هذا الرجل، هو أحد ابرز منْ دمروا مشروع الجزيرة!!!.”3″


دكتور تاج السر مصطفى

هذا الرجل، هو أحد ابرز منْ دمروا مشروع الجزيرة!!!.”3″

ولسوف لن يسهم في إصلاح حاله!!!.
الحلقـــــــــــــــــــة الثالثة/

صديق عبد الهادي

لا يمكن لدكتور تاج السر مصطفى أن ينفض يده من جريمة المساهمة الاساس المتمثلة في السعي نحو خصخصة مشروع الجزيرة. لان ما قالت به ووصت عليه صراحةً لجنته التي كُوِنتْ في عام 1998م، لم تجْرُ على القول به أي من اللجان في تاريخ مشروع الجزيرة، بما في ذللك اللجان التي شاركت فيها مؤسسات الراسمال العالمية!!!.

ولأنه حاول التملص من هذه الجريرة فلقد آلينا على انفسنا ان نضع توصيات لجنته بين يدي كافة السودانيين وكذلك نبسطها للرأي العام، لأن ساعة الحساب ليست ببعيدة. إننا سنتابع خيط الحض على خصخصة المشروع بين توصيات لجنته حتى يكون الامر واضحاً ودونما إجتهاد او لبس.

جاءتْ التوصية الخامسة تحت بند “الإصلاح المؤسسي”، وهي تقول في لغة واضحةً /
“إنشاء مشاريع متعددة كشركات مساهمة”.

وجاء تبرير دكتور تاج السر لانشاء هذه المشاريع بانها من الممكن ان تُدار على اساس تجاري، وانه من الممكن أيضاً جعلها جاذبة لمستثمري القطاع الخاص، كما وان هناك من أصحاب الاعمال منْ لهم خبرة في هذا النوع من المشاريع في المجالات الزراعية.
إن هذه “المشاريع المتعددة” التي يريد لها دكتور تاج السر ان تكون “شركات مساهمة”، إنما في الحقيقة مقصودٌ بها ان تكون البديل لتلك المؤسسات العريقة التي أنشأها المزارعون والعاملون في مشروع الجزيرة على أساس تعاوني ودفعوا رأسمالها من حر مالهم، مثل مطاحن الغلال في قوز كبروا، وكذلك المحالج ومصانع النسيج في الحصاحيصا ومدني، هذا من جانب، اما من الجانب الآخر فـإن “مشاريع” دكتور تاج السر “المتعددة” مقصودٌ بها إحلال الوحدات الانتاجية التي إسسها مشروع الجزيرة مثل الهندسة الزراعية وغيرها. ولقد كانت توصية ” المشاريع المتعددة” هذه بالتحديد، هي الإشارة وصافرة البداية لاجل الهجوم على اصول المؤسسات التي كانت قائمة في المشروع، والتي تمَّ نهبها في وضح النهار بواسطة الراسمالية الطفيلية الاسلامية (رطاس)، وبواسطة عصابات المؤتمر الوطني. ومعلوم ان تلك المؤسسات كانت تمثل ثروة لا تقدر بثمن.
إن دكتور تاج السر مصطفى يدعي الآن بأنه لايعرف الجناة الذين سطوا على المؤسسات إياها، وكذلك تدعي سلطة الانقاذ، ولكن اهل الحق في مشروع الجزيرة يعرفونهم بأسمائهم وبأوصافهم!!!.
لم تصدق بعثة البنك الدولي ما كان يحدث امام عينيها من تمهيد للخصخصة. لم تكن تحلم به او تجرؤ على القول به من قبل، إذ جاء في جزئية من تعليقهم على هذه التوصية بأن هذه المشاريع، بعد، يجب ان تكون مستقلة، أي من ناحية الادارة ومن ناحية التمويل!!!. كذا!!!.

وفي نفس السياق جاءت التوصية السابعة والاخيرة بأن يُعهد بإدارة شبكة الاتصالات ونظامها لشركة خاصة، بل وان لجنة دكتور تاج السر ذكرت وضربت مثالاً في هذا الصدد بـ “سودان تل”، كشركة خاصة يمكنها ان تتولى امر تلك الإدارة!!!. لم يدع البنك الدولي هذه الفرصة تمر، فقد علقت بعثته على هذه التوصية، وبشكل حاسم لا مداراة فيه، بأن قالت أن نظام الاتصالات في المشروع اصبح غير مواكب فلذلك لابد من إعطائه لشركة خاصة ذات موارد وإمكانيات لاجل ان تستثمر في تجديده وتطويره!!!.

أفبعد كل هذه الوقائع الصلدة التي اوردناها من صلب توصيات لجنته، ألم يقتنع دكتور تاج السر بأنه هو منْ فتح باب الجحيم على المشروع وعلى اهله؟!!!، وبأنه هو منْ حفر الساس ووضع المدماك الأول في جريمة خصخصة مشروع الجزيرة؟!!!.

اوردنا شهادة البنك الدولي على ما فعله دكتور تاج السر، وذلك من خلال ملاحظات البنك على توصيات لجنته التي توافقت وبشكل غير مسبوق مع توجهات البنك التاريخية. ونختم شهادة البنك الدولي بإيراد التوصية الاساسية في تقريره، والتي تعكس فضل العمل الجليل الذي قام به دكتور تاج السر ولجنته، ويقول البنك وبالحرف الواحد/

“2- توصية اساسية: يوصي التقرير بأنه في المدى القصير والمتوسط يجب ان تستمر الحكومة في الاتجاه في السنوات الاخيرة نحو تحويل العديد من مهامها للقطاع الخاص. يجب إقامة شراكة تكون فيها إدارة مشروع الجزيرة مسئولة عن بناء وصيانة منشئات البنية التحتية الرئيسية وأن يسمح للقطاع الخاص بأن يكون مسئولاً عن إدارة المياه في الترع الصغيرة وتقديم خدمات معالجة الانتاج. وفى البعيد يجب أن يصبح مشروع الجزيرة هيئة مستقلة لا تربطها صلات رسمية بالحكومة.”

ولقد كانت النتيجة العملية أن تمَّ توظيف تنفيذ هذه “التوصية الاساسية” في صالح الدوائر المتنفذة في سلطة الراسمالية الطفيلية الاسلامية، حيث تمَّ تقسيم كامل مشروع الجزيرة بين شركة “روينا” التابعة لـ “الشريف بدر” في القسم الشمالي من الجزيرة، وبين شركة “شركة صرار للخدمات” التابعة لاسرة البشير!!!، وشركة “الهدف” الامنية المرتبطة بنائب الرئيس!!!.
أما الشاهد الثاني على إرتكاب دكتور تاج السر لجريمة المساهمة الكبرى في خصخصة المشروع، هو سلطة الانقاذ نفسها، وذلك ليس فقط بإعادتها تعيينه رئيساً للجنة الحالية، وإنما بإصدار رئيس الجمهورية للقرار الرئاسي رقم 308 لسنة 2006م بتاريخ 20/8/2006م، والذي جاء التوجيه فيه بدراسة إمكانية تاسيس شركة لسكك حديد الجزيرة، وليساهم فيها القطاع الخاص إلى جانب حكومة الولاية. وذلك، بالطبع، جاء بناءاً على التوصية رقم ستة من تقرير لجنة تاج السر في 1998م.

إن اهل السودان، وخاصة في منطقة الجزيرة، محقون في تسائلهم، وما الجديد الذي من الممكن ان يفعله دكتور تاج السر ولجنته الحالية، ولم يستطع عمله من قبل، أي في عام 1998م، وهذا هو سجله كتابٌ مفتوح ومفضوح امام الجميع؟؟؟!!!.
لم يعد الشخص العادي أو حتى الباحث، اي باحث، في إستطاعته التفريق، وسط الحركة الاسلامية، بين المفكر والتاجر، او بين الخبير والسمسار؟!!!. زذلك لانهم جميعاً ودونما استثناء يتعاملون مع الوطن وقضاياه بعقلية الربح والخسارة، إذ لا فرق عندهم بين بحث علمي وبناية او بين حق طفل في الحياة وقطعة أرض، طالما أن كل شيئ خاضع لميزان الربح والفائدة!!!.
وقد تعاملوا مع مشروع الجزيرة بذات العقلية، إذ داعب وبإمكانياته الهائلة مخيلة الاقطاعي فيهم، وايقظ لديهم أحلام الاندلس المنسية!!!، وفي ذلك لم يكن يختلف المتعافي الطبيب عن كمال محمود النقر العامل، ولا دكتور تاج السر مصطفى الخبير عن السر عابدون أوالشريف بدر السياسي!!!.

كلهم يوحدهم الشعور الراسخ بان مشروع الجزيرة غنيمة!!!.
فلقد وضح أن هؤلاء الناس ليس لهم معرفة دقيقة بمشروع الجزيرة ولا بتاريخه، فلذلك لم يكن لديهم تصور او مفتاح حل لمستقبله. فالحديث عن ماضي المشروع والإلمام بتاريخه ليس ترفاً او غفلة او تمسك عقيم بذكريات سالفة، وإنما هو ضرروة لصياغة الحلول لمشاكله المتجددة.
إن منْ يعرف مغزى هذا المشروع الاقتصادي والاجتماعي والتنويري لا يمكن ان ينادي بخصخصته أو بتمليكه للمؤسسات الرأسمالية الكبرى ابداً. ولكن مفكري الحركة الاسلامية وخبرائها يفعلون ذلك، ولسببٍ واحد، هو انهم وفي الألفية الثالثة ما زالوا يجرجرون أقدامهم، حيث تفصلهم مسافات طويلة حتى عن مفكري الحقب الاولى من القرن العشرين. إن المستعمر نفسه كان في تفكيره افضل منهم وأعقل. فلننظر إلى ما قاله وزير خارجية بريطانية، نيابة عن حكومة السودان في عام 1925م، امام مجلس العموم البريطاني، حول موضوع الأراضي وتمليكها في مشروع الجزيرة/

“إن النتيجة العملية لسياسة إبقاء ملكية الاراضي في حوزة المواطنين وكذلك تقسيمها لحيازات صغيرة، ليس فقط هي إستبعاد المضاربين الاجانب، وإنما أيضاً إبعادٌ للمضاربيين المحليين من ملاك الاراضي ، وذلك كي تبقى ملكيتها للزُّراع الحقيقيين وللعاملين من فوقها”.( اوردها رآثر جتسيكل في كتابه “الجزيرة، قصة تنمية في السودان” ص 45).
وحتى هذا النوع من التفكير، الذي عاز مفكري الاسلام السياسي، كان ينتمي لعصر إستعماري هو الآخر، ولكنه اخفّ وطأة من الاستعمار الحادث اليوم، والذي يرتبط في فظاظته بظهور صندوق النقد والبنك الدوليين، ويرتبط الآن كذلك بالعولمة الطاحنة!!!.
وفي نهاية المطاف فإن دكتور تاج السر وأمثاله، لم يخرجوا عن دورهم في ترسيخ الحالة الاستعمارية الحديثة السائدة اليوم، وفي مجملها، لأن مؤسساتها تمكنت من إستيعاب الاسلام السياسي بداخلها، بل وأن نجحت في ان تجعل منه وكيلأً غليظ القلب، كما هو حادثُ اليوم في السودان.
……ونواصل في الحلقة الاخيرة…..

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. (اللهم أنتقم ممن ظلم أهلنا وآبائنا مزارعي مشروع الجزيرة اللهم أشقق على من شق عليهم اللهم أرنا فيهم يوماً أسودا إله الحق فليس لهم من معين ولا نصير إلا أنت يارب العالمين)
    هل صار أهل الجزيرة مثل مسلمي بورما؟
    إتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله …….

  2. من اكبر تجليات المشروع الحضاري الطفيلي لنظام البشير وزمرته على السودان واهله
    تحويل مزارعي اكبر مشروع مروي في العالم من طبقة وسطى الى طبقة فقيرة معدمه
    هذا الانجاز الكبير لحكومة الفساد والافساد لم يتطلب اكثر من عقدين من الزمان
    مهما قلنا وفعلنا فلن تستطيع هذه العصابة ارجاع الحال لما كان عليه قبل انقاذهم لنا
    اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك
    اللهم خذهم اخذ عزيز مقتدر
    اللهم شتت شملهم
    وشل ايامنهم

  3. هذا الرجل هو الذي يحمل لواء الدفاع عن مشروع الجزيرة فحييوا معي هذا العملاق

    الذي لم يلين ولم ينكسر ولم يهادن ولم يتهاون في قضيته العادلة بل أعطاها

    زخما إعلاميا عالميا وإقلاميا حتى أصبحت اليوم تتصدر المحافل الدولية والمنظمات

    والمؤاسسات الإقتصادية والمنابر العالمية وحقوق الإنسان.

    عندما أصدر كتابه بعنوان (مشروع الجزيرة وجريمة قانون 2005) حتى تداعيت عليه الأمم

    وقامت الدنيا ولم تقعد وشمرت الإنقاذ عن ساعدها وأطقلت كلابها في كل المنافذ لكي

    لايدخل الكتاب للسودان ويقع في أيدي مناهضي هذا القانون الكسيح .فنجحت الإنقاذ بمنع

    طباعة الكتاب بالسودان ، مما أضطر صاحبه أن يطبعه في لبنان على نفقته الخاصة ولكن

    الإنقاذ أيضا منعت دخول الكتاب السودان بل حظرت تداوله بين الناس ولكن بالرغم من ذلك

    تم تسرب الكتاب ولكن للأسف تجار الإنقاذ قاموا ببيعه في السوق الأسود.

    عموما الكتاب متاح في قوقل وفي كل الأسافير.

    شكرا لك أيها الصامت الذي لاينطق إلا بالحق

    اسم الكتاب : مشروع الجزيرة وجريمة قانون سنة 2005

    اسم الكاتب : الصديق عبدالهادى أبوعشرة

    عدد صفحات الكتاب : 214 صفحة من (القطع المتوسط).

    نوع الغلاف : Hard Cover

    مصمم الغلاف : الفنان تاج السر الملك

    تأريخ الاصدار : يونيو 2010

    # السيرة الذاتية (للكاتب) :

    *الصديق عبد الهادى خير السيد أبو عشرة

    * من مواليد قرية العقده، غرب الجزيرة، السودان.
    * بكالريوس العلوم في الاقتصاد القياسي ـ الاحصاء، جامعة الخرطوم، السودان.
    *ماجستير العلوم، كلية توماس أديسون، الولايات المتحدة الأمريكية.
    *شهادة إخصائي قانون تعويض الممتلكات، معهد التعليم الامريكي، الولايات المتحدة الامريكية.
    *السكرتير العام لنقابة شركات التأمين العامة للدورات1982-1984،1984-1986 ، 1986-1988،
    وهى احدى النقابات الست التي قادت ووقعت ميثاق أنتفاضة مارس/ ابريل 1985.
    *عضو اللجنة المركزية لنقابة الشركات التجارية ، القطاع الخاص لعدة دورات.
    *سكرتير عام “المجموعة المناهضة للتعذيب في السودان” بالولايات المتحدة الأمريكية لعدة دورات.
    *أحد مؤسسي منظمة مهاجري افريقيا ودول الكاريبي (أفريكوم) بالولايات
    المتحدة الأمريكية.
    *عضو المجلس التنفيذي لمنظمة أفريقيا و دول الكاريبي و رئيس لجنتها الأقتصادية
    لدورة 2006- 2008.
    *حائز على جائزة الأتحاد الأفروـ آسيوي للتأمين وإعادة التأمين للعام 1991 عن بحثه
    (حول التأمين و بعض المفاهيم الأسلامية).
    *كاتب في عدد من الصحف و المجلات و الدوريات.
    * عضو جمعية الاقتصاد الامريكية.

    بحوث وأوراق منشورة:

    *أعادة التأمين و التنمية الأقتصادية في الدول الأقل تطوراً 1990.
    *صناعة التأمين في السودان، ملامحها و آفاق تطورها 1991.
    *ثقافة الإستثمار الأمريكية، جانب من تاريخية علاقتها بالإقتصاد السوداني 2008.

    كتب قيد النشر:

    *دور العمل القيادي وسط مجتمعات المهاجرين الأفارقة في مدينة فيلادلفيا الأمريكية.
    الجالية السودانية نموذجاً.
    *مقالات بحثية في التأمين، النظرية و التطبيق ( باللغة الأنجليزية).
    * لقد مرّ “الخاتم عدلان” من هنا ـ تحرير ـ.
    http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=290&msg=1276396428
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

  4. بقراءة ومتابعة تحليلية للاسماء التجارية للشركات التي مارست اعمال الوحدات النتاجية بعد خصخصتها يمكن التاكد من السيناريو المرسوم بعناية لافقار المعارضين واغناء الموالين وقد مورست المصادرات في القضارف اول ما مورست

  5. عرفت صديق عبد الهادى طموحا مناضلا وود بلد بحق تزاملت معه بحنتوب الثانوية (ابوعنجه) فليس بغريب عليه ان يتولى هذا الملف الحيوى ( نهب مشروع الجزيرة )في سياق وضع القضيه امام الراى العامفغدا يصبح الصبح ونقولان السودان ماكول مأكووووول.

  6. انت كنت وين من زمان المشروع دا دمر اليوم ومالك ما نشرت الحقيقة دي ولا خلاص حسين بالالم لعد م الفاس كثر رتسنا وراسك كنت وين من زمان دافن راسك في الرمال ومتفق مويتك علي رهاب الاماني الضائعة وجارية خلق السراب لا بنفع البكاء علي اللبن الاندفق وانكسر ماعونو خلونا باخي من حكاية التور الوقع مخلاص البقي بقي ونحنووانت بالذات ما كنت نايم لانك عارف كل شي

  7. بكل أسف خصخصة المشروع ابتدأت من أوائل التسعينات وليست 005 2 ولكن تمت في هذه السنة منذ ايلولة أبو العشرين للري وإلغاء القرار وإحالة الحادبين علي المشروع للصالح العام واصبح المشروع مرتعا لتصفية الحسابات الخاصة وبما أنني كنت من العاملين بالغيط في تلك الفترة ولعلمي التام بري مكاتب الكتير والعمارة كاسر وفطيس والركن وود حسين والفوار وبكل المواجر من فرع طابت وميجر المريبيعة الي ترعة شكيرة وأم دوم وترعة الفوار وفي فرع طابت الي ترعة عبد السلام وعبد الواحد بمكتب الركن اجزم بان النية كانت مبيتة منذ تلك الفترة تخيلوا بان هنالك شخص كان يدعي فرح صالح بإدارة الميكانيكا والكهرباء مدني كان يقوم بصنع أبواب أبو عشرين من براميل المشروع ويوفر للدولة آلاف الدولارات ويوم تسليم آخر دفعة طلبية ويتوقع أن تكافئه الدولة اصبح جزاءه جزاء سنمار سلموه خطاب إحالته للصالح العام وهكذا كانت تكافئ الإنقاذ وما موضوع المهندس الذي عمل دراسات بإقامة مكائن للطوب لتخفيض علو الجسر للترع لتسهيل عملية تطهير الترع وتخفيض سعر الطوب الأحمر بقري الجزيرة والرسوم الرمزية التي كانت تورد للبنك بايصالات وخطابات رسمية قوبلت في البدء بالإشادة ثم بالتحقيق وهكذا كانت السياسة المتخبطة وان أسباب انهيار مشروع الجزيرة يحتاج الي مجلدات وليس كتاب واحد وما فعله الإنقاذ بالمشروع لم يفعله اليهود بالاقصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..