مقالات سياسية

لا تتحاملوا على السعودية و الإمارات.. لعناتكم على البشير السفيه!

? فشل في قيادة البلاد و يصر على قيادتها نحو الدرك الأسفل من الهاوية!
? بأنانيته المفرطة هضم حقوق الجنوب.. فانفصل الجنوب، و كان، بنفس الأنانية، قد هرَّب إلى الخارج ريع البترول البالغ حوالي 100 مليار دولار.. فأضاع حقوق غمار السودانيين.. و لم يتحسب لتقلب الأيام و تأثيرها على مصير نظامه..
? و حين أطلت الأزمة الاقتصادية مكشرة عن أنيابها الحادة عرض جنودنا للبيع بالاشتراك في حرب أسموها ( عاصفة الحزم) في عام 2015..
? ما يقارب العشرة ألف جندياً سودانياً يخوضون معارك ضد ( الحوثيين/ الشيعة) في اليمن، و أنت تقرأ هذا المقال الآن..
? و قد تسلم البشير، مقابل الجنود، مبلغ 5 مليار دولار في عام 2016، حسب ما ذكر الأستاذ/ فتحي الضو في مقاله:(النفط مُقابل الدم الحَرام).. و فتحي الضو هذا هو أعرف العارفين ببواطن أمور نظام البشير!
? ليس بالضرورة أن تكون شيعياً أو من المؤيدين للتوغل الشيعي في المنطقة العربية السنية كي تشمئز من عدم عقلانية النظام في تعاطيه مع إيران.. و بالضرورة أن تغضب، كسوداني، من إهانة البشير لك بتصرفاته الدونية في حضرة السعوديين و الإماراتيين.. و بيعه لأراضينا و جنودنا.. و ابتلاعه المال النتن..
? لقد سهُل الهوان على البشير..
? و تغضب حين تقرأ عن تقديم الجنود السودانيين في الصفوف الأمامية، لأداء مهام كاسحات الألغام إلى جانب مهامهم كمقاتلين أشداء، يُقتلون و يَقتلون.. بينما السعوديون و الإماراتيون يقذفون ( العدو) بحمم من النيران من السماء.. و لا يلتقون بالعدو في الجو المملوك حصرياً لطياريهم ..
? يموت كثيرون.. و لا تعود جثامينهم إلى السودانَ!
? و أواخر الشهر الفائت، إجتاحت السودان ضائقة اقتصادية حادة بلغت حدَّ العجز عن توفير احتياجاته المالية لاستيراد الوقود.. و عن توفير مبلغ 102 مليون دولاراً لصيانة مصفاة البترول في الجيلي لتصفية ما ينتجه من البترول محلياً..
? أين ذهب مبلغ ال 5 مليار دولار؟
? لجأ إلى حلفائه في التحالف العربي/ عاصفة الحزم كي يمدوه ببعض حاجته من البترول، فأشاحوا عنه.. و حلفاؤه ينتجون ما يربو على 13 مليون برميل من البترول يومياً( السعودية 10 مليون و ربع المليون برميلاً و الإمارات 2 مليون و 8200 برميلاً )..
? قد تتساءل عن أين ذهب مبلغ الخمسة مليار دولار المدفوع للبشير في عم 2016 ثمناً للارتزاق بجنودنا في اليمن؟ و لا تجد إجابة.. و السعوديون قد يتساءلون أيضاً، و لن يجدوا الاجابة.. لكنهم ليسوا ( جمعية خيرية) يدفعون الأموال للبشير ليبددها ثم يستجديهم لإعطائه المزيد من المال و البترول دون أن يضمنوا مصالحهم!
? و في ذلك قال مساعد وزير الخارجية الإماراتي للصحفيين السودانيين، هنا في الخرطوم، أن المستثمرين ليسوا ( جمعية خيرية).. و أن السودان بلد ثري بموارده.. و لا يحتاج إلى إغاثات إنسانية ولا مساعدات بل يحتاج إلى تشريعات و مصداقية.. أي أن ما يحتاجه هو نظام حكم راشد و إرادة سياسية قوية تكفيه مئونة التسول و الاستجداء..
? و لأن السعوديين و الإماراتيين ليسوا ( جمعية خيرية)، فقد ارتأوا أن يحافظوا على مصالحهم، فوضعوا شروطاً قاسية لنظام البشير، بمقتضى تنفيذها يتم تطبيع علاقتيهما معه.. و يتم فك ضائقة الوقود و كل الضوائق الأخرى.. و أهم تلك الشروط ألا يترشح البشير للانتخابات الرئاسية متى انتهت فترة رئاسته الحالية..
? إنهم يرون في البشير رئيساً سفيهاً و كذاباً لا يوثق به.. و لا بمن حوله من القطط السمان و التماسيح العشارية في الدواوين الحكومية و أسواق السودان..
? يعيش البشير ، هذه الأيام، حالة احباط و انفصام و اكتئاب حاد في بحر هائج، داخلياً و خارجياً.. و يتعلق بقشة تأتيه من اتجاه تركيا..
? بالله عليكم، لا تتحاملوا على السعودية و الإمارات.. بل صبوا جام لعناتكم على البشير السفيه!

[email][email protected][/email]

محتوى إعلاني

تعليق واحد

  1. مائة مليار من الدولارات لو استثمر بطريقة علمية لاصبح السودان دولة عملاقة
    مثل الهند والبرازيل وجنوب افريقيا ولاصبح البشير مثل نيلسون مانديلا ومهتير محد وغاندي, يا لها من فرصة اتتك وانت غافل….. لمن تكنز هذه المليارات وانك لن تعيش ابد الدهر,
    بل ستحمل معك اطنانا من الذنوب واللعنات….. نسأل الله السلامة.

  2. مائة مليار من الدولارات لو استثمر بطريقة علمية لاصبح السودان دولة عملاقة
    مثل الهند والبرازيل وجنوب افريقيا ولاصبح البشير مثل نيلسون مانديلا ومهتير محد وغاندي, يا لها من فرصة اتتك وانت غافل….. لمن تكنز هذه المليارات وانك لن تعيش ابد الدهر,
    بل ستحمل معك اطنانا من الذنوب واللعنات….. نسأل الله السلامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..