مليار دولار من أجل عيون السودان..

لولا الإنتاج الدرامي الضخم والجهد الذي قامت به الجماهيرية الليبية في إنتاج فيلم ” أسد الصحراء” لظل المجاهد عمر المختار فى طي النسيان ولما عرفته غير قلة ليبية مثقفة..
المردود والمكسب الأدبي للشعب الليبي الشقيق كان أكبر بكثير عن تلك الملايين التي تم إنفاقها على فيلم أسد الصحراء الذي بانتاجه عرفت غالبية شعوب العالم وحشية الاحتلال الايطالي وجرائمه ضد شعب ليبيا وعرف كل أطفال الوطن العربي المناضل عمر المختار ورفاقه الابطال..
فيلم “المسألة الكبرى “هو ايضا انتاج ضخم استعانت فيه الحكومة العراقية بفريق مقدر من الممثلين العالميين وان لم يحظ الفيلم بما حظي به فيلم أسد الصحراء من انتشار في العالم العربي لأسباب سياسية يعلمها الجميع لكنه بالرغم من ذلك حقق المراد من تكلفة إنتاجه الضخمة اقلها على المستوى المحلى حين عرفت أجيال عراقية عظمة ونضال اجدادها ضد المستعمر إبان ثورة العشرين..
الدولة التركية عرفت قوة الدراما من خلال ما تقدمه من أعمال مرئية بعد أن تراجعت قيمة المادة المقروءة بسبب عصر التلفزيون والانترنت وبعد أن تطاول على تاريخها وحضارتها بعض سفهاء الخليج من أولئك الذين لا تاريخ لهم ولا حضارة فسارعت الى نفض الغبار عن كتب تاريخها وخرجت لنا ب”قيامة ارطغرل والسلطان عبد الحميد” عملين غاية الروعة وقد حظي العاملين في هذين العملين بدعم كامل من الدولة والسياسيين الاتراك حين استقبل الرئيس أردوغان بنفسه الممثلين وكرمهم..
نحن في السودان ايضا نملك إرث تاريخي وحضاري عظيم وثري ومشرف يحسدنا عليه اولئك السفهاء ممن لا تاريخ لهم ولا ماض ولا مستقبل فقط وجدوا أنفسهم يرقدون على بحبوحة من عيش بسبب نفط قد لا يدوم كثيرا فلم يجدوا ما يفعلونه إلا السخرية منا والتطاول علينا وعلى تاريخنا وعاداتنا وهم يعلمون ونحن نعلم انهم لن يبلغوا بأموال نفطهم نعل احذيتنا..
بداية من الدولة الكوشية مرورا بسلطنات السودان المختلفة شرقا وغربا شمالا وجنوبا تاريخنا ثري و حافل ومشرف يتسع لأعمال درامية متعددة ومشوقة تعرف هؤلاء السفهاء وغيرهم بتاريخ لن يبلغوه وبشعب لم يسبروا غوره ..
الثورة المهدية وحدها نستطيع أن نخرج منها باعمال تنافس اسد الصحراء والمسألة الكبرى و قيامة ارطغول..
ادعوا كل الشرفاء في بلادى واحسب انهم كلهم شرفاء غيورين على السودان وتاريخه وسمعته بالبدء فورا في تكوين صندوق أو فتح حساب بنكي لجمع مليار دولار من أجل عيون السودان تخصص لإنتاج اعمال درامية سودانية نستعين فيها بكبار المخرجين والممثلين في العالم لننفض الغبار عن تاريخنا وان لا نسمح للآخرين بتوجيهه حسب اهواءهم الخبيثة..
عبدالعزيز عبدالباسط
[email][email protected][/email]



انـت بـتـتـكـلـم جــد ؟ ؟ ؟
من حيث المبدأ اتفق معك استاذ عبدالعزيز بضرورة نفض الغبار عن تاريخنا وحضارات وطننا العظيم وعكس صورة حقيقية للعالم بأسره عن ماضينا وعن عراقة الشعب السوداني , ولكن هل تعتقد في وجود الكيزان الحرامية اللي يسرقوا الكحل من العين من الممكن تنفيذ هذه الفكرة؟ هنالك الكثير من الافكار الجيدة يمكن ان تساهم في اعطاء صورة حقيقية عن السودان ولكن الوقت غير مواتي. نسأل الله ان يرفع البلاء عن الشعب السوداني اولا بذهاب النظام الجاثم على الوطن لثلاثة عقود وبعد ذلك لكل حادث حديث.
انـت بـتـتـكـلـم جــد ؟ ؟ ؟
من حيث المبدأ اتفق معك استاذ عبدالعزيز بضرورة نفض الغبار عن تاريخنا وحضارات وطننا العظيم وعكس صورة حقيقية للعالم بأسره عن ماضينا وعن عراقة الشعب السوداني , ولكن هل تعتقد في وجود الكيزان الحرامية اللي يسرقوا الكحل من العين من الممكن تنفيذ هذه الفكرة؟ هنالك الكثير من الافكار الجيدة يمكن ان تساهم في اعطاء صورة حقيقية عن السودان ولكن الوقت غير مواتي. نسأل الله ان يرفع البلاء عن الشعب السوداني اولا بذهاب النظام الجاثم على الوطن لثلاثة عقود وبعد ذلك لكل حادث حديث.