شاب يسدد (20) طعنة لشابة بأمدرمان

سدد شاب عدد (20) طعنة لشابة في مقتبل العمر وأرداها قتيلة داخل منزل أسرتها بأم درمان ، وذلك عندما رفضت المجني عليها مغادرة منزل ذويها والخروج معه إلى جهة غير معلومة لم يحددها إبان مشادة كلامية ونقاش كان هو طرفا فيه وعدد من أفراد أسرتها بسبب أنه طلب الزواج منها وذلك عند منتصف الليل عندما حضر إليهم ورد عليه ذويها بأنهم ينفذون رغبته وإكمال إجراءات عقد القران في حين آخر بسبب أنه جاء إليهم في وقت متأخر من الليل ، غير أن الجاني عندما قوبل طلبه بالإعتراض فإستشاط غضبا وأمسك المجني عليها بعدما ساندت أهلها في الرأي ورفضت الإنصياع لأوامره وقتلها طعنا بالسكين التي كانت بحوزته إلى أن لفظت أنفاسها الأخيرة .
وأكد تقرير التشريح أن عدد الطعنات بلغت نحو (20) طعنة في مواضيع متفرقة من أعضاء جسمها ، وكشف المصدر عن إكتمال التحريات مع المتهم الذي تم توقيفه مباشرة من قبل الشرطة وأحيل عقب الفراغ من التحقيق في البلاغ بإشراف من النيابة المختصة بأم درمان جنوب إلى المحاكمة والنظر في الدعوى المرفوعة في مواجهة المتهم لمخالفته أحكام المادة (130) من القانون الجنائي .
صحيفة آخرلحظة




لا حول ولا قوة الا بالله اللهم ارحمها واغفر لها وعرضها شبابها الجنة
تناقصت الرجولة فى السودان كيف لرجل مكتمل الرجولة ان يمد يده على امرأة ليضربها مهما كانت الأسباب ناهيك عن ان يقتلها بل ويطعنها 20 طعنة فى تشفى غريب تبت يداك
ان لله وان اليه راجعون ولاحول ولاقوة الا بالله ماذا اصاب هذا المجتمع الذى كانمضربا للمثل فى الطيبة والتسامح والوداعة وحقا انه فى الزمن السيىء يسود السيىء فسيادة العنف هذه بداها النظام منذ يمه الاول قتلا وتنكيلا بمن خالفوه الراى الم يقم باعدام 28 ضابطا والعيد على مشارف الابواب فهذه العصابة لاتامر بمعروف ولاتنهى عن منكر لانهم هم المنكر ذاته .
سبحان الله,الناس جنت عديل !!! قتل البنات و اغتصاب الاطفال,اختفت جرائم الشيكات الطائرة
لا حول ولا قوة إلا بالله … الناس على دين ملوكهم؟
هؤلاء هم السودانيون بعد الإنقاذ ، تحولوا إلى مجرد جبناء يقتلون فقط النساء ،، أين هذه الرجولة من النظام الذي جوعهم وشردهم
الخبر ده فيهو فبركة. معقولة صاحبنا ده قاعد يطعن فى البنت عشرين مرة واهلها قاعدين يتفرجوا على الوضع ده؟؟. بعدين انا ملاحظ انه فى الآونة الأخيرة الصحف شغالة تتكلم فى نفس الاخبار ولم نسمع بمثل هذه الاخبار ومعروف ان الشعب السودانى يتداول هذه الاخبار بسرعة البرق بدون ما يحتاج لصحيفة تفرك هذه الاخبار من اجل عائد مادى وليس بغرض رسالة اعلامية واعية. سؤالى هو ماذا نستفيد من مثل هذه الاخبار ؟ هل نفقد الثقة فى كل من يأتى لطلب واحدة من بناتنا أم نوافق على اى شخص يطرق بابنا؟ افيدونا يا اخر لحظة!!!!!!!!
الله يرحم البنت ويغفر ليها – والله دي رجاله دي عشرين طعنة ومافي حد من اسرته يمسك المعتوه ده؟ غايتو بقى في السودان المسألة بقت قلع عدييييييييل وحمرة عين – الخبر ما موزون في حلقة مفقوده ماقدرت احدده
يااخونا واحد يصيغ لينا الخبر بشكل مفهوم الزول دا جا بالليل عائز عرس ولا عائز قلة أدب لوعائز عرس العرس وقتوا ما باليل وقلت الادب علاجها فى!!
اغرب مافى الخبر انو الجنتل دا ساقا من وسط اهلها وقتلها ماقادر افهم !!يعنى بعاينو ليهو وبتفوا عليهو !!!طيب الطعنة الاولى يمكن نقول كانت مفاجئة لهم طيب التانية ولحدى العشرين هم وين !!
الجماعة ديل وصل بيهم الصبر لحدى ما اتصلوا على البوليس وسلموه المتهم !! دى الحاجة الوحيدة إلانا ماقادر أصدقها الناس ديل ملائكة ولا شنو يعنى !!!
يمين ويمين الزول مااصل البوليس ويمين يمين لو لقوا عضاموا يوم القيامة يكون كويس بلاش مسخرة وقلة أدب !!!
كمان جاى لعرس بالبليل. دى براها بتجعل دموا حلال !!!
الناس دي جنت خلاث
قصة غريبة…..جاهم نص الليل طالب يد البنت؟؟؟ والمسكينة ما كان عندها أخوان؟؟؟ وأبوها وين؟؟ ماكان في راجل في البيت؟؟؟ يعني جايي يطلب يدها من امها وأخواتها؟؟؟ الزول دا ماممكن يعمل كدا ساي لازم أهل البنت خلوهو يدفع الشنطة والشيلة وكل شيئ بعدين غيروا رايهم من تزويجها له …..الرواية المكتوبة دي فيها أشياء ناقصة كتير وما بتخش الراس بسهولة
اكيد من الجماعة ديك الله يرحمها
“ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا”
خبر غريب و كأننا نعيش في غابة!
كيف نغهم ان شخصا يريد ان يأخذ فتاة من اهلها ليلا و بالقوة ثم يطعنها و أهلها موجودون!!!
إما ان الخبر بهذا الشكل غير صحيح أو أننا نعيش اخلاقيا و سلوكيا و اسريا في فوضى عارمة و تردي شديد
دا في زمتكم كلام يدخل الرأس !!!! يسدد لها عشرون طعنه وين أهلها يعني موجود طفل عمره سبع سنوات كان أوقف الجاني من طعنه أو طعنتين الموضوع فيه إنَّ يعني كلام ما يدخل المخ.
نسأل الله لها المغفرة والرحمة وحسن العزاء لأسرتها.
نلاحظ أن معظم الجرائم الجنائية من قتل ونهب وإغتصاب تتم في أحياء محددة ومعروفة (امبدة -دار
السلام -كرور -الصالحة-المويلح- أبوزيد…..) وكلها مناطق ريفية (الريف الغربي والجنوبي)
وتقع في أراضي الجموعية…..الا أن بعض محرري الأخبار بالصحف السيارة يقحمون اسم أمدرمان وهم
يقصدون المناطق المذكورة أعلاه…..ونحن نعذرهم لأن معظم هؤلاء المحررين أتوا من أرياف السودان
المختلفة واعتبروا ان تلك المناطق هي امدرمان…..
نكرر لهم أن امدرمان تبدأ من الفتيحاب جنوباً وتحدها امبدة من الغرب ونهر النيل شرقاً ومدينة المهدية شمالاً(حتي الحارة الرابعة محطة علي )وماعدا ذلك كلهم وافدون اما هرباً من الحرب (حربي دارفور والجنوب القديم ) أو من الجوع والعطش (مناطق شمال كردفان التي ضربتها المجاعات في
مطلع الثمانينات) او الباحثين عن التعليم والعلاج وطاب لهم المقام واحتضنتهم امدرمان الحنينة.
نحن لا نقصد ان تلك البلاد قاصرة علي قبيلة أو جنس محدد ولسنا عنصريين ولكن نتألم عندما يتم
الصاق تلك الجرائم بأمدرمان التي هي منارة الفن والفنانين وشعراء الحقيبة وهي مدينة الرياضة
والثقافة والفنون ودينة السياسة …..
الناس دي جنت ولا شنوووو
اغتيال الاناث الشبه يومى أصبح أمرا عاديا, نتيجة لثقافة العنف ضد المرأة التى أتت به الانقاذ, فأزلال النساء و التعدى عليهن بمختلف الطرق من أجهزة النظام القمعية تعطى اشارات للبعض بأن التعدى على النساء لأى اسباب OK ولن يؤدى الى عواقب وخيمة فى ظل دولة التوجه الحضارى.
ابو نديبو من اين انت وافد….شمال كردفان اسيادك يا وهم ارجوا ان تتحكم فى الكلام قبل ان تنطق وتسى للاخرين مع المعزره السياده لله رب العباد
ناس امدرمان ديل بفتكرو نفسم ملايكة… أمدرمانكم دى أول مدينة عربيةقامت فيها بيوت دعارة يديرها رجال و روادها رجال..اسأل ناسك الكبار حيأكدو ليك كلامى دا.. بلا أم در بلا لمة.
حدودك دى ياها الكتب في ذمها ديوان كامل من اجمل الشعر السودانى بعنوان ( ام درمان تحتضر) للشاعر محمد الواثق ولا غيرها
ولا احن نساءا ان سفرن فقد تحجر الحسن والاشراق والصوَرُ
من كل عاهرة فى زى طاهرة فى ثوبها تستكن الحيه الذكر
ولا احب رجالا من جهالتهم امسى واصبح فيهم امنا زفر
قميص يوسف فى كفى اليح به قميص يوسف لم برجه لهم بصر
بطلوا حركات اولاد ام درمان بتاعة ناس حسين خوجلى دى
فقد تجاوزكم الزمن واصبحتم كالعجوز الشمطاء انا كنت وان كنت
يا جماعة الأخبار دي مفبركة ومشكوك في صحتها . دي لعبة الأمن
يشغلوا الناس في أشياء جانبية ما أنزل الله بها من سلطان .
وحتى لو إفترضنا أنها صحيحة ، إذا بليتم فاستتروا
ما هذا السيل من أخبار الجرائم التي تصيب بالإحباط
ألميجد الشيطان مكاناً للعمل والإقامة إلا في السودان فقط
العالم كله من حولنا جرائم من كل صنف وكل نوع
الدنيا ليست جديدة وإبليس اللعين أغوى أدم أبو البشر وأخرجه من الجنة
قتل قابيل هابيل منذ الأزل الجريمة موجودة
اتقوا الله في أنفسكم وبطلوا نشر الغسيل وبطلوا إلهاء الناس في الفارغة والمقدودة
كل الله في عوننا من هذا الهراء والغثاء
الواحد مندهش من الجرائم البتحصل فى المجتمع السودانى بصورة عامة، يجيك واحد زى (ابونديبو) ينظر ليك فى الريف الجنوبى والثقافة وما عارف شنو.. منتهى السطحية والسخف.. طيب ماهو سكان امدرمان الاوائل ناس الرياضة والفن هم ذاتهم جايين من المناطق الزكرتها دى.. يا ماعارف اسمك شنو داك حقو تسكت ساى لانو امدرمان باعتبارها عاصمة قومية بقت قبلة لكل سودانى.. وآخيراً الجريمة ما مقتصرة على جهة معينة او جنس معين..
الغرابة في الخبر في انه جاء في بيتهم وقدام اهلها قال لها ارح معاي
يعني قلع عديل كدا
بالله شوف الناس ديل بقوا مكسورين ومحقورين كيف
يلقعوا بنتك من جنبك ويمشوا يـ……………. ويرجعوها ليك ثاني
رجالة وقوة عين
الله يلعنك يا البشير الله يلعنك يا الترابي
الله يلعن الانقاذ وكلابها ومعرصيها
تف عليكم واحد واحد
اولاد حرام كلكم
انتوا خليتو الموضوع الاساسي وماسكين في حاجات ميته امدرمان – الخرطوم – بحري ما كلهم في سجم السودان البقي مانافع دهـ … اتمعنوا في الخبر في زووووووووول بجي يناقش موضوع عرس الساعة 12 بالليل ولو هي مع اهلها كانوا وين لحدي مايطعن 20 طعنه واقفييين يتفرجوا … الموضوع مامحبوووك كويس وهي شتله لكن مامحسنه … وبرضوا امدرمان لحم راس لامه جميع قبائل السودان
الشىء المؤلم أن بعض ذوى النفوس الضعيفه من العنصريين يجوا يفشو غبنهم هنا..أولا نترحم على المتوفية ونسأل الله لها الرحمة.وأن يحسن عزاء أهلها.
ثانياً الموضوع ما لافق كويس 20طعنة وألأسرة موجودة ما باقية لى وخلوهو حى كمان.
ثالثاٌ..يا ربع الرطل الما تامى رطل..حتى فى إختيارك للأسماء ستظل ناقص.عيد كلامك وفكر فى كلام مفيد افيد للنا ما هذه العنصرية البغيضة.
سواكن من أسمك وافد على العاصمة وهذا ما يجعلك غاضب عليهم مع أن أهل أم درمان تحترم كل من يأتى لها.
ابو نديبو الجموعية أهل أم درمن ألأصليين وهم أهل عز وغيرة على قبيلتهم ولم يختاروا أم درمان مسكن لهم لأسباب كثيرة..
معظم ألأمتدادات حول أم درمان من أهل أم درمان ألأصليين بعد ما ضاقت بيوتهم بهم وصاروا أسر ممتده.
خالى الدسم بطل عنصرية ولم تكون كامل الدسم تعال أتحدث عن أم درمان.
الرد علي أحمد السوداني وآخرون
نعم معظم سكان الحارات العاشرة والتاسعة والتامنة من الذين قدموا مؤخراً ولا تمثل هذه الحارات كل سكان امدرمان العريقين والدليل علي كده انو ناس امدرمان قلة والصول نصر وحده كان يملك أكثر من 200 قطعة سكنية بالحارتين التاسعة والعاشرة وشيد عليها منازل من الجالوص وكانت خالية من السكان لذلك أصبحت مرتعاً لصانعي الخمور البلدية الي أن تم النزع منه وتعويضه …..وقد لا يعلم الكثيرون من ساكني هذه الحارات تاريخها القريب وليس هذا هو المهم نحن قصدنا ان امدرمان التي ضمت أسر كريمة لن يحدث فيها مطلقاً ماحدث من جرائم اغتصاب وقتل وهذه ثقافة الحرب التي جاءنا بها بعض الوافدين…امدرمان ناسها ناس سلام ..
خبر شكله مصنوع ول ماله كده – سيناريو
محمد الواثق صاحب ديوان ( أم درمان تحتضر ) رجل له قضية شخصية جدا مع أم درمان , والغريب أن يسكن في منطقة السروراب . قابلته شخصيا أبان عمله في ليبيا ( جامعة سبها ) الرجل شاعر مافي ذلك شك ! ولكن كرجل مثقف ومحترم ( بالإفتراض ) كان ينبغي له أن لايشخصن مشكلته لأن ذلك يحول المسألة إلي مرض نفسي وشعور بالدونية عن الآخرين وبالتالي يؤدي إلي محاولة توجيه الشتائم والتنفيس عن المكنونات كما يفعل البعض في التعليق علي هذا الخبر , وتتفاوت نسبة ذلك بين فرد وآخر . فالبعض يستخدم اللغة السوقية الجارحة وهؤلاء طبعا الجهلة والسوقة والمرضي النفسيين . والبعض كمثل ( الواثق ) هذا يؤلف ديوان في ذم مدينة بأكملها مثلها مثل كل المدن في الدنيا بها الصالح والطالح والعابد والزاهد والمجرم وووو كل أصناف البشر . ولكن تظل أم درمان هي أم درمان شاء من شاء و أبي من أبي سامقة عالية تترفع عن الصغائر والضغائن وأنصاف البشر الذين لا لون ولا طعم ولا رائحة لهم ولا هوية أيضا لهم . تقول أم درمان : أنا أم درمان تأمل في نجوعي * أنا السودان تمثل في ربوعي . وأنا أقول لكم : يا من لا تعجبكم أم درمان – أرجعوا من حيث اتيتم , عودوا إلي مدنكم وأجعلوها أفضل من أم درمان ( إذا كنتم رجال فعلا ) يا أشباه الرجل يا ناكري المعروف , وأتركوا أم درمان لأهلها .
ابحث عن المخدرات مثل هذه الجرائم الغير عقلانيه لازم يكون خلفها عدم وعى وعدم ادراك لماهية الافعال بسبب غياب العقل بسبب التعاطى والسبب الثانى ماتمربه البلاد من ازمة اقتصادية واخلاقية واستشراء الفساد الانقاذى والعنصرية عينا بيانا دون محاسبه اصاب معظم السودانيين بالاكتئاب والامراض النفسية
اما بعض الدونيين الذين يودونتصفية حسابتهم مع ام درمان وسكانها ان عظمة ام درمان تكمن فى انها وعاء
جامع جمع جميع القبائل والاثنيات والحهاتانا ابن الشمال سكنتوا قلبى وعلى ابن الجنوب ضميت ضلوعى
أنا حقيقة زعلان من المعلق الذي أراد أن يتحدث عن أهل أم درمان و كأنهم من طينة أخرى أو من قمر آخر و ليسوا من هذا السودان..و أنا بقول ليك يا أستاذ نحن في الولايات مترسخ فينا منذ أن كنا أطفال أن القادمين إلينا من العاصمة و حولها غير ملتزمين أخلاقياً مثل أهل الأقاليم الطيبين.. و هذه حقيقة تراها في ميزات الموظفين الذين كانوا يأتوننا من العاصمة وحولها لأنهم سبقونا في التعليم لذلك كان في السابق معظم كبار الموظفين يكونون من هناك.. فتجد في ميزاتهم و مقرات سكنهم كل ما تعف عنه النفس السوية (لا داي لأذيىة الناس ) فأرجوك لا تحاول أن ترفع أهل أم درمان فوق بقية أهل السودان.. ففي أم درمان أيضاً الصالح و الطالح كأي مدينة فكونك تقول أن أهل أمدرمان لا يعرفون مثل هذه الجرائم وأن مرتكبي مثل هذه الجرائم هم ليسوا من أهل أم درمان كلام مردود و لا تسنده أي حقيقة. و شكراً
السلام عليكم ورحمة الله ، اللهم ارحمها واغفر لها
يا أهلنا في السودان ماذا يجري في البلد الموضوع ليس امدرمان أو الفاشر
الشي الحاصل في البلد عموما جد محير قتل اغتصاب على مدار الساعة
الواضح انه هنالك انفلات امني يعم البلد ويدعم هذا الانفلات من هم منوط بهم
امن هذا البلد مثل النظامي الذي قتل فتاة في وضح النهار ووسط زميلاتها .
وأمثلة كثيرة لا حصر لها ، افيدونا أفاد كم الله ، لانه عندي نية صادقة للعودة
مع أسرتي والعيش في بلدي.