الأحجبة والبخرات…تميمة الحظ في العربات ..

بعدما كانت (الأحجبة) تشكل جزءا من طقوس يتفائل بها الناس ويعتقدون فيها الخير, أصبحت اليوم (تميمة) داخل العربات بمختلف أنواعها تجلب الحظ وتحفظ صاحبها ..وفي نفس الوقت الذي كان يشكك فيه الكثيرون, يؤمن به البعض لدرجه أنه لا يمكن أن يفعل شيئا دون ارتداءه أو حمله, كما إنهم يستخدمونه لحجب المنزل أو محلات البيع والعمل. والأحجبة معروفة في المجتمع السوداني وهي تنقسم إلى قسمين: أحدهما يكون من القرآن, أما النوع الثاني يكون بخلاف ذلك وينتمي إلى عائلة (الدجل),, ويعتقد أصحاب العربات الملاكي والتجاري وحافلات النقل وغيرها من السيارات أن تعليق الأحجبة داخل هذه المواعين يجلب الحظ ويبعد عن صاحبها المصائب والكُرب, ويدفع عنهم السوء, وتصنع هذه الأحجبة عادة من الجلد. حيث يقوم شخص مختص بكتابة بعض الآيات القرآنية والرموز في ورقة قبل أن يقوم بتجليدها بطريقة معينة, ويستخدم في ذلك أنواعا من مختلف جلود الحيوانات والزواحف والطيور, كما أن هنالك من يضع داخل (الأحجبة) أشياء أخرى مثل (جذور) الأشجار النادرة والغريبة التي تجاوز بعض الآيات حسب اعتقادهم.. ولا يقتصر استخدام هذه الأحجبة على أماكن محددة، فتجدها معلقة في جدران البيوت، وعلى جذوع الأشجار أو مدفونة داخل المنزل أو موجودة داخل العربات.. وهنالك نوع آخر يسمى (البخرة) وهي عبارة عن (ورق) مخصص يستخدمه الشيخ بطريقة معينة قبل أن يكتب عليه بالحبر الأسود عبارات معينة وفقا للحاجة, ويقوم الشخص المعني بحرقها كالبخور بحثا عن علاج من مرض استفحل أو تفاديا للعوارض حسب ماهو معتقد, ولكن هذه الأحجبة والبخرات قد لا تقوم بدورها المطلوب لأن الكثير منها قد يكون كتب بالطلاسم مثلما يفعل المشعوذون، لذلك فإن مثل هذه الأمور تكون معقدة ومتداخلة. ولكن ذلك لا يمنع أصحاب العربات من استخدامها كتميمة حظ..
علي الطاهر
الاحداث




طريفففففففف.علي الحكومه جمع السحره كما فعل فرعون. لجذب اخوانا في
الجنوب للوحده الجاذبه .وطرد الشيطان الاكبرمش من السودان وبس ياريت
ييكون شيخهم قققققققوي ويطلعهم من افريقيييييييا