أخبار السودان

قيادات شعبية بوسط القضارف تهدد بالانسلاخ من حزب البشير

القضارف: صالحين العوض:

لوّحت قيادات شعبية بمحلية وسط القضارف، باتخاذ موقف سياسي حال لم تنفذ حكومة الولاية أمر تأسيس المحلية الخاص بها، ورفضت قيادات شعبية وحزبية من المؤتمر الوطني عقب اجتماع عاصف بمكتب محمد يوسف أبو عائشة معتمد وسط القضارف أمس، بعض الآراء المطالبة بدمج المحلية مع بلدية القضارف وقالت إنّ أيِّ حديث يسير في هذا السياق يمثل (خطا أحمر) لا يمكن قبوله، وهددت بالانسلاخ من الوطني إذا كان هذا الإتجاه يمثل رأي القيادة السياسية في الولاية، وأبدت قيادات المحلية أسفها لموقف محمد الطيب البشير رئيس المجلس التشريعي الذي ساند توصية المراجع العام بالولاية في تقريره بدمج المحلية في بلدية القضارف بسبب شح مواردها الذاتية، واتهمت البلدية بالتغول على مواردها من سوق المواشي والزراعة الآلية والزكاة، ونوّهت إلى أنّ هذه الموارد حق أصيل لوسط القضارف بالقانون إلاّ أنّ البلدية تغوّلت عليها جراء عدم تنفيذ أمر تأسيس وسط القضارف، وقالت القيادات إنه وحال عدم إنصاف وسط القضارف فإن مواطني (60) قرية التي تمثل قوام المحلية سيكون لها رأي لن يرضي قادة الوطني بالقضارف.

الرأي العام

تعليق واحد

  1. والله لا ارى سبباً واحداً لجعل وسط القضارف محلية .ز لأن الذين يقومون على امرها مسافتهم بعيده عن العدل في التنمية . ويفرقون بين قرى شمال المحلية وجنوبها على اسس يعلمونها .
    نضم صوتنا لرئيس تشريعي الةلاية بضم وسط الى البلدية وفوراً .

  2. حزب اسس على المصالح الشخصيه وليس على المبادى كل من تتضرر مصالحه الشخصيه يهدد بالانسلاخ من الحزب

  3. والله حقيقة الاشختشوا ماتو ( صراع في موارد فطيسة ( قال سوق المواشي قال ) والزكاة متى كانت مورد من موارد الدولة الماليه و يا فقراء ومساكين القضارف مافي غير سلاح الدعاء للسميع العليم ,القوي المتين , وطيب شنو لزوم التهديد والانسلاخ اقسموا الكيكة وكل واحد يستلم نصيبه في بيته مادام الصراع على لموارد اصحابها يقتلهم الجوع والمسغبة )

  4. والله بلد فوضى ،قال ايه وسط القضارف . هو اصلا الولايه ماليها لزوم .مليون ونص نسمه يعملوا ليهم

    حكومه ووزراء ومجلس تشريعى وصرف على كل هؤلاء العطاله على حساب انسان القضارف التعيس وكمان

    معتمدين ،والله 3 ظباط مجلس كبار و6 صغار يديرو كل هذه الولايه واكثر منها

اترك رداً على ADIL إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى