إمام الأنصار وزعيم الحزب الأمة القومي في حوار الساعة

حوار: أميمة عبدالوهاب- فاطمة أحمدون :
كعادته وحنكته السياسية وردوده الدبلوماسية لم يجب رئيس الوزراء السابق وإمام الأنصار وزعيم الحزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي على سؤالنا عما إذا كان دكتور كامل ادريس قد نجح في إزالة الجفوة بينه وبين حزب المؤتمر الشعبي بلا أو نعم، اكتفى بالقول.. هناك عوامل تاريخية تسببت في كثير من الجفاء، ولكن يجب ألا يرهن الناس المستقبل والحاضر للماضي، وألا يجعلوه يتحكم في تصرفاتهم… المهدي أبدى تفاؤلاً وأملاً كبيراً في المعارضة، ناصحاً المؤتمر الوطني ألاّ يصرف جل اهتمامه في إهانتها والسخرية بها والضحك عليها، وعليه الالتفات إلى التحديات التي تواجهه من داخله وجعلته يتساقط..
لماذا يصر المؤتمر الوطني على عدم اكمال هذين البروتكولين ولماذا يتباطأ في اكمال الاتفاقية لانهاء هذا الملف؟
– أنا لا أدري ما الحكمة في ذلك ولكن في تقديري هذا فهم الصقور، لأنه عندما ذهب د. نافع وعمل اتفاقية جاءت الصقور ودقوا الطبول لا..لا .. ونطوا منها لماذا؟ لأنهم افتكروا في رأيي نتفق مع الجنوب برفع يده من هؤلاء ثم ينعزلون ويصبح لا سند لهم وبالتالي نقدر ندقهم، ونحاصرهم ونهزمهم، ونحن نفتكر هذا الموضوع ليس به حل عسكري حتى لو الجنوب رفع يده الناس ديل يلقوا ليهم سند آخر، والعالم مليء بالذين يسعون للتدخل في شؤون إنسان السودان، وهذه القضية منصوص عليها في بروتكولات، وسيجدوا جهة ما تدعم موقفهم وهي القرار 2046 وهي جهة دولية، أنا متأكد أن قيادة الجنوب عايزة تتفق لأنها لديها مشكلة البترول، وهناك ضغوط، ولكن حتى لو عايزين اتفاق يتم لن يرفعوا يدهم ما لم يكن هناك حل سياسي، لأنهم لن يحل ذلك إلا بوجود اتفاقية سلام تعالج وتنفذ بروتكول النيل الأزرق، وجنوب كردفان ما لم يحدث ذلك، أنت ستكون ماضي في الاتجاه الخطأ ونحن رأينا في ذلك واضح، أولاً اولوية قصوى اكمال اتفاق حل هاتين المشكلتين تحت الخط الأحمر في إطار وحدة السودان وما عداه قابل للنقاش.
ماذا عن التفاوض مع حركات دارفور الذين لم يوقعوا على اتفاق الدوحة؟
ببساطة شديدة فإننا من حيث المبدأ نرى أن التفاوض مع حركات دارفور الذين لم يوقعوا على اتفاق الدوحة والتفاوض مع الحركة الشعبية قطاع الشمال ضروري ومهم، ولذلك فإننا رأينا أن نتحدث معهم للإجابة على سؤال ما هي الكيفية التي تحقق السلام الشامل، ومن هذا الإطار قمنا بمبادرات وجلسنا للحوار مع بعض قادة قطاع الشمال والأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشماع ياسر عرمان في لندن في منتصف نوفمبر الماضي.
ما الذي دار بينكم وعرمان وما الذي توصلتم إليه؟
– قلت له «انتو» الآن تفكرون في إسقاط النظام في الخرطوم بالقوة وهذا المشروع لا يمكن أن نتبناه كأحزاب قومية، وذلك لأن الجميع يمكن أن يتفقوا على حل سلمي ولكن لا يمكن أن يتفقوا على حل عسكري وإلا سيصبح عملهم غير قانوني، والشيء الآخر هو أن الأسرة الدولية لا يمكن أن تتبنى عملاً قائماً على السلاح ولذلك فنحن وأنتم قضيتنا وقضيتكم وهدفنا في إقامة نظام جديد يجب أن نتفق على أسلوبنا وهو العمل السياسي، فدعونا نتفق على هذا الأمر الذي يجعل قضيتكم قومية نستطيع بذلك أن نتبناها «نحن» والأسرة الدولية، وفيما يتعلق بسلاحكم لن نطالبكم بالتخلي عنه إلا إذا كان هناك حل سياسي من حقكم أن تشترطوا وجود الحل السياسي للتخلي عن السلاح بينما نحن في مواقعنا لو أحضرنا «مدافع» مراهنون على الحل السياسي مع القوى السياسية.
هل وافق قطاع الشمال على طرحكم؟
– «نعم».. هذا ما اتفقنا عليه وهو الحل السياسي المدني المتفق عليه مع القوى السياسية الأخرى، وأصدرنا بياناً بذلك وقررنا أن نعزز الاتفاق بقيام ملتقى جامع نحن وهم والقوى السياسية الأخرى، ونوقع على وثيقة لكن للأسف قاموا «هم» بلقاء «كمبالا».
ألم تتفقوا معهم على اللقاء بكمبالا لأجل توقيع الوثيقة المتفق عليها؟
– نحن رأينا أن نختار «البلد» المناسب وأن لا تكون دولة بها شبهة انحياز، ولذلك اتفقنا على اللقاء بجنوب أفريقيا ونتفق كذلك على الزمان والأجندة ومن يحضر «مش أي واحد قريعتي راحت» يأتي ليمثل، بل تأتي قوى حقيقية لتناقش.
لكن ما الذي حدث وغير المكان والزمان بتوقيع وثيقة «الفجر الجديد»؟
– للأسف هم استبقوا هذه الأشياء والتقوا باجتماع كمبالا، لم نكن نعرف الدولة «شنو» لذلك أصدر حزب الأمة بياناً.
أصدرتم بياناً قبل الاجتماع بكمبالا؟
– قبل اجتماع كمبالا.
ما هي الرسالة التي حملها بيانكم لمجتمعي كمبالا؟
– هذه هي الخطوط الحمراء قبل أن نأتي إلى كمبالا.. وفعلاً ذهب مندوبنا صلاح مناع مع بقية الأحزاب إلى كمبالا وقد كان موقفنا معروفاً ولكن فوجئنا بالأجندة مختلفة عن التي اتفقنا عليها بلندن، وتفاجأنا كذلك بحضور «شرباشا» و«بتاعين إثارة كلام» وهم في لغة الأدب الثوري يطلقون عليهم المحرض العميل، وهم أشخاص يطلقون أحاديث تخدم الأمن وهم أشخاص «تلبوا ساكت» و«البتلبوا ساكت ديل هم بخدموا الأمن ما بخدموا القضية».
ما هي تحفظاتكم على وثيقة الفجر الجديد الموقعة بكمبالا؟
– في رأينا أن هناك أشياء اتفق عليها من حيث المبدأ هي مرفوضة وهي أن الحلول يجب أن تكون داخل وحدة السودان، لأن الجنوب كان له وضع خاص وليس هناك مجال للحديث عن وحدة طوعية باعتبارها لغة اتفاقية السلام الشامل ويمكن الحديث عن سودان عادل شامل لكن لا نترك فرصة لتفتت السودان إضافة إلى أننا تحدثنا عن أن الدين لا تتعامل معه كأنك ستقوم بإجراء فيه لكن يمكن أن نتحدث عن مواطنة حقوق المرجعية الإسلامية التي تراعي حقوق المواطنة وهذا هو الأساس، أما النقطة الثالثة فإننا نرى أن مؤسسات الدولة الحالية صحيح أن بها تشويه لكن لا يجب أن نقول إننا سنصفيها، لأنك حينما تقول «نصفيها» تجعلها بذلك سنداً للنظام القائم وهذا «هَبل» سياسي ويجب أن تتحدث عن تحريرها من القبضة الحزبية لتصبح قومية، وهذا يعني إعادة هيكلتها وهذا صحيح ومناسب وضروري من وجهة نظرنا وأن الحديث غير ذلك سيصبح «هبل سياسي». الموضوع الرابع الذي نراه موقع خلاف ولابد أن نصل فيه لاتفاق هو طريقة العمل على تحقيق نظام جديد يجب أن تكون بعمل سياسي مدني لا مجال لعمل عسكري، بالاتفاق الحالي تكون قد أعطيت شرعية للعمل العسكري، الشيء الآخر هو أنه تعامل مع ممثلي أحزاب لم يتم تفويضهم من قبل الأحزاب وهم بذلك كأنهم اختاروا أشخاصاً وفرضوهم على الأحزاب، والأحزاب كبيرة وهي التي تقرر من يمثلها، ولذلك فإننا رأينا هذه أخطاء وأصدر حزب الأمة بياناً أكدنا فيه أنه حتى ولو لم يشتمل الاتفاق على هذه الأخطاء فنحن نظامنا قائم على مصادقة أجهزة الحزب على أي اتفاق قبل اعتماده نهائياً حتى إن كان مبرأ من العيوب فإنه لن يكون ملزماً ما لم تتم إجازته بواسطة أجهزة الحزب المنتخبة، لهذه الأسباب أصدرنا بياننا ووضحنا موقفنا من اتفاقية «الفجر الجديد»، رأينا أنه من الضروري جداً التواصل مع كل القوى السياسية لكن مع مراعاة الخطوط الحمراء والمصلحة والوطنية ووحدة البلاد، ونحن نطالب بمؤتمر قومي دستوري حتى نجمع كل «الناس» لكن في رأينا أن وثيقة كمبالا اخطأت في هذه الحيثيات وفي رأينا نحن لم يكن لدينا شك فيما قاله حزب الأمة وأصدره في بيانه.
لكن قوى الإجماع الوطني شكلت لجنة لدراسة الوثيقة، هل لحزب الأمة عضوية بهذه اللجنة؟
– «نعم».. ستكون هناك مناقشات في هذا الأمر لأنه في النهاية هذا موقف حزب الأمة وستكون فيه مناقشات مع الآخرين.
ما هو موقفكم من الإجراءات القانونية الموجهة الآن ضدكم بمجلس الأحزاب؟
– طبعاً حزب الأمة موقفه واضح ولذلك سئل و«رد» ونحن الآن لدينا مشروع آخر هو أن نخاطب مجلس الأحزاب بأن أكبر حزب خرق قانون الأحزاب هو المؤتمر الوطني.
ما هي هذه الخروقات الكبرى للمؤتمر الوطني؟
– أولاً هي «ما في موظف كبير» مدني أو عسكري يكون منتمٍ لحزب سياسي هذا نص القانون، الآن الموظفون الكبار في الدولة السودانية هم من المؤتمر الوطني وهذه مخالفة واضحة وموجودة في كل المجالات رئيس المؤتمر الوطني في كل مكان هو رئيس الإدارة وهذه مخالفة «ما في شك» في ذلك، أما المخالفة الثانية هي حسب نص القانون «يجب أن لا يكون هناك حزب سياسي» له مليشيات «مسلحة»، المؤتمر الوطني لديه مليشيات «عندو أنواع من مليشيات»، نحن في خطابنا لمجلس الأحزاب إن كان هو فعلاً مجلساً محايداً وقانونياً وموضوعياً عليه أن يطبق القانون «يعمل قراره» في كل المخالفات وأكبر المخالفين معروف.
اخر لحظة




عمنا الصادق ** متي تقتنع *** الخراجي في الحلال والفرق والقري والبوادي يعلم بان هذا النظام يعمل علي كيفه وبدون قانون من رأسهم الي اخمص قدميهم ***عاوز تقنع الديك بان الدولة ليس حبة *** يا صاحب الكرسي السليب
يا السيد الامام المجرم لايعرض نفسه للخطر الناس ديله مطالبين للعداله وافسدوفي البلد اخلاقيا وماديا وعندهم هوس بأنهم تمكنو من الشعب السوداني وهم الافضل وعاملين الدين شماعة لتغطية جرائمهم نري بان حلك السياسي الشامل السلمي غير مجدي والحل يكمن في توحيد المعارضة وتبني خيار العمل المسلح واقتلاع النظام من جزورة وأكيد هنالك تضحيات تحصل لكن لابد من ذلك تحياتي لك وان تتبني هذا الخيار ومافي داعي للمراوغات مع النظام .
الصدق حديثه منطقى اذا كان للمنطق مكان– ولكنهم ذبحوا المنطق منذ البداية– انظروا لمايجرى فى مصر من رفض قاطع ودامى لتمكين حزب ان يسيطر على تبقت فى نفوسهم ذرة من تقدير حجم الكارثة عليهم ان يجلسوا لحوار قاسى والحوار افضل من المواجهة فى بلد يترنح ولن يقوى على اى مواجهة وسيتفتت تمكاما تماماكل الدولة
العصيان المدنى–مقاومة التسلط –اذا
يجب أن لاتخفت الأصوات ولاتسكت عن عزل الصادق المهدي من قوى الإجماع الوطني لأنه مخرب درجة أولى،يجب أن لاتخمد ولاتسقط تلك الدعوة وعلى كل الحادبين الذين ينشدون تغييراً حقيقياً ويسعون للإطاحة بالنظام أن لايأبهوا ولا يسكتوا ولا يتراجعوا أمام تابعي الصادق المهدي وهتيفته الطبالين العُميان ،الصادق ليس له لسان ولامؤهل للتحدث عن من يساعدون الأمن لأنه نفسه محمي من الأمن بواسطة إبنه بشرى وهذا بالمناسبة اعتراف إبنته مريم في منتدى عبداللطيف كمرات بـ كارديف بالمملكة المتحدة وحيثيات تلك الندوة نشرت بمنبر سودانيزاونلاين.
مرحب بالحبيب الإمام السيد / الصادق المهدي متعك الله بالصحة والعافية نحن نقدر فيك اهتمامك وجهدك وتضحياتك من أجل السودان وشعب السودان ومن هنا أناشد كل سوداني غيور على بلاده وأخص بالذات رؤساء الأحزاب أن ينصتوا ويستمعوا لحديث الحبيب الإمام لأن آراءه دائماً تصب في مصلحة هذا الوطن الغالي وبكرر حديثى لجميع الأحزاب أن يتفقوا على كلمة سوا وأن يتوحدوا وأن ينبذوا الفرقة والشتات لكي ننهض بوطن يكون في مصافي الدول الكبرى والمتقدمة وأن ينعم شعبه بحياة يتوفر فيها الأمن والتعليم والصحة وسبل العيش الكريم . الشعب السوداني تعب وضاق وعانا ولم يجد في هذا الوطن حياه طيبه مستورة كريمة وهذه كلها من السياسيات الخطأ للحكومات المتعاقبة من الاستعمار وحتى هذه اللحظة علماً أننا نملك الأنهار والأرض بجميع خيراتها والإنسان فما هو المانع الذي يمنعنا بأن نكون من أعظم وأكبر وأرقى وأفضل دول العالم .
مادام انت عارف انهم خارجين عن القانون وانت شاهد عليهم
وكل زول في الضواحي والفرقان عارف الكلام ده من اصغر زول في البلد لحد صلاح قوش
والقاضي ( اصلا تبع المؤتمر الوطني)
احتجاج (ما في زول بطلع معاك والدليل جمعة لحس الكوع )
بالسلاح (ما عايز والدليل رفضك لوثيقه الفجر الجديد )
قول لينا يا ابو العريف نحلها كيف بدل كلامك الفارق الما بودي ولا بجيب
شكرا للتنبيه و
مع السلامة وتصحبك العافية
ما هي هذه الخروقات الكبرى للمؤتمر الوطني؟
– أولاً هي «ما في موظف كبير» مدني أو عسكري يكون منتمٍ لحزب سياسي هذا نص القانون، الآن الموظفون الكبار في الدولة السودانية هم من المؤتمر الوطني وهذه مخالفة واضحة وموجودة في كل المجالات رئيس المؤتمر الوطني في كل مكان هو رئيس الإدارة وهذه مخالفة «ما في شك» في ذلك، أما المخالفة الثانية هي حسب نص القانون «يجبما هي هذه الخروقات الكبرى للمؤتمر الوطني؟
النقطة الثالثة فإننا نرى أن مؤسسات الدولة الحالية صحيح أن بها تشويه لكن لا يجب أن نقول إننا سنصفيها، لأنك حينما تقول «نصفيها» تجعلها بذلك سنداً للنظام القائم وهذا «هَبل» سياسي ويجب أن تتحدث عن تحريرها من القبضة الحزبية لتصبح قومية، وهذا يعني إعادة هيكلتها وهذا صحيح ومناسب وضروري من وجهة نظرنا وأن الحديث غير ذلك سيصبح «هبل سياسي».
حدي يفهمنا الامام عايز ايه. كلام متناقض في نفس الصياغ… التصفية دائما تعني التنقية .والهيكلة تعني الترتيب لنفس الكوشة يعني حاترجع تاني كوشة
مازلنا فى نظرياتك الفارغه وتحليلاتك التى لاتسمن ولاتغنى من جوع انشاء الله سيكون وفد الحكومه المفاوض لكم برئاسة العقيد عبدالرحمن الصادق مساعد الرئيس اما قوة الحرلسه فستكون بقيادة الرائد بشرى الصادق انت والترابى بعد كده مفروض يعاملوكم معاملة خيل الحكومه ويريحوا الناس منكم……
يا أخونا الزول ما بلعب علي الحبلين ده بيلعب علي كل الحبال ،،، مناسب الترابي وولدو مستشار البشير وهو مستني يرجع رئيس وزراء تاني علشان يجوع الناس ،،، تاني دايرين شنو ؟؟؟
والله كلام موزون وعاقل. فليحفظ الله الامام لان مايقوله عين العقل وعين الدين وعين الوطنيه. بعدين ياجماعه في احزاب كده مامعروف ليها اصل ولا فصل حقو اي حزب ما يوري قاعدته اكتر من 500 الف نفر يطرد علي طول حتي لو كان كامل ادريس زاتو مع احترامنا ليو. كفايه تسلق باسم الوطنيه
الإختراقات
الفجر الشعبي الجديد مُخترق أمنيّاً ثمّ مُؤدلج يساريّاً
هو ثورة تصحيحيّة لنيفاشا لكنّ جناحه مُؤتمراً شعبيّاً
سلاطين الجنوب قد رفضوا دولة المؤدلجين يساريّاً
على الشيوعيّين و الإخوانيّين أن يتآخوا إخاءً سياسيّاً
و أن يحترموا ميزان الشعب عندما يوزنهم إنتخابيّاً
وألاّ يبطبطوا إذا ما سقط القادة أو كان الوزن طيشيّاً
عليهم أن يحترموا سيادة البرلمان إذا طردهم قانونيّاً
عليهم ألاّ يوشتتوا كلاباً ضالّة لتنهش كياناً دستوريّاً
عليهم ألاّ يتسلّطوا إنقلابيّاً ثمّ يفوزوا أحزابهم تبديليّاً
كماعليهم ألاّ يبيدوا الخصوصيّات السودانيّة طيرانيّاً
ثمّ يطالبوها أن تحارب مع أحدهما ليبيد آخيه طيرانيّاً
من الجذور الى البذور ….. الصادق المهدي سياسي فاشل !
وبالمناسبة كان امامك يعلم بانقلاب الجبهة الاسلامية وكان
وقتها رئيسا للوزراء ووزيرا للدفاع (يحمل منصبين ) فلماذا
لم يحرك ساكنا للحفاظ على الديمقراطية التي ائتمنه الشعب
السوداني عليها ؟
والشيء الآخر هو أن الأسرة الدولية لا يمكن أن تتبنى عملاً قائماً على السلاح….ياتوا اسره دوليه البتكلم عنها الامام و لا الشغلانه حشوا مصطلحات ساي في الهواء البارد
فدعونا نتفق على هذا الأمر الذي يجعل قضيتكم قومية نستطيع بذلك أن نتبناها «نحن» والأسرة الدولية
الله اول اره اعرف انه معارضه الدكتاتوريه ومناصره الحريات و الحقوق الاساسيه ما مساله قوميه بعدين يا الامام الهمام من تقصد ب نحن….. من انتم تتكلم وكان لك من السند و الثقل ماان سخرته لانهارت الانقاذ في ثواني. انت و الانقاذ سواء تلتقيان في المصالح و الادوار و تختلفان في الكيس
و مره ثانيه الاسره الدوليه ما هو وزنك فيها و اين كانت عندما انقلب عليك صهرك مع هؤلاء الابالسه
ولذلك اتفقنا على اللقاء بجنوب أفريقيا ونتفق كذلك على الزمان والأجندة ومن يحضر «مش أي واحد قريعتي راحت» يأتي ليمثل
ماشاء الله الان اصيح مبارك الفاضل و نصرالدين الهادي من ناس قريعتي راحت شفت انك لا تري لاحد غيرك وجود خارج ظلك شفت كيف انك نرجسي و مفرط في النرجسيه و صاحب ذات منتفخه انت فعلا اسواء من الانقاذيين
اما بقيه حديثك فلا يستحق حتي النظر اليه لتكراره و خوائه
حقيقة الصادق المهدي المرة ؟؟؟
الصادق المهدي أحد أبناء أغني اسرتين في السودان مالاً وجاهاً ؟ والأسرة الأخرى يعرفها الجميع وهي أسرة الميرغني الذي دخل السودان ممسكاً بلجام حصان كتشنر ؟؟؟ هذين الأسرتين قواهم وحماهم الأنجليز وملكوهم الأراضي الشاسعة والمشاريع وإغتنوا بفحش وكونوا طوائف من الجهلة المغيبين دينياً واستعبدوا أعداداً هائلة منهم ليخدمونهم في مزارعهم وقصورهم بدون أجر أو حقوق مخالفين بذلك أبسط حقوق الإنسان في القرن 21 ؟؟؟ فعل الإنجليز ذلك حتي يساعدوهم في حكم السودان ؟؟ فأجادوا هذا الدور بكل تفاني وإخلاص ؟؟؟ وعندما رحل الإنجليز وانزل العلم البيريطاني أجهش السيدين بالبكاء تحسراً علي ذهابهم ؟؟؟ هاتين ألأسرتين لعبوا دوراً كبيراً في تخلف السودان وما زالوا يلعبون دوراً كبيراً في حماية حكم الكيزان الفاسدين حفاظاً علي مصالحهم وسمحوا لأبنائهم بمشاركة الكيزان الفاسدين بالإنضمام للحكومة ودعمها وألظفر بجزء صغير من الكيكة المصنوعة من دماء السودانيين ؟؟؟
الصادق المهدي منذ صغره يبوس يده الغفير والوزير ويؤشر او يأمر ليطاع ؟؟؟ تعلم في عدة أماكن لأنه كان يستطيع تغيير مكان دراسته كما يريد في السودان بكمبوني المسيحية ثم بمصر كلية فكتوريا ثم باوكسفورد ثم بأميريكا ؟؟؟ ويغير تخصصه كما يريد مرة زراعة ولم يكملها ومرة اقتصاد وسياسة وفلسفة ؟؟؟ نُصب رئيس وزراء وهو في عمر29 سنة وتم تغيير الدستور لخاطره والذي ينص علي ان أصغر عمر لهذا المنصب هو 30 سنة وذلك مباشرةً من كرسي الدراسة الي رئيس وزراء حتة واحدة ؟؟؟ في سابقة تسجل في موسوعة جنس للأرقام القياسية والغرائب والعجائب ؟؟؟ شخص تربي بهذا الشكل قطعاً سيكون سلوكه فيه نوع من الغرابة ؟ لا أعرف ماذا يسميها علماء النفس ؟؟؟ وفي رأيي إنه مقروراً ويتوهم ان اي كلام يقوله لا بد أن يجد الإستحسان والإحترام ؟؟؟ كيف لا وطائفته مكونة من الجهلاء وأفراد أسرته ونسابته والمنتفعين من بقايا الإدارة الأهلية منذ زمن الإستعمار؟؟؟ وكل من حوله حتي لو متعلمين لا يجرأون علي مجادلته أو توجيهه أو نقده فهو ولد سيد ليكون سيد ؟؟؟ والسيد يأمر أو يؤشر ليطاع ومن يتطاول عليه يعتبر زنديق خارج عن الملة يفصل فوراً إن لم ينكل به ؟؟؟
لنحكي بعض نوادره ومحنه التي تدل علي شخصيته العجيبة وغريبة وتفضحها ؟؟؟
* اشار له أحد المقربين له بأن الحزب ليس به انتلجينسيا أي متعلمين ؟؟؟ فجمع طلاب من المنسوبين للأسر الأنصارية بلندن وبدأ يخطب فيهم ؟ تجرأ احدهم وانتقده هو شخصياً ؟؟؟ فلم يرد الصادق علي نقده وإنما أسكته وقال له أشكرك علي شجاعتك ؟؟؟
* يدعي الديمقراطية وألتداول السلمي للسلطة وينسي أنه أول من خالف هذا المبدأ بأن كون جيش من المرتزقة بتمويل من المعتوه القذافي ودخل السودان غازياً ليخلف أعداداً هائلة من الضحايا ولا يعرف كيف نفد بجلده من هذه الجريمة النكراء دون مسائلة أو محاكمة عادلة والإقتصاص لضحاياه الأبرياء وأذكر منهم الفنان والرياضي الموهوب وليم أندريا أحد أفراد فريق كرة السلة السوداني الحائز علي البطولة العربية بالكويت رحمه الله ؟؟
*عندما لجأ لإريتريا مع بعض أفراد من أنصاره المسلحين ومكونين ما يسمي جيش الصادق المساهم به مع بعض الحركات المسلحة والتي كانت تنوي إسقاط الحكومة بقوة السلاح في ماسماها ( تهتدون ) وعندما وجد أنه لا فائدة من ذلك هرب مرة أخري للسودان ليتصالح مع الكيزان تاركاً المعارضين وأفراد جيشه الذين تعرضوا للجوع والعطش في صحاري إرتيريا ؟؟؟ وعندما تمكن أفراد جيشه بعد معاناة شديدة من الوصول للسودان ثائرين ليعتصموا بدار طائفة الأنصار بأمدرمان مطالبين مقابلته لمسائلته عن كيف يتركهم مهملين ويهرب ؟؟؟ تخبي منهم ورفض مقابلتهم ؟؟
* عندما كان بالسلطة عين زوجته مديرة لسودانير في منصب يحتاج لخبرة ومعرفة عالمية مكثفة في شؤون الطيران ؟؟؟ أسنده لسيدة أتت رأساً من الحنانة الي هذا المنصب الخطير دون سابق خبرة أو دراسة ؟؟؟ وللمقارنة محمد بن راشد حاكم دبي أتي بأكبر خبراء طيران بأنجلترا بمرتبات قياسية وحوافز مجزية ؟ فطوروا طيران الأمارات لتنطلق بسرعة الصاروخ وتتفوق وتخيف كل شركات الطيران العالمية التي سبقتها بمئات السنين في هذا المجال ؟؟؟ وكذلك عين الصادق إبن عمه مبارك الفاضل في وزارة التجارة بعينها ليعيس فيها فساداً ويغتني ببيع قطن السودن الذي كان يقدر سعره ب100 مليون دولار باعه لتاجر هندي أسمه باتيا يحمل الجنسية الإنجليزية ب 60 مليون دولار وهذه الصفقة وصفتها إحدي الصحف البيريطانية بصفقة القرن ؟؟؟ وبعد أن إغتني من كسبه الحلال ؟؟؟ من هذه الصفقة الأسطورية تنكر لعمه الذي علمه السحر وإنسلخ من طائفته وأصبح وجيه وكون حزب خاص به ( حزب مبارك الفاضل الخاص ليمتد )؟؟؟
* في ايام حكمه حدث فيضان سببته أمطار غزيرة دمرت أعداداً كبيرة من المنازل بأمدرمان وكل المناطق حول العاصمة وتشرد الآلاف من الذين تهدمت منازلهم ؟؟؟ وكان وقتها جالساً في القصر يقرأ في كتاب سليمان رشدي الشهير( آيات شيطانية ) ؟؟؟ أتي اليه أحد المسؤولين ليخبره بهذه الكارثة ؟ فصدم ذلك المسؤول عندما قال له الصادق بكل برود : انت في الفيضان والا تعال شوف دا بيقول في شنو !!! أشارة لما يقوله إبراهيم رشدي في حق الإسلام ؟؟؟ كان المسؤول يتوقع ان يأمر الصادق بطائرة هيلكوبتر حتي يستطيع أن يتجول بسرعة ويتفقد رعيته كما يفعل كل رؤساء الدول في مثل هذه الكوارث حتي من باب التمثيل لتلميع شخصيتهم ولكن ود العز واصل القراءة في كتاب إبراهيم رشدي ولم يكترس؟؟؟
* في أحد الأعياد كان يخطب في جمع غفير من الأنصار رجال طائفته المخلصين ومعظمهم جهلاء من غرب السودان ؟؟؟ وكان علي صهوة جواد أبيض ويلبس بنطلون رياضة ابيض( ترينج ) وجزمة رياضة وعراقي اي جبة انصارية؟؟؟ وفي نظري هذا لبس عجيب ومتناقض لا يلبس في مثل هذه المناسبة الدينية التي لها قدسيتها وإحترامها ؟؟؟ وفي تلك الخطبة كان يشرح لجمع الجهلاء انه مكة أصل اسمها كان بكة ؟؟؟ وعرفت هذه المعلومة القيمة من فضيلته ؟؟؟ لكني أجزم بأن معظم ابناء غرب السودان الجهلاء الفاغرين أفواههم ويستمعون لهذا الخطيب المفكر الفذ لا يعنيهم هذا الشرح المفيد في شيء وهم عطشي يحتاجون الي مياه شرب عكرة من الآبار ؟؟؟
* وسمعته مرة في أحد أيام حكمه يتحدث في التلفزيون وينصح روسيا والصين ويقدم لهم الدروس في كيفية تحسين إقتصادهم ؟؟؟
* السفير السوداني في مصر كان أيام حكم الصادق مستاءاً جداً من الإتفاقيات المجحفة في حق السودان مع مصر ؟؟؟ وفي التحضير لزيارة الصادق لمصر قام بتحضير عدة فايلات وأجندة لمناقشة الإتفاقيات الغير متكافئة ومجحفة في حق السودان لعرضها علي الصادق وفي باله أنه وحزبه غير منبطحين لمصر ولا يرضون الظلم للسودان ؟؟؟ وفي المناقشات لسؤ حظ السفير والسودان أنه وجد الصادق يدافع عن المصريين والإتفاقيات المزلة أكثر من المصريين أنفسهم ؟؟؟ صدم السفير وظهرت عليه علامات الغضب والأمتعاض ؟؟؟ وبعد رجوع الصادق الي السودان تم نقل السفير الي السودان من غير رجعة لمصر وهذا ما حكاه السفير المندهش الي الآن بنفسه ؟؟؟
? في أول يوم له من إستلامه للسلطة طالب بالتعويضات وكان وزير المالية آنذلك من اتباع طائفته فصرفت له في الحال وأكتفي بهذا الإنجاز العظيم حتي سرقت منه السلطة وهو لاهي في أحد بيوت الأعراس بواسطة البشير الذي لاحقاً عرف نقطة ضعفه وحبه للمال فأغدق عليه بالتصدق عليه بحفنة من دولارات المنكوبين وتعيين أبنائه في مناصب رفيعة وإسكاته ؟؟؟
* يعتبر نفسه أنه مفكر كبير وكذلك يعتبره كثيراً من أنصاف المثقفين الذين يعتقدون ان الفكر هو حزلقة في الكلام وإضافة تعابير لغوية جديدة ( محاور ، ومربعات، أجندة وطنية ، صحوة إسلامية، وسندكالية، تهتدون، وهلم جر ) وأقول لهم الفكر له نتائج ملموسة تفيد الإنسانية جمعاء وليس كلام منمق وتعابير جديدة والسلام يمكن لأي مدرس لغة عربية إبتداع أحسن منها ؟ المرحوم شيخ زايد بن سلطان حاكم الأمارات السابق الذي تخرج من جامعة الصحراء ذات الحرارة اللافحة وشظف العيش له فكر وطني مثمر له نتائج لا تخطأها العين وأحد أفكاره انه قال ( لا فائدة من البترول أن لم يفد انسان الأمارات ) وفعلاً سخر كل أموال البترول لصالح شعبه الذي غدا من أسعد شعوب العالم وتفوق في عدة مجالات حتي في الرياضة العالمية فدولة حديثة التكوين لا يتعدي عدد سكانها عدد سكان حارة بالثورة تشارك في بطولة العالم لكرة القدم وتحرز كأس دورة الخليج الكروية قبل عدة أيام في الوقت الذي فيه الهند التي تشكل تقريباً ثلث سكان العالم ليس لها أي نجاحات في الرياضة وفي الأولمباد الأخير لم تحرز أي مدالية ولم يرد إسمها حتي في الوقت الذي برز فيه إسم الأمارات بعدة مداليات ؟؟؟ وفكر صادقنا الهمام متمركز حول نفسه وأسرته وطائفته وكرسي الرئاسة ؟؟؟ ولم يخطر علي باله إستخراج بترول أو ذهب وهلم جر عندما كان بالسلطة وانما فكر في تعويضاته ورفاة أبن عمه ؟؟؟
ومن هذه النشاة الفريدة والهالة والقدسية التي تربي فيها الصادق ونوادره الكثيرة والتي آخرها زيارته لمصر ليصلح بين الأخوان ومعارضيهم ؟؟؟ وبذلك عرض نفسه والسودان لإساءة بالغة لا ترضيه ولا ترضي شعبه المغلوب علي أمره والذي يفعل فيه حلفائه الكيزان ما أرادوا من قتل وتنكيل وسرقة لقوته وأمواله والتفريط في أراضيه قاتلهم الله مع الكهنوتية تجار الدين حلفائهم المخلصين؟؟
الصادق فاشل في الحكم والمعارضة على السواء وبامتياز، ومحمي الآن بالأمن بواسطة إبنه، حربائي متقلب مراوغ مهادن و رجل وقواقة ليس إلاّ، يشق الصفوف الوطنية دائما، ولأنه نرجسي حتى النخاع لايهمه إلاّ مجده الشخصي ومجد أسرته فقط، وكأنهم أكبر من كل السودان وهمومه/ هربّه النظام في التسعينيات للقاهرة عن طريق أسمرا لتخريب عمل التجمع الضعيف أصلاً وفعلاً خرّب ذلك الضعيف الذي كان ثم عاد للخرطوم ووقع إتفاق جيبوتي عديم الجدوى الذي لايغني من جوع مع النظام ثم بدأ في سلسلة من أعماله الحربائية كعادته لشل العمل المعارض ولمساعدة النظام حتى وإن نفى ذلك وتبرم منه في الإعلام والخطب،وصفه الراحل الشريف حسين الهندي بالكاذب الضليل وقد صدق الشريف تماًماً في ذلك رحمه الله.
الثورات التي قامت في بعض الدول العربية مع أن المعاناة في أى من تلك الدول لاتقترب بأى مقدار من حجم المعاناة والخراب في السودان لكنها نجحت ،نجحت لأن ليس لهم ديناصورات مؤذيين ومعوقين كبحوا وعوقوا عملهم كما يفعل الصادق المهدي هنا في السودان.
لاغرو ولاعجب أن تكون الحوارات مع الصادق المهدي دائماً مجاملة وضعيفة جداً وتتبدئ أو يتخللها بعض المديح أو الكثير منه والذي يعجب الصادق دوما ويسعى إليه، لذا فإنه في الغالب لايفرد وقتاً للحوارات الساخنة خاصة مع السودانيين وينتقي من يأمن جانبهم ويتأكد من أنهم سيمدحوه حتى وإن كان ذلك المدح في مقدمة الحوار، فالرجل يوافق على الحوار بواسطة من يمدحوه ويجنبوه الإحراج ومآزق الأسئلة الصعبة. الصادق يعشف السلطة والأضواء والمدح لشخصه ومدح أسرته مع إنه يستحق المحاكمة وليس الثناء والمديح لأنه لايستفيد ولايتعلم من التجارب وبهذا أدخل البلد في مآزق كثيرة منها مأزق نظام الإنقاذ الكالح.
أنا على أتم الإستعداد إن وافقت الراكوبة لأن أبعث لهم بأسئلة مهمة وأساسية جداً وساخنة لحوار الصادق المهدي.
كل الآراء الناقدة المشاركة هنا وأمثالهم كثر في مناطق ومواقع مختلفة عليهم أن يدعموا بقوة وجدية طلب عزل الصادق من قوى الإجماع الوطني حتى لايقتلها كما تعود دائماً أن بقتل كل عمل وطني إيجابي ومثمر ومفيد.
01- يا (مواطن ) إذا قدّر الله لك أن تصبح سيياسيّاً أفضل من الصادق المهدي … وإختارك النّاس أن تكون رئيساً لمجليس الوزراء …. ولم يعترف بك الجناح المُسلّح للحزب الشيوعي السوداني …. طالبك بتعليق قوانين الشريعة المايويّة الإخوانيّة … ثمّ علّقتها …. وقال لك يمكن أن تتفاوض معه كرئيس حزب … وليس كرئيس مجلس وزراء … ثمّ دعوته لمؤتمر قومي دستوري … ولم يحضر … بل طائرة مدنيّة قادمة من ملكال وقال لك : هذه هديّة الحركة الشعبيّة العنصريّة الماركسيّة الينينيّة للسيّد الصادق المهدي بمناسبة مؤتمره القومي الدستوري … ثمّ قام بإحتلال مدينة قيسان … وقال لك : ينبغي عليك أن تحرّرها إذا كنت قادراص على حمائة أرض السودان … ثمّ ذهبت إلى المؤسّسة العسكريّة … ووجدّتها مُخترقة إخوانيّاً …. تطالبك بعدم تعليق قوانين الشريعة الإخوانيّة … وتقدّم لك المُذكّرات التآمريّة التهديديّة … فماذا تفعل … غير أنّ تنصّب نفسك وزيراً للدفاع …. ثمّ تحرّر مدينة قيسان …. و لم تجد بالطبع سبيلاً لإعادة الحياة لضحايا الطائرة المدنيّة … ؟؟؟
02- يا أخي والله بلد بها رفاقك بتاعين النطاح … ورفاق إبن السودان البار ( الناقل الناشر لخزعبلات القرّاي التنميطي الذي لم يبلغ مرحاة الأصالة بعد ) … ورفاق مصباح … وإخوان التمساح …. الأفضل للسيّد الصادق المهدي وأنصاره أن يبتعدوا عن إدارة شئونها …. وإن إنتخبهم الشعب السوداني … السياسي الكبير…. الذي لا يمنح الشرعيّة لحزبك الشيوعي المُتخلّف المُنقرض الحقير …. ولا يمنح الشرعيّة لأحزاب هؤلاء الإخوان الحمير …؟؟؟
03- الصادق المهدي أمامه خياران … إمّا أن يبلطج أنصاره كما بلطجتم رفاقكم … وكما بلطج الإخوان كوادرهم …. أو يقف على مسافة واحدة من المُتناطحين …. وهذا ما فعله عندما تراشقتم على الإطاحة بخكوماته المُنتخبة … وما يفعله الآن حيال صراعاتكم حول السلطة ….. وقد يتغيّر هذا الموقف بتغيير إمامة الأنصار … أو بتغيير رئاسة حزب الأمّة في أيّة لحظة …. فلا داعي للإساءات الشخصيّة وقلّة أدب الملّة الشيوعيّة والملّة الإحوانيّة … المُتمثّلة في الإساءات المُتكرّرة للأمّة الأنصاريّة … المُتفوّقة على غيرها في إمتحانات الشهادة السودانيّة … وعلى كلّ المستويات التعليميّة … والمتميّزة على غيرها في كلّ المجالات المهنيّة …. والأكثر وعياً وثقافة من غيرها … وإن إدّعوا لنفوسهم المُتكبّرة المُتجبّرة المُتعنطزة المُتفهلوة غير ذلك … ؟؟؟
04- يا مصباح… الشريف حسين الهندي هو الذي أرسل أسلحة تحملها الجمال من إثيوبيا إلى الجزيرة أبا … وقال لأصحاب الجمال سلّموها إلى الهادي إمام الأنصار في الجزيرة أبا … ثمّ بلّغ أجهزة مايو بأن تصادرها … لتوريط الإمام الهادي قانونيّاً … وهو الذي أرسل المرتزقة وقال إنّهم ينتمون إلى طائفة الأنصار ….. ثمّ بلّغ أجهزة مايو … فانتهى من أمرهم الجيش السوداني … ولبس الصادق المهدي الجريمة …. أمّا الشريف زين العابدين الهندي … هو الذي وشتت إخوانه المسلمين لنهش الديمقراطيّة … ففعلوا … وكان هو وأتباعه … أوّل من إستمتع بالمنهوش …؟؟؟
05- الجدير بالذكر أنّ الإمام الهادي المهدي لم يطلب من أنصاره أن يحتشدوا في الجزيرة أبا … ولم يطلب منهم أن يمارسوا الإغتيالات …. ؟؟؟
06- التحيّة للجميع … مع إحترامنا للجميع …. ؟؟؟