هل عادت أيام العدالة الناجزة؟!

أمين مكي مدني

تناولت بعض الصحف اليومية، ربما واحدة أو اثنتان، وفى اقتضاب غريب، نبأ تنفيذ السلطات حكماً بالقطع من خلاف على أحد المواطنين أدين بارتكاب جريمة الحرابة فى إحدى مناطق النزاع المسلح غربى البلاد. ومصدر استغرابنا للنبأ أنه لم يتم تناوله بالتعليق، نقداً أو مساندة، من أى من الإعلاميين والحقوقيين والإسلاميين والسياسيين وعلماء الاجتماع أو غيرهم. والخبر مر مرور الكرام كأي حادث مرورى أو عقد قران أو نتيجة مباراة رياضية. ونقول إن الأمر ينبغى أن ينال حيزاً أكبر بكثير، ويستاهل أكثر من مجرد التوقف عنده والإمعان فيه. فالمعروف أن جريمة الحرابة وعقوبة القطع من خلاف استحدثت إبان الفترة الأخيرة من العهد المايوى ضمن ما سمي «قوانين سبتمبر 1983م» التى أدخلت بموجبها عقوبات الحدود الشرعية الإسلامية ضمن القانون الجنائى. ومن المعروف أيضاً أن الغرض من وراء إصدار تلك التعديلات كان سياسياً أكثر منه عدلياً، أو إسلامياً، وهدف إلى ترويع المواطنين وإدخال الرعب فى نفوسهم لتكريس حكم الطاغية الذى سمى نفسه إماماً للمسلمين! . ويذكر من عاصر تلك الفترة أنها تزامنت مع إعلان حالة الطوارئ فى البــلاد وتكوين ما ســمي محاكم «العدالة الناجزة» التى سامت المواطنين ترويعاً وإرهاباً بإصدار الأحكام الاستثنائية العاجلة بالجلد والقطع والقطع من خلاف والإعدام والصلب. ومن لا يذكر إعدام الأستاذ محمود محمد طه بابتداع جريمة الردة التى لم تكن حتى معّرفة فى القانون؟ وإعدام وصلب الواثق صباح الخير بسبب أنه «اشتهر» بالسرقة والسطو؟ ثم القطع والقطع من خلاف لمئات من بؤساء المواطنين المعدمين، خاصة أبناء الجنوب وغرب البلاد، من العطالى والمشردين الذين اضطرتهم ظروف حياتهم لمخالفة القانون لسد حاجياتهم البسيطة وإقامة الأود، حين صعبت أو استحالت فرص العيش الكريم. كما أن النظام الحاكم آنذاك لم يكن معنياً بمآل أولئك المقطوعين بعد أن استحالت كل فرص كسب العيش الشريف، خاصة بعد فقدان الأطراف. ولم يكتف النظام الحاكم بذلك، بل وصل إلى حد إغلاق وطرد إحدى المنظمات الغربية «غير الإسلامية»؟ التى جاءت بمشروع ومعدات لتركيب الأطراف الاصطناعية لمن فقدوها، من منطلق أنهم، بهذا المشروع، يقللون من آثار العقوبة الشرعية الإسلامية، كما لم يسع النظام إلى تبني أى مشروع لإعادة تأهيل المقطوعين أو كفالة أية وسيلة لكسب عيش كريم بعد فعل ارتكبوه ودفعوا أطرافهم ثمناً لذلك.

ويذكر المعاصرون لفترة ما بعد نميرى، إبان انتفاضة أبريل 1985م وخلال الديمقراطية الثالثة «1989 ــ 1986م»، أن الكتابة والحديث كثر عن ضرورة إلغاء قوانين سبتمبر من القادة السياسيين وأصحاب الفكر والرأي والكتاب، غير أنه لا الحكومة الانتقالية «ونتحمل بعض وزرها» ولا الحكومة التعددية المنتخبة بواسطة الجماهير، جرأت على إلغاء تلك القوانين، بمعنى إلغاء العقوبات الحدية التى تشترط، أو ينبغى أن تشترط، بالنسبة لجرائم السرقة والحرابة كفالة العدالة الاجتماعية والأمن والعدل والمساواة، أعلى القيم الإسلامية. كما ذهب الكثيرون للاستشهاد بتجميد عقوبة حد القطع فى عام الرمادة بواسطة الفاروق عمر، رضي الله عنه. ونتاج تلك الرؤى نشب النزاع بين الإلغاء والإبقاء على تلك االقوانين فى وجه تشدد بعض غلاة الإسلاميين، أن ظلت العقوبات ضمن بنود القانون الجنائى إلى يومنا هذا. غير أن تجميداً غير معلن كان مصيرها، ففى البداية صدرت بعض أحكام حدية لم تنفذ، ثم انتــقل الوضــع من بعد ذلك إلى «تجميد» تام غير معلن. فعلى الرغم من أن النصوص باقية ضمن القانون، وعلى الرغم من كثير من الإدانات بجرائم وفق تلك النصوص، توقفت المحاكم تماماً عن إصدار أحكام بتطبيق حدي القطع والقطع من خلاف، وذلك فى تناقض مع صريح نص القانون، في ما يعرف بجعل القانون مسخرة أي ( Mockery)، حينما يدرك القضاة وجود نصوص قطعية يحكمون بخلاف ما يرد فيها. وهنا يثور تساؤل مهم يخص رجال الدين والحقوقيين، قبل أية فئات أخرى، هو إن كان ذلك بتوجيه من رئيس القضاء أو مجلس القضاء الأعلى، أو حتى رئيس الجمهورية فى سياق نهج سياسى اتخذته الدولة، أو كان توافقاً «تآمراً» على عدم اتباع صريح القانون؟ فى الحالين غير مقبول، وفيه خروج على القانون ينبغى مساءلة القائمين عليه، ناهيك عن حجة كونه تعطيلاً لأصول الدين خلافاً لمبدأ من لم يحكم بما أمر الله.

واستمر الحال على هذا المنوال ما يقارب الثلاثين عاماً لم يتم إبانها قطع لطرف أو طرفين لأى شخص أُدين بحد السرقة أو حد الحرابة. والرد على هذه التساؤلات ينبغى أن يأتى من الهيئة القضائية، بدءاً من محكمة أول درجة وحتى المحكمة العليا، كما من حكام الدولة الذين يدعون الحكم بما أنزل الله، إن أرادوا لدعواهم أن تصح.

وباستعراض تلك التساؤلات عن لى خاطر ربما يكون هو السبب فى تنفيذ حكم القطع المشار اليه، محاولة من المتشددين الذين نشطوا فى الآونة الآخيرة العودة إلى الدعوة إلى إصدار الدستور الإسلامى، الذى لا يرون فيه غير القطع والجلد والإعدام والصلب والرجم، دون انتباه إلى مقتضيات الإسلام فى توفير سبل العيش الكريم والأمن الاجتماعى والعمل والتعليم والصحة والسكن، وكل ما يغنى الإنسان عن الحاجة لمخالفة الشرع أو القانون، لتوفير قوت يومه وأسرته. وحالنا اليوم يغني عن السؤال بعد أن انهارت جميع مشروعات التنمية الزراعية والصناعية والخدمية، وانتشر الفساد ونهب المال العام علانيةً، وانعدمت سبل العيش الكريم كافة، واضطرت غالبية المواطنين إلى الهجرة او التسول او الانحراف الخلقى او مخالفة القوانين احتيالاً أو سرقة أو نهباً مسلحاً لتوفير وجبة أو دفع كلفة علاج أو تعليم أو سكن.

ودونما إطالة نعود الى تساؤلنا لماذا تم تنفيذ حكم القطع من خلاف بعد ما يقارب الثلاثين عاماً دون أن يُلغى أو يعدل خلالها القانون؟ أم يا ترى نحن عائدون إلى فترة العدالة الناجزة وأحكام القطع والصلب، دونما اعتبار لإيفاء حاجيات المواطن التي تغنيه عن مخالفة القانون وخرق مبادئ شرع الله؟

الصحافة

تعليق واحد

  1. هذه القوانين التي تدعي الحكومة بانها اسلامية ليست المقصود منها تطبيق شرع الله وانما القصد منها ترهيب وترويع واذلال الناس والاذعان لامر السلطان الجائر اي حق اريد بة باطل ولله الامر من قبل ومن بعد

  2. هؤلا القوم لا يمكنهم تطبيق شرع الله التطبيق الصحيح .تطبيقهم للشريعه هو اكبر جريمه يرتكبها النظام.السؤال هو هل من حقهم تطبيقها ؟والسؤال الاهم من هم؟. والاجابه علي السؤال بسيطه وهي بالطبع لللللللللللللاااااااااااااااااا.
    السؤال التاني بحسب معرفتنا بهم من خلال قتره حكمهم لنا نستطيع ان نوصفم بتلك الصفات
    الغدر و الخيانه (اسامه وكارلوس)
    الكذب والنفاق (في كل شئ)
    الجبن و العماله(ركوعهم للامركان وتعاونهم مع مخابراتهم)
    السرقه والفساد (طبها كلنا نعلمها ولا نستطيع حصرها)
    واغتصاب الاطفال (ظاهرا جديده)
    القتل (العدد كبير ولايمكن حصرهم تالمت كثيرا عندما علمت ان الفنان خوجلي عثمان احد ضحاياهم)

    شريعه شنو البطبقوها ديل والله الا تكون شريعه الغاب

  3. حد الحرابة ينبغي ان يقام على جماعة الانقاذ التي اعتدت و ارهبت و قتلت و سلبت و نهبت … جميع اهل الانقاذ لا يستثنى منهم احد

  4. العظماء وحدهم من عرف مقاصد وحكمة ومشروعية العقوبات وان الانسان غاية في ذاته واجتهدوا علي هذا الاساس

  5. الاستاذ المحترم امين مكى مدنى حفيد ودمدنى السنى والقانونى الضليع هذه العصابة لاتخشى الله ولاتخجل من الخلق وشعار الاسلام هو مطية لبلوغ مارب دنيوية زائلة وهم في سكرة السلطة هذه ليس باستطاعتهم الاستماع للراى الاخر او مجرد الاعتراف بحق المواطنةللاخرين ناهيك عن المشاركة في السلطة وهم هذه الايام يعانون من الفجرفوبيا اذ ان وثيقة الفجر الجديد نالت منهم وفقدوا صوابهم الم تسمع نافع وهو يهزى في المناقل ان من وقعوا على وثيقة الفجر الجديد تحالفوا مع الشيطان وهل هذا يغضبك ياهذا ان ضل عدوك طريقه وتحالف مع الشيطان انها بداية الزلزلة والزعازع وقريبا جدا سيعض قادة النظام اصابع الندم .

  6. رسولنا الكريم الهادي البشير والسراج المنير عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وآله وصحبه الاطهار الميامين، أسس دولة الديمقراطية المدنية التي جمعت بين تطبيقات الدين الاسلامي الحنيف وعدالة ومساواة الرعية بالمواطنة!!!! ولم تكن هنالك حاجة من تخوف جهادي أو مظلمة عقائدية لأهل الذمة والمنافقين وغيرهم، وكررت المهدية تجربة تناغم السياسة والدين فجمعت الشعوب على ايقاعات الثورة والوجدان الديني فحررت السودان وجمعت بين شقيه المسلم والمسيحي حتى بتره أئمة الطغيان الديني والكسب التمكيني الانقاذي للمصلحة الشخصية والقبلية ببرنامج الاسلاموفوبيا الاقصائي، هكذا تم تشويه الدين الاسلامي من كهنوت الانقاذ، استغلوا طيبة وتدين الشعوب بآلية اعلامهم النافذة وشراء الذمم وكسر الهمم ليعوثوا فسادا وافساداً في الخلق والاخلاق والاقتصاد والخدمات ووو………………… قاتلهم الله ورد كيدهم في نحرهم
    فالحديث عن فصل الدين عن الدولة مشوه وحل الأجهزة الأمنية والعسكرية تشوبه هالة ضبابية كثيفة ولا يساعد الآن في تسريع الانتفاضة بل يعيقها ويبعث بالشكوك والخوف حول الاستقطاب والسيطرة الاحادية والرجوع الى التمكين والانتقائية، علينا انتظار الوقت المناسب والآلية التي تتم بها معالجة المسائل من خلال أجهزة الديمقراطية وبلاش مصادرة حق الشعب قبل الاتيان به

  7. من أمن العقوبه اساء الادب وكل ما جاء فى المقال حقائق لايتطرق اليها الشك والغريب فى الامر فقط هواننا اصبحنا ندافع عن طرف واحد من المعادله وهو المعتدى لم نذكر الطرف المعتدى عليه لم نتذكر الذين روعوا بسب هذا الجانى وما الاثر النفسى اوالمادى الذى تركه فعله فى اناس ابرياءاطفال ونساء وشيوخ روعهم هذا المجرم اورجال فقدوا اطرافهم اوحتى حياتهم وهم يدافعون عن اعراضهم واموالهم فالحزاء من جنس العمل .اما ما يستحق الاشاره اليه هنا ان القانون اصبح فى بلادنا يعامل الناس بمكيالين فسرقة المال العام مثلاهى من المسائل التى فيها خلاف بين علماء السلطان يعنى مثلا اذا كان السارق للمال العام من الجماعه فهذا يخفف عنه العذاب حسب درجة قربه من السلطان يعنى قدتصل عقوبته الى درجة تعيينه سفير فى الخارجيه اووزير لأبعاده عن اعين الناس الجنهم كلام فارغ وشمارات وفلان اشترى قصر الصداقه وداك ماكان لاقى حق سندوتش الفطور حسى ماشاء الله عنده عماره فى بحرى لم فيها العيله كوووولها وده مسكين بعد العماره ماعندوا حاجه غير اربعه فلل فى الشجره باقى قروش المدينه الرياضيه وتفريغ المينا فى بورسودان وحدث ولا حرج والله نحن نريد الشريعه ولكن على ان يكون الناس امامها كأسنان المشط نريد محاسبة الشريف قبل الضعيف .انا العقده بحل مشبكا واناالحاضن البلامااشتكى وانا المساح دمع البكا (((الشعب الفضل)))وسلام عليك ياسودان ولنا عوده بأذن الله اذا مدفى الاعمارواقول للجماعه (اذادامت لغيرك ما آلت اليك) واتقوالله فينا نحن الشعب الفضل رحم الله عثمان حسين (ياالناسين ضميركم ومافاكرن عذابويوم الحق هناك يوم واقفيين ببابوا يوم يسئلكم الله ياالناسين حسابوا)اوكما قال المرحوم!!!!!!!!!

  8. للحقيقة والتاريخ، اكثر من تحدثوا في هذا الامر هم (الراكوباب )..؟!.. وربما كان من اكثر المواضيع تعليقا بعد نافذة الفجر الجديد.
    ان ظهور تصريحات لصاحبة الصورة اعلاه، بالاضافة الى جزار قوانين سبتمبر، المكاشفي طه الكباشي- وهو يحرض الجيش لحماية الشريعة، ولا ندري ايّة شريعة يتحدث عنها مثل هذا المعتوه ، ان ما قام به هؤلاء الرباطة، تجاه ذلك المسكين،ببتر اطرافه ،جريمة لاتقل عن جريمة قطع الطريق بل اسوا منها، ما هو الا محاولة لتخويف وترهيب الشعب، الذي اوشك ان ينقض عليهم، وما اشبه الليلة بالبارحة…؟؟

  9. نحن مع شرع الله ولكن الشريعة لا تجزأ ،، رئيسي القضاء السابق جلال الدين محمد عثمان والذى صدرت الاحكام فى عهده كان يامر المرتزقة من القضاة بالهاتف وهذا ما جعل العدالة عرجاء ،، المساواة هى الاساس وان حدثت فلا ضير من تطبيق القوانين على الكل ،،

  10. يا جماعة والاي بتنا بدرية دي كرهتوها عيشتة كلما مرة تعلقو علي شلوفتا وخشيما وحواجبينا بعدين التقول هي المالفة قانون الحرابة من بنات افكارا ومعروف حد الحرابة نص قطعي الدلالة (انما جزاء اللذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فساد ان يقّّتلو اويصّلبو اوتقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفو من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم) وقد طبق الرسول هذا الحد في الجماعة الكتلو الراعي واخدو الغنم فحكم عليهم وقطع ايديهم وارجلهم وفقا اعينهم وتركهم في الحر حتى ماتو
    د. بدرية سلبمان رئيسة لجنة التشريع والقانون في البرلمان مسؤلة من صياغة القوانين البتعبر عن قوى المجتمع الفاعلة مثل الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني وجماعات الضغط السياسي البتقول رايا في القوانين والدستور وبتشارك في وضعو وبعداك بعرضوه على نواب البرلمان المفروض بمثلو الشعب واذا اجازو ببقا دا دستور البلد
    انتو قولو ماعاوزين تتطبق الشريعة او هذا القانون لا يليق بالعصر الحديث او او
    المهم انو كيف تترك الدور السلبي الانت فيهو وانضم الى احد الاجهزة البتقدر من خلالا توصل صوتك لتغيير القوانين الماعاجباك وانشاء الله يجي ياسر عرمان يكتب دستوره المافيهو بسم الله الرحمن الرحيم داك اذا دي ارادة الناس
    انا شخصيا ومع ملاحظة انو حد الحرابة بتطبق في الناس البعتدوا على المواطنين و بستبيحو محرمات الاسلام التي امر بحفظها النفس والمال والعرض بالاكراه باستخدام القوة وترويع الامنيين وعامليين فيها ضبان ضكر لذلك اجد نفسي غير متعاطف مع هولاء ولا اعتقد ان الموتمر الوطني يتخذ القانون مطية لتخويف الخصوم والخارجين عليه وحاملي السلاح لانه لايتاج له

  11. لااعتقد ان هناك احد منكم تعرض هو او اسرته للاخطار او انتهاك الحرمات ..لدا ايديكم على البارد..!حد الحرابة هو من صميم الاسلام,نعم الانقاد ظلمت وقتلت وانتهكت الحرمات وسلبت..!لكن ظلم دوي القربى اصعب..!

  12. لو ما صورة د. بدرية سلبمان (رئيسة لجنة التشريع والقانون) معدلة بي فوتو شوب (وما اظنها) مفروض وحسب نفس القاعدة التشريعية المستندة على الشريعة الاسلامية انها تعزر لانها نمصت حواجبا وبنص الحديث يقول الرســول صلــى الله عليــه وســـلم (( لعن الله النامصـه والمتنمصــه )).

  13. حد الحرابه ما اطبق علي القتلوا الناس في الاشهر الحرم (28 رمضان)
    ماطبقوا علي عساكر الخنا البحرقوا القري ويقتلوا النساء والاطفال والشيوخ
    في دارفور وجبال النوبه والنيل الازرق وفي حلايب والفشقه نعامات
    جايين يطبقوا علي المهمشين؟
    شريعة اذا سرق الشريف تركوه دي مادايرنا
    ومادايرين شريعه تجي من المعتوه المكاشفي ولابدريه بدره ولا من شيخ الضلال الترابي ولا من اي من اتباعه المخنثين
    علمانيه .. ديمقراطيه ..
    والداير الشريعه خليه يقعد في بيته ويبكي خطيئته وينتظر المهدي المنتظر
    ماعندنا وقت ولاعمر نديه للدجالين ديل عشان يتاجروا بالدين
    ولاعندي ثقه في اي من رجال الدين ليحكمني باسم الله .. فينقلب شيطانا
    نحن مافيران تجارب يادعاة الشريعه .. عشان كل مره تجيبوا لينا واحد وتقولوا لينا ده امام المسلمين
    ويطلع مطلع ميتين المسلمين
    كفرنا باالانقاذ وباي اسلامي

  14. امير المؤمنين (بتاع ناس بدريه) قتل في ذات المنطقه ( غرب البلاد) قتل 300 الف مواطن وشرد 3 مليون لازالوا منذ 10 سنوات
    مشردين تحرسهم قوات امميه وتطعمهم منظمات (الكفّار) الطوعيه .
    ما قام به الرئيس هذا .. ماذا تسميه لنا بدريه .. حرابه ام خرابه ام دفاع عن دولة الشريعه ؟؟؟

  15. شوفوا الكـــــــــوزة بالله ماااااادا منقارا الملون كيف المنقار اليمنقروهوا ليكي إنشاء الله يابا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..