحالفات المعارضة تقوم على التكتيك «فهمو يتلاقون على هدف معين وما ان يتحقق حتى ينفضوا وتعود الخلافات والمشاحنات « .

الصحافة

تعليق واحد

  1. هذا الرجل يريد ان يكون رئيساً للحكومة الانتقالية في حال سقوط النظام. لا ترجعونا للوراء لزاعة النكبة القادمة بعد الحكومة الانتقالية.

  2. يا جماعة الصادق المهدي والميرغني ديل في خندق واحد مع الحكومة اولادهم مع الحكومة ومصالحهم

    مع الحكومة لان ثلاثتهم ( امة واتحاديين وكيزان ) لازم يحافظوا على الانظمة البالية القائمة في البلاد

    لضمان استمرار استئثارهم بالسلطة مستقبلا… الصادق المهدي لو لم يدافع عن النظام ويكون معه في خندق

    واحد يكون اكثر السودانيين غباءآ

    يا قيادة المعارضة انتم تدافعون عن المسحوقين في هدا البلد لا تسمعوا للاقطاعيين الدين هم جزء من

    السلطة القائمة صلات ارحام وانساب واولادهم جزء من السلطة.

    يا قادة المعارضة الصادق المهدي وغيره قد تجاوزهم الشعب بعد ان كشف سوء نواياهم وان تتبعونهم

    يتجاوزكم الشعب ويعتبركم خنتم القضية.

  3. السيد الامام الصادق المهدي هو صاحب اغلبيه جماهيرية وتاريخ نضال طويل موروث وكل الافكار والكتب التي كتبها الامام فيها عقلانية ووعي وتشخيص حقيقي للحالة التي يمر بها السودان ولو اتيحت له الفرصه سوف يخرج بالسودان الي برالامان لانه شخصية قيادية فريدة وله افكار لايفهمها اهل اليوم لها ابعاد سياسيه ومستقبليه وتنعكس ايجابا علي البلد وهي قوميه .

  4. المعارضة والحكومة يجب ان يكونا في مرمى شباب التغيير ان ارادوا انقاذ السودان من الضياع
    كلاهما المعارضة والحكومة تسببا في ضياع السودان وخرابه وما لم ينجزه القادة التقليديون طوال خمسين عاما لن ينجزوه بل الواقع يقول ان انجازهم هو خراب السودان

    ليس المطلوب تغيير الاحزاب بل تغيير المكنكشين في راس قيادة هذه الاحزاب يكفي خمسون عاما من الفشل والضياع …. علي شباب السودان ان يعملوا علي انقاذ حاضرهم ومستقبلهم والا سيظلون والي الابد في مؤخرة الامم واقتصادياتها ورفاهيتها وسيظلون متجولون كما اللاجئون او هم لاجئون حقا . يستحملون الذل والمهان اينما كانوا

  5. الصادق يمثل السودان القديم بكل مافيه من اجحاف حاق بعدالة التنميه والمساواة وقاد السودان للوقوع فى احضان الطفيليه الاسلاربويه التى لم تتوانى عن اطلاق كافة مافى جعبتها من مخزون لادارة الصراع الاجتماعى فى السودان عبر التمييز العرقى والدينى (الهويه العروبيه الاسلاميه ) مما قاد وسيقود الى محو الدوله السودانيه من الوجود …والصادق برغم دعاويه الا انه يمثل سندا ومرتكزا لدعاوى التفتيت !!!!!!!!1

  6. قيادة محمي من الأمن بواسطة إبنه بشرى ماذا بنتظر الناس وتنتظر البلد منه!؟ هذا اعتراف بنته مريم في منتدى عبداللطيف كمرات بالمملكة المتحدة عندما حُوصرت بأسئلة من تلك الشاكلةووقائع الندوة نُشرت بسودانيزاونلاين. لقد جرب الناس الصادق كثيراً وفي كل مرة قدّموه لم ينالوا إلا علال ولم يأت إلاّ بالفشل ولم يزد البلد إلا إحباط وخيبات، كما إنه لايتعلم من التجارب أبداً رغم طول المدة وكثرة التجارب، باختصار لاتنتظروا خيراً من القدامى ولاتنتظروا خيراً أبداً من آل المهدي

  7. هذا الشخص هو أحد انتكاسات السودان الكبرى، بولوجه صفوف المعارضة يعطل دائماًعملها كثيراً ويخدم النظام ليس إلاّ ، الصادق نرجسي حتى النخاع ولايهمه إلاّ مجده وطموحه الشخصي ومجد وطموحات أسرته فقط، الصادق فاشل في الحكم والمعارضة على السواء لكنه يلهث دائماً وراء السلطة والأضواء ولايشبع من ذلك أبداً ، لذا على الحادبين في إزالة النظام عزل هذا الشخص من االصفوف وتركه يفعل مايريد من تنظير عشوائي وخطرفات لاتجدي بعيداً عنهم وعن القضية الوطنية، بذلك وحده تتم الخطوات الإيجابيةأما وجود الصادق والترابي والميرغني وأمثالهم ودخلوهم في أى عمل وطني يعني نهايته وقبره تماماً

  8. الصادق المهدى اكثر شخصية سياسية مؤهلة لاسقاط النظام وله خبرات وتجارب ناجحة فى ذلك وهو شخص زكى ويعرف من اين تؤكل الكتف مش زى ناس قريعتى راحت ومستجدين السياسة الذين لا يفرقون بين مصالح الوطن والعليا وخرابه باى ثمن اما بالنسبة لقيادة المعارضة فاكبر دليل على نجاحه فى قيادة المعارضة عندما كان فى التجمع الوطنى فى اسمرا كانت المعارضة فى اقوى حالاتها وهددت النظام فى فترة كان النظام فى اتم عافيته وعندما خرج الصادق المهدى وحزب الامة من التجمع انهارت المعارضة بكاملها وكل زعيط ومعيط ونطاط حيط دخل جحره

  9. انا شخصيا اعتقد ان السيد الصادق المهدى والدكتور حسن عبد الله الترابى يؤذنون فى مالطا لانهم وبحكم علمهم وثقافتهم وتأهيلهم الاكاديمى الراقى ( وها وحدهم بعد عبد الله الطيب الذين يخاطبون الناس دون لحن فى اللغة العربية لم يرفقعوا يوما مفعولا به ولم ينصبوا فاعلا وهما بصفثهما هذه وسياستهم العميقة بعيدين كل البعد عن تعليم اليوم وثقافة اليومية السطحية فمستحيل الناس تفهمهم

  10. تابعت حديث الصادق المهدي وهو يخطب في جماهير محلية الجبلين بولاية النيل الأبيض يوم الجمعة الماضي. كان كلام الصادق ضبابياً كعادته.. مرة يشن هجوماً علي الحكومة ومرة علي الجبهة الثورية ومرة علي حكومة الجنوب. والطريف في الأمر كان عدد كبير من الجماهير يهتفون(الشعب يريد إسقاط النظام). وعندما إستمر الهتاف عدة مرات، قال لهم الصادق (نحن لا نريد مثل هذا الهتاف لأنو لو سقط النظام وأصبحنا ذي ليبيا ومصر نكون ما حلينا المشكلة، أنحنا عاوزين نغير النظام بصورة سلمية ولازم البديل يكون معروف وجاهز).إنتهي. وبهذا يشير الصادق إلي نفسه وحزبه بأنهم هذا البديل المناسب وتناسي أن الجماهير عبر صناديق الإنتخابات هي التي تحدد من تنتخبه!

    الذي أدهشني وبرغم الحضور الجماهيري الكبير والجموع التي خرجت لإستقباله وأصطفت للإستماع إليه، إلا أنه خزلها ولم يترك لها حتي حرية الهتاف(الشعب يريد إسقاط نظام)، وطلب منها أن تقول(الشعب يريد نظام جديد)!!!

    حزب الأمة كان يمكن أن يكون في قامة الحزب الديمقراطي الأمريكي ويجمع كل السودانيين لو وجد رجال بقامة الوطن وقامة الأمام المهدي نفسه.. ولكن أفكارالصادق لم تتغير وكما قال الدكتور منصور خالد(الصادق المهدي لا يصلح للحكومة ولا للمعارضة).

  11. هيكلة المعارضة … ما وراء دعوة المهدي ..!! دعوتة الاولي شعارها لا نصادق غير الصادق بئس الاسم والمسمي الرجل مغرم بكل شئ يالطيف الطف من السيدين والثالث

  12. بصراحه السيد الصادق المهدى والسيد المرغنى والشيخ حسن الترابى لم ولن يختشوا أبدا ولا يقدمون اى مفيد للسودان وشعبه غير الفشل والضعف والضياع والانقسام.

  13. عليك الله يالصادق اعتزل وريحنا خلاص وصلتنا مرحله كرهناك اكثر من عمر البشير لانك موتمر وطنى مغلف واخير الواضح منك اتقى الله فى العباد وبلاش دكتاتوريه اذا الجماهير بتقول الشعب يريد اسقاط النظام تانى يقولوا ليك شنوا؟ اعتزل يا راجل ينوبك ثواب .

  14. كخكخكخكخكخ ههههههههههههههههههههاي قتا شنو يا سيدي هيكلة المعارضة عشان تدخل بوتقة الموءتمر الوطني ولا انا ضهبان 0 قوم لف بالله 0 ما عيزين نسمع عويلك على بقاء النظام الجزمة دا لانو خلاص عايزين اموالنا التي نهبوها مع اصحابك ديل منذ الاستقلال تتقاسمون فينا ادوار الحكم لنهب ثرواتنا وخيرات بلادنا 0 بس اعرف حاجة واحدة حكم ليك تاني مافي وانا البتكلم معاك دا من اسرة انصارية بس مو لي حزب الامة نحنا انصار الان للسودان وليس لفئة محتالة امثالك وامثال مزاغنتك وكيزان0 وحقو لحدي هنا وامشي شيف ليك جامع درس فيه القراءن عسى ولعله يشفع ليك وما تخلينا ن0000000

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..