ابتسامة ووجع

مع زحمة الأحزان والمآسي والأوجاع التي يعيشها الغالبية العظمى من الشعب السوداني، تطل على حياتنا ابتسامات وقفشات، وأحياناً “ضحكات مُجلجلة”، فالشارع والسوق والمركبات العامة ومنازلنا لاتخلو من شيء مُفرح أو مُضحك، رغم قتامة بقية الأشياء..فقبل يومين؛ وبينما نحن نجلس بهدوء في إحدى المركبات العامة، فإذا بصوتٍ مرتفع لامرأة تستخدم “مكبر الصوت” عبر الهاتف، وتستفسر أُخرى (أها ما لقيتي بامية)، فتجيبها (لا والله)، وتسأل (ولا قرع)، وقتها انفجرنا ضاحكين، الشيء الذي عجلّ بإنهاء المكالمة (أها لبعدين معاك سلامة)..
ومن الطرائف أن شقيقي الأصغر (مجذوب)، سأل بائعة الشاي (الحبشية)؛ التي اعتاد على تناول القهوة في محلها، عن سر غيابها (أمس وين إنت)، فردت على حسب فهمها (والله كان عندي وجع كمونية)، وتقصد (وجع بطن)…
أخيراً : (كلنا عندنا وجع كمونية من الحاصل دا)..

[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..