وزراء الأزمة

كلام صريح
تفكيك الطاقم الوزاري بدخول وخروج أسماء من حين لآخر ليس كافياً لمعالجة الأزمة الاقتصادية ووجود حلول نهائية لمعاناة الناس.
أكاد أجزم أن رجل الشارع العادي غير مهموم بالتعديلات الوزارية وليست ضمن اهتماماته ولا همومه اليومية ..وصول أحمد إلى كرسي الوزارة واستبعاد الحاج أحمد تظل قيمة عند هذه المجموعة أو على صفحات الصحف .
التغيير في المناصب القيادية والوزارية الذي تصطرع عليه قيادات الحزب الحاكم للدرجة التي تؤجل إعلانه عشرات المرات عادة لا يكون أكثر من مجرد اختلاف أسماء في إطار أزمة واحدة.
المؤكد أن استشعار القيادة العليا لضرورة تغيير الطاقم الوزاري نابعة من حالة السخط العام الذي صاحب الفشل ليس في إدارة الأزمة الاقتصادية كما يعتقد البعض وإنما التسبب في الأزمة نفسها جراء اتخاذ قرارات وإجراءات كارثية جرت البلاد إلى أوضاع يصعب الخروج منها بسهولة.
أداء الوزراء الآن لا يحتاج إلى لجان تقييم …الحال يغني عن السؤال..الطاقم الاقتصادي الحالي إدار الأوضاع عن طريق رزق اليوم باليوم بلا رؤية ولا أفكار بل فشل حتى في تنفيذ خطط الحكومة، فمثلاً أصبح البرنامج الخماسي مجرد شعار سياسي لا يتذكره أحد إلا في الخطابات العامة واللقاءات الجماهيرية.
وجود وزراء غير فاعلين أدى إلى التلكوء في معالجة الأزمات..أزمة المحروقات نموذجاً..وعدم التفاعل للتسريع بإيجاد الحلول.
صحيح أن وزر الأوضاع الاقتصادية الراهنة لا يتحملها الوزراء وحدهم وإنما كافة مكونات الحكومة بأحزابها المشاركة و طاقمها السياسي والإداري وبرلمانها وحتى الإعلام، وهو ما جعل كثير من المحللين يذهبون إلى أن الأزمة الاقتصادية ما هي إلا مظهر من مظاهر النظام السياسي القائم، وأن إصلاح الأوضاع الاقتصادية لن يتم إلا وفق إصلاح سياسي وتغيير شامل.
من المؤكد أن أي تعديل وزاري له كلفة مالية عالية جداً لذلك كان من الضروري الاهتمام بحسن الاختيار، حتى لا تستمر الورطة أو تتفاقم الأزمة وتصبح أكثر سوءاً .
نريده تعديلاً يتخطى الأسماء المتداولة والمعروفة ويتخطى عضوية الحزب الحاكم إلى شخصيات وطنية مثقفة لها خبرات في إدارة العمل العام والتعامل مع المنظمات الإقليمية والدولية وليس مهماً لونها السياسي.




يا استاذه تغني خارج السرب هؤلاء هم الازمه ذاتها والازمة سياسية بامتياز لا تحتاج لدرس عصر اسوا ما في الازمه انها لا تهم الحكومة وهي تتفرج طالما الناس راضية والتعديلات مجرد اعلام لا يقدم ولا يؤخر والذين يحرصون علي استمرار النظام يحرصون علي حماية الفساد ومصالحهم ليس الا طالما ظلت الكراسي في مكانها والادهي والامر ان حلول الازمة من ناحية اقتصادية واضحة وضوح الشمس اولها تخفيض الوزارة الي 20 وزيرا وحل البرلمان والمجالس الشريعية وتقليص الصرف الحكومي وتحويل الوفورات للانتاج في المدي القصير في ظل دعم مالي مقدر من الخارج حتي الانتاج لكن الحكومة تريد ان تعيش علي اعلي مستوي وبذخ وعربات حكومية اكثر من جماهير الوطني الذين تجمعهم مصلحه ويفرقهم انقلاب !!!
يا اختي الكريمه اتابعك باهتمام وكلنا ذلك المواطن وظللت اكتب عن الاقتصاد منذ بداية الانقاذ والي الان لكن كله ذهب ادراج الرياح الي وصلنا الحالقة التي تجعل الوطن علي حافة الانهيار واضحوكة بين الناس مع موارد هو الاغني عالميا وكان يفترض ان يكون مشروع مارشال عندنا لكنه تحول لكوريا لانقاذها حتي غنينا لكوريا ( الله لي كوريا يا شباب كوريا وسمينا احياء باسمها ابان ازمتها ) انها محنة نخب سياسية فاشلة وعاطلة عن العمل والتفكير والابداع في بلد هو اصل الابداع !!!
يا استاذه تغني خارج السرب هؤلاء هم الازمه ذاتها والازمة سياسية بامتياز لا تحتاج لدرس عصر اسوا ما في الازمه انها لا تهم الحكومة وهي تتفرج طالما الناس راضية والتعديلات مجرد اعلام لا يقدم ولا يؤخر والذين يحرصون علي استمرار النظام يحرصون علي حماية الفساد ومصالحهم ليس الا طالما ظلت الكراسي في مكانها والادهي والامر ان حلول الازمة من ناحية اقتصادية واضحة وضوح الشمس اولها تخفيض الوزارة الي 20 وزيرا وحل البرلمان والمجالس الشريعية وتقليص الصرف الحكومي وتحويل الوفورات للانتاج في المدي القصير في ظل دعم مالي مقدر من الخارج حتي الانتاج لكن الحكومة تريد ان تعيش علي اعلي مستوي وبذخ وعربات حكومية اكثر من جماهير الوطني الذين تجمعهم مصلحه ويفرقهم انقلاب !!!
يا اختي الكريمه اتابعك باهتمام وكلنا ذلك المواطن وظللت اكتب عن الاقتصاد منذ بداية الانقاذ والي الان لكن كله ذهب ادراج الرياح الي وصلنا الحالقة التي تجعل الوطن علي حافة الانهيار واضحوكة بين الناس مع موارد هو الاغني عالميا وكان يفترض ان يكون مشروع مارشال عندنا لكنه تحول لكوريا لانقاذها حتي غنينا لكوريا ( الله لي كوريا يا شباب كوريا وسمينا احياء باسمها ابان ازمتها ) انها محنة نخب سياسية فاشلة وعاطلة عن العمل والتفكير والابداع في بلد هو اصل الابداع !!!