أخبار السودان

الفشلة وضياع السودان

كل العالم يدرى ان السودان به امكانيات كبيرة وثروات مختلفة زراعية وحيوانيو ومعدنية وغيرها
وبدلا من ان يتبع السودان النظام الديموقراطى والمؤسسات التى تركها الاستعمار البريطانى ويطورها اتخذ بعض ابنائه طريقا آخر
النظام الديموقراطى لو ترك ولم ينقلب عليه وبكل عيوبه الطائفية والقبلية لنما وتطور ولربما انصلح حال الاحزاب الطائفية من الداخل او اندثرت وحلت محلها احزاب وقيادات جديدة فى ظل الحرية وسيادة حكم القانون واستقلال القضاء
الحكم الديموقراطى بكل عيوبه لا يتدخل تدخلا كارثيا فى مسيرة الاقتصاد بنظريات فاشلة وعقيمة
ماذا يحتاج السودان؟؟
السودان يحتاج لتخطيط اقتصادى سليم ليطور انتاجه ويكتفى داخليا ويصدر والقوى البشرية من اقتصاديين ومهنيين جديرين بان يحققوا ذلك
لكن ماذا حدث؟؟
الذى حدث ان قوى العهر والدعارة السياسية من عقائديين ومغامرين وطلاب سلطة الا ان يذهبوا فى طريق آخر ثبت فشله اقليميا وعالميا طريق العهر والدعارة السياسية بتاعة البعثيين والشيوعيين والقومجيين العرب واخير واوسخها واقذرها واكثرها عهرا ودعارة سياسية وباسم الدين بتاعة الاسلامويين
اصبح طلاب السلطة والانقلابيين لا يابهون بالتخطيط الاقتصادى والاجتماعى والتنموى والتطور السليم والعلمى لموارد السودان البشرية والمادية بل كل همهم هو كيفية الحفاظ على السلطة الانقلابية ولو ادى ذلك لتدمير الاقتصاد وتمزيق النسيج الاجتماعى اللذان فى ظل نظام ديموقراطى وحريات وسيادة حكم القانون والدستور واستقلال القضاء لتطور الاقتصاد ولالتحم النسيج الاجتماعى ولاصبحت الاحزاب التى تطورت فى جو الحريات وحكم القانون تتنافس على تطوير البلد والاقتصاد ورفاهية المواطن كل حسب برنامجه والاختيار للشعب من خلال صندوق الانتخابات الذى هو آلية للديموقراطية واختيار الحكام ونواب الشعب ولقل الفساد فى ظل الحريات الصحفية والمعارضة واستقلال القضاء وحكم القانون والدستور
كسرة:اننى غير آسف لوصف الحكم الانقلابى والعقائدى بكل طوائفى بالعهر والدعارة السياسية بل ان العهر والدعارة السياسية اشرف منهم ومن الذين اسسوا هذه النظريات سواء اكانوا يسارسسن او قومجيين عرب او اسلامويين لعنهم الله جميعا لعنة كبيرة لما تسببوا فيه من عدم استقرار سياسى طبيعى ودمار لموارد الوطن وشقاء المواطن الذى اصبح فى المنافى وفى جميع قارات العالم مع ان بلده تذخر بالثروات المتنوعة
كسرة اخير:وهى كسرة محببة الى نفسى الف مليون ترليون تفووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى يسارى او يمينى او قومجى عربى او اسلاموى عطل التطور الديموقراطى والاقتصادى والاجتماعى فى السودان واقسم بالذى رفع السماء بغير عمد ترونها ان جزمة الديموقراطية بكل عيوبها اطهر واشرف من هؤلاء ومن الاسسوا لهذه النظريات الواطية التى اقعدت بالوطن بل بكل الاوطان التى حكمت فيها وكما قال ونستون تشرشل ان الديموقراطية هى نظام سيىء ولكنها احسن السيئيين واضيف ان الكمال لله وحده وبما ان العلى القدير لا يمكن ان يرسل ملائكة لحكم البلاد ووالعباد فان مسألة الحكم وادارة شؤون البلاد والعباد متروكة للشعب ليختار من يحكه ويحاسبه ويغيره حسب القانون والدستور ومؤسسات الحكم المتفق عليها من الامة.

مدحت عروة
[email][email protected][/email]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..