أخبار السودان

زوجة الزبير محمد صالح: قال لإمرأة سافر ولدها للجنوب : محمد راجل سار في سبيل الله ما في طريقة نرجعو

حوار: فاطمة خوجلي
أ.سلوى محمد خير…مقلة في الظهور الإعلامي بالرغم من انها زوجة أحد أقوى قيادات ثورة الإنقاذ الوطني وهو الشهيد المشير الزبير محمد صالح…اغتنمنا الذكرى الـ(15) لاستشهاد رفيق دربها وابن عمها المشير ورفاقه الميامين للجلوس إليها في منزلها العامر في حوار بعيداً عن السياسة قريباً من الوجه الآخر للشهيد…وجدناها مكلومة على فراقه وإن بدت بشوشة ومتواضعة وطيبة في التعامل. وبحسب مصادر مقربة من سلوى فإنها تقوم على ضيافة ضيوفها بنفسها..
* بداية… حدثينا عن تفاصيل اللقاء الأول الذي جمع بينك وزوجك الشهيد..؟
الشهيد هو ود عمي، وبالرغم من ذلك لم نلتق إلا بعد أن كبرنا وكان ذلك بحكم مولدي ونشأتي في القاهرة… والشهيد كان يأتي في الإجازة في الوقت الذي اكون فيه في المدرسة لذلك لم نلتق… ولقاؤنا لأول مرة كان بعد تخرجه من الكلية الحربية.
* حديثك عن الكلية الحربية يقودنا لسؤالك عما إذا كان يصطحب السياسة معه للمنزل..؟
في المنزل كان حنيناً بمعنى الكلمة وفي مواقف تدمع عيناه بالرغم من شخصيته الصلبة أمام الناس.
* في اتخاذ القرارات المنزلية هل يلبس الكاكي أم معطف الأبوة..؟
على حسب المواقف…هناك مواقف تتطلب حسماً والأخرى إنسانية تغلب عليها عاطفة الأب الحنون.
* ومتى فاضت عيناه من الدمع..؟
كان هناك أناس من أهلنا ذهب ابنهم للجهاد وهو صغير في السن، فجاءت والدته بعاطفة الأمومة وقالت للزبير إنها مغبونة باعتبار أن محمد ابنها الوحيد فأخذني جانباً ليبوح لي انه تأثر ثم رجع إليها مخاطباً: (محمد راجل سار في سبيل الله ما في طريقة نرجعوا)…. مستدركاً: (أسفرك ليه تشوفيه وتطمئني عليهو وترجعي… واجابته: (طوالي)…وسبحان الله الأولاد رجعوا إلى أهلهم وغاب هو..!
* كيف تلقيت خبر استشهاد زوجك؟
الخبر جاء كالصاعقة وكان مؤلما للغاية ولكن الحمد لله ربنا صبرنا ووقوف الشعب السوداني زادنا قوة وإيمانا وفعلا الشعب السوداني الواحد بيلقاه في الصعوبات… وعن التفاصيل تقول: (ما كلمني زول عرفت براي)… سمعت في التلفزيون أن هناك طائرة تحطمت وفيها وفد رفيع المستوى بعد أن رأيت الناس يدخلون علي أفواجاً أفواجاً، وأنا في البداية ختيتو في أخوي ربنا يطول عمرو ولمن لقيت أخوي داخل علي مع الناس أيقنت أن مصيبتي في (أبوعيالي)..!
* أبناء الراحل من هم؟ ومن سار على درب أبيه بخلاف مصعب..؟
سهير الكبرى وهنادي وزينب والحمد لله ثلاثتهن متزوجات. والأولاد مصعب وعروة وكذلك عبد الله الذي مازال في الجامعة… ولم يفكر أحدهم كمصعب لأفكر في أن أثنيه عن رأيه.
* وماذا عن العدول عن رأيه..؟
لا يتراجع عن كلام كبير يقوله لأنه كان رجلا حكيماً لا يتخذ قرارا بسهولة إلا بعد دراسة مستفيضة وقراراته دائما في محلها.
* أنتِ كنت زوجة النائب الأول للرئيس والآن أنت أرملته صفي لنا التغيرات التي حدثت..
(سيان) بين المرحلتين لا فرق باعتبار تحمل المسؤولية والأعباء التي أحملها على عاتقي منذ أن عُين نائباً للرئيس إلى الآن… ولكننا فقدناه في شخصه… وقبل الثورة كنا مستمتعين بحياتنا.
* (أرملة)… هل كانت هنالك محاولات لكسر اللقب..؟
نحن (الدناقلة) ماعندنا حاجة زي دي… ووقار المرأة الكبيرة يستحيل لي أن أفكر في الارتباط في ظل تحمل مسؤوليات الأبناء.
* من مخازن ذاكرتك…آخر حوار دار بينك وبين الشهيد..؟
الشهيد سافر يوم الأربعاء…وأنا التقيت به يوم الثلاثاء…كان صيام (الستوت) وآخر يوم كان لمة الجيران عندنا وقد جاء من المكتب ليرتاح قليلاً…وأنا كنت مشغولة بإعداد الإفطار وفي الوقت الذي جاء فيه مودعاً ومخبراً انه مسافر وسيأتي الخميس إن شاء الله، وكان هذا آخر حوار وجهاً لوجه وسألته حينها عن الفطور (كيف كان ؟ وإن شاء الله عجبكم وأكلتو كويس؟!) ليجيب بأنه (ممتاز)… وبعد سفره كان يطمئن علينا هاتفياً.
بمناسبة ذكر الافطار اعلاه…ماذا كان يعجبه في الأكل..؟
السودانيون كلهم يعرفون أن الزبير كان يحب العدس والفاصوليا مع الأرز والملوخية وفي صيامه كان يحرص على تناول القراصة (دناقلة وكدا).
*أسألك عن المواقف الصعبة التي واجهتك مع الشهيد..؟
الكثير من المواقف الصعبة
* أبرزها ولايزال عالقا بذهنك..؟
مصعب ولدي من غير ما يكلمنا مشى الجنوب الموقف هزاني ولكنني احتسبت لله… واتلقيت الخبر هاتفيا أن مصعب ابنك في الطيارة ونحنا ممكن ننزلو من الطيارة وبذعر أيقظت والده واخبرته وقلت له من ناحيتي لا أريده أن يذهب للجنوب، أما والده فقد تعامل مع الموقف بنشوة وفرح وأن مصعب (راجل ود رجال)… وهو ليس أقل من زملائه وإخوانه الذين يسافرون وهذه قرارات تطلع من الرجال لتبين معدنهم فتوضيت وصليت وطلبت من الله أن ينصر السودان وينصر الجميع ويعود هو وزملاؤه بالسلامة.
* العودة إلى الوجه الآخر للزبير… الراحل لمن كان يمنح أذنيه؟ وماذا عن هواياته..؟
كان يطرب لعثمان حسين وليس لديه أغنية محددة عالقة بذهنه… وكذلك ليس لديه هوايات محددة بعينها.
* وحول ميوله الرياضية والكروية بصورة خاصة، وعن الاستمتاع بمشاهدة المباريات..؟
لم يكن لديه مزاج في الكرة نهائياً وبالرغم من ذلك كان يحرص على متابعة الفريق القومي بالعكس من أبنائه المتعصبين للهلال.
* سر تبوحين به للمرة الأولى عن الراحل؟
كما ذكرت لك انه حنين بمعنى الكلمة.
* علاقتك مع نساء السياسيين ومن أقربهن إليك؟
علاقات حميمة والحمد لله… لم يبتعد عنا أحد بل العكس التواصل أصبح أكثر… والسؤال عنا وزيارتنا والجميع سواسية في ذلك بلا استثناء من الرئيس إلى الخفير.
* زواج ابنك من كريمة د. نافع هل هو زواج سياسي؟
هو زواج لا تحكمه السياسة ولا المصالح وجعل الله بينهما مودة ورحمة.
* وماذا أضاف هذا الزواج..؟
زاد المحنة بين الاسرتين.
في الذكرى (15) لاستشهاد الزبير ورفاقه… الذكرى منسية ام أن ذاكرة الشعب السوداني مازالت رطبة ومتقدة؟
الزبير شمس متقدة وأيقونة سودانية معروفة في العالم العربي والإسلامي ما دامت الحياة قائمة… ولنا نحن دور في هذا الاتقاد، فمسؤوليتنا أمام أولادنا واحفادنا تستوجب علينا أن نقدم الكثير للتعريف به ومواصلة مسيرته في العطاء
* رسالتك بمناسبة الذكرى؟
دعوة للجميع أن لا يُنسى الشهداء… ومواصلة إحياء الذكرى وكذلك التواصل مع أسر الشهداء وتعارفهم لترك بصمة واضحة لأثر الشهداء كرموز من رموز الوطنية.
* لعلي سأختم معك بالسؤال عن مؤسسة الزبير محمد صالح الخيرية..
المؤسسة أوفت بحمد الله بتعهدها بمواصلة مناقب الشهيد ورفاقه والسير على خطاه تجاه كل ذي حاجة من ارامل وايتام ولها سمعة طيبة داخل وخارج البلاد كذلك… ونأمل في تكثيف المجهودات لتقديم المزيد إن شاء الله.

السوداني

تعليق واحد

  1. عاطفة السودانيين لانو مات , ولو كان موجود مافي زول بقول حنين , في زول حنين بقول في خطاب جمهوري عاوزين نموت تلتين من الشعب السوداني , ولا اعدام الانقلابيين في ليلة العيد , بطلوا الهراء ,,, ونحن السودانيين السذاجة ممكن نسميها طيبة وحنية والعبط ورقيص الرئيس تواضع ,,, متين تتغلموا يابشر

  2. الهالك الزبير محمد صالح .. وقف على اعدام الضباط ال28 . وجهز القريدر لدفن جثثهم وما زال بعضهم لم تخرج منه الروح حتى يرضى حقده وقلبه الاسود .. واعدم مجدى محجوب ليلا .عندما سمع ان امه قابلت البشير ( السكرتير ) انذاك .. واسر هؤلاء الضباط لم يعرفوا حتى اليوم اماكن دفنهم .. ترملت نساؤهم .. وتيتم اطفالهم . هذا الرجل الحقود مات فى حادث الطائرة ووالله العظيم اجمل خبر سمعته.. فهو لا يستحق الرحمه .. ونسوق اللعنات اليه فى قبره .. وعقبال بقية اهل الانقاذ الظالمين الذين ارتكبوا جريمة الاباده الجماعيه فى مسلمى دارفور ..

  3. عليكم الله ده حوار وا اسفاى فى الوقت الضيعتو فى قراة هذا التملق قالت حنين ونحن صدقناكم

  4. عقبال البقيه
    ولا تسيئوا لكلمة شهيد فلقد مات فى ظروف غامضه و زوجته عارفه الحاصل وما فى اليد حيله

  5. يا مرة كيف تقولي الزبير ما عندو هواية ؟ انت نسيتي هواية القتل ولا شنو . صدقيني كلهم حيموتو ميته شينه من الزبير مرورا بشمس الشماسي والدور جايك يا المنطط عينيك . اييي انت ايوه انت والجنبك ابورياله دا اييي ايوه وابو عفين المانافع دا ايوة انت ومعاك بتاع البنقويه ركاب الفيله دا ايوة نشد ليك الفيل تركب ؟ وداير تركب الانتنوف ؟ التونسيه ؟ لا لا التونسيه شرد بيها بن علي . يا زول خليك في فيلك دا

  6. اقتباس:كان هناك أناس من أهلنا ذهب ابنهم للجهاد وهو صغير في السن، فجاءت والدته بعاطفة الأمومة وقالت للزبير إنها مغبونة باعتبار أن محمد ابنها الوحيد فأخذني جانباً ليبوح لي انه تأثر ثم رجع إليها مخاطباً: (محمد راجل سار في سبيل الله ما في طريقة نرجعوا)…. مستدركاً: (أسفرك ليه تشوفيه وتطمئني عليهو وترجعي… واجابته: (طوالي)…وسبحان الله الأولاد رجعوا إلى أهلهم وغاب هو..!

    واخيرا طلعوهم فطايس

  7. نحن الدناقلة..نحن الشوايقة..نحن الجعليين..نحن الرباطاب نحن الادروبات …نحن ونحن ونحن وده الكسر وحطم السودان ..التلفزيون الاذاعة الجرايد كلها قبلييييية.وانتو كلكم علي بعضكم كده وهمة كبيررررررررة

  8. لعنة الله عليه وعلى كل كوز قاتل والله لن نترحم على قاتل اخونا الشهيد العميد ركن عبدالرحيم محمد صالح البقاري وهو عريس وحنته كانت في يده0 هذا المجرم الدموي الزبير قام باعدام ابن عمنا العميد عبدالرحيم دون علم الدلاهة عمر البشكير الذي وعد اهلنا واعيان قبيلتنا باطلاق صراحه بعد ان قالوا له نحن مستعدون لفداء ابننا باي مبلغ مالي حتى ولو طلبت حكومتالشعب السودانيكم المليارات سندفع من اجل روح ابننا مع العلم ان البشير قتل احدى بناتنا عندما كان يعمل في مناطقنا قبل مجيئه الى القصر رئيسا وعفونا عنه0 ان المجرم الزبير هو من اشرف على اعدام ال28 ضابط في انتفاضة رمضان وكان يشرف على اي عملية اعدام هو ونافع والمغبورشمس الدين0 ووالله الواحد يستغرب عندما يرى ان بعض يحاول تلميع سيرته الملطخة بدماء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..