البشير يرحب بالرئيس “محمد حسني” في حضور “مرسي”

هويدا أبو سمك

أخطأ الرئيس السوداني، “عمر البشير” في إسم “الرئيس محمد مرسي”، خلال افتتاحه ملتقى أعمال مجلس الأعمال المصري السوداني في العاصمة السودانية الخرطوم، وقال في كلمة الترحيب: «نرحب بالرئيس محمد حسني».
>وتسبب خطأ البشير في انطلاق بعض الضحكات والتعليقات داخل القاعة، وهو ما جعله يتدارك الأمر بالتأكيد على اعتزازه بالدكتور “محمد مرسي” أول رئيس منتخب لمصر.
> وتعتبر هذه الحادثة هي الثانية من نوعها التي تتكرر مع “الرئيس محمد مرسي” خلال مؤتمرات يتم بثها على الهواء، حيث سبق الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” أن قدم التحية للرئيس “محمد حسني” خلال افتتاح قمة دول التعاون الإسلامي بالقاهرة.

مصر اليوم

تعليق واحد

  1. ما لازم يهضرب بحسني مبارك لان كان ارجل واحد فيهم وكان خاتيهم تحت جزمته وكان بخافو منه وللاسف قاب الرجل واتي هذا الخصيص تاجر الدين وعميل اسرائيل امثال هذا الواطي

  2. أتوقع أنها مقصودة لأن المصريين دائما يخطئون في اسماء المسئولين السودانيين، أذكر في بداية الثمانينات عندما زار الرئيس جعفر نميري مصر قرأ مزيع الاخبار في القناة المصري الخبر وقد تفاكر سيادته مع الرئيس السوداني محمد جعفر نميري يعني عشان رئيسه اسمه محمد حسني مبارك لازم جعفر نميري يكون محمد جعفر نميري!!!

  3. كم انت كبير ياحسني مبارك حتي انت في السجن الجماعة برة في مؤتمرات وملتقي اعمال ووو وو يقدمون لك التحية ويرحبون بك .. ربنا يفرج همك يابطل .

  4. هكذا عهدنا به اهوج ارعن عبيط … غشيم سفاح جبار وبطانته نتنة .. اعوذ بالله منه اعوذ بالله من الخزلان اعوذ بالله من الرقاص… بالمناسبة اي صاحب رقص هو صاحب هوى و الله سبحانه و تعالي ذم اصحاب الهوى ….. اللهم اكفنا شره و اهلك في الغابرين … اللهم ان تذره يفقر عبادك و يفتنهم في دينهم حتى يتسخطوا من قضاءك يا رب اللهم لا تجعلنا فتنة للذين امنوا … ربنا انك رؤوف رحيم..

  5. أيها الأخ المسمي نفسه مقصودة إنت مابتعرف الإسم الصحيح للرئيس الراحل جعفرنميري؟ لم يخطأالمذيع المصري بل الخطأ عندك أنت!! الإسم الصحيح هو محمد جعفر وارجع صحح معلوماتك

  6. الله الله الله على حسنى مبارك .كان رئس هيبه وواعى ومقدر مصالح مصر العليا ..وكان موفر الامن للمصريين.اما الان فحدث ولا حرج ….دة حتى الكهرباء بقت تقطع عندهم سبحان الله…..يستحق حسنى مبارك كل خير..

  7. أجمل خطأ للبشير هو أنه قال بلع بدل بلغ لأنه كان مشغول بالبلع!
    بعدين أهلنا الزغاوة – مذيع بالذال وليس الزاي وخسيس بالسين وليس خصيص بالصاد.

  8. يا اخوانا الموضوع عادي … سبحان من لا يخطئ… الواحد فيكم بيغلط احيانا في اسماء ابناءه من صلبه .. عدم الموضوع مشكلة كبيرة

  9. ممكن ان يسمى محمد حسني الثاني بدل محمد مرسي اذا اخطاء محمود عباس ثم عمر البشير بهذا اسم.

  10. انا والله بقول ان للبشير ان يترجل الراجل بيحضر لريارتو من زمن طويل وعندما ياتيه يغلط فى اسمه ويتذكر اسم خصمه الذى ازاحه ويرحب بأسمه هذا على مرسى اظن وقعه صعب الله يكون فى عون البشير انا بقول كفاية عليه كده ويجب على حزبة ان يحترم ارادته بالتنحى .

  11. ي محمد احمد. شنو الدخل الزغاواه هنا في الموضوع دا وقال أهلنا الزغاواه ههههههه انت مقطوع ومتعرب والعروبه انتهت في بلاد الشام والزغاواه فخورين بي افريقيتهم وانت لو ما عجبك افتح معاهد لغه عربيه واعمل دروس عصر لنفسك.

  12. عادي .. (دراريب) المشير التي يلقيها في كل خطبه عديده .. والرجل بات (تائهاً) .. ومرتبكاً كثيراً .
    يبدو ان الرجل بدأ يرى اقترابه من (لاهاي) اكثر من ذي مضى خاصة وان النظام قد بدا مترنحاً ومترهلاً وقد اضعفته خلافات الطامعين
    فكانت الدعوه مؤخراً للحوار وعدم الترشيح وغيره ..

  13. انه الحنين الى الماضي … عمر البشير والإنقاذ وكيان مؤسسة الجلابة التاريخية بصفة عامة كانوا اكبر الخاسرين من التحولات السياسية التي جرت في مصر، وفقدهم في نظام مبارك كان جللا واليم وصادم. بذهاب نظام مبارك تبددت احلامهم في دولة وادي النيل وعاصمتها مروي، والتي كان يرعاها مبارك شخصيا من خلال تأثيره على دول الخليج وتدفق الاستثمارات المليارات في مشاريع البنية التحتية من سدود ومطارات ومئات الكيلومترات من الطرق والجسور العابرة للنيل والمشافي. وبذهاب مبارك ففد نظام الفصل العنصري لأبناء ا قلية الجلابة الحكام في السودان الراعي والداعم الأول لوجود، ممثلاً في ثورة 1952 وأمتداداتها وربما مصدر دعمه السياسي الوحيد. جماعة الاخوان المسلمين التي اعقبت نظام مبارك في الحكم ورثت ملفات سياسية واقتصادية وأمنية داخلية غاية في التعقيد، هذا بالإضافة لحداثة تجربتها في الحكم، فأضحت مكبلة بابتزاز الدول الكبرى في ظل وجود معارضة داخلية قوية ممثلة في شباب الثورة وجبهة الإنقاذ. وبالرغم من إلحاح رجال المؤتمر الوطني وترددهم المستمر على مصر وتقديم القربان للحكام الجدد من أبقار وخراف … ألخ، إلا أن الرئيس محمد مرسي ظل يتجنب التدخل في ملف السودان خوفا من فقد ما تبقى لنظامه من منحة القمح الامريكي التي تقي صب شعبه الجائع. حتى زيارته الحالية أتت بعد تودد وتوسط وربما ضغوط من مشيخة فطر الراعي والداعم الوحيدة المتبقي لأنظمة الاسلام السياسي في العالم.
    البشير ونظامه يواجهون عزلة سياسية خارجية ومحنة حكم حقيقية .. ومن الطبيعي أن يرتبك وهو يحن لأيام السعد والدعم السياسي والاقتصادي في عهد مبارك.

    احمد البقاري

  14. الناس تعبانة ليه؟ فالحكاية زي ما قال معلق (نورمل) أي عادي, ثم ثانيا المصريين أكثر شعوب الدنيا عندهم لخبطة واستهبال في كتابة أسماء الرؤساء والمسئولين عمداُ وليس نطقها علي الهواء مباشرة وتداركها. ثم أن مرسي لم يجد من الشهرة نصيب حتى الآن يتذكره المضيف.

  15. والله يااحمد البقاري امت شوقي الشيعي كنت اتمنى ان يظهر علم الدولة الانت فيها ياترى انت في ايران ولا لبنان

  16. أنا قلت أهلنا تازغاوة ولم أقل أنا عربي. أنا نوبي من قلب هذا الوطن. أختلف مع الحكومة ولكن لا أشتم السودان لأنه وطني. فقط عند ما تكتب بلغة يجب أن تتقنها. صح يا حبيبي الزغاوي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..