براعة اختيار الأغبياء

البراعه في اختيار الأغبياء….!!!

*ان الحزم والعزم سلباني عقلي وابدلاني به سيفي.هذه كانت كلمات الحجاج بن يوسف حين تولي حكم العراق ويقال ان أول جهاز مخابرات قمعي كان من بنات افكاره…!!!
*وعلي هذا المنوال سارت انظمة القمع الحاكمة في بلاد الشرق العربي,وبالذات تلك التي انقضت علي الحكم بانقلاب عسكري….!!
*والانقلابات العسكرية وخاصة العقائدية منها تتطلب ممن يقودها ان يتحلي بهذه الخاصية لتديره من خلف الكواليس بالريموت وهذا ما حدث في السودان في نظامين انقلابيين وطبق رئيساهما مقولة الحجاج التي تلغي العقل…!!!
*وعلي هذا المنوال سارت اجهزة المخابرات التي غالبا ما تلغي عقلها وتستبدله بأجزة القمع والتعذيب …!!!
*وأجهزة المخابرات في الدول الكبري والتي تتطلب أول ما تتطلب في عملائها درجة عالية من الذكاء,تشير الي دول العالم النائم بتعيين افراد باعينهم في اجهزتها القمعية حتي انه علي سبيل السخرية يقول احد الساخرين ان الاختيار في تلك الاجهزة يتم بتصنيف مجموعات مكونة من ثلاثة افراد ويقع الاختيار علي الأكثر غباءآ.ليضم للجهاز…!!!!
*والأكثر غباءآ في هذه المنظومة هو الفرعون الأكبر وهو الذي لبس ثوبا لا يراه الناس وسار بينهم عاريا,والعري هنا ليس المقصود منه عدم الملابس انما غياب ضروريات الحياة من مأكل ومشرب وضروريات التنمية من زراعة وصناعة وغيرها ورغم كل هذا يعلن الفرعون عن ترشيحه في الانتخابات القادمة ان كانت هناك انتخابات اصلآ الا يعادل هذا سير فرعون عاريا بين الناس في ثوب لا يراه حتي هو….!!!
*ما دفعني لكتابة هذا المقال رغم انني سئمت الكتابة,هو ذلك الذي حدث في مطار الخرطوم بين أمريكي من أصل سوداني وبعض من عملاء امن النظام في مطار الخرطوم,وكنت قبلها كتبت مقالآ بعنوان جهاز الأمن المكبل انتقدت فيه بعض قيادات الجهاز الذين انكروا اقتصار جهازهم علي جمع المعلومات وتحليلها وهو امر يحتاج الي قدر عالي من الذكاء والجهد ليس في الداخل فحسب انما خارج الحدود حيث تقول النظرية ان الامن القومي لأي بلد يبحث عنه خارج الحدود وبالبحث عنه في الداخل تفقد تلك الحدود,وهذا ما حدث ويحدث بالفعل في سوداننا الذي بدأ في التلاشي…!!!
*حادثة مطار الخرطوم مدبرة وما جعلها تكبر هو غباء أؤلئك الذين كانوا في تلك الوردية,فالرجل استثار غبائهم فقاموا بما اريد لهم ان يقوموا به وبما انهم قد سلبوا العقل استخدموا آليات القمع المتاحة….!!!
*وقد وقعوا في الفخ الذي نصب لهم بسذاجه,جهاز الموبايل الذي كان يحمله ليس جهاز عادي بل مجهز بجهاز ارسال يعمل بالصوره والصوت حتي وان كان الموبايل مغلقآ,لذلك ورغم ان المواطن لم يتصل بالسفارة,لأن الجهاز كان مغلقآ كما قال وطلبوا منه الكود كما ذكر هو وقد رفض ان يعطيهم اياه…!!!
*كيف عرف مسئول السفارة واليوم يوم اجازه ولم يتصل به أحد هذا يدل علي انه كان يتابع الأمر من بعد…!!!
*كنت قد كتبت عن التداخل بين السلطات فالاعتقالات تتم عن طريق جهاز الأمن وهي سلطة من صميم سلطات النيابه وتنفذها الشرطه ولكن جهاز الأمن يعتقل متي ما شاء ويعذب كيف شاء يموت من يموت ويحي من يحي بعاهة مستديمه من يعيش ولا أحدة يسأل….!!!!
*أجهزة الأمن الذكية تجمع الأدلة والشهود وتبلغ الشرطة التي عادة ما تقوم بتحرياتها وفي حالة أن المتهم أجنبي تتصل الشرطة بسفارته وتخطرها بالتهم الموجهة الي مواطنها,وان ثبت أن المواطن مخطئ يحاكم بقوانين البلد التي ارتكب فيها الجرم,لكن شيئآ من هذا لم يحدث,فالأمن فوق كل السلطات لا يعترف بسلطة سوي سلطته التي قوامها الصواعق الكهربية وخراطيش الكسين يرهبون بها عدو النظام وعدوهم…!!!
*من الأخطاء الكارثية في بلادنا أن تخول لجهاز الأمن سلطة الاعتقال الأمر الذي يلغي دور النيابة العامة والشرطه,والداخل اسوار ذلك الجهاز لا محالة مفقود وكثيرآ ما نقرأ عن حالات انتحار داخل الزنازين وكأنما أدوات الانتحار متوفرة فيها…!!!
*واليوم نسمع عن أصوات نشاز تطالب بفصل دارفور كما فصلوا الجنوب من قبل والنظرية الأمنية التي لا يعرفونها تقول ان الأمن القومي لأي دولة يبحث عنه خارج الحدود وقد اتي من خارج تلك الحدود بسبب غباء بعض المنتسبين لهذا الجهاز الشيطاني الذي يسمي زورآ وبهتانآ بجهاز الأمن القومي.
[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..