أخبار السودان

إسقاط النظام .. أم إسقاط الإمام

يتفق حزب الأمة مع غالبية الشعب السودانى – و من قلبه على السودان- أنه لا سبيل لانقاذ السودان الا بطمر هذا النظام و رميه فى مزبلة التاريخ.

وكما يقول الكاتب عبدالرحمن الأمين:

” لا خيار سوي تصرف واحد: دفن النظام فورا في الهوة السحيقة التي رمانا فيها وتركه جيفة فيها ومن ثم التراصص للصعود الي قمة الجبل مجددا. ”

ذكر السيد الأمام:

“قال لي هؤلاء الناس قالوا لقد نزعنا من ناس فلان هذا السلطة ولم ننزع منهم الشرعية فإما أن يؤيدونا أو أن نقضي عليهم، إما صد أو قبض، هذا هو التفكير، لذلك عرضوا علينا على الأقل ثلاث مرات مشاركة بأعلى مستوى للمشاركة، ولكن نحن قلنا لا مشاركة إلا ضمن نظام دستوري يسترد للناس الحقوق والحريات إلخ، المهم رفضنا فإذا الترغيب لم يفلح يصبح الترهيب؛ الترهيب فتحوا علينا ثلاث مرات بلاغات تحت القانون الجنائي و تحت قانون الإرهاب”

نحن فى حزب ألأمة عرفنا ذلك و رفضنا كل تهديدات و أغراءات النظام لمشاركته بأي صورة من الصور الا بتلك الشروط عندما أختار بعض المعارضين اليوم المشاركة، و لهذا لا ترضى عنا الحكومة ولكن واجهتنا حملة شديدة أخيرا من بعض المعارضة كذلك … اما الحكومة فمفهوم ألا تقبل ولا ترضى بأى حراك لحزب الأمة مهما كان نوعه وهدفه ونتائجه لأنها حكومة جبهجية.

“و قيادات و حكومة الجبهجية المدغمسة بمسمياتها المختلفة التاريخية منذ جبهة الميثاق مرورا بالمراحل المختلفة من إخوان الى جبهة اسلامية الى المؤتمر الشعبي العربي انتهاءا بالانقسام الصوري الى المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي الى التنظيم الخالف وغيرها كل تلك المسميات كانت تعمل ولا تزال ولن يهدأ لها بال الا بالقضاء على حزب الحركة الاستقلالية.”

هذا مفهوم لنا. و لكن ما لم نفهمه هجوم شركائنا فى النضال لأسقاط النظام لأنه بدا لى أن أسقاط السيد الأمام أصبح مقدما عند بعضهم على أسقاط النظام و كان الأولى أن يتركوا أسقاط السيد الأمام للشعب السودانى بعد عودة الديمقراطية.

ما ان تناولت وسائل الإعلام تصريحات السيد الأمام الصادق المهدى رئيس حزب الامة القومى بشأن المادة 16 و التى تعنى تاجيل محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة الرئيس السودانى عمر البشير المطلوب للعدالة الدولية وشركاء معه فى ذات الجرائم الا وقامت الدنيا ولم تقعد، وهاج وماج كثير من الكتاب و معلقى وسائل التواصل الأجتماعى لأسقاط الأمام، و كأنهم نسوا أن الهدف هو اسقاط النظام.

كتب أحد كتاب حزب الأمة: أن “كل من يستطيع ان يكتب سطرين على جريدة أو وسائل التواصل الاجتماعى كتب متهما السيد الأمام باوصاف لاعلاقة لها بالادب السياسى كونه حارسا للمؤتمر الوطنى من البوابة الخارجية ولديه مصلحة فى استمرار السلطة الحالية وغير ذلك من الاتهامات وخرجت فصائل من نداء السودان ببيانات تتبرأ فيها من تلك التصريحات، و تبعهم بعض الذين بينهم وبين السيد الأمام عداوة من الذين انشقوا من حزب الامة القومى فى وقت سابق بسبب انتهازيتهم وهم شركاء فى الحكومة و يقتاتون من اموال الشعب السودانى فى الوقت الذى سحقه فيه الفقر.?

لا أشك أن للجداد الألكترونى يدٌ فى بعض ذلك لأنه بدت هذه الحملة و كأنها منسقة. لأنه صدرت فى نفس الوقت من المؤتمر الوطنى مقالات و تصريحات ارادت ان تؤكد للبعض ان علاقاتها مع السيد الأمام ممتازه زورا و بهتانا، وان هناك تفاهمات سرية بينها وبينه ومبارك لكل سياساتهم، وتناسوا انهم الى وقت قريب يلاحقون السيد الأمام ويضايقونه و يعتقلونه ويمنعون قيادات حزب الأمة من السفر بل ويستخدمون تحالفاتهم لأسقاط السيد الأمام و ليس عنا ببعيد ما حدث من مصر بمنع السيد الأمام من الدخول الى منفاه الأختيارى.

سمعنا ابراهيم السنوسي يقول ان الجبهجية اخترقوا كل الأحزاب كجزء من خطتهم لأختطاف الحكم فى السودان. فهل يا تري حركوا بعض الخائنين من كوادرهم المندسين و سط الآخرين.

فموقف السيد الأمام من محكمة الجنايات الدولية هو موقف حزب الامة القومى الذى أعلنه منذ زمن بعيد، ويعلم ذلك القاصى والدانى، وان ماقاله السيد الأمام هذه المرة للأعلام ظل يردد فيه الى جانب مؤسسات حزبه فى جميع المنابر التى تحدثوا ويتحدثون من خلالها للقاصى و الدانى الذين يعرفون ذلك.

قال السيد الأمام للقناة التلفزيونيه ما قاله سابقا:

“أن النظام السوداني ملاحق جنائياً والآن أنتم تتعاملون مع قيادة النظام السوداني بطرق غير مبدئية، لا يوجد حل غير واحد من اثنين، إما أن يمشي البشير كما عمل اوهورو كينياتا للاهاي ويبرئ نفسه في المحكمة، أو عبر المادة 16 من نظام روما يكون هناك اتفاق للقوى السياسية السودانية، ضحايا هذه الجرائم، يتفقوا على حل سياسي يتبناه مجلس الأمن وهذا ممكن، فإما الحل القانوني أو الحل السياسي، الحل السياسي يمر عبر التراضي السوداني ولا يمكن أن يكون فوق رأس السودانيين”

كتب حزب ألأمة الآتى فى خطاب رسمى للأتحاد الأفريقي فى يونيو 2015 ما يلى:

14th June 2015

This is a message to the African Union and to the South African Government by myself as the last elected Prime Minister of Sudan:

We the Peoples of Sudan deplore impunity, we support the independence of the judiciary, and we trust the ICC to hold the culprits accountable. However, there is a political dimension to this matter and the need to reconcile retributive justice to restorative justice and not sacrifice the need for future stability. The political way-out is through article 16 of the Rome Statute, if the Sudanese President endorses an agreement of comprehensive and just peace and genuine democratization to be overseen by the African Union and the Security Council.

عندما طالب السيد الأمام بالمادة 16 و التاجيل لمدة عام لملف الجنائية الدولية، فإنه حق قانونى يتم وفقا لشروط واستيفاءات معينة، ولاتعنى باية حال من الاحوال اسقاط العدالة او التراجع عن إسقاط النظام، او التخلى عن التزامات حزب الأمة حيال نداء السودان والوطن والمواطن السودانى، وانما اعطاء فرصة لعدالة اخرى تكون تحت اشراف المحكمة نفسها.

نظام الجبهجية فى السودان معروف بقياداته التى ارتكبت جرائم حرب و ارتكبت جرائم ضد الإنسانية و ارتكبت جريمة الإبادة الجماعية. هذا النظام نظام أمنجي متخندق وتحرسه مليشيات على حساب مؤسسات الدولة النظامية، و نحن فى حزب الأمة نرى أنه لابد من ازالته تماما و محاكمة كل قياداته فردا فردا. ان ما قام به حزب الامة لايعنى خيانة للضحايا ودماءهم الطاهرة وافلات لمجرمى الجبهجية من العقاب، لان اعضاء حزب الامة وجماهيره من بين هؤلاء الضحايا. عندما أنشأ مجلس الامن محكمة (اروشا) بتنزانيا، لم يكن ذلك تواطؤأً من اجل التلاعب بالعدالة وخيانة للضحايا، بل عدالة أتت بالسلام و الأستقرار . وعندما قبل نيلسون مانديلا بالمصالحة الوطنية، لم يكن متواطئ مع البيض او خائن للسود ولامساوما فى العدالة او الافلات من العقوبة.

حزب الأمة يعرف أن:

“نداء السودان تحالف لمكونات سياسية و اجتماعية مختلفة فى المدارس الفكرية والسياسية وتباين فى الاراء ولايمكن ان تتطابق سياسيا فى كل شييء و لكنهم توافقوا على نقاط التقاء فى الحد الادنى من مصلحة الوطن هو ماجمع بينهم لذلك فان ما تتفق عليه فصائل النداء تتبناه برنامجا مشتركا وماتختلف عليه يرده كل فصيل لمؤسساته دون ان يفرض رأيه على الفصائل الاخرى ويحترمه الجميع كأحد المساهمات السياسية من ذلك الفصيل و تصب فى خانة الاجتهاد من اجل حل القضايا الوطنية. و حزب الامة عندما يقول رأيه فى امر ما فهذا لايعنى انه يتحدى فصائل نداء السودان لأنها غير ملزمة بذلك ولايفرض عليها رأيه وكون انها تحترمه او لا ، فهذا من باب ادب الإختلاف لان الديمقراطية تتطلب توافر الاحترام بين مكونات نداء السودان وعلى الجميع ان يتذكر بان المحافظة على وحدة التحالفات هو مايتطلبه الحال والمستقبل وان التعصب لرؤية واتهام صاحبها او الحزب الذى صدرت منه باتهامات غير مؤسسة يؤكد على ان بعض القوى السياسية المكونة لنداء السودان تفشل فى هذا التمرين الديمقراطى لاحترام الاراء.”

عمل السيد الأمام لحوار وطني حقيقى عبر نداء السودان لا يعزل أحدا حوار غير مدغمس و ليس فيه ترغيب و لا ترهيب ، وعمل باجتهاد ليوحد الصف الوطني كله لأسقاط النظام عبر نداء السودان ومعه فى نداء السودان الحركات و الأحزاب و التنظيمات و منظمات المجتمع المدني و شخصيات وطنية وكل القوى التي تنادي بنظام جديد، أجتهد أن يوحد الكلمة مع هؤلاء جميعاً،

“وذلك لكي نتفق على أن نكتب مذكرة يوقع عليها الناس بالملايين تقول بوضوح تام: فشلتم وشوهتم الإسلام ومزقتم السودان، سلموا السلطة للشعب وسوف تساءلون و تحاسبون بالعدل لا بالانتقام.”

اتفق حزب الأمة مع الجميع على تحقيق النظام الجديد بوسائل خالية من العنف، وبإقامة سودان العدالة والمساواة، بلا حاجة لتقرير المصير. “ميثاق بناء الوطن” يهتم بكيف يكون بناء السودان في المستقبل ليحقق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي والنظام اللا مركزي الذي يعمل بنظام سياسي يوفر الحوكمة الراشدة، و نظام اقتصادي يوفر للناس المعيشة، و نظام أمني يكفل للناس أمنهم، وعلاقات دولية مجدية.

و لهذا فليعرف كل معارض أن الهدف هو اسقاط النظام أولا،

و لنترك للشعب بعد عودة الديمقراطية أن يسقط لكم السيد الأمام.

د. عبدالكريم جبريل القوني
جوهانسبيرج

تعليق واحد

  1. كبير الامه عظيم الهمه بريء الذمه راجل اللمه
    اسد الهجمه تمساح الكجمه مدفع الرجمه
    سمح الكلمه جميل العمه
    الكبير كبير يا صراصير
    ماف حل للبلد دي بدون سيدي ود المهدي
    انتو بتشوفو كيف
    انتو محوصين وللا شنو؟؟؟
    سير سير يا كبير
    كبير عليّ وعلي قلبي الكبير

  2. يالصادق المهدي ماعندك حق تتكلم؛ لأن هذه الرئاسة الملاحقة جنائياً ودولياً هي نفسها التي قلت عنها أنها “جلدك الذي لن تجرعليه الشوك” . وهي نفسها التي قلت للناس عندما أرادوا الخروج عليها من دار حزب الأمة “الباب يفوت جمل”. وهي نفسها التي كرمتك بأرفع أوسمتها، وأولادك يـتـنعـمون بخـيرات نظام الـبـشـيـر فمالجديد فيها .

  3. كبير الامه عظيم الهمه بريء الذمه راجل اللمه
    اسد الهجمه تمساح الكجمه مدفع الرجمه
    سمح الكلمه جميل العمه
    الكبير كبير يا صراصير
    ماف حل للبلد دي بدون سيدي ود المهدي
    انتو بتشوفو كيف
    انتو محوصين وللا شنو؟؟؟
    سير سير يا كبير
    كبير عليّ وعلي قلبي الكبير

  4. يالصادق المهدي ماعندك حق تتكلم؛ لأن هذه الرئاسة الملاحقة جنائياً ودولياً هي نفسها التي قلت عنها أنها “جلدك الذي لن تجرعليه الشوك” . وهي نفسها التي قلت للناس عندما أرادوا الخروج عليها من دار حزب الأمة “الباب يفوت جمل”. وهي نفسها التي كرمتك بأرفع أوسمتها، وأولادك يـتـنعـمون بخـيرات نظام الـبـشـيـر فمالجديد فيها .

  5. الافعال قبل الاقوال ، نحن نضع كشف حساب امام الصادق المهدي منذ دخوله المعترك السياسي، الصادق المهدي رصيده صفر كبير في التنمية ولم يقوم بأي اصلاحات لا في القوانيين ولا في الدستور، لم ينهي حرب الجنوب بل كان معرقلاً لكثير من المبادرات بمراوغاته وتحالفه مع حزب الشيطان الاخوان، وإن احببت ان تتحدث عن اقول وكتابات الصادق المهدي مثلها مثل عهوده ووعوده وهي اشبه بعزاء السلفيين، ينتهي العزاء مع انتهاء مراسم الدفن، وعند الصادق المهدي تنتهي العهود والوعود والتصريحات والمقالات بانتهاء مراسم التوقيع. ولا يستطيع الصادق المهدي أن يقول هذا ما جناه على ابي، لان والده الصديق ترك له سيرة ناصعة البياض ومن قبله جده عبدالرحمن المهدي ترك لهم ما يشرفهم. وأبى الصادق المهدي إلا أن يمشي في طريق أخوان الشياطين تارة سرا وتارة جهراً.

    لماذا يصر حزب الامة وكذلك الحزب الاتحادي ان يضع هؤلاء الكهنة بينهم وبين الناس، بل لماذا يضع حزب الامة والاتحادي بينهم وبين الناس آل المهدي وآل الميرغني في القرن الواحد وعشرين ، وإلا يكون الحديث الذي يدور بأن حزب الامة هو الصادق المهدي و والصادق المهدي هو حزب الامة والحزب الاتحادي هو محمد عثمان الميرغني مثله مثل الكاهن الصادق المهدي وهذا هو الواقع الذي نشاهده منذ سنين امامنا ولا يوجد منكم من يستطيع أن ينفيه.

    بآت من المؤكد أن الكيزان وفسادهم ومتاجرتهم بالدين كانت مرحلة حتمية وهي صورة مطورة من فساد الاحزاب الطائفية، وما كانت تفعله الطائفية كان منتهاها الكيزان وإلا قول لي ماذا فعل الكيزان ولم تفعله الطائفية.

    التحالف مع الطائفية هروب إلى الامام وسقوط في الهاوية والوطن اصبح لا يتحمل انصاف الحلول ، عدوا متعلم خير من صديق جاهل لايمكن هروب من الكيزان لاحضان كيزان آخرين اكثر منهم غباء وتخلفا، انها دائرة مفرغة يريدون منا انصار الصادق المهدي والميرغني أن ندور فيها كالثيران في الساقية بسبب صنمين اكل وشرب الدهر من عقولهم ولم يتبقى منهم غير شهوة الثروة والسلطة.

  6. ان موقف السيد الصادق من إنقلاب الجبهه القومية معروف منذ اللحظات الاولى وهو مفاوضة الانقلابيين وليس مقاومتهم(معكم الشرعية الثورية ومعنا الشرعية الدستورية) .2-ان موقف الصادق المهدى من المقاومة الجماهيرية والهبات التى قامت ضد النظام معروف وهو وضع المتاريس امامها وموقفة من هبة سبتمر معروف وموثق 3- موقفة من المحكمة الجنائية معروف ( البشير جلنا وما بنجر فيه الشوك )4-ظل السيد المهدى يفاوض النظام ثلاثين سنة من جبوتى الى التراضى الوطنى الى الى ماذا كانت النتيجة ؟5- وكذلك ظل السيد الصادق يرهن حل قضية السودان بالخارج والدول الكبرى وامبيكى وما ادراك ما امبيكى هذه الدول تعمل وفق مصالحها التى قد تتطابق مع مصالح النظام كما هو حاصل الان . وليس من اجل سواد عيون السودانيين فهى ليست جمعيات خيريه 6- كثير من الناس يعتقدون ان السيد الصادق فى فكره وتوجهاته الايدولجية هو اقرب للخوان من المعارضة فقد بدأ حياته السياسة متحالفا معهم فيما سملى حينها إتحاد القوى الحديثة 6- واخير انت يادكتور وغيرك من كتاب حزب الامة تخلطون بين السيد الصادق رئيس حزب الامة الذى مثله مثل اى سياسلى اخر قابل للنقد بكل احجامه واوزانه ولامام الصادق المهدى زعيم طائفة الانصار صاحب المكانة الديتيةالمحترمة والمقدرة . لك التحية . الغد للحرية والجمال واطفال اصحاء.

  7. يربط كثير من المحللين السياسيين بين عدم إسقاط النظام وعدم إسقاط الإمام، ولكن بطريقة مغايرة لرؤيتك يا دكتور القوني.. إذ يرون أن سبب بقاء النظام هو الخوف من عودة الإمام.

    ولكن أبشرك، فقد تساوت كفة السوء بين “خيار أم خير”، وهذا هو السبب في عدم مبالاة جماهير الشعب، إذ يرون أنه لا فرق بين أحمد وحاج أحمد، ولكن الآن ابتدأت الكفة تميل لصالح الإمام بعد أن بلغ البشير اسفل سافلين في سُلم المسؤولية الوطنية.

  8. انصار الصادق المهدي عايزيننا نصوم نصوم ونفطر ببصلة

    اخرجوا حزب الامة من بين ركام الطائفية وعبادة الاصنام ، حينها كلنا حزب الامة.

  9. الافعال قبل الاقوال ، نحن نضع كشف حساب امام الصادق المهدي منذ دخوله المعترك السياسي، الصادق المهدي رصيده صفر كبير في التنمية ولم يقوم بأي اصلاحات لا في القوانيين ولا في الدستور، لم ينهي حرب الجنوب بل كان معرقلاً لكثير من المبادرات بمراوغاته وتحالفه مع حزب الشيطان الاخوان، وإن احببت ان تتحدث عن اقول وكتابات الصادق المهدي مثلها مثل عهوده ووعوده وهي اشبه بعزاء السلفيين، ينتهي العزاء مع انتهاء مراسم الدفن، وعند الصادق المهدي تنتهي العهود والوعود والتصريحات والمقالات بانتهاء مراسم التوقيع. ولا يستطيع الصادق المهدي أن يقول هذا ما جناه على ابي، لان والده الصديق ترك له سيرة ناصعة البياض ومن قبله جده عبدالرحمن المهدي ترك لهم ما يشرفهم. وأبى الصادق المهدي إلا أن يمشي في طريق أخوان الشياطين تارة سرا وتارة جهراً.

    لماذا يصر حزب الامة وكذلك الحزب الاتحادي ان يضع هؤلاء الكهنة بينهم وبين الناس، بل لماذا يضع حزب الامة والاتحادي بينهم وبين الناس آل المهدي وآل الميرغني في القرن الواحد وعشرين ، وإلا يكون الحديث الذي يدور بأن حزب الامة هو الصادق المهدي و والصادق المهدي هو حزب الامة والحزب الاتحادي هو محمد عثمان الميرغني مثله مثل الكاهن الصادق المهدي وهذا هو الواقع الذي نشاهده منذ سنين امامنا ولا يوجد منكم من يستطيع أن ينفيه.

    بآت من المؤكد أن الكيزان وفسادهم ومتاجرتهم بالدين كانت مرحلة حتمية وهي صورة مطورة من فساد الاحزاب الطائفية، وما كانت تفعله الطائفية كان منتهاها الكيزان وإلا قول لي ماذا فعل الكيزان ولم تفعله الطائفية.

    التحالف مع الطائفية هروب إلى الامام وسقوط في الهاوية والوطن اصبح لا يتحمل انصاف الحلول ، عدوا متعلم خير من صديق جاهل لايمكن هروب من الكيزان لاحضان كيزان آخرين اكثر منهم غباء وتخلفا، انها دائرة مفرغة يريدون منا انصار الصادق المهدي والميرغني أن ندور فيها كالثيران في الساقية بسبب صنمين اكل وشرب الدهر من عقولهم ولم يتبقى منهم غير شهوة الثروة والسلطة.

  10. ان موقف السيد الصادق من إنقلاب الجبهه القومية معروف منذ اللحظات الاولى وهو مفاوضة الانقلابيين وليس مقاومتهم(معكم الشرعية الثورية ومعنا الشرعية الدستورية) .2-ان موقف الصادق المهدى من المقاومة الجماهيرية والهبات التى قامت ضد النظام معروف وهو وضع المتاريس امامها وموقفة من هبة سبتمر معروف وموثق 3- موقفة من المحكمة الجنائية معروف ( البشير جلنا وما بنجر فيه الشوك )4-ظل السيد المهدى يفاوض النظام ثلاثين سنة من جبوتى الى التراضى الوطنى الى الى ماذا كانت النتيجة ؟5- وكذلك ظل السيد الصادق يرهن حل قضية السودان بالخارج والدول الكبرى وامبيكى وما ادراك ما امبيكى هذه الدول تعمل وفق مصالحها التى قد تتطابق مع مصالح النظام كما هو حاصل الان . وليس من اجل سواد عيون السودانيين فهى ليست جمعيات خيريه 6- كثير من الناس يعتقدون ان السيد الصادق فى فكره وتوجهاته الايدولجية هو اقرب للخوان من المعارضة فقد بدأ حياته السياسة متحالفا معهم فيما سملى حينها إتحاد القوى الحديثة 6- واخير انت يادكتور وغيرك من كتاب حزب الامة تخلطون بين السيد الصادق رئيس حزب الامة الذى مثله مثل اى سياسلى اخر قابل للنقد بكل احجامه واوزانه ولامام الصادق المهدى زعيم طائفة الانصار صاحب المكانة الديتيةالمحترمة والمقدرة . لك التحية . الغد للحرية والجمال واطفال اصحاء.

  11. يربط كثير من المحللين السياسيين بين عدم إسقاط النظام وعدم إسقاط الإمام، ولكن بطريقة مغايرة لرؤيتك يا دكتور القوني.. إذ يرون أن سبب بقاء النظام هو الخوف من عودة الإمام.

    ولكن أبشرك، فقد تساوت كفة السوء بين “خيار أم خير”، وهذا هو السبب في عدم مبالاة جماهير الشعب، إذ يرون أنه لا فرق بين أحمد وحاج أحمد، ولكن الآن ابتدأت الكفة تميل لصالح الإمام بعد أن بلغ البشير اسفل سافلين في سُلم المسؤولية الوطنية.

  12. انصار الصادق المهدي عايزيننا نصوم نصوم ونفطر ببصلة

    اخرجوا حزب الامة من بين ركام الطائفية وعبادة الاصنام ، حينها كلنا حزب الامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..