خالد التجاني: انخفاض سعر العملات الأجنبية مقابل الجنيه سيكون شيئا نسبيا

عماد عبد الهادي-الخرطوم
دفع قرار الخرطوم وجوبا البدء في ضخ بترول دولة جنوب السودان عبر منشآت السودان خلال الأسبوعين المقبلين، بالجنيه السوداني إلى معاودة ارتفاعه مقابل العملات الحرة الأخرى، وفي مقدمتها الدولار الأميركي.
ورغم تشكيك بعض المراقبين الاقتصاديين في إمكانية ضخ النفط الجنوبي خلال الفترة المضروبة بسبب مشكلات فنية في حقول البترول نفسها، توقع محللون ارتفاعا حقيقيا للجنيه مقابل كافة العملات الأخرى.
فقد انخفض سعر الدولار خلال ثلاثة أيام في السوق الموازي من 7.10 إلى 6.8 جنيهات سودانية، مع توقعات بمواصلة انخفاضه على الأقل خلال المرحل المقبلة.
تطور إيجابي
فالحكومة السودانية توقعت أن تشهد المرحلة المقبلة تطورا إيجابيا حقيقيا في كافة أوجه الاقتصاد، مؤكدة على لسان وزير ماليتها علي محمود عبد الرسول للصحفيين الثلاثاء الماضي أن الاتفاق سيؤدي إلى مزيد من الاستقرار في سعر صرف الجنيه السوداني مقابل العملات الحرة الأخرى.
أما الخبير الاقتصادي الكندي يوسف فقد أكد أن الاتفاق سيؤثر على سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني، “بل سيؤدي إلى ثبات سعر صرف الجنيه لأنه يضخ موارد جديدة للخزينة العامة”.
وأشار يوسف في تعليق للجزيرة نت إلى توفير الاتفاق لنحو 2.4 مليار دولار “بجانب نحو 2.5 مليار دولار من عائدات التبادل التجاري بين البلدين”، معتبرا أن ذلك سيخلق كثيرا من التوازن في سعر الصرف وزيادة في النقد الأجنبي.
واستبعد تراجعا كبيرا في سعر الدولار مقابل الجنيه “لوجود عدد من العوامل التي من شأنها أن تؤدي إلى ثبات سعر الدولار واليورو”.
تحسن تدريجي
من جهته يتوقع المحلل الاقتصادي خالد التجاني تحسنا تدريجيا غير مباشر في اقتصاد الدولتين على السواء، ويقول إن انخفاض سعر العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني “سيكون شيئا نسبيا، لأن استئناف ضخ النفط سيأخذ عدة أشهر”.
ويرى التجاني في حديثه للجزيرة نت أن الاتفاق سيقلل النفقات العسكرية للبلدين، وبالتالي سيساعد على استغلال الموارد في التنمية وتخفيف الضغط على موازنتيهما.
ورغم ما حددته الخرطوم وجوبا للبداية الفعلية لضخ النفط الذي اعتبرتاه خطوة إيجابية في معالجة اقتصاديهما اللذين أوشكا على الانهيار، يؤكد وكيل وزارة المالية السوداني الأسبق وجود عوامل أخرى قد تساهم في تدهور سعر صرف الجنيه مقابل الدولار “أو غيره من العملات الحرة الأخرى”.
ويربط محمد نوري انخفاض سعر الدولار الحالي -وتوقعات ارتفاعه لاحقا- بما أسماها العشوائية التي يبنى عليها الاقتصاد السوداني “الذي يفتقد الإحصاءات الاقتصادية الحقيقية، بجانب سيطرة بعض التجار وتحكمهم في سعر الدولار”.
ودعا في تعليقه للجزيرة نت إلى تقليل استيراد السلع الهامشية وتشجيع الإنتاج والصناعات الصغيرة وتقليل الصرف الحكومي، مطالبا في الوقت ذاته بإنشاء منافذ محددة للتجارة بين السودان وجنوب السودان.
المصدر : الجزيرة




الجنيه السوداني يستفيد من اتفاق السودانيْن
نتمنى ان ينعكس انخفاض سعر الصرف على حياة
المواطن السودانى بانعكاس ذلك على السوق وان
لا تكون الفائدة لتجار العملة وجيوب اللصوص
والا فليس هناك فائدة لان اغلب السودانين ينتظرون
الاعانة من ابنائهم و اقاربهم المغتربين فانخفاض سعر
الصرف اذا لم يتبعة انخفاض فى سعر السوق فسيكون لذلك
اثر كبير فى مقدرات المغنتربين على مواصلة دعم الاسرة الممتده
ما قولت نــــــــــــــــــــــــــــــوبة يا ســــــــــــــــودانين الشمالين
انخفاض سعر الدولار ليس هو الغاية السؤال الذى يطرح نفسه اولا ويهم ملايين السودانيين فى الخارج والداخل هل حصل على مر سنوات المؤتمر الزفتى ده انخفضت اسعار السلع والخدمات هل انخفضت اسعار اللحوم والخضروات والفواكه والادويه وتكلفة العلاج هل تم الغاء الرسوم والضرائب والجبايات هل احس الناس بمتعة الحياة الم يكن دخل البترول قبل ان يفصل مجرمو المؤتمر الوثنى جنوب السودان اضعاف اضعاف مما سيجنينه السودان من شوية دولارات من عبور بترول الجنوب كيف يفرح هؤلاء البسطاء من الناس ويهللوا هل لديهم امل فى من يحكم السودان من اللصوص والدجالين اصحوا يا ناس متى يفهم الشعب السودان ويترك السذاجه والتمنى والوهم الزائف
……………يالله شوف كذب الحكومة دى…………..كانت بتقول لينا الجنوب هو المتضرر
كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب كذب وافتراء علي الناس
والله نتمني من كل قلوبنا أن يتم السلام وتنفرج ازمة البلدين وكل دولة تفكر في المصلحة العامة للدولتين والمواطن المغلوب علي امره
اللهم اصلح بلادنا من اصحاب النفوس الضعيفة و الله نحنا نتمني ان يتتوج الجنية السوداني في العلالي و ان يصبح عملة كنج العالم
انخفاض الاسعار اهم من انخفاض العملات الاجنبية
لأنو السودان بلد العجائب واللا معقول يا ساده والله أنا خايف سعر الدولار يواصل صعودو بعد هذا الاتفاق وليس العكس وقولو يا رب لأنو الشعب السوداني المغلوب علي أمرو ما بيستاهل ما يجري له اللهم الطف بنافي جرت به المقادير
الانخفاض المتوقع هو انخفاض بالعامل النفسي..
الانخفاض الحقيقي يكون بضخ عملات حره في السوق..
تكون في متناول البنوك ومحركي السوق الحقيقيين..
وليست بالاتفاقيات..حتى اذا افترضنا جدلا بتاثير
الاتفاقيه..ما هو نصيب السودان الشمالي؟؟..الاجابه
رسوم عبور لا تسمن ولا تغني من جوع..الاقتصاد السوداني
يعاني من مشاكل كبيره لا تصلحها الاتفاقيات..اقتصاد
السمسره هو أشبه ما يكون باقتصاد رزق اليوم باليوم..
للأسف لا أحد يعرف كيف يدار اقتصادنا..
ولا أحد يعرف كيف تدار الكتله النقديه لجنيهنا المغلوب على أمره..
اقتصادنا يدار بايدي خفيه أشبه ما تكون بالأشباح..