تصريحات الاستاذ الصادق المهدي على خلفية ما يحدث داخل نداء السودان

قراءات تحليلية
المتابع لتصريحات رئيس حزب الامة القومي ورئيس نداء السودان الاستاذ الصادق المهدي في حواراته المنشورة مع الصحفية عبير المجمر لا بد أن يلاحظ بأن الرجل يمر بحالة عدم إتزان سياسي، ويبدو أن حصيلة إجتماعات وإتصالات المجتمع الدولي ووفوده داخل وخارج السودان جاءت ليس كما يشتهي أو يتمنى الاستاذ الصادق المهدي ..
فمن ناحية قامت قوى الاجماع بنشر تصريح صحفي حول الدعوات والاجتماعات التي تمت مع بعض الجهات الدولية وتقديمهم لرأيهم بانهم ضد اي مشروع للتسوية مع النظام أو المشاركه في الانتخابات .. وايضا واضح جدا موقف الحركة الشعبية / الحلو الرامي لحصر التفاوض في الشان الانساني والسياسي للمنطقتين بينها وبين النظام فقط .. كما ان حركة تحرير السودان عبدالواحد هي الاخرى قد بعثرت اوراق التسوية المزمعة حول دارفور وصمدت أمام كل الضغوطات التي واجهتها حتى الان ..
كل هذه المواقف كانت معروفه سلفا للجميع ولكن فيما يبدو أن الاستاذ الصادق المهدي كان يأمل أن مواقف نداء السودان المرنة تجاه التسوية والحوار مع النظام ستجعل المجتمع الدولي يدعم مخططات النداء لفرض نفسه كتحالف رئيسي للمعارضة السودانية وبالتالي دعمهم بما يحقق ما جاء في اعلان باريس مارس 2018م ..
إن استعجال قوى نداء السودان لحسم هيكلة قيادة النداء رغم غياب أطراف رئيسية في المعادلة السياسية السو انية من التحالف خاصة الحركتين المسلحتين الاكثر تماسكا وفعلا على الأرض ( الحركة الشعبية/الحلو وحركة تحرير السودان/عبدالواحد )، وقوى الاجماع الوطني أفقد النداء زخمه اللازم وبالتالي قلل من حظوظ تدخل المجتمع الدولي كوسيط للحوار بينه وبين النظام .. كما ان استعجال بعض قوى النداء للاعلان عن عزمها لخوض الانتخابات وضع النداء تلقائيا في حالة من الشد والجذب حول خطوة الانتخابات، وعلى ما يبدو حسب البيان الاخير لإجتماعات المجلس القيادي بباريس أواخر مايو المنصرم انهم لم يتفقوا على هذه الخطوة مما ينذر بعدم وجود توافق حولها وبالتالي بانها قد تكون احدى قواصم الظهر للنداء في حالة تمسك البعض بها ..
كل هذه القراءات اضافة الي الفتور في العلاقة بين النداء والجهات الدولية الداعمة كما ورد في الحوار تشير الي أن الاستاذ الصادق المهدي خرج عن طوره تماما وهو يرى كل اماله وتطلعاته في التغيير الناعم تتهاوى أمامه .. وما مثل هذه اللغة الحادة والتوصيفات المسيئة للآخر السياسي المختلف مع موقفه ورؤيته الا أعراض جانبية لخيبة أمله السياسية وهو ما لم نعهده من قبل في الرجل مما يشير الي أنه ربما ما زال تحت رماد ما يخفى عنا داخل النداء وميض نار خاصة ان هناك إشارة وردت في ثنايا الحوار حول امكانية قيام تحالف بين د. جبريل إبراهيم والقائد مني أركو مناوي وهو ما لا نتمنى أن يكون مؤشرا على تفتت نداء السودان حرصا على وحدته كتحالف وطني وباعتبارها خطوة في الطريق الي وحدة كل قوى المعارضة والتغيير الوطني ..




تحليلات فطيرة لا يسندها الواقع و تجلياتهه و قديما قال أهلنا المحرش ما بكاتل و لا أود أن أصفها بأنها أدغاث أحلام و سعي لشهرة مفقودة. الأخ كاتب المقال ربما يكون سمسارا أو تاجر تجزئة أستلف هذه البضاعة لعل و عسي أن تجيب له خقها و قليل للعشاء
ياخ قوم قد …الصادق المهدي لديه لقب هو الامام و هو امر متعارف عليه استاذ دي جبتها من وين يا اتحادي يا فاشل
يا استاذ يا وائل ..رمضان كريم.. متى وياتو يوم كان المجتمع الدولى بيساند الحبيب الرمز فى اى رؤية من رؤاه منذ زمان الشباب والسندكاليه مرورا بكل وان الطيف مما ظل يطرجه من الطروحات اللى وردت عنه عبر الزمان الطويل؟
هل تفتكر ان المجتمع الدولى ناسو ما “ناقشين” زى السودانيين لو ما بطّلو اللامبالاة (لو الموضوع ما جاهم ولمسهم فى اللحم الحى) والهرجله وعدم النظام المبالغه فى عدم التعلّم من الاخطاء وتناسى تلك الاخطاء اذا ما ذُكِّروا بها)..
يا اخى ما تفتكر نداء السودان دا فقد هِمّيتو مما اسلم قياده للحبيب الرمز واصبح زيّو زى التجمع الديموقراطى فى اسمرا بعد عملية “تهتدون” وما تبعها
كلهاث الامام نحو الانقاذ بعدم جر الشوك فوق جلدو و الياب البيفؤّت الجمل للعاوزين يسقطو النظام وغيرها .. والانقاذ ما مدّياهو وش وهى تتباعد عنه..
الامام موش قال ان مخرجات الحوار
كانت بتجيهو فى منفاهو وبيعلق عليهاوآخرتا قال انها متطابقه مع احلام وامانى واحلام وكل بنات افكار الشعب السودانى!
يا أستاذنا العزيز بالله عليك جاوب لي علي السؤال البسيط دا :- ما الفرق بين الطائفة الدينية المملوكة لأسرة محددة والحزب الوطني الديمقراطي ؟ وأكون شاكر لك .
تحليلات فطيرة لا يسندها الواقع و تجلياتهه و قديما قال أهلنا المحرش ما بكاتل و لا أود أن أصفها بأنها أدغاث أحلام و سعي لشهرة مفقودة. الأخ كاتب المقال ربما يكون سمسارا أو تاجر تجزئة أستلف هذه البضاعة لعل و عسي أن تجيب له خقها و قليل للعشاء
ياخ قوم قد …الصادق المهدي لديه لقب هو الامام و هو امر متعارف عليه استاذ دي جبتها من وين يا اتحادي يا فاشل
يا استاذ يا وائل ..رمضان كريم.. متى وياتو يوم كان المجتمع الدولى بيساند الحبيب الرمز فى اى رؤية من رؤاه منذ زمان الشباب والسندكاليه مرورا بكل وان الطيف مما ظل يطرجه من الطروحات اللى وردت عنه عبر الزمان الطويل؟
هل تفتكر ان المجتمع الدولى ناسو ما “ناقشين” زى السودانيين لو ما بطّلو اللامبالاة (لو الموضوع ما جاهم ولمسهم فى اللحم الحى) والهرجله وعدم النظام المبالغه فى عدم التعلّم من الاخطاء وتناسى تلك الاخطاء اذا ما ذُكِّروا بها)..
يا اخى ما تفتكر نداء السودان دا فقد هِمّيتو مما اسلم قياده للحبيب الرمز واصبح زيّو زى التجمع الديموقراطى فى اسمرا بعد عملية “تهتدون” وما تبعها
كلهاث الامام نحو الانقاذ بعدم جر الشوك فوق جلدو و الياب البيفؤّت الجمل للعاوزين يسقطو النظام وغيرها .. والانقاذ ما مدّياهو وش وهى تتباعد عنه..
الامام موش قال ان مخرجات الحوار
كانت بتجيهو فى منفاهو وبيعلق عليهاوآخرتا قال انها متطابقه مع احلام وامانى واحلام وكل بنات افكار الشعب السودانى!
يا أستاذنا العزيز بالله عليك جاوب لي علي السؤال البسيط دا :- ما الفرق بين الطائفة الدينية المملوكة لأسرة محددة والحزب الوطني الديمقراطي ؟ وأكون شاكر لك .