السودان سلة معونات العالم …!!!

السودان سلة معونات العالم …!!!
قال أحد السودانيين بأن الاستثمار في الزراعة تحتاج الي مال قارون وعمر نوح و صبر أيوب
و بهذا المفهوم البسيط المغلوط أهمل الزراعة في السودان و ترك الاستثمار في الزراعة و هجر
لا بل تم أهمال اكبر مشروع زراعي في قارتي افريقيا و اسيا هذا المشروع اللعملاق الذي خلفه المستعمر للسودان …
فمشروع الجزيرة و المناقل يعد محمدة من محاميد المستعمر ، فان وجد للمستعمر محمدة فالجزيرة تحدث بذلك .
كيف تم تجفيف مشروع الجزيرة و تشريد العمال و قطع أرزاق المواطنين و قطع شريان السودان الوطني و نحر اقتصاده
مشروع الجزيزة هو عصب السودان وقوتة و كان الجنيه السوداني في يوم من الايام يساوي ثلاث دولارات بفضل القطن المنتج في الجزيرة و باقي مشاريع السودان
و كنا بالامس القريب و في الزمن الجميل نغني فيا حليل الزمن الجميل زمن الصبا حيث كنا نتغني و نناجي
(في الجزيرة نزرع قطنا … نزرع نتيرب نحقق املنا)
ثم ضاع الامس منا ثم ضاع الأمس منا وانطوى بالقلب حسرة …
حسرة السودان كبيرة جداً و لا بواكي عليه فكل جميل في السودان ضاع و ضيع … القيم الجميل في الكرم والجود في الخلق و الاخلاق
الانسان والعمل و العمل ثم الانتاج العطاء بالبذل و العرق و المرؤة و الشجاعة و الاقدام النخوة السؤدد و كان السودان أرض المليون ميل يجمعنا
الجنوب و الشمال الغرب و الشرق الوسط و كان السودان ولايات متحدة بحق و حقيقة في التنوع و الاختلاف في القبائل و الدين و الالوان في التمازج و التلاقي في الصراء و الضراء
فهل كان الاختلافات يؤذينا كما صدح الشاعر التونسي أنيس شوشان في الاسابيع الماضية في ليلة شعرية من ليالي الخرطوم في مقرن النيلين
فما الذي قاله لنا شوشان في أمسيته في الخرطومية :
نحنُ مُجتمعٌ يهوى التعالي من فراغ
ويدعي أنه مجتمعٌ مُثقف
يا ويلي ما هذا القرف
فقبولِ الإختلاف عندنا
ليس إلا خلاف
إختلاف اللونِ يؤذينا
إختلاف الشكلِ يؤذينا
إختلاف الفكرِ يؤذينا
إختلاف الدين يؤذينا
حتى إختلاف الجنس يؤذينا
لذا نحاول إختيال كل إختلافٍ فينا
تحولنا لبعضنا سُماً زعاف
نحنُ مجتمعٌ أحمقُ مِن الحُمق
و لان الاختلاف يؤذينا رفضنا الجنوب و بترناه من جسد السودان الموحد بترنا ثلث السكان و رفضنا كل الموارد
انكرنا فضل الجنوب علي الشمال و قلنا ان الجنوب يستهلك موارد البلاد و لا فائدة برجي من الجنوب
و لايزال حسرتنا و تباكينا علي بترول الجنوب الذي أهدرناه هدراً في الذي يسوي و الذي لا يسوي
فليت أموال بترول الجنوب وجهت و استثمرت في الزراعة و تنمية المشاريع الزراعية في الجزيرة و غيرها
الادهي الامر ان يباع الاراضي الزراعية السودانية الخصبة في الجزيزة و الشمالية و و النيل الازرق غيرها
ان يباع السودان و مستقبل أجياله في المزادات الصينية الخليجية المصرية و ترهن لسنوات تمتد الي ال 99 سنه دون ان يظهر فؤائدها في صحة السودان الوطن و الانسان
و السودان الذي قيل يقول عنه ( السودان سلة غذاء العالم ) حيناً و حيناً أخر ( السودان سلة غذاء الوطن العربي )
هذا السودان الذي هو كذباً و بهتاناً و أفكاً سلة غذاء العالم و الوطن العربي لا يملك خبزنا كفاف يومنا فاليوم باليوم و و العمل برزق اليوم و الله كريم
السودان اليوم بات يستجدي المعونات الاغاثات و المنح و الودائع و الهبات من الذي يسوي و لا يسوي و بات السودان سلة كبيرة لمعونات العالم و أغاثاتها و الودائع و الهبات
جف ماء وجه السودان و بات يطلب الاعانات بدون خجل كما يقولون : شهاد و عينه قوية هذا هو النهاية التي أدخل السودان في نفقها بالسياسات الرعناء و العنتريات والفهلوة و العضلات التبش في الاقتصاد و ادارة أمور العباد
السودان في مجاعة …. السودان في كارثة … السودان في أزمة اقتصادية … السودان في وضع مأسوي جداً … السودان ينهار … لآ … لا السودان قد انهار .
وضع السودان وضع حرج يستدعي الوقوف عنده و بحث تداعياته فالمشهد السوداني فليم هندي تراجيدي حزين دامع يستدعي العطف و الشفقة و الرحمة و مد اليد العليا بلا من و لا أذي
حال السودان اكبر من لعبة الشطرنج … أزاحة هذا الرجل و ابداله بذالك الرجل لا ينفع حال السودان ابداً … ابداً فالحرس القديم استنفذ ما في جعبته و لم يعد له جعبة …
أبحثوا عن الحل الامثل لتدارك حال الوطن و هذا يحتاج منكم الي أردة و شجاعة و أقدام
النهاية المأساوية في السودان .
الإمارات تعلن عن خطة لتوزيع مواد غذائية في الخرطوم والولايات
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عزمها تنفيذ خطة عاجلة لتوزيع مواد غذائية في عدد من الولايات، وذلك عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية، أن وفداً من الهيئة سيتوجه إلى العاصمة الخرطوم خلال اليومين القادمين للإشراف على توفير المواد الغذائية من الأسواق المحلية وإيصالها إلى المستفيدين في مناطق وجودهم سواء داخل العاصمة أو خارجها.
وقال الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر (إن ما تقدمه الدولة من برامج يأتي في إطار التزامها الإنساني وواجبها تجاه الأشقاء).
كما أكد حمدان حرص الإمارات على تعزيز وجودها الإنساني في السودان عبر المشاريع والمبادرات التي تفي بأغراض التنمية في المجالات كافة، وأوضح أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ستظل الداعم والسند القوي للمستهدفين من خدماتها وبرامجها في السودان.
الجريدة
هذا هو حال السودان اليوم دون زيادة و بلا نقصان . !

ايليا أرومي كوكو
[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..