المسكوت عنه من موانع السفر الى المناطق المحررة “جبال النوبة..!

عٌلمنا قبل ايامً خلت بعودة الأخ جيمس كوته إلى مدينة سدني بعد أن منعوه من دخول المناطق المحررة بجبال النوبة للإطمئنان على اسرته الذين تقطعت بهم السُبل لسنوات طويلة نتيجة للحرب الأهلية اللعينة التي فرضتها نظام المؤتمر اللأ وطني الى أهلنا بجبال النوبة. عاد الأخ مغبوناً حسيراً بعد أن كُشفت له الستار لأفاعيل أهل التتار وما أدراك ما التتار؟ إنهم من يدعون أنفسهم بقيادات الحركة الشعبية ? شمال بولايات التآمر الثلاث “سدني ? كانبرة ? كوينزلاند” فسميناها هكذا لوجود أوكار للتآمر ضد أبناء النوبة المقيمين بالقارة الأسترالية وبعض النوبة بالمناطق المحررة نفسها. فقد سخّر هؤلاء العصبة حياتهم في حياكة المؤامرات وتطريز الإنتهازية وصناعة الخبائث ضد اهلهم، فسمومهم تُطهى بهذا الأوكار فتصدر عبر خيوط واهنة رفيعة الى بعض رفقاء السوء والمُكر والى أعضائهم البسطاء الذين تنازلوا عن أدمِغتهم وعقولهم لهؤلاء الطُفيليين مدًعي القيادة يعبثون بهم حيث شآءوا فهم فوقهم قاهرون. فقد حاولنا مراراً وتكراراً لزوم الصمت وتركهم في طُغيانهم لعل الله يُحدث بعد ذالك أمراً، ولكن طفّ الصاع وسئم الإنتظار فسأحدث لكم منهم ذكرا.
لأ شك أن مكتب الحركة الشعبية ? شمال بمدينة سدني وهي الوكر اللعين التي تطبخ السموم وتتناقله عبر ممثل أستراليا السيد عمر عثمان كجو الذي إستغل صدقاته مع بعض الرفاق بمعسكر إييدا للاجئيين ومناطق متفرقة بجبال النوبه بعد أن قام بإغرائهم بفتافت من الدولارات وإملائهم بعض القرارات للنيل من الذين يعارضون قراراتهم الساذجة ويختلفون معهم في الرائ وبهذا ربما يستطعيون إرغام الكل وإدخالهم في طاعة الولاء لمكتبهم المخبول الذي ليس بها سوى بضع وثلاثون عضوا معظمهم من قبيلتان فقط، تم إختيارهم بمعاير محتقرة وخسيسة ومن ضمن هذا المعايير “الطاعة العمياء وعدم إعتراض أرآئهم وعلي المثل “كن غبياً تكن عضواً” فالأساس التي بها تم تكوين مكتب الحركة الشعبية في سدني هي أساس قبلي بغيض صرف لذالك تم إبعاد غالبية الأعضاء الذين يرون بان رؤية الحركة الشعبية غير موجود بالمرة في برنامجهم.
قام هؤلاء الشرزمة الغوغآئيون بإصتناع قانون لا يسمح لأبناء النوبة غير المنضويين تحت مكتبهم الغوثاء بالمرور الي جبال النوبة، وهذا القانون مدسوسة عند بعض النافذين من أتباعهم في مقاطعة إييدا وغيرها من المناطق. فقد تضرر من فعلتهم هذا إخوة أجلاء تم منعهم من الوصول الى المناطق المحررة بسبب إدعات واهية وخسيسة وبحجة أنهم معارضون ومؤتمر وطني أو يعملون لصالح ياسر عرمان ومالخ. ناسين ومتناسين بأن كل قاداتهم الحقيقيين الذين يديرون مكتبهم بسدني اللعين هذا هم عملاء لياسر عرمان و المؤتمر الوطني ولا يزالون يحدقون في تنفيذ أجندتهم الرعناء. فممثلهم عمر عثمان تم تعيينه عبر التلفون بواسطة المخلوع عرمان بتوصية من أحد أقربائه بالمملكة المتحدة وقد وجد معارضة شرسة من جميع أعضاء الحركة الشعبية بأستراليا. أما ولائهم للمؤتمر الوطني فلا تزال قائماً الى كتابة هذه السطور، ففي منصف شهر إبريل المنصرم قام السيد الشلال الذي شارك في مؤتمر الحوار الوطني الذي نظمها حكومة المؤتمر الوطني وتم تعيينه فيها بالمجلس التشريعي بالولاية لا أدري بأي ولاية، قام بزيارة عملائهم المندسين الذين يُدعون قادة الحركة الشعبية بكل من مدينة كانبرة وسدني وكان برفقته أحد مهندسي الفتن المقيم بمدينة كانبرة، فأثناء تواجدهم بسدني طُرح عليه سؤالاً بسبب زيارته؟ فأجاب وبكل برودة ووقاحة “أنه أتى للإعتزار لرفقائه بالحركة الشعبية” أنظروا لهذا العبث والإستخفاف، ولا يزالون يتهمون الغير زوراً وبهتاناً بالولاء لأعداء الإنسانية.قال بأنه يعتذر؟ على ماذا الأعتذار؟ لماذا لم تعتذرعلناً لرفقائك ورفيقاتك الحقيقيون بالحركة الشعبية الذين حملت مهم السلاح ولا يزالون بالخنادق قابضون على جمر القضية، أم هي مكرٌ وخداع تمكرون به للنيل من قضايا النوبة مرةٌ أخرى.
على كل حال، تم إرغام الإخ بالعودة وعدم السماح له بالوصول الى جبال النوبة من مقاطعة إييدا بعد أن تم الموافقة عليه من القيادة العليا بمدينة جوبا، فيالها من فساد إداري. ولم يكن الأخ أول الضحايا، بل هناك ضحايا أخرى لهؤلاء المغرضون والمندسون، ومنهم الأخ سايمون كوكو وفي العام المنصرم قام هذا الثلة بتنصيب عداء حقيقي للقس بنيامين مراد من ولاية كوينزلاند ومنعه من دخول الأراضي المحررة وبنفس الحجج الواهية فعاد القس مذموما محسوراً ومكسور الخاطر. ألا يعلم هؤلاء بأن الفساد هي التي قسمت ظهر البعير بجنوب السودان وتهرول بحكومة المؤتمر الوطني الى مذبلة التاريخ، فإن لم التُسرع بتدارك الوضع فسنصبح كحركة الشباب بالصومال، كلُ يحمي عشيرته وفصيلته التي تٌويهِ. فيجب على القيادة العليا أن لا تترك مثل هذه الجرائم واللأعيب والشنائع والإنحطاط المسلكي والأخلاقي أن تذهب سُدى. فإلى متى الإفتراء على الأبرياء، فوالله هذا جُرم عظيم في حق هؤلاء فلا تحسبونه هيناً، فقد خسروا الإوة المسافرون آلاف الدولارات من اجل رضاء والديهم والإطمئنان على سلامة وصحتة أسرهم فتم إرجاعهم غير مبالين.
هذا الفئة الأرعن يستئنسون الجرائم والفساد ويألفونها ويلز لهم ويشُوقون لها، فجرائمهم هي ينبوع من ينابع الفرح بالنسبة لهم. يفتخرون بهذا الخساسات، فأذا جلسوا مع رفقائهم الهمقاء المخزولين (والأن يجلسون بإستمرار بعد حادث إييدا مع الأخ جيمس) ففي جلساتهم يذكرون غدراتهم وفتكاتهم وتآمرهم على اهلهم من بني جلدتهم بما قاموا به من مغامرات قذرة تافهة إبليسية، ولكن قسماً سوف يتقطعون حسرات فلا تغرنكم إنتصارتكم الرمزية على إخوتكم. يحلمون بأنهم بهذا التفكير الشيطاني وبهذا الأفعال الوضيعة الواطئة سوف يجبرون الغالبية العظمى من أبناء النوبة بالإنضمام الى مكتبهم الرزيل الهالك. ثم لماذا هذا الصمت المريب من أبناء النوبه بأسترابيا إزاء هذا الأسلوب الأناني من هؤلاء الفئة المتخاذلة، المشائين بنميم الذين لا مبدأ لهم ولا قيم أخلاقية البتة في تعملهم مع الغير بل يستخدمون كل القيم والمبادي ورزائل الأخلاق في سبيل تحقيق مصالحهم ومنافعهم الدنيئة، لأنهم نرجسييون مغرورون يرون الحق باطل والباطل حق وكيف لا فقد نُكست رؤوسهم ورآن على قلوبهم بما كسبوا من الأفاعيل القبيحة، إنهم بإفتراءاتهم هذا وأفعالهم التي تشمئز منه القلوب ويفر منهم الخلق كفرار السليم من الأبرص، قاتلهم الله أنى يؤفكون. لا شك أن الصمت الإجتماعي هذا (كما أسميه) من أبناء النوبة وقياداتهم بأستراليا تعطي رساله واضحة مكتملة المعالم بأن الأمور يجب أن تسير هكذا وان هؤلاء الزمرة القليلة البائسة لهم الحق في التفتيت والتحكم في مصائر أبناء النوبة الضعفاء وإشراء الفساد في أروقة أجهزة ومكاتب الحركة الشعبية في استراليا وربما في بعض المناطق المحررة بجبال النوبه أيضاً، فهل من له قلبٌ او القى السمع وهو شهيد. نكتفي الأن بهذا القدر، ولكن إياكم ثم إياكم إن عدتم عدنا بأكبر وأفظع وأشدّ مقيلةً من هذا، فقلمي لن تجف حتى تجفُ خساساتكم وإفتراءاتكم البغيضة.
سدني – أستراليا
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..