بحق مغتصبي الأطفال ..أحكام إعدام بلا إعدام !

سلمى التجاني
صهيب طفلٌ ذكيٌ ومرح في الثالثة من عمره لا يكف عن اللعب والجري والضحك ، عندما تنظر إليه تشعر أنه الحياة تحلق على أجنحة طفل ، كان أخوه الأكبر مصعب لا يستطيع نطق اسمه فيناديه صهيبو وصرنا نناديه بذاك الإسم . في يومٍ خرج من بيتهم للعب مع أطفال الجيران ثم اختفى طوال اليوم وعندما أبلغ أهله الشرطة وجدت جثته ملاقاة في خور ليست ببعيد من منزل الجيران ووجدت خيطاً من الدماء يصل لذات البيت ويستمر حتى يصل إلى كشك حمام في طرف المنزل ، في التشريح وجدوان أن صهيب قد اغتُصِب وتعرض لعنف أدى لإحداث كسورٍ بسلسلته الفقرية إضافة لإصابات متفرقة في جسده الطفل .
. استمرت القضية لسنوات وسنوات انتقلت فيها من محكمة لأخرى لكنها اغلقت وأُطلِق سراح لعدم كفاية الأدلة ، وفي الحقيقة أغلقت لأن المتهم يمت بصلة قرابة لمسئولٍ كبير جدا بالحكومة ، وما فتِأت ابنة عمتي اعتدال الطاهر الكنون ترفع يديها بالدعاء مفوضةٌ أمرها لله الذي لا يُظلم عنده أحد .
حدث هذا بالحاج يوسف في بداية التسعينات وما كنت أظن أنني استطيع تحمل ألم الكتابة عن هذه الحادثة فلا زالت صورة صهيبو في وجهي بضحكاته الجميلة وحضوره الطاغي ، شجعني على الكتابة الآن صدور حكم بالاعدام على سبعة من مرتكبي جريمة تخدير واغتصاب طفلة في الرابعة عشرة من عمرها ، للوهلة الأولى تذكرت ذوي المحكومين وكيف سيكون وقع الخبر عليهم وكيف ستصبح حياتهم لكنني تذكرت الفتاة الضحية والجرم الذي ارتكب بحقها والألم والمعاناة الجسدية والنفسية ثم الألم النفسي الذي وقع على أهلها ، وفوق كل ذلك الفوضى التي يمكن أن تعم المجتمع إن سادت مثل هذه الجرائم في ظل إفلات المذنبين من العقاب فمَن الفتاة أو الفتى التالي في قائمة ضحاياهم ، إضافةً للهلع الذي ينتاب الناس على أبنائهم إن كان هؤلاء الشباب في أحرار في الطرقات أو المدارس أو حتى المنازل .
لكن مجرد الحكم بالإعدام في مثل هذه القضايا لا يدعو للإطمئنان ، فقد صدرت عشرات الأحكام بالإعدام بحق مغتصبي الأطفال لكن كم منها تم تنفيذه وكم من الوقت يضيع في الإستئناف ومثله في اضابير المحكمة العليا انتظارا لتأييد الحكم .
خذوا قضية مغتصِب طفلة الحوش جنوبي مدني مثالاً ، ففي مايو 2007م أصدر القاضي الناجي مصطفي قاضي محكمة الحوش العامة حكما بإعدام الشاب الذي إغتصب وقتل الطفلة علياء أحمد علي ، مضت ثلاثة أعوام حتى أصدرت محكمة الإستئناف بولاية الجزيرة قرارا بتأييد الحكم ومن ثم أيدته المحكمة العليا ، فاتجه الجاني للمحكمة الدستورية مستأنفاً لكنها أيدت الحكم ليتم تنفيذ إعدامه في 28|2| 2012 م . استغرق الأمر خمسة سنوات بأكملها ارتُكِبت خلالها عشرات وربما مئات من جرائم اغتصاب الأطفال ، بعضها وصل ساحات التقاضي والآخر قد يكون يئِس من خيراً في محاكم تستغرق خمسة سنوات بكاملها في قضايا تمس المجتمع وأمنه وسلامته وحياة ومستقبل أطفاله ، قد تكون هناك خطوات ضرورية يقتضيها سير القضايا لكن لماذا لا يُنظر في قضايا إغتصاب الأطفال بخصوصية تدعم ردع المعتدين وتنظيف المجتمع من المرضى الذين يستهدفون الطفولة في ذات الوقت الذي لا تضر بالعدالة .
قمتُ ببحثٍ في الشبكة العنكبوتية حالات تنفيذ حكم الإعدام في مغتصبي الاطفال خلال 2012 فوجدت من بين مئات قضايا الإغتصاب التي تعج بها المحاكم ومن بين عشرات أحكام الإعدام تم التنفيذ في أربعة فقط : اثنان بولاية الجزيرة حيث أعدِم في فبراير من العام الماضي مغتصب طفلة الحوش التي ورد ذكرها في أول المقال ، ثم في اكتوبر تم تنفيذ حكم الإعدام في مغتصب ابنة اخت زوجته ، بينما شهد سجن كوبر اعدام مغتصب طفلة الإزيرقاب في أبريل من العام الماضي ، وأُعدم بنهر النيل مغتصب طفلة عطبرة .
لذلك فإن إصدار حكم الإعدام بحق مغتصبي الأطفال يعتبر خطوة هامة وكبيرة في مسيرة تنظيف مجتمعنا والحفاظ على أطفالنا ، لكن الخطوة الأهم هي تنفيذ الأحكام فهي فقط التي تجعل كلٌ من تسول له نفسه الإقتراب من طفل بغرض الإعتداء عليه تجعله يتذكر حبل المشنقة واللحظات القاسية التي يصارع فيها من اجل جرة نفسٍ واحدة دون جدوى ، ثم يتخيل جسده يتدلى من على المشنقة وليس بينه وبين الحياة إلا طرفة عين قد لا يتمكن من ارجاعها .
بالقطع لا نعيش في مجتمعٍٍ ملائكي حتى نتوقع حياةً خالية من ذوي النفوس المريضة لكن ( يزع الله بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ) كما يؤثر عن سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فالبعض يخاف من العقوبة أكثر من خوفه من الله ، لذلك يأتي دور العقوبة الرادعة .
هذا برغم أن للدولة دورٌ في محاصرة الجرم يسبق العقوبة وهو إتاحة الفرصة للشباب لتحقيق ذواتهم وتوفير فرص العمل التي تناسب مؤهلاتهم ، ثم إزالة الغبن بتحقيق العدالة الإجتماعية ، وقبلها توفير البيئة الدراسية التي تخرج شباباً مؤهلا ناضجا . يأتي بعد ذلك تقديم الخدمات النفسية لمرتكبي مثل هذه الجرائم حتى يعودوا أفراداً صالحين بالمجتمع ومن ثم تأتي العقوبة لمن أصر على ارتكاب الجرم . لكن لأن الدولة الآن مشغولة في روحا دي ننتظر منها إلا العقوبة وهذه كتيرة عليها ، فنحن الآن نعيش عام رمادة أخلاقي وسياسي واجتماعي يجوز فيه القفز على الترتيب المنطقي للأولويات .
دعونا ننتظر عقوبة عاجلة لمغتصب الأطفال الستة والعشرين بإحدى مدارس بحري القرآنية ، وعقوبةٌ عاجلةٌ أخرى بحق مغتصب أطفال مركز الرجاء الخمسة عشر ، وفي المعلم الذي اغتصب الطفلة ذات الأعوام الثلاث وغيرها من القضايا التي تُنظر الآن بالمحاكم ، ففي وجوه كل هؤلاء الأطفال الضحايا أتخيل ضحكة صهيب ومرحه وشقاوة الطفولة في ملامح وجهه والحياة التي لم يمهله مغتصبه وقاتله لتجريبها ، وقصاصٌ مؤجل سيأتي يومه ما .. حتماً .ً




طيب أنا عندي قريبي لواء شرطه ممكن أغتصب طفل واطلع منها؟
عندنا ف العامية بقولو الزول دا عندو ضهر أو واصل
عشان هو عندو زول ف الحكومه متأكد تماما ح يعملا
معليش ح اطلع بره النص
عندنا واحد برتبه عقيد ف الولاية
كان مدير قسم محلية وجاتو قضية حقت مخدرات مع بت
إتخيلو إتزوجا عشان يطلعا وفعلا طلعا زي الشعره
والآن العقيد دا قبض عليهو ب الثابته ف قضية تهريب سلاح
العقيد دا حاليا مدير مكافحه المخدرات في الولاية
أسألي من الموضوع دا وإتأكدي
_ _ _ _ _
دا زمن الواسطات
العقوبه هى الاعدام و فى مكان عام .أما قولك تقديم خدمات نفسيه لمرتكبى هذه الجرائم هؤلاء لن يعودوا صالحين للمجتمع فى اى يوم لذلك يجب اعدامهم لانهم فسقوا فى الارض . اما عن العداله البطيئه و طول فترة الاستئناف سوف تدفع اولياء الامور لتنفيذ الاعدام بأياديهم ان لم تقتص لطفلك لا يوجد أى معنى لكى تعيش . اما عن إستثناء المسؤولين و اقربائهم عن تطبيق الاحكام فالحل كما ذكرت سابقا قتل المجرم وصب ماء النار (حامض الكبريتيك الحارق ) فى وجه من يريد ان يقف حائلا من تنفيذ الاحكام . فقدنا الثقه فى المعلم و المتدين . اللهم انتقم منهم دنيا و آخره .
تسلمي سلمى. ومعك ننادي علهم يسمعون.
(((((((((((((( مولودك القادم ,سميه زيما شئت ,بكيفك, بس قدّم المشيئة الإلهية وقول :ان شاءالله ,,,
فلا حول ولاقوة إلّابالله ,, ثمّ ثانياً , خلاص كل الأسماء (كِملتْ) ومافضل غير المسيح و إسرائيل !!!!! واللّا
يعني خالف تُذكر؟ ,, يعني عايز تجيب حاجه جديده ,,,, زيما يا (سعادتك) زيما عايز هود, لوط, ذوالكفل , …… كلها مشروعه حتّى عاذر او عازر
تذكرى شياب فى ام درمان الذين تزوجو راجل مع راجل من الذى قام بحكمهما هذا عهد هكذا مدام الله فى كفاية.
ومالي لا ارى القوم يتحدوثون عن الحكم الذي صدر بحق رئيس الحركة الاسلاموية ورئيس الكيزان بمحلية شيكان ؟؟؟؟ الا يستحق الذئب البشري المجرم الشنق وتقطيع جثته ورميها للكلاب الضالة التي هي مثله وبل هي افض منه ؟؟؟
الاخت الكاتبة الصحفية صاحبة المقال( صهيبو) دا لو كان ابنى او ابن اختى او اخوى او عمى او عمتى واقسم بالله لأخذ حقه بيدى وكان الان الفاعل عظاماً فى حفرته فالعيب فيكم هذه غابة والبقاء للأقوى وغبر بعيد يكون الفاعل الان امام لمسجد حى الطفل المغتصب والى الان الدم كما يقال لا يصبح موية فما دام صاحب هذا الفعل الشنيع على قيد الحياة عليكم بأخذ حقكم عنوة ورجالة وقوة
طرقكم لهذا الموضوع ومتابعة تلك القضايا بكثافه على الاعلام المقرىء وأتمنى من الاعلام المرأى ان يتناول هذا الموضوع وبتظافر كل الجهود وخطباء المساجد لرفع درجة الوعى لاجتثاث هذه الظاهره التى لاتشبه اخلاق المسلم وعلى المحاكم ان تنزل اقصى درجة العقوبه وتكون عظى لكل من تسول له نفسه بارتكاب هذه الجرائم الرعناء…ونسأ الله ان يرفع عنا البلاء..
يا بت التجانى انا قاعد افكر فى اسباب جرائم اغتصاب الاطفال وليه منتشرة فى الوقت دا بالذات؟.. هل هى الضائقة المعيشية البتمنع الشباب من الزواج وللّا أزمة اجتماعية وللّا انحطاط اخلاقى؟؟..مرّة نزلت السودان فى زيارة وقعدت متحيّر لما شوفت زوجة شقيقى شفقانة ومتوترة لما الترحيل بتاع المدرسة البيدرس فيها ابنهم ذو التسعة سنوات اتأخر عشرة دقائق.. ولمن قلتا ليها إمكن زحمة الشارع وما ادراك ما وقت الذروة قالت لى هوى يا زول هيى بلا زحمة بلا ذروة انت ما سامع البيحصل شنو اليومين ديل؟ الصقور حايمين فى الشارع وسواق الترحيل منه خوفة واستاذ المدرسة منه جكّة وشيخ الخلوة منه جرية عديل كدة.. ما فى امان ولا ضمان فى البلد دى.. ومن يوم بكرة حتى الترحيل ما عايزنو وولدى بوديهو وبجيبو بى نفسى بالمواصلات..
إتخيل الكلام ده فى وسط العاصمة!!..
البيغتصب الاطفال ده حقو قبل ما يعدموه يدخلوا ليه عود مرق في ……
الاخت سلمى لك طريقة لذيذة وجذابة ومؤلمة فى نفس الوقت جعلتينى وكانى داخل قاعة المحكمة واستمع الى ما صدر من القاضى بعدم ثبوت الادلة لحظتها لم اشعر بنفسى وتحركت لجهة المذنب وهو فى قفص الاتهام ويداى فى حالة تشنج وهرولت صوبه لاخنقه بيدى مستنكرا حكم القاضى ولكن سبقنى الحارس وذهبوا به الى حيث لا ادرى وقد استشطت غضبا وانظر الى يديى ودون ان اشعر باعلى صوتى صرخت وابكى بشدة واقول ( حقك ما بيروح وشرفك نور يضى لنا ولك رب غفور وشديد العقاب يا – صيبو – )وللاوباش يوم فدعيهم يا ام ( صيبو ) يضحكون وغدا سيبكون احر البكاء فى فلذات اكبادهم .