الرئاسة المصرية : لا تنازل عن حلايب..حزب الاخوان المسلمين بمصر : النزاع على حلايب وشلاتين لا يقبل القسمة على اثنين، ليس بالكلام فقط، وإنما بالوثائق، والمستندات.

أثارت تصريحات منسوبة لمسؤولين سودانيين، حول تلقي الرئاسة السودانية «وعدا قاطعا» من الرئيس محمد مرسي، بإعادة حلايب وشلاتين تحت سيطرة الجانب السوداني، زوبعة من الانتقادات، تعيد الأزمة الحدودية إلى «مثلث» الخلافات، على الرغم من نفي مؤسسة الرئاسة صحة تلك التصريحات.

وفي سياق متصل، نفى السفير إيهاب فهمي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، صحة ما نسب إلى المسؤولين السودانيين، مشيرا إلى أن هذا الحديث عار تمامًا عن الصحة وأن حلايب وشلاتين جزء من الأراضي المصرية.

وأكد «استحالة التفريط في السيادة الوطنية على أي شبر من أراضي مصر»، وأنه ينبغي التركيز على نتائج زيارة الرئيس مرسي للسودان، بدلا من الاهتمام بالشائعات.

بينما قال عبدالله بدران رئيس الكتلة البرلمانية لحزب النور السلفي بمجلس الشورى، لـ«الشروق»، إن الحزب سيناقش القضية في مجلس الشورى، إذا ثبت صحتها.

من جهته، قال محمد عبد الفتاح أحمد، أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان إن ترديد الكلام بعد أن حسمت رئاسة الجمهورية الأمر، «مجرد نفخ في الرماد وإشعال للفتن، مثل فقاعات» بيع وتأجير آثار مصر»، مضيفا أنه ليس من مصلحة مصر وجود أية مشكلات على الحدود، خصوصًا مع السودان التى تمثل «العمق الاستراتيجي والحيوي» لمصر، وأن النزاع على حلايب وشلاتين لا يقبل القسمة على اثنين، ليس بالكلام فقط، وإنما بالوثائق، والمستندات.

ويُذكر أن محمد مهدى عاكف المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين، قال إن الجماعة لا تعترف بالحدود بين الأقطار الإسلامية والعربية التي فرضها الاستعمار، مشيرًا إلى أن «مشكلة حلايب وشلاتين مفتعلة»، وسواء كانت تلك الأراضي في الجانب المصري أو السوداني، فإنه لا يرى فى ذلك مشكلة، «لأن المستقبل هو مستقبل الأمة الواحدة التي يجمعها الدين واللغة»، متابعا: «لا يجوز للأشقاء بحال من الأحوال أن يتصارعوا على أمتار هنا وهناك».

الموجز

تعليق واحد

  1. قلبى عليكم يا اهلى بحلايب والله تحننوا اتارى المصريين اخدوكم مالشيىء الا لارضكم التى عددوا خيراتها من المعادن والنعم . ونفوض امرنا الى الله انه بصير بالعباد

  2. بالله عليكم اسى مصر دي فيها رجال علشان يلبس ليه سكين في ضراعو شوف الناس ديل بشبهو الحلب ديلو

  3. قضيه حلايب وشلاتين مستفذه لابعد الحدود وهي تحرك فيناكوامن من الغضب حتي بتنا نخشي علي ان نتحرش علي المصريين الموجودين في السودان لما فيها من انكار واضح للتركيبة السكانية وانكار للديموقرفيا ومع ذلك انصح الاخوه الي حين اشعار اخر واقصد الصريين بان لا يلعبو بالنار لانو ملف الاراضي السودانية حيفتح عليهم باب جهنم ويومها سنعيد كل الاراضي السوداني بما فيها الارض التي يقف عليها السد العالي وعلي الحكومه التفهم الشعب السوداني دا اسألو من الخواجات ما تسألو منو الحلب نحنا احفاد المهدي ورجال المهديه لو ما فهمو وعرفو المهدي انا بقول ليهم دا الرجل الذي قتل اعتي واذكي القادة البريطانيي غردون والي حكم الصين الي يبلغ تعداد سكانها مليار نسمة انذاك ونواصل الي ان نرد حقوقنا كامله فاخوان وسلفيين ومجانيين مصر يقولون وبالفم المليان ان القضيه لا تقبل القسمه علي اثنين ونحن نقول لا تقبل القسمه الا علي العنصر المحايد للضرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..