التهريب..الوضع كارثي

رئيس لجنة النقل بالبرلمان محمد أحمد الشائب كشف عن تهريب وقود وذهب بقيمة “2.5” مليار دولار..خبر أوردته الزميلة السوداني، وقبله كنا نقرأ أن 70% من إنتاج الذهب يتم تهريبه…!!.
في الخبر نفسه نسبت الصحيفة للشائب القول: “مع احترامنا الكامل للسلطات إلا أن مكافحة التهريب تحتاج إلى إيجاد آلية جديدة مستقلة”…
حديث رئيس لجنة النقل بالبرلمان يفرض سؤالاً جوهرياً يتبادر إلى الأذهان من أول وهلة وهو: هل المطلوب آلية جديدة لها سلطات مستقلة عن الجهاز التنفيذي لتكون جسماً مستقلاً مثل الجهاز القضائي ، ومفوضية الانتخابات والمحكمة الدستورية …الخ…
إذا فهمنا حديث رئيس لجنة النقل في هذا السياق سنجد أنفسنا أمام سؤال آخر وهو: هل تبعية إدارة مكافحة التهريب للجهاز التنفيذي “الحكومة” هي المشكلة التي تعوق عملية المكافحة؟…الآلية المستقلة تعني إيجاد صلاحية واستقلالية لإدارة مكافحة التهريب تحصنها من تدخلات بعض المسؤولين في الجهاز التنفيذي، وتتخذ قراراتها باستقلالية كاملة دون تدخل من أية جهة ، وهذا المفهوم بالقطع يفرض سؤالاً ثالثاً: هل تعاني الإدارة حالياً من تدخلات حكومية في عملها؟..
صحيح أن هناك خللًا كبيرًا في عمليات مكافحة التهريب ، والدليل على ذلك التفكير في تكوين آلية رئاسية للإشراف على منع التهريب وسد المنافذ التي تسير عبرها قوافل التهريب ، ودليل آخر حديث وزير التعاون الدولي الذي أشار فيه إلى أن هناك جهات تقدم مساعدات للمهربين عبر مطار الخرطوم…. وهناك أيضاً صراع وتضارب بدأ في الفترة الماضية بين الجمارك ومكافحة التهريب ، كل تلك المعطيات تشير إلى أن هناك خللاً كبيراً أدى إلى إزدياد حالات التهريب وتفاقم المشكلة مما يستدعي التدخل بصورة كبيرة وبسرعة عالية …
إذا كانت التقارير الرسمية تحدثنا عن تهريب وقود وذهب بقيمة “مليارين ونصف” دولار فما الذي تبقى ليقال… وإذا كانت تصريحات المسؤولين أيضاً تروي لنا قصة تهريب الذهب بما نسبته 70% من الإنتاج فماذا نقول؟؟!!. القضية في تقديري خطيرة للغاية، ومزعجة إلى حد كبير وتستدعي التدخل الفوري لإنقاذ الموقف ، ودليل آخر على خطورة الظاهرة هو “إندياح” الحكومة في عملية تحفيز منسوبي المكافحة باقتسام قيمة السلع المهربة مع الدولة مناصفة في حالة ضبطها وهذا يؤكد أن الحكومة اكتشفت خللاً كبيراً في منهج العمل وأرادت من خلال هذا الحافز الكبير جداً تغطية بعض التشوهات ونقاط الضعف والتقصير بما يحفز القائمين على أمر المكافحة لبذل مزيد من الجهد والتضحية….لكن الغريب في الأمر تدفق سيول التهريب بدون توقف، مع تزايد الضبطيات يوماً بعد يوم، وأما والعقرب ففي “نتحيها”..?اللهم هذا قسمي فيما أملك… نبضة أخيرة:
ضع نفسك دائمًا في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله، وثق أنه يراك في كل حين.
الصيحة




الإستخراج والتهريب معظمه بتم عن كريق نافذين فسده وأعوانهم لذلك يصعب إيقاعهم بواسطه عسكر .
الاستاذ احمد ،، بعد التحية
هل أنت نتضع نفسك سيدي قي ذلك المكان الذي تطلب من القراء ان يضعوا أنفسهم فيه ؟؟ وهل القراء بحاجة الى أن تكرر عليهم هذه النصيحة يوماتي؟ وهل تعتقد أنهم سيفعلون ما توصيهم به بمجردذلك التكرار المتواتر حد الملل ؟ ثم وهو الأخطر: هل تظن أن القراء (يشكون) في ان الله يراهم في كل حين لتطلب منهم (الثقة) في ذلك، هل عبر لك احدهم عن ذلك الشك؟؟
وأخيرا” وهو الأكثر خطورة: ألا يبدو من تلك (النبضة) أنك تضع نفسك خارج دائرة القراء الذين توصيهم بتلك النصيحة؟؟ بل تصور نفسك (فوقهم) ايمانا بالله ؟ الا يصبح ذلك نوعا” من تزكية النفس المنهي عنه؟؟؟
نبضة أخيرة:
يفقد الكلام معناه والتوجيه روحه، ومن ثم تأثيره، اذا ظل الناصح يسجعه بتكرار ممل، وهو يظن أن غيره يقلون عنه ( ثقة في الله)، كما ان القارئ ليس بحاجة الى ان تشهد الله على ان ما تكتبه (هو قسمك مما تملك)،،،، دع سيدي هذا الكلام بينك وبين الله، صدقني هذا لا يهم القارئ في شيئ.
الإستخراج والتهريب معظمه بتم عن كريق نافذين فسده وأعوانهم لذلك يصعب إيقاعهم بواسطه عسكر .
الاستاذ احمد ،، بعد التحية
هل أنت نتضع نفسك سيدي قي ذلك المكان الذي تطلب من القراء ان يضعوا أنفسهم فيه ؟؟ وهل القراء بحاجة الى أن تكرر عليهم هذه النصيحة يوماتي؟ وهل تعتقد أنهم سيفعلون ما توصيهم به بمجردذلك التكرار المتواتر حد الملل ؟ ثم وهو الأخطر: هل تظن أن القراء (يشكون) في ان الله يراهم في كل حين لتطلب منهم (الثقة) في ذلك، هل عبر لك احدهم عن ذلك الشك؟؟
وأخيرا” وهو الأكثر خطورة: ألا يبدو من تلك (النبضة) أنك تضع نفسك خارج دائرة القراء الذين توصيهم بتلك النصيحة؟؟ بل تصور نفسك (فوقهم) ايمانا بالله ؟ الا يصبح ذلك نوعا” من تزكية النفس المنهي عنه؟؟؟
نبضة أخيرة:
يفقد الكلام معناه والتوجيه روحه، ومن ثم تأثيره، اذا ظل الناصح يسجعه بتكرار ممل، وهو يظن أن غيره يقلون عنه ( ثقة في الله)، كما ان القارئ ليس بحاجة الى ان تشهد الله على ان ما تكتبه (هو قسمك مما تملك)،،،، دع سيدي هذا الكلام بينك وبين الله، صدقني هذا لا يهم القارئ في شيئ.