مؤتمر الدوحة لتمويل دارفور: لتمويل السلام أم الإبادة الجماعية؟!

المؤتمر الوطني يجوب العالم هذه الأيام، بإرسال الوفود إلى بلدان مختلفة من ألمانيا في أوربا إلى جنوب أفريقيا لإلتماس دعم ومشاركة تلك البلدان في مؤتمر الدوحة لتمويل دارفور، والذي من المقرر أن ينعقد في الشهر المقبل من 7 إلى إبريل 2013.
هذا المؤتمر يأتي في وقت يزداد فيه الوضع الإنساني في دارفور تدهوراً، بزوح عدد كبير من الموطنين، وقتل وجرح أعدادا أخرى منهم بأيدي الحكومة والميليشيات المتحالفة معها عبر القصف الجوي المستمر ضد السكان المدنيين. وفي الوقت الذي يشهد و بصورة واضحة فشل إتفاقية الدوحة للسلام، والتي- إتفاقية الدوحة للسلام- كانت حلاً جزئياً لجلب السلام والاستقرار والديمقراطية في السودان. ومن المقرر أن ينعقد المؤتمر في الوقت الذي تستضيف فيه حكومة السودان الجماعات الاسلامية المتشددة التي غادرت مالي ولجأت إلى دارفور.
هناك توافق دولي في الآراء والتصريحات التي صدرت في جميع أنحاء العالم تؤكد أن أزمة دارفور لم تحل بعد، وفي ذكرى مرور عشر سنوات على الأزمة في دارفور، وتلك التصريحات كانت واضحة في البيان الذي أصدرته الادارة الاميركية مؤخراً في ذكرى مرور عشرة أعوام على الأزمة في الإقليم. بالإضافة إلى تقرير خبراء الأمم المتحدة الآخير، وفي كل البيانات التي أصدرتها المنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان مؤخراً.
في هذا الوقت بالذات، سيتم عقد مؤتمر التمويل في الدوحة بقطر في أبريل المقبل لدعم نفس الحكومة التي ترتكب الإبادة الجماعية. ومن المفارقات أن صندوق التمويل سوف يتم ادارته بواسطة نفس الأشخاص المطلوبين من قبل العدالة الدولية، ومن قبل الحكومة التي تستخدم قواتها الجوية لقصف السكان المدنيين في دارفور، خرقاً لجميع قرارات مجلس الأمن الدولي، والكونغرس في الولايات المتحدة والبرلمان الأوربي.
هذا المؤتمر المزمع عقده يثير تساؤلات خطيرة حول مصداقية النهج الحالي تجاه الأزمة دارفور. لذا، نناشد جميع الدول التي سوف تشارك في هذا المؤتمر، وخاصة الدول الديمقراطية والدول التي تقف في هذه المرحلة من الوقت خلف تلك القرارات الوطنية والدولية بشأن أزمة دارفور، إلى تأجيل المؤتمر إلى أن يتم التوصل إلى تسوية سلمية شاملة، وإلى حين تحقيق العدالة و الديمقراطية لدارفور والشعب السوداني كافة. وبعد ذلك، سيكون تقديم الدعم المالي مجدِ، وسوف يخدم أغراضه الصحيحة.
الجبهة الثورية السودانية تحثّ عضويتها ومكاتبها في جميع أنحاء العالم، والشعب السوداني بشكل عام للمشاركة في حملة عالمية لتأجيل هذا المؤتمر لوقت لاحق أو على الأقل إلى حث الدول الديمقراطية إلى مقاطعة المؤتمر، والدعوة إلى تسوية سلمية شاملة وإلى المصالحة والديمقراطية وسيادة حكم القانون، وإنهاء عملية الإفلات من العقاب كشرط مسبق لعقد مثل هكذا مؤتمر.
ونحن ندعو جميع الناشطين في جميع أنحاء العالم الذين يقفون وراء الحركة المناهضة للإبادة الجماعية وتلك المنظمان التي تقف ضد انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور للتضامن مع الشعب السوداني لاسماع صوتهم لوقف هذا المؤتمر الذي سيمول نفس الحكومة التي ترتكب جرائم الإبادة الجماعية، حيث أن تلك الأموال من شأنها دعم وتشجيع الحكومة على مواصلة ارتكاب المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان والإبادة الجماعية.
ياسر عرمان
مسؤول الشؤون الخارجية-الجبهة الثورية السودانية
2 مارس 2013




افارم عليك يااستاذ ياسر منقذ البلاد من جوبكه الكيزان له والله ياالسبد ياسر اي حرف يطلع من ثغرك الماس ربنا يجازيك ويرفعك الي العلالي ما دمت في نصرة المهمشين من جمهور شعبك
دي المحرية فيك ياابو الرجال الواحد لما يعارض نظام يعارض بي رجالة وشرف مش يبقي زي المصلحجه ديل عصاء نايمة وعصاء قايمة فاعلم تماما نحن معك قلباً وقالبا الي ان ينبلج الحق وقريباً سوف نكون معك في الخطوط الامامية ان دعي الداعي سوف نترك الحرب الكلامية ونلتحق بالابطال الله اكبر ولا نامت اعين الخونةالدم الدم القصاص القصام لقتلة الشعب
انت الاول وفيك العشم والله سوداني ابن سوداني من رحم سودانية ابية لم تكن يوماً متملق كما فعل الترابي والصادق المهدي والميرغني هولا لا يشبهونك لانهم ارتضوا ان يعيشوا اذلا تحت رحمة الموتمر الوطني يمنحهم من فتات القوت ليربوا ابناءهم حتي اصبح ابناؤهم كلاب للوطني يلهثون خلفهم لك منا التحية والتقدير
يا جماعة قطر دى يادوب ليها سنة مما عملت مبادرتها لحل مشكلة دارفور!!!
انتو مستعجلين مالكم؟؟؟
ادوها كده حوالى خمسين سنةكده يمكن تحل ليكم مشكلة دارفور!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إذا افترضنا أن مؤتمر الدوحة لتمويل دارفور استقطب دعما عالميا يقدر بخمسة مليار دولار فإن التوزيع المحتمل للدعم سوف يكون على النحو التالي :
** أربعة مليار دولار تخصص للعصابة ( كوتة الحرامية) والحشاش منها يملأ شبكته
** 500 مليون تمنح للسيسي وجماعته يقسمونها كيف يشاؤون
** وما تبقى من الغنيمة يخصص لشراء أسلحة وزخائر من إيران وروسيا وروسيا البيضاء وتقسيمها على مليشيات النظام والجنجويد لإبادة ما تبقى من أهل دارفور
على الدول الانسانية و التى تتعامل على اساس الانسانية و حقوق البنى ادم ان تقف ضد هؤلاء المجرمين اللا انسانيين, و لا دينيين, منعولين, نساْل الله ان يدممرهم باْيشع صورة و فى اسرع وقت, ااااميييين.
سبق وقلت في مقال سابق ان السيد ياسر عرمان هو رجل المرحلة وهو الشخص المناضل الوحيد الذي لا تحس فيه تبعية ولا جهوية ولا عنصرية آراءه نابعة تماماً من قناعته بحلاوة الحرية والعدل والديموقراطية ارجو من جميع الاخوة زوار الراكوبة العمل معاً والالتفاف حول هذا القائد وعدم النظر الي ما يكتبه النفعيين واصحاب الاقلام المستاجرة لصبغ الرجل بالعمالة والخيانة وجميعكم تعلمون ان القائد جونقرنج قد وصف باكثر ما وصف وليس الحاج ابوساطور عنكم ببعيد وهو الآن نائب للسيد ابجعبة. ومن جانب آخر يجب ان يكون لنا قائد نثق فيه وفي فهمه لتنوع السودان وفي الوقت الراهن لا يوجد غير عرمان ليقود هذا السودان المتنوع بمناخاته واعراقه واجناسه وسحناته نحن نريد الحرية والامن حتى نصلي خاشعين لا نخاف بخساً ولا رهقاً..
الرد للمعلق (مدحت عروة)تتكلم وكانك تتخيل ان الواقع في دارفور عبارة عن خطة سياحية يا زول تتكلمان يعطي لقطر خمسة سنوات ربما يحل المشكلة هل تدري ان معدل الموت في دارفور في كم$مليشيات النظام تقتل في كل 40 دقيقة مواطن دارفوري اضرب بها خمسة سنوات فبالتالي في طريق تودي دعم النظام هو ضد الشعب السوداني
يا اخى انقلع ,عامل روحك بطل بعد ما طبل ليك بعض المهابيل وانت صدقت
sudaneis pepole hate this man tow mutch , go to HELL
ننحني لك اجلالا لما تقوم به تجاه هذه العصابة الحاكمة المتسلطة المتاجرة باسم الدين والى الامام يارفيق ياسر عرمان والله ينصرك على عصابة الكيزان المجرمين السفلة المنحطين
الحكومة بتنفخ في قربه مقدودة وهي عارفه مكان القدود وكذلك المانحين والنازحين والاجئين والسيسي ك
لك ورغمذلك، مازالوا ينفخون…؟!
يا SD – SD انت فاهمنى صاح ولل بتقصد تتعممد انا بدعو على الكذذابين المنافقين, اكلى مال الرباء و السحت, ربنا يعججل لينا فى ايامم انشاء الله, عشان سوداننا يحصصل الدول, لاْنهم اصلاً ما حيلقو دولة انسانية تدعمم, اللهم الا اسيادكم البشغلوكم بالرموت كنترول , اظنك فهمتنى يا SD – SD . و رنبا ينصر ياسر و اخوانم رجال السودان الصاح.
عزيزنا يسوري , لك منا كل الود والإحترام , والسلام الحااااار والتحايا العطرة ..
وتحايانا ايضاً, لكل ابطالنا في (الجبهة الثورية السودانية) , ولكل معارض لهذا النظام العنصري البغيض , في الداخل او الخارج .
الأخ عرمان تقبل تحياتي ..
يا ياسر العالم غرب وشرق وجنوب وشمال ..عارف الحاصل في السودان شنو .. والغرب هو اليوم بيطارد في البشير للقبض عليه .. يعني مابتحتاجوا عشان تلفوا العالم توضحوا للعالم مايفعلة البشير المجرم وعصابتة في السودان منذ 24 عاماً.. بعدين إذا مابتقدروا تسقطوا نظام البشير المجرم بالسلاح أطلبوا من العالم أن يتدخل في السودان عسكرياً متل ما حاصل اليوم في جمهورية مالي بحجة دحر الإرهاب من هذه الدولة ..معقل الإرهاب والقتل والإغتصاب والسرقة والكذب يإسم الدين هو نظام البشير وعصابتة الوقحة المجرمة..المثل السوداني بيقول يا عرمان السواي ماحداث النضال بالخشم مابينفع ..بينفع النضال بالبندقية والموت .. زمن غاندي كان زمن مختلف عن هذا الزمان ياعرمان !!خلوه الكلام الكتير وتعالوا قارعوا البشير في عقر دارة!! مش في الغابة !!متل ماقال ميناوي هربت مشيت الغابة عشان يحرر السودان!!مع العلم كان مكتبة في القصر مجاور للبشير المجرم ..كان عاوز يحرر السودان كان أده البشير رصاصة في دماغة ..ويقطع رأسة متل ماعملوا أنصار المهدي برأس غردون
عسان كدي يا عرمان خلوه الكلام الكتير قبل ماتقع بيكم طيارة.. والبشير يكون إرتاح منكم.
دة كلام لا بقدم لا باخر … تحصيل حاصل