غازي صلاح الدين : اعن تأييدي لمطالب اطلاق الحريات التي تستند على القانون والدستور».

ابان غازي صلاح الدين ان جلوسه مع المجموعات الشابة الاصلاحية «كالسائحون» وغيرهم اقنعه كثيرا بمقدراتهم، وقال «انا مع الشباب تماما»، واضاف «لهم ارادة عالية والتزام وطني فضلا عن انهم مؤهلون لتولي الامور» قائلا «أدعم ذلك بشدة».
واعلن غازي ترحيبه بالخطوات التي تعمل على جمع الصف الوطني، شريطة ألا تكون مجرد شعارات من الحكومة، طالبا اقرار تبعات ذلك بتهيئة المناخ للحوار، واعترف بان الفترة القادمة تحتاج لاكبر قدر من الاجماع الوطني، وتابع «في ذهننا الصورة التي تنظر بها الاحزاب لمثل هذه الدعوات. . ليس كافيا ان نعلن اننا سندير حوارا فقط، بل يجب اتباع اجراءات لتهيئة المناخ»، ودعا لاجراء مراجعات لبعض الاجراءات التي تمت كاغلاق الصحف ومزاعم للمعارضة بوجود تضييق للحريات. وقال «أي إجراء خارج الدستور لابد ان يصحح»، مؤكدا بطلان أي إجراء لا يستند على الدستور، واعلن تأييده لأي مطالب لاطلاق الحريات تستند على القانون والدستور».
الصحافة




لغة الدبلوماسية وتميع الحال لاتنفع ياغازي الامر واضح للعيان ، انتهاك كامل لحقوق الانسان ، كبت كلي للحريات ، فساد اخلاقي باشكاله المختلفة ، وقفتك الحالية لاتعفيك من المساهمة قي تلك الجرائم البشعة لانها لم تظهر حاليا بل منذ مجي ثورة الانقاذ ، اين كنت ياغازي حين تم تشريد كل العاملين في السكة حديد القضائية النيابة العامة اساتذة الجامعات مهندسي الكهرباء ضباط الشرطة والجيش وكل قطاعات الخدمة العامة وتضيق الفرص على كل التجار الوطنين وتاجيج الحرب مع الجنوب وتحويلها لحرب دينية وفقدان خيرة الشباب من الجانبين اين كنتم حين تم قتل ضباط المحاولة الانقلابية وفي رمضان ومن غير اي فرص دفاع عن النفس ، اين كنت ياغازي وحين كنا نشكل مشاكل لكل دول الجوار بل صرنا مصدر ازعاج بشعارات هوس دينى متخلفة ، اين كنت وحين تم تنفيذ كل عمليات التعذيب والتبشيع بالاانسان الذي كرمه الله في بيوت اشباحكم ، اذا تبت توبة نصحوحة يجب ان تعترف بتلك الجرائم البشعة ومن بعد ذلك يمكن الاستماع لك وتقبل فكرك غير ذلك فانت من المحسوبين على النظام بالرقم من الخلاف المرحلي .
عبودية الرومان وعبودية العربان
من المعلوم أن الدولة الدينية الثيوقراطية التي يسيطر عليها الكهنة والسحرة والدجالون والمشعوذون وظلال الله على الأرض المتحدثون باسمه هي أبشع وأسوأ أنواع أنظمة الحكم التي عرفتها البشرية، حيث تنعدم فيها جميع أشكال الحريات قاطبة كحرية التفكير والتعبير والإيمان والاعتقاد والحريات الشخصية بشكل عام وهذا هو حال الدول التي فرض عليها “المحررون” البدو نمط حكمهم الفريد مذ ذاك وحتى يومنا الراهن، وكل ما نعيشه من فساد واستبداد وانحطاط هو موروث ثقافي بسبب ممارسات “المحررين” الفظيعة. وتشكل اليوم ما تسمى بالدول العربية، ورثة “المحررين” البدو العرب، وما هي في حقيقة الأمر سوى إمارات دينية يحكمها الكهنة، أسوأ أنظمة الحكم المعروفة في العالم، حيث تنعدم الحريات على الإطلاق، وتتبدى عبودية وامتهان واسترقاق الإنسان على أكمل وجه حيث لا تتمتع الشعوب الرازحة تحت حكم هذه الأنظمة بأي نو ع من الحريلعامة. وبالعودة إلى ما فعله “المحررون” البدو بالشعوب التي حرروها يمكن وبشكل عام تلخيص بعض النقاط الرئيسية في تعاملهم مع سكان البلاد الأصليين، وقد شكلت عقيدة الغزو واحدة من سمات الحياة البدوية، فكيف لغاز مغتصب ومحتل أن يؤمن بأي نوع من الحريات.:
1- احتلال ودخول البلاد بالقوة المسلحة تحت زعم الفتح، ونشر دين الله، وفرض عقيدة معينة، وطريقة حياة، وتعيين حالك وال من غير سكان البلد كان يقتطع البلد، ويمنح له كمكافأة له بسبب إجرامه، أو قربه من الخليفة الحاكم، وكان له حق التصرف المطلق بالبلاد والعباد وكان من المعروف والمألوف أن يجتمع آلاف الغلمان والجواري والسبايا والإماء في قصر خليفة الله وتجري المباهاة بذلك كتعبير عن الجاه والملك والعظمة والأبهة، كما كانت عمليات الاغتصاب والقتل وسبي النساء واسترقاقهم وبيع الحرائر وسحبهن من فراش الزوجية ليتم التمتع بهم تتم على قدم وساق. وليس في هذا أي نوع من أنواع الحرية وهذا ما لم يفعله المحتلون الرومان بأهل البلاد.
2-لا يوجد في كافة النصوص الفقهية والشرعية ما يدل على المساواة بين الرجل المرأة، أو بين الناس بشكل عام، كما لا يوجد نص شرعي واضح يجرم ويحرم الرق أو يلغي العبودية، بل أقرت النصوص الشرعية بالرق والعبودية، ولم تلغه صراحة، كما أن القرآن يحفل بعشرات آيات التفضيل تفضيل ناس على ناس، وشعوب على شعوب، وأنبياء على أنبياء، ويقر بأنه خلق الناس درجات، ويعلن صراحة بأن سكان الجزيرة العربية هم خير أمة أخرجت للناس، ولا ندري ما هو الحكم المعياري الذي استند له، ولكن بكل الأحوال ليس في هذا أي نوع من الحرية والمساواة بين الناس بل تمييز مطلق وواضح وبيّن، يتنافي مع أبسط معايير التحرر والانعتاق والحريات بشكل عام، وتحفل النصوص الشرعية والتراث الفقهي بالكثر مما يسيء الى اليهود والنصار والمشركين الكفار ويصفهم بحفدة القردة والخنازير ويتهددهم ويتوعدهم…إلخ بشتى انواع العذاب والمستقبل الأسود والحياة غير الحرة أو الكريمة على الإطلاق. ووصفت النصوص الشرعية سكان البلد الذين تحولوا من بشر ذوي كرامة ومكانة إنسانية ومواطنين إلى مجرد “ذميون” أي مواطنين من الدرجة العاشرة بدون أية كرامة واعتبار فأية حرية وأي تحرر وأية كرامة في ذلك؟
3- ولم يكتف “المحررون” الجدد بهذا ولكن لجأوا إلى إرغام كل من لا يؤمن بهم بدفع ضريبة مهينة ومذلة سموها الجزية وتشكل واحدة من أسوأ أنماط العبودية، وهناك آية صريحة تقول يجب أن تدفع ويكون صاحها في حال من العبودية والاستذلال “وهم صاغرون”. وهي نوع من الضريبة الدينية تدفع من قبل غير المؤمنين، عقوبة على عدم إيمانهم، بعقيدة المحررين، وفي هذا في الحقيقة قمة “الحرية” والتحرر” من الرومان وهذه هي قيم المواطنة والمساواة والحرية التي جلبها “المحررون” معهم
4-العهدة العمرية ويسميها المسلمون أعظم العهود وسنوردها ها هنا من غير تعليق، كي نعلم نوع الحرية التي جلبها معهم “المحررون” وطبقوها على السكان الأصليين، وهي كما ترد في الخطاب إياه ويتفاخر به “المحررون”:
عقد ابن القيم ـ رحمه الله ـ في كتابه أحكام أهل الذمة، فصلاً فقال: ” ذكر الشروط العمرية وأحكامها وموجباتها “: قال عبد الله بن الإمام أحمد: حدثني أبو شرحبيل الحمصي عيسى بن خالد قال: حدثني عمي أبو اليمان وأبو المغيرة، قالا: أخبرنا إسماعيل بن عياش قال: حدثنا غير واحد من أهل العلم قالوا: كتب أهل الجزيرة إلى عبد الرحمن بن غنم: إنا حين قدمت بلادنا طلبنا إليك الأمان لأنفسنا وأهل ملتنا، على أنا شرطنا لك على أنفسنا ألا نحدث في مدينتنا كنيسة ولا فيما حولها ديراً ولا قلاية ولا صومعة راهب، ولا نجدد ما خرب من كنائسنا، ولا ما كان منها في خطط المسلمين، وألا نمنع كنائسنا من المسلمين أن ينزلوها في الليل والنهار، وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل، ولا نؤوي فيها ولا في منازلنا جاسوساً، وألا نكتم غشاً للمسلمين، وألا نضرب بنواقيسنا إلا ضرباً خفياً في جوف كنائسنا، ولا نظهر عليها صليباً ،ولا نرفع أصواتنا في الصلاة ولا القراءة في كنائسنا فيما يحضره المسلمون، وألا نخرج صليباً ولا كتاباً في سوق المسلمين، وألا نخرج باعوثاً، قال: والباعوث يجتمعون كما يخرج المسلمون يوم الأضحى والفطر ،ولا شعانين ولا نرفع أصواتنا مع موتانا ،ولا نظهر النيران معهم في أسواق المسلمين ،وألا نجاورهم بالخنازير ولا ببيع الخمور، ولا نظهر شركاً، ولا نرغِّب في ديننا ولا ندعو إليه أحداً، ولا نتخذ شيئاً من الرقيق الذي جرت عليه سهام المسلمين ،وألا نمنع أحداً من أقربائنا أرادوا الدخول في الإسلام ، وأن نلزم زينا حيثما كنا ، وألا نتشبه بالمسلمين في لبس قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر ولا في مراكبهم ولا ، نتكلم بكلامهم ولا نتكنى بكناهم، وأن نجز مقادم رؤوسنا ولا نفرق نواصينا ، ونشد الزنانير على أوساطنا ، ولا ننقش خواتمنا بالعربية ، ولا نركب السروج ولا نتخذ شيئا من السلاح ولا نحمله ولا نتقلد السيوف ،وأن نوقر المسلمين في مجالسهم، ونرشدهم الطريق، ونقوم لهم عن المجالس إن أرادوا الجلوس، ولا نطلع عليهم في منازلهم، ولا نعلم أولادنا القرآن، ولا يشارك أحد منا مسلماً في تجارة، إلا أن يكون إلى المسلم أمر التجارة ، وأن نضيف كل مسلم عابر سبيل ثلاثة أيام، ونطعمه من أوسط ما نجد،ضمنَّا لك ذلك على أنفسنا وذرارينا وأزواجنا ومساكيننا، وإن نحن غيرنا أو خالفنا عما شرطنا على أنفسنا وقبلنا الأمان عليه فلا ذمة لنا، وقد حل لك منا ما يحل لأهل المعاندة والشقاق…
فكتب بذلك عبد الرحمن بن غنم إلى عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ، فكتب إليه عمر أن أمض لهم ما سألوا، وألحق فيهم حرفين أشترطهما عليهم مع ما شرطوا على أنفسهم، ألا يشتروا من سبايانا شيئاً، ومن ضرب مسلماً عمداً فقد خلع عهده، فأنفذ عبد الرحمن بن غنم ذلك، وأقر من أقام من الروم في مدائن الشام على هذا الشرط.
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ (3/1164): ” وشهرة هذه الشروط تغني عن إسنادها، فإن الأئمة تلقوها بالقبول، وذكروها في كتبهم، واحتجوا بها، ولم يزل ذكر الشروط العمرية على ألسنتهم وفي كتبهم، وقد أنفذها بعده الخلفاء، وعملوا بموجبها.
5- لا تشير النصوص الشرعية إلى حرية العبادة والإيمان والكفر والإلحاد، وحين حاول البعض ترك الدين بعد وفاة محمد لاعتقادهم بأن الأمر انتهى مع وفاته جوبهوا بحملات عسكرية دموية وتمت تصفيتهم جسدياً وسبي نساءهم وأطفالهم، في واحدة من المجازر الجماعية وعمليات الإبادة الكبرى التي جرت في التاريخ، والتي تتنافي مع أي نوع من أنواع الحرية والتحرر التي يتكلم عنها “المحررون” وأتباعهم، وهذا مالم يفعله الرومان في يوم في إجبار الناس على اعتناق عقيدة معينة وقتالهم على الإيمان بها.
6- لم يجر في التاريخ البدوي، لا القديم ولا الحديث، أي نوع من الانتقال السلمي للسلطة، وكانت تترافق عمليات تغيير أنظمة الحكم ووثوب خلفاء جدد إلى سدة الحكم بمذابح وعمليات تصفية جسدية تطال الأخوة والأقرباء والآباء وأبناء العمومة..إلخ، ” نبش “المحررون” العباسيون قبور خلفاء بني أمية مثلوا بالجثث، وكان هؤلاء سابقاً قد مثلوا بأحفاد النبي، وفي صراعهم “التحرري” على السلطة قطع “المحررون” الأمويون رأس الحسين حفيد نبيهم كي يستولوا على الحكم وطاردوا وقمعوا ونكلوا بكل معارض لحكمهم في واحدة من أبشع جرائم التاريخ التي ما زالت تداعياتها تتفاعل حتى يومنا هذا فأين هي الحرية التي يرطن بها أولئك؟ علاوة على أنه لم يكن هناك أي نوع من الانتخابات والبرلمانات الديمقراطية التي عرفها الرومان من زمن وكانت الممارسة الديمقراطية والانتخابات وحرية التعبير والكلام في صلب الحياة السياسية للمستعمر الروماني لم يعرفها يوما “المحرر” العربي الذي تعامل مع معارضيه ومنتقديه بالسيف والقمع والبطش وقطع الرقاب والتمثيل بالجثث وهناك عشرات ومئات الأمثلة لأسماء كبرى في التاريخ البدوي “التحرري”.
هذه خطوط عريضة، ومن دون ولوج أكثر في التفاصيل وإيراد الشواهد الدامغة كي لا نثقل على القارئ، ومما لا تسمح به فسحة مقال تفند كل قول عن حرية، أو فهم، أو ممارسة لحرية عرفها “المحررون” البدو أو جاؤوا بها معهم، ونذكر بفاقد الشيء لا يعطيه، فمن عاش في ظل أحكام أبوية ونظام قبلي هيراركي تسلطي، كما كان سائداً في ما سمي بجزيرة العرب، لا يمكن أن يعرف، أو يفهم أية قيمة أو معنى للحرية، وكل إناء بما فيه ينضح ودلت التجارب والأيام احتقارهم لأية قيمة وجمال وازدراءهم ومحاربتهم للحريات العامة على نحو تام.
السيد غازى يقصد انه مع شباب الحركات الاسلامية
ونحن بطبيعة الحال مع الشباب تماما، ولكننا لسنا مع شباب الحركات الاسلامية، اذ انهم سوف يحتاجون لربع قرن آخر ليتعلموا معنى الدستور والديمقراطية وليبتعدوا عن المغامرات الصبيانية كالتى احتاج السيد غازى لربع قرن ليعرف خطئها، بينما الشعب السودانى كان ينتظر كل هذه المدة.
لقد انتظرنا يا سيد غازى ربع قرن ليتعلم شباب الحركة الاسلامية خلال السبعينات من القرن الماضى، لقد انتظرناك انت شخصيا لتتطور من دباب او مجاهد او فدائى خلال انقلاب 1976 و(دار الهاتف) مرورا بمحاولتكم الصبيانية لاغتيال الرئيس حسنى مبارك، ومحاولتكم الصبيانية مع المجرم العالمى كارلوس، انتظرنا ياسيد غازى وانتظر معنا الشعب لاعادة تعليمكم انت واخوانك من امثال على عثمان ومطرف صديق والطيب سيخة، انتظرناكم ربع قرن، بعد ان ضاعت ارواح واهدرت مقدرات وتم تقسيم الوطن، وانحط مستوى الشعب، كل هذا الثمن الغالى حتى تعرفوا معنى الديمقراطية والدستور واهمية العلاقات الدولية.
ارجوك يا سيد غازى الا تدفعوا لنا باشبالكم ليتعلموا الحلاقة على رؤوس اليتامى خلال خمس وعشرين سنة اخرى.
احفظوا شبابكم لانفسكم، ويا حبذا لو تبرعتوا لهم ببعض الدروس الخصوصية لتنقلوا لهم تجربتكم التى اكنسبتموها من محاولتكم التى دفع الشعب السودانى ثمنها باهظا.
الشباب قال!!
قطعا هو يعنى الرعونات التى كانت تعشش فى ذهنه وذهن زملائه قبل ربع قرن.
الصائعون(او ما يسمى جورا بالسائحون)مازالوا جزءا من النظام الجائر الذى دمر العباد والبلاد- والسؤال:كيف يحصل الصائعون على دخلهم؟مازالوا يحصلون عليه بنفس الكيفية التى يحصلون عليها من بداية ظهور الانقاذ والمتمثلة فى سياسة التمكين-فهم لايعانون مثل الشعب السودانى والذى يوما يجد بعض قوت يومه ويوما لايجد-فالصائعون لايمكنهم ان يكونوا سائحون الا اذا استغنوا عن فتات النظام الذين يرتعون فيه ثم بعد ذلك يعيدوا للشعب ما نهبوه من اموال واراضى وعقار واموال علاج لاسرهم فى الخارج وابتعاث لابنائهم الطلاب داخل الوطن وخارجه والقائمة تطول-وفى الحقيقة لايمكن للصائعون ان يكونوا سائحون ولو فى الاحلام
د غازي بصفتك رئيس كتلة المصفقون البرلمانيون وتقر بتنتهاك الدستور نرجو منك الاستقالة ، ام تخشي العطالة السياسية ؟
قول كلامك ده لكل النواب بتاعنك داخل البرلمان وأبقوا جادين لمتابعة التنفيذ.
انت مع سائحون وانا مع عودة الاستعمار
الدكتور غازي أليس مؤتمر وطني ؟ هل يتحدث بهذه الصفة ؟ والله احترنا كل واحد يتحدث ويبرز وجهة نظر وربيع عبد العاطي يقول فلان داك ليس ناطقا رسميا وفلان يقول انا الناطق الرسمي وكل واحد يصرح للصحف نحن نعتبره يمثل راي الحزب الحاكم وبعدين الحاج ادم يتحدث عن مراقبة. المكالمات وغازي يتحدث عن الحريات وأعمال الدستور لتغيير اي فعل يتعارض معه
دا شنو دا ؟
*البيك، غازي العتباني، دة، بيدعو، منو…لإجراءات،.. ومراجعات…؟؟؟!,,أي دستور، الدستور التركي، وام الالباني!!؟؟
يا،ود يا مدستر انت، اوعى من النظام العام، الذي دائما ما يُستخدم، في صراع الجعليين والشايقية، فهم الملوك وانتم الرعية، اما علمت بان،القصور محروسة محمية، بجوقة، جماعه ماعندهم، جذور، سودانية قبلية!!أما سمعت الرئيس، يسأل في جمع مشهود، ابوعيسي دة منو وقبيلتوا شنوا!!؟؟ أها.. شن، بتقول، لو تجاوزت!!؟؟ أل… دعي…أل..
((ودعا لاجراء مراجعات لبعض الاجراءات التي تمت كاغلاق الصحف ومزاعم للمعارضة بوجود تضييق للحريات. وقال «أي إجراء خارج الدستور لابد ان يصحح»، مؤكدا بطلان أي إجراء لا يستند على الدستور، واعلن تأييده لأي مطالب لاطلاق الحريات تستند على القانون والدستور».))وأي اجراء، خارج الدستور…….الود دة الايام مدستر شديد، أتاتورك، ولة اردخان!؟؟ يا شاب يا فنان….دستور يقع مابين الحبيس، والسجين، كوبرا، وقصرا، حكومة جاءت بشوكتها محمولة، علي اسنة الرماح،..لا إحم..ولا دستور!! يا غازي،،، بيه!!! هم البهوات برضوا، بيسطعبطوا، وله.. آيه.قبل يونيو 1989، كان في شنو!!!؟؟
شنو يعني السائحون ولا المرابطون ولا العتباني؟
قذاره واتفتتت بفعل الاقذر
بس جات متاخرة يادكتور غازي
الوسواس الخناس كلكم بتشبهوا بعض
الكلام دة كولووو يادكتور قولو لجماعتك فى المؤتمر الوثنى وليس فى الصحف والجرائد .. العنوان غلط يا سيادتو ..
هو إنتو ماكونتو مغيبين الشعب 24 سنة وماجايبين خبرو , حسع الجدة شنو جايين تتمسحو بيهو ..
عملتوها أجنحة و مجموعات وسائحين و مسحسحين تتصارعو على السلطة وعلى الثروة , عشان كدة شعب السودان واقف بعيد يشوف يتفرج ويراقب فيكم تكاتلو بعض و تنهو بعض ..
نظامكم التعيس دة ح تنهوهو إنتو براكم من دون مظاهرات من الشعب او إعتصامات ..
الله بينك وبين السودان والسودانيين اطلع منها اطلع اطلع اطلللللع