في فقه الأولويات: الحكمة كوستاريكية.

بابكر فيصل بابكر
في تصريحٍ لهُ الأسبوع الماضي قال الفريق أول مهندس ركن عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع ( إنّ السودان بات ضمن منظومة الدول المصنِّعة للأجهزة والأسلحة الدفاعية في العالم، حيث يشارك في معرض أيدكس 2013م للصناعات الدفاعية بأبو ظبي بجانب ألف شركة من 57 دولة). وأضاف قائلاً: (نريد أن نكون دولة رقماً حتى نشارك في صنع الدفاع والسلام، لذلك جاءت مُشاركتنا بهذه المنتجات العديدة في هذا المعرض العالمي الشهير). انتهى.
لا شكَّ أنَّ تواجد السُّودان في مُختلف المحافل الدوليَّة يُعتبر من الأمور الجيِّدة التي تعكس التواصل والتفاعل مع ما يدور في العالم الذي أصبح “غرفة” وليس “قرية” كما كان يُعبَّر عنه في الماضي القريب. غير أنَّ كاتب هذه السُّطور يرى أنَّ أولويات السودان في هذه المرحلة الحرجة من تاريخهِ ? دون التقليل من أهمية التسليح – لا تتمثلُ في التواجد في معرض للتصنيع الحربي مثل معرض أيدكس.
إنَّ الدُّول لا تُصبح “أرقاماً” ? بحسب تعبير السيِّد الوزير ? في العالم إلا بعد أن تكتفي ذاتياً من أمورٍ أساسية على رأسها “غذاءها” لأنَّ من لا يملك قوتهُ لا يملك قرارهُ, وهذا أمرٌ أكثر إلحاحاً في دولة مثل السَّودان تُسمى “سلة غذاء العالم”. إنّ فاتورة استيراد الغذاء السنوية تراوحت في الثلاثة أعوام الأخيرة بين (1.7 مليار ? 2 مليار دولار), وقد قفزت واردات البلد من محصول القمح وحدهُ من (21.8) مليون دولار عام 1990, إلى (800) مليون دولار عام 2012 ( نستورد 85 % من إجمالي القمح المُستهلك والذي يبلغ حوالى 2.2 مليون طن سنوياً).
السُّودان لا يستوردُ الغذاء فقط بل تشمل قائمة استيراده مئات السِّلع والمُعدِّات, والمواد الاولية, والمُنتجات النهائية, والمصنوعات ومُدخلاتها, ومن بينها السلعة الحسَّاسة “الدواء” الذي لا يتعدى تصنيعنا لهُ ال 20 % من استهلاكنا بينما نستورد 80 % من الدواء المستهلك بقيمة تبلغ حوالى 428 مليون دولار في العام.
في بلدٍ يموتُ فيه الناسُ من الملاريا والسُّل الرئوي, وتنتشرُ فيه الأوبئة, ويضطرُّ سكان أطراف عاصمتهِ المثلثة لأكل “الميتة” في أسواق معروفة يجب ألا تكون الأولوية للمُشاركة في معارض التصنيع الحربي!
وعندما يقول السيِّد الوزير إنَّ (الشعب السوداني صبر وصابر طويلاً ودعم الإنتاج الحربي ليجد اليوم موقعه وسط منظومة الدول المصنعة لأجهزة الدفاع في العالم). انتهى
فإننا نقول لهُ إنَّ الشعب السُّوداني لم يصبر ويُصابر حتى يرى موقعهُ وسط منظومة الدول المُصنعة لأسلحة الدفاع, بل إنَّ هذا الشعب المغلوب على أمره يُريد فقط أساسيات الحياة الكريمة: الحُريَّة والعمل والتعليم والعلاج. أمَّا الطُموحات المدفوعة بالتفكير “الرغبوي” فهى تخصَّ فئةٍ محدودةٍ تقودها “آيديولوجيا” لا تكترث كثيراً لمُعطيات الواقع.
يُضيف السيِّد الوزير قائلاً إنّ: (مشاركة السودان تجيء ضمن المنتجين العالميين للمنتجات الدفاعية، وذلك من خلال ما امتلكه السودان من خبرات وتجارب أهّلته لأن يعرض ما أنتجه خلال السنوات الماضية في مصانعه الحربية). انتهى.
وإذا جاز لنا أن نُجاري منطق السيِّد الوزير, ونُصدِّق أنَّ بلدنا أضحى ضمن المُنتجين العالميين للأسلحة الدِّفاعيَّة بفضل خبرته وتجاربه فإنَّ ما جرى ويجري على الأرض يُحيلنا لسؤال لا نستطيع الإجابة عليه: أين كانت أجهزتنا وأسلحتنا الدِّفاعيَّة عندما أغارت علينا الطائرات الإسرائيلية أربع مرَّات؟.
الغارة الأولى وقعت يوم الخميس 15 ديسمبر 2011 وأصابت الطائرة الإسرائيلية المغيرة عربتي لاندكروزر وقتل فيها أربعة مواطنين من شرق السودان. وحدثت الغارة الثانية يوم الأحد 18 ديسمبر 2011 على عربة بوكس قتل جميع من فيها. كما سبق وهاجمت طائرات إسرائيلية في يناير 2009م قافلة شبيهة، مما أسفر عن مقتل 119 شخصا وتدمير 23 شاحنة صغيرة. وأخيراً هاجمت إسرائيل مصنع اليرموك للأسلحة في الخرطوم في أكتوبر 2012.
لماذا لم تستطع أسلحتنا “الدِّفاعيَّة”, وأجهزتنا التي شاركنا بها في معرض أيداكس كشف وإسقاط الطائرات الإسرائيلية التي جاءتنا تسعى قاطعة الفيافي والبحار؟ مع العلم أنَّ نفس الطائرات الإسرائيلية التي هاجمت أهدافاً في السودان عجزت عن تدمير “منصَّات” صواريخ “حماس” وهى حركة محصورة في قطاع صغير من الأرض “غزة” ولا تملك إمكانيات “دولة”. لقد كنا للأسف ? رغم أسلحتنا الدِّفاعية ? هدفاً أسهل بكثير من منصات صواريخ المقاومة الفلسطينية.
لقد ذكرت في مقال سابق أنَّ إنفاق الأموال على الأسلحة والجيوش والقوة العسكرية لا يصنعُ دولاً عظيمة, وليس أدلَّ على زعمنا هذا من حال دولة مثل “كوريا الشماليَّة”, التي نجحت في صُنع “القنبلة النووية” ومع ذلك يموتُ فيها الأطفال من سوء التغذية, ويضطرُ فيها الناس إلى أكل روث الحيوانات لأنهم لا يستطيعون الحصول على الأرز أو الذرة.
ومن ناحيةٍ أخرى فقد انتبهتُ قبل عدَّة سنوات لأداء دولة صغيرة من دول أمريكا الوسطى هى “كوستاريكا”, وكان سبب اهتمامي بها هو المُواجهة التي تمَّت بين مندوب السُّودان لدى الأمم المتحِّدة حينها السفير “عبد المحمود عبد الحليم” ومندوب كوستاريكا على خلفية صياغة الأخير مسوَّدة بيان في مجلس الأمن أغضب الخرطوم, حيث وصف مندوب السودان تلك الدولة بأنها من جمهوريات الموز أو “بنانا ريببليك”, وهو وصف إزدرائي يُطلق على الجُمهوريات “الضعيفة” في أمريكا اللاتينية.
لم يُدافع مندوب كوستاريكا عن بلدهِ بخطبةٍ عصماء, أو بهجوم لفظىٍ كاسح, أو بعبارات مُنمقةٍ مُنتقاة, بل قام بمواجهة مندوبنا بلغة الأرقام للمقارنة بين السودان وكوستاريكا, وأظهرت المُقارنة تفوُّق بلده علينا في جميع مؤشرات التنمية العالمية التي يُعبِّر عنها المؤشر “العُمدة” التنمية البشريَّة.
من بين (187) دولة احتلت كوستاريكا في عام 2011 المرتبة رقم (69) في تصنيف الدول بحسب مؤشر التنمية البشرية, بينما احتل السودان المرتبة رقم (169), وهذا يعني أنَّ “جمهورية الموز” التي تحدَّث عنها مندوبنا السابق في الأمم المتحدة تتفوق علينا ب(100) مركز في التصنيف, فتأمَّل!!
إنَّ مُعدَّل معرفة القراءة والكتابة في كوستاريكا يبلغ (94.9 %), وقد كان متوسط ??العمر المتوقع عند الولادة للكوستاريكيين في عام 2011 (81.77 عاماً), وقد احتلت كوستاريكا المرتبة الخامسة على مستوى العالم والأولى على مستوى الأمريكتين من حيث مؤشر الأداء البيئي للعام 2012, وبلغ متوسط دخل الفرد فيها (11500) دولار أمريكي في 2011. أمَّا المؤشر العددي للفقر من نسبة السكان فقد بلغ فقط (8.24 %) في عام 2011, بينما يعيش (46.5 %) من مواطني السودان تحت خط الفقر بحسب إحصاءات 2011.
احتلت كوستاريكا مكانها ضمن أعرق الديموقراطيات إذ تُعتبر من أقدم (22) دولة ديموقراطية في العالم.
أمَّا فيما يخصُّ “الدولة النوويَّة” كوريا الشماليَّة فإنَّ دراسة استقصائية للتغذية أجرتها الحكومة الكورية الشمالية، وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسيف في عام 2006 وجدت أن 7? من الأطفال يعانون من سوء تغذية حاد، 37? يعانون سوء التغذية المزمن، 23.4? يعانون من نقص الوزن، وكانت الأمهات يُعانين من سوء التغذية وفقر الدم. وتعتبرُ الأمراض المُعدية مثل السُّل والملاريا والتهاب الكبد الوبائي مستوطنة في البلاد.
المُفاجأة الكبرى ? والتي ترتبطُ ارتباطاً وثيقاً بموضوع هذا المقال – هى أنَّ كوستاريكا “دولة بلا جيش”, حيث تمَّ إلغاء جيشها دستورياً وبصفةٍ دائمة في عام 1949 ( الدستور لا يسمح بقيام جيش), وقيل حينها إنَّه “سيحلُّ محلهُ جيشٌ من المعلمين”, وهو ما حدث بالفعل وانعكس في نسبة الأميِّة التي تكاد تنعدم.
في الختام نقول للسيِّد وزير الدِّفاع إنَّ تجربة كوستاريكا توضح بجلاء أنَّ الدولة يُمكن أن تصبح “رقماً” في العالم دون أن يكون لديها “جيش” بالمرَّة, دعك من أن تكون صاحبة صناعات حربيَّة تشارك بها في معارض السلاح, ولكنها لا يُمكن أن تنال تلك الصفة إذا كانت تستوردُ كل شيء من الخارج ? من غذائها حتى دوائها.
ولا حول ولا قوَّة إلا بالله.
[email][email protected][/email]




الفريق عبد الرحيم يحاول ان يواري سوءته بزوبعة معرض ابوظبي و اوهام الاستشعار بعد ان حول مهام وزارة الدفاع الي مباني و تمليك عربات جياد للسادة الضباط في عملية شراء ولاء مفضوحة في بلد يعاني جل اهله من شظف العيش و مسغبة الفقر والجهل و تفشي الامية والمرض مثل الحمي الصفراء بدارفور والسل والايدز والكلازار بالشرق .. مع حدود و فضاءات متاحة لكل من هب و دب .. متغابيآ عن صناعته التي لم يستطع حمايتها باليرموك قي قلب العاصمة .
حاجة تبكيي
هم دولة موز
انحنا دولة شنو
تسالي
سبحان الله الذى ابتلانا بهؤلاء الكائنات القميئة اصحاب الوجوه المستطيلة
اراهن ان هذا المسخ لايعرف كيف يتوضا بغسل راسه مع وجهه ام وجهه مع راسه!
امساح ام بشر! بعكس الخلق فكه الاعلى متحرك والاسفل ثابت بعكس بقية الخلق
ليتهم يسمعون أو يعقلون……………………….
يا ابوى كلامك ده قولوا لناس بتفهم موش لزى مثل هذا الغبى….مقال اكثر من رائع يعمل على تعرية الدعاية الغبية للنظام و الادعاءات الكاذبة بتحقيق شئ ما
والله هذا الاهبل ابوريالة انا متاكد انو لايعلم فى الجيش مثقال ذرة ده وباء عديل حل على الجيش السودانى وافقده هويته وهيبته لعنة الله عليك يا حسن الترابى انت سبب كل هذه البلاءات التى حلت بهذا البلد تفو عليك وعلى العصابه المعاكم كلها يا قتلة يا مجرمين والله ليكم يوم وايام عصيبة ان شاء الله
سلمت يداك يا استاذ بابكر
لا عجب انهم حجبوا مقالك فهم لا يسمعون الا التطبيل الاجوف
… قال( إنّ السودان بات ضمن منظومة الدول المصنِّعة للأجهزة والأسلحة الدفاعية في العالم)، بذلك أصبح السودان أشبه بمن يضع طاقية على رأسه و باقي جسمه عاري بل و تظهر عورته للناس ، ما الفائدة من ذلك و أصبح السودان يستورد الطماطم و النبق و الثوم من الخارج أيها المتخلف !!
إيه الفائدة مادام هذه الأجهزة لا تعمل حينما تأتي الطائرات وقت صلاة العشاء وهي طافية نور
بقينا زي شعب ماري انطوانيت لما قالوا ليها ما لاقين عيش قالت طيب ما تأكلوا باسطة نرسل أبقار وضان للمصريين بالمجان وكيلو اللحمة عندنا 55 جنيه ندمر مشروع الجزيرة ونستورد القمح ناكل مما نستورد
مصنع واحد بتاع أسلحة يمكن ان تحل قيمة إنشاؤه مشكلة الزراعة في كل السودان بدل ان نستورد الطماطم من سوريا والمنقة من اثيوبيا
كلام جميل يا كاتب المقال لكن القياس يقتضى الموافقة كيف والسودان ظل يخوض حربا مفروضة عليه بتدبير وكيد استعما رأى قديم متجدد ثم هل من سبيل الى تنمية مع انعدام الأمن ؟
العبيطه اهوو .. العبيطه اهو و .. العبيطه اهو و .. العبيطه اهو .
أولوية السودان القصوى هي أن يظل الكيزان في الحكم ولذلك فأهم شيء عند الحكومة أن تمتلئ جيوب الكيزان بالمال حتى يستطيعوا شراء كل معارض، أماالجعجعة بأننا نصنع سلاحاً فهي للاستهلاك المحلي والعربي فقط فهاهي إسرائيل قد دمرت عزة الجندي السوداني بضرب مصنع اليرموك في قلب العاصمة ولم يحرك عبدالرحيم محمد حسين ساكناً بل ضحك رئيسه ونائب الرئيس الفاشلان عندما جاءا ليتحدثا عن ضربة مصنع اليرموك التي لم تكن ضربة للمصنع فقط بل كانت ضربة لعزة الجيش السوداني والشعب بكامله
هذا السودان كأنما أصابته لعنة الفراعنة 00 لانه للاسف الشديد ظل يتراجع الى الوراء منذ 57 عاما وهو تاريخ خروج اولاد جون من ارض السودان والسبب المباشر فى هذا التردي هو أن البلد تحكم بطريقة عشوائية وارتجالية كل نظام يحكم يعيث فيها الفساد ويذهب يخلفه آخر أسوأ وأضل وهذكا ولن ينصلح حال هذا البلد الا اذا جلس أهل البلد الحقيقين وليس هيشات الاسواق المسيطرين الان0 يجلس نقباء الامة كلها للتفاكر حول كتابة دستور دائم للبلاد لايتغير ولا يتبدل حول الاسس التي يقوم عليها الحكم مهما تغيرت الانظمة ويكون أهم بنوده هي / (حرام على العسكريين حكم السودان الى قيام الساعة) (مهمة الثكنات العسكرية هي فقط حماية حدود البلاد) 00 كل البلاوي والتخلف والجوع والمرض والجهل والتردي فى كل الخدمات وضعف البنية التحتية وسوء الادارة وتفشي الرشوة وضياع الذمم واكل اموال الناس بالباطل وتزوير بيع الاراضي والاعتقالات وتكميم الافواه والتعذيب وبيوت الاشباح والعبط والغباء والعفن وتردي المستشفيات (وبيع الما ينباع) وبيع الوطن وبيع العروض وأطفال المايقوما وتسويق الواقي الذكري ومناقشته داخل برمان الامة السودانية والجامعات التي قيل أنها اصبحت مكان ترويج المخدرات وخروج البنات كاسيات عاريات والشقق المفروشة وضياع العروض – وهجرت الكفاءات الوطنية من مهندسين وأطباء وعمال مهرة خارج الوطن زيادة على هجرت اغلب اهل السودان الاصليين حيث يم يبقى بالسودان الا الذين لم يستطيعوا الخروج الى اطراف الكرة الارضية الاربع يبحثون عن ديار يشعرون فيها أولا بأنهم بني أدم 00 لان الانسان فى السودان اصبح لايساوي مليم الا اذا كان من الجماعة (هي لله هي لله ) وهي كلمة حق أريد بها باطل 00 والدليل هو القصور والمزارع والشركات والثراء الحرام 0وأكبر دليل على ذلك هو إنشاء مفوضية لمحاربة الفساد بعد 23 عاما من النهب والسرقات والفساد الذي لايخفى حتى على كلاب الخرطوم الضالة 00 والدليل قصور المنشية وكافوري والمعمورة لقوم قبل ثورة الانقاذ ماكانوا يملكون غرف حتى فى السكن العشوائي حول المرخيات كل ذلك تم فى زمان العسكر 00 وفى الختام واحسرتاه على شعب فجر اكتوبر وابريل وقبلها شيكان وكرري وهو يقيم على الضيم والمسغبة يسمع ويرى هؤلاء الجهلة- وزير الدفاع العينة يحدثنا عن أن السودان اصبح دولة مصنعة للاسلحة الدفاعية والسودان مستباح ارضا وجوا وبحرا من طائرات الاجانب – ويضرب مصنع الزخيرة ويسأل وزير الدفاع ويجيب بأن الطائرات دخلت الخرطوم وهي طافية النور 00 ويصرح الصوارمي بأن الجيش السوداني انسحب من اطراف الكرمك لانه الزخيرة نفدت منه بالله هل توجد فى الدنيا فضائح أكثر من كدا – ويصرح وزير المالية راعي البقر الغفلة بان لايوجد تضخم والمواد التموينية متوفرة واسعارها فى متناول الجميع وكيلو اللحمة فى نيالا ب 45 الف جنيه وجوال البصل 400 الف جنيه وكمشة موية الفول فى الخرطوم ب 500 جنيه00 يعني حتى الفول نفسه بدأ يختفي ويكتفي المواطن الغلبان بشراء موية الفول بمبلغ قبل مجيئ الانقاذ كان يكفي لرأس مال بقالة فيها كل متطلبات الحياة 00 المقياس الحقيقي لنجاح أو فشل اي حكومة فى العالم هو الاقتصاد وتوفر الضرورية للمواطن العادي وليس للمواطن الهمباتي النهاب 00 ووزير المالية جاء من مجاهل غابات نيالا وفجأة وجد نفسه فى ارقى احياء الخرطوم وزيرا لمالية السودان الهامل 00 بالله هل توجد مقارنة بين وزير مالية يدعى الشريف حسين النهدي -وآخر يدعى مبارك زروق – وثالث يدعى ابراهيم منعم منصور – وهذا الراعي المغرور 000 لايرتاج السودان الا اذا اصبح الحكم حراما على العساكر0 وقيل ان الجنرال ديقول ألف كتابا يصف العسكرين وكان عنوانه ( العسكرية تعني الغباء) وسلامتكم0
نشكرك على المجهود العظيم والصياغة البليغة اخي بابكر – بس بعد اذنك تعديل بسيط لو سمحت – كوستاريكا تحتك المرتبة 75 من حيث ترتيب مستوى دخل الفرد , حيث يبلغ دخل الفرد الكوستاريكي 5102 دولارا في السنة بينما يحتل السودان المرتبة 125 عالميا من حيث مستوى دخل الفرد بـ 1257 دولارا للفرد في السنة – طبعا كوستاريكا افضل مننا كثير ومن الافضل لنا ان نحترم انفسنا قبل ما نحترم الغير .
سبحان الله ي جماعة انا لى سؤال ….. هل السودان دولة فى الأصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا أفتكر لو السودان دولة مفروض يكون فيه معيار الدول حتى نستطيع المقارنة بين السودان والدول الاخرى . م أظن فى دولة فى العالم يضربها أكثر من مرة وفى قلب العاصمة وما يعرفوا منو الضربها.وما أظن فى دولة فيها أقل رتبة فى وزارة الدفاع غبى زى ابو ريالة ده. الله يكون عون السودان كل أربع ولا خمسة شماسة الظروف خدمتهم جايين يحكموا السودان .البلد ده لسع البشر م طلعوا من مرحلة الجمع والاتقاط داير تقول تصنع سلاح ؟ هو السودان ده متين حارب يوم بره وقتوا كلوا بحارب شعبوه فى الشرق والغرب والجنوب وهلم جرة..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شكرا استاذ بابكر~ موضوع جد رائع ووافى اتمنى ان يستمر جارى لفترة ياالسادة ادارة الراكوبة ٠ وشكرا
مقال رائع يا اخ بابكر فيصل بابكر.
ناس الانقاذ او الحركة الاسلاموية ناس فشلة وجهلة فى ادارة الدول والتنوع وخلق دول قوية اقتصاديا.
هم خطابهم موجه للغوغاء والجهلة والناس عارفه كل حاجة!!!!!
يا إخوانا ، شوفوا الناس الغبيانين ديل اللي ربنا ابتلانا بيهم في كل المجالات دون تمييز وعلى رأسهم السياسيون وذوي السلطة إلخ.. والذين نكبوا السودان العريض العزيز بكل المعاني.
إسرائيل ضربت المصنع المزعوم بفضل ذكائكم العميق في تصريحكم الجاهل بأنكم صنعتم ـ طيارة بدون سواق ـ ياسوقة ، وهذا من الأسرار العسكرية التي يعلمها من هو برتبة عوير أركان جهل في وحل البلاء.
يا سلة غذاء العالم جيبوا قمح ومطحون وذرة مستوردة عشان ندخر أرضنا الخصبة لليوم الأغبر كما تفعل دول الغرب مع النفط بالمحافظة عليه في بلادها ريثما ينضب في الدول المنتجة حاليا.
.
مبروك يا الحمار..بعدين بتصنعوه في ياتوه منطقة صناعية ؟؟ في جبل أم علي ..وله كمير جبل أم علي .. عقبال أسلحة الدمار الشامل ..والقنبلة الفوق نووية.. المهم إعلان الحرب فور علي أمريكا ..وإسرائيل.. وإحتلال أوروبا ..وتكملوه الماتماهو عمر إبن العاص..زمن الفتوحات الإسلامية..بعدين أبوساطور لمه إنضرب مصنع زبالة اليرموك ليه بهدد بالسواطير !! مادام عندكم أسلحة قدر دي!! المهم ما تنسوه تصفوه أعداء الوطن والدين من السودانيين في العالم قبل كل شي !!.. وماتنسوه تحجزوه ليكم في الجنة فلل ديلوكس ..وأجمل بنات حور في الجنة!! لعنة الله عليكم ..يا مجرم..
هذه المقاله (المفحمه) للوزير ابو رياله ذكرتنى بطرفه كان يتداولها الناس خفيه ايام الرئيس نميرى وتحكى الطرفه أن حلفاويا ودنقلاويا طفقا يتباهيان بأبنائهم الذين تبؤاوا مراكز متقدمه وعلماء دين فى البلاد وقال الحلفاوى فى معرض تباهييه للدنقلاوى (خد..عندك..طنون..محمد نور الدين..محمد احمد على ..شيخ محمد عثمان البرهانى..محى الدين صابر..محمد وردى..)وهنا نفذ صبر الدنقلاوى وقاطع الحلفاوى (والله ديل كلهم ناس فاهمين ..ولكنهم ما عملوا حاجه للبلد ونحن بنحكمكم بحمار واحد من عندنا والبلد ماشى ذى السيف..وهو يقصد أن حمار دنقلا لم ينجح إلا فى إتباع سياسة القمع والبطش !!).. ويبدو أن منطقة المحس ابت إلا أن تنافس منطقة دنقلا فصدرت لنا (هذا الاسمو..إيه؟!!) بصراحه ما لاقى تشبيه ليه وخاصة أن كلمة (حمار) كتيره عليه!! يا أخوانا..الزول ده سايبنو كده براهو ليه؟!! ويا أبو رياله إنت فاهم بالاول ليه الناس قالوا (العالم صار قريه صغيره؟!!).. ياخى خليك فى هبلك وعوارتك !! مالك ومال الكلام الكبير الما بتقدر عليه..وما بتفهمو من أصلو؟!!.. أهلنا فى منطقة المحس الزول ده أسحبوه سريع،ونحن نعلم أن منطقة المحس تعج بالعلماء فى كل المجالات .. أو..أو ..أو..أخخ.. نسيت أن العله جايه من دار (جعل) والعلاج لا بد من أن يأتى من هناك !! إلا إذا كان الجعليون وهم أهل علم وفهم ويريدون أن يتباهوا علينا كحال أخانا الدنقلاوى..والله أعلم.