الكاتب الساخر جعفر عباس : لو تسلمت إدارة الجودة بالفضائيات السودانية كنت سأوقفها من البث !!

ظهور راغب علامة وأمثاله “علامة” من علامات الساعة
الخرطوم : الدوحة : هبة صلاح
أكد جعفر عباس الكاتب الصحفي والإداري بقناة الجزيرة أنه حال تسلمه الإدارة بالفضائيات السودانية سيوقفها من البث تماماً أو سيتركها تعمل لمدة لاتتجاوز الـ45 دقيقة يومياً، مستثنياً اثنتين منها, وأبان أنه كان سيعمل على إيقاف عدد من المذيعين والمذيعات الذين وصفهم بالفاشلين، وقال: ( كنت سأطالب بتعديل قانون الجنايات بحيث يسمح بحرمان أي مذيع أو مذيعة فاشلة حتى من الكلام في الأماكن العامة لضمان عدم تلوث بيئتنا، وهي الفيها كافيها).
وفي سياق منفصل قال عباس: ( إن نسبة 80 % من النساء و60% من الرجال من ممارسي الغناء يفتقرون إلى الحس الموسيقي ويسبب الاستماع لهم (الاضطراب) وليس الطرب)، كاشفاً عن استمتاعه بأغنيات الفنان الراحل محمود عبدالعزيز ،و معبراً عن استنكاره لما فعله (الحواتة) ليلة رحيله.
من جانبه كشف عباس عن تفاصيل خلافه الشهير مع الفنان اللبناني راغب علامة الذي قال بأنه وصفه بالعميل للموساد إبان الحملة الشرسة التي قادها ضده عباس بعد مشاهدته لكليب وصف فيه راغب المرأة السودانية بالقبيحة، وقال عباس: (ظهور راغب علامة وأمثاله “علامة” من علامات الساعة).
فنون




تحدث عن عفن الاسلاميين فى قناة الجزيرة . تحدث عن ماكينات غسيل الكلى التى توقفت بسبب الصيانه التى
لا تكلف اكثر 50 مليون بالقديم . تحدث عن مشروع الجزيرة . التقاوى . النقل النهرى . مستشفى
الاطفال . شركة الاقطان . غلاء المعيشة . التعليم المنهار . امام المسجد الحرامى . المعتمد الزانى
وووووو سيبنا من المذيعيين والمذيعات وراغب علامه والكلام الفارغ ده .. خليك جادى البلد فى
كف عفريت ……
ياخي قوم ، والله راغب علامة ما شغال بيك ولا سمع بيك ولا قاعد يقرأ ليك ،عايز تعمل ليك دعاية ساكت
فليتذكر جعفر عباس ان شهرته بدأت بعد الاربعين وليس ذلك بعبقريته ولولا تقدم التكنولوجيا لما سمع به احد ، والاعلاميين والاعلاميات الذين يتحدث عنهم البروف جعفر في العشرينات من العمر فلا يكن قاسياً عليهم ، والافضل عندما يكتب ان يجود ويجدد في المواضيع التي يتناولها وقل ان تجد احد القراء أن لا يمل كتاباته وانا واحد من الناس وغيري كثر لا أذكر متى قرأته له وذلك لتكرار مواضيعه ومحاولة ان يكون كاتباً ساخراً بالعافية.
جعفر عباس ده ليي حسع لسانو معووج ,, لا يجيد التحدث بالعربية .
الى المدعو كمبلاوى .. هل إجادة التحدث باللغة العربية هى إحدى صكوك الغفران التى ستدخلونا بها الجنة يا وكلاء الله فى أرضه ؟ّ! .. فى السودان المئات من القبائل والتى تتحدث بلغات مختلفة هل جميع هؤلاء فى فهمكم فى مكانة أقل منكم لأنهم لا يجيدون العربية ؟! وثمة سؤال هل أنت تجيد اللغة العربية كما يجيدها الأستاذ جعفر عباس صاحب اللسان المعووج كما تصفه .. ثم أن هذه الأرض هى فى الأصل أرض لغير العرب فإذا كنتم تصنفون الناس حسب إجادتهم للغة العربية فلم لا تعودون الى جزيرتكم العربية والتى نزحتم منها الى السودان حتى تكونوا مع من يجيدون العربية فترتاحون ونرتاح .. هذا إذا كان عرب الخليج يعترفون بكم كعرب .. اللغة العربية يا ناقص العقل هى لغة القرآن خلقها الله سبحانه وتعالى كما خلق غيرها من اللغات ولم يقل الله سبحانه وتعالى أن من يتحدث العربية هو من علية القوم ومن لا يتحدثها أو يحسنها فهو من أسافلهم .. فنحن نتحدث العربية لأنها لغة القرآن الكريم ولأننا مسلمين وليس لأننا عرب وقد قال رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام : (( لا فضل لعربى على عجمى إلا بالتقوى )) أم هذا حديث موضوع فى نظركم أم هو من الإسرائيليات إن كنت تفهم ما هى أحاديث الإسرائيليات .. وأرجو أن تسأل نفسك أنت وأمثالك لماذا خلق الله الناس مختلفى الألوان والألسن .. لماذا لم يخلق لغة واحدة ولوناً واحداً لكل الناس .. قال تعالى (( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ ” الروم 22 . .. مامعنى هذه الآية فى نظرك ؟ هل نقوم بحذفها من القرآن حتى تفرح وتقرّ عينك.. مثل تفكيرك المريض هذا هو ما يدعو الناس فى الشمال والشرق والغرب لرفض عنصريتكم البغيضة هذه وتذكيركم بأنكم لستم سودانيين أصلاً وأنه يتوجب عليكم العودة الى جزيرتكم العربية والتى أتيتم منها الى هذه الأرض وراء غنمكم وحميركم بحثاً عن الكلأ والماء هذا إذا قبل بكم أهل الجزيرة العربية.
لك ولغيرك الحق فى إنتقاد آراء الناس ولكن ليس لكم الحق فى السخرية من أصول الناس وألسنتهم .. سبحان الله العظيم ونتعوذ به من أمثالكم.
للامانة
جعفر عباس كاتب ظريف وخفيف لكنه للاسف بدون قضية ويعيش خارج التغطية ..
يعني بي اختصار هو عبارة عن (حكواتي)
جعفر عباس كان نظيفا قبل ان يقرر الحضور للسودان ويحضتنه عبد الرحيم ابو ريالة….
وردي -يرحمه الله- كان نظيفا قبل ان يحتضنه ابو ريالة وشلة ال داود…
المرحوم الطيب صالح كان نظيفا قبل ان يحضر للسودان وتلقفته الابالسه..
اين يكمن الخطأ………….الرجاء النقاش بموضوعية…وعاش نضال الصامدين
حملتك على التلفزيون بسبب عدم استضافتك في التلفزيون على ما اعتقد إلى الآن ولا لم يذكر تلفزيون النيل الارزق الذي هو يعتبر زبون دائم
هممت بالتعليق على الموضوع مشجعا للرجل ولكني صرفت النظر بمجرد ان عرفت انه يعمل في بيت المؤآمرات الكبير قناة الجزيرة ……
يتصرك دينك جعفر بن عباس ونحن اصلنا ماقاعدين نشوف الفضائية والسبب مذيعاتها
ولبعض المعلقين جعفر عباس نوبى اى سودانى اصيل لان ارض النوبة جزء اصيل فى السودان
وهم اهل الحضارات واللغة النوبية فخر لانه عنده جذور واصول الاستاذ جعفر عباس
من سيرته التى قراناها جميعا وتابعناها خريج الجميلة ومستحيلة التى ما كان يحلم
ابهاتكم المرور بشارعها وما كانو يعرفون شارعها لانكم ان كنتم ابناء لخريج من جامعة
الخرطوم فى الزمن الجميل لكنتم مؤدبين وما كان هذا اسلوبكم فى الحديث عن رجل قامة
وفى عمر اباؤكم ويكفيه فخرا تربيته لابنائه وتعليمهم وهم عباقرة كونوا مؤدبين
انتم لا تعلمون شئ عن التعليم واللغات هناك مجموعة من الحاقدين على اى متفوق
ويجلسون للكمبيوتر وهاك يا حط من اقدار الناس هداكم الله وشغلكم بامور افضل او بانفسكم
الى أرجموا أنفسكم …… والله أنت الذى يستحق الرجم بهذه العنصرية الفجة وبهذه القذارة فى الحديث وتطاولك على أصل السودان النوبة وهذه حقيقة لا تستطيع نكرهايا قزم …. وبعدين الأسلام واللغة العربية التى تفتخر بها دخل أرض السودان عن طريق النوبة والتاريخ يشهد لهم بذلك ولا تستطيع أن تنكر أن الصوفية التى تتبجح بها أتى بها المحس فى شرق النيل وتوتى والخرطوم بحرى وبعدين أسألك وأنت فى السعودية بماذا يتعتك العرب فى الخليج يازول …. أحسن لنا جميعا أن ننزع العنصرية القبلية ونتعايش كسودانيين لأنك لا مرحبا لك فى بلاد العرب والسودان أصله ليس للعرب وهم دخلاء وهذه حقيقةوأذا جاء التصنيف القبلى أنت المتضرر لأنك فى أرض غير أرضك … والذين يتحدثون اللغة العربية على أصولها فى كل السودان هم من هم لسان أعوج أى رطانة لأنهم تعلموا العربية بقواعدها السليمةأما أنت ومثلك من يتمسحون بالعرب أنت وغيرك يعلم كيف هم يتحدثون وكل تندر العرب فى اللهجة السودانية هم السبب وأنت تعلم ذلك جيدا ما دام أنت فى الخليج …. آسف أن أقتحمت فى الرد على هذا العنصرى مع أنى أبغض العنصرية بكافة أشكالها القبلية والجهوية
الى المسمى [ارجموا أنفسكم واكلوا تكرينتكم دي وانطموا] أولاً أعرف تاريخك جيداً ثم تكلم ففى السودان هرب رمزكم المك نمر الى أثيوبيا وأقام هناك حتى مات وتزوج من الحبشيات ومنه جاء نسلكم فأنتم فى الأصل أمهاتكم حبشيات وهذه حقيقة تاريخية فلماذا تنكرونها ؟ّ! ثانياً أجدادك العرب الذين وصفهم القرآن ذاته بأنهم أشد كفراً ونفاقاً كانوا يعبدون الأصنام التى يصنعونها بأيديهم من الحجارة ومن العجوة فكانوا اذا جاعوا أكلوا آلهتهم المصنوعة من العجوة هل هناك بلادة وغباء ونقصان عقل أكثر من هذا ؟! .. وكان منهم من يعبد الشمس والقمر والنجوم والكواكب ولا أعتقد أنه حتى الغنم والحمير وصلت الى هذا المستوى من الغباء والبلادة .. إضافة الى أن أجدادك العرب فعلوا أبشع منكرات التاريخ والتى لم تفعلها أى أمة من الأمم غيرهم فيكفى أن العرب عرفوا بأفظع جاهلية فى تاريخ الإنسانية فهم من كانوا يدفنون المولودة حية خوفاً من العار ولا عار إلا فعلتهم القبيحة هذه .. وكانوا يحرمون المرأة من الميراث بل كانوا يجعلونها جزءاً من الميراث اذا مات الأب فيرث أبناؤه زوجاته وينكحونهن وكان يسمى (نكاح المقت) وكذلك كانوا يتبادلون الزوجات وكان يسمى (نكاح البدل) وكانوا يحترفون الدياثة حيث كان الرجل يأمر زوجته أن تذهب الى الرجال الأقوياء لتزنى معهم حتى تحمل منهم بأولاد يحملون صفاتهم وكان يسمى (نكاح الاستبضاع) وهذا عندنا تفعله الحيوانات ونسميه ( التعشير ) وأجدادك كانوا يخلطون الأنساب فكان عندهم (نكاح الرهط) وهو أن ينكح المرأة عدد من الرجال بالتتابع على أن يكونوا أقل من عشرة وبعد أن تلد تحدد هى من هو أب المولود وكذلك (نكاح البغايا) على أن يكون الرجال أكثر من عشرة والمرأة من البغايا فإذا ولدت تحدد هى أب المولود وكانوا أيضاً يمارسون (زواج المتعة) فهل هناك عار وبطالة اكثر من ذلك وهذه طبيعة نجسة لا توجد الا فى الحيوانات .. وكان أجدادك لا شرف لهم ولا أخلاق بل كانوا يتبعون شهواتهم مثل الحيوانات وكانوا يحضون المرأة على التبرج ألم يقل القرآن “وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى” …. أعرف تاريخك المتعفن المخجل أولاً قبل أن تتطاول على الناس .
والإسلام ليس دين العرب وحدهم بل هو دين أنزل لجميع الأمم وأدعوك أن تتأمل فى هذه الآيات والتى ربما لم تسمع بها فى حياتك قال تعالى : (( ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن فى ذلك لآيات للعالمين)) .. ((وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)) .. (( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً ولكن أكثر الناس لا يعلمون)) .. (( قل يا أيها الناس إنى رسول الله إليكم جميعاً)) .. (( تبارك الذى نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً)).