حركة العدل والمساواة : مؤتمر المانحين إلتفاف على قرارات مجلس الأمن لدعم الحكومة السودانية

إعتبرت حركة العدل والمساواة السودانية مؤتمر المانحين المنعقد في الدوحه حالياً إلتفاف على قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بفرض الرقابة على الحكومة السودانية بسبب الحرب الدائرة في إقليم دارفور، وأشار الناطق الرسمي للحركة الأستاذ / جبريل آدم بلال الى محاولات بعض الدول للإلتفاف على قرارات الشرعية الدولية وتوفير الدعم لحكومة المؤتمر الوطني، وقال هذه محاولة غير أخلاقية من السلطة الاقليمية في دارفور وممن رتبوا لإنعقاد هذا المؤتمر في الوقت الذي آلت فيه الحكومة السودانية الى السقوط وفقدت فيه التوازن السياسي والاقتصادي بسبب الحروب في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، وإستنكر بشدة إستغلال الأزمة السودانية في دارفور بغية توفير المال لحكومة الإبادة الجماعية لمواصلة الحروب في مناطق النزاع، واعتبر كل من ساهم فيما عرف بمؤتمر المانحين في الدوحه يعتبر مساهماً بشكل مباشر في دعم مواصلة حرب الحكومة السودانية على شعبها في الأقاليم المنكوبة، وناشد المجتمع الدولي والإقليمي بعدم المساهمة في منح الحكومة السودانية فرصة أخرى لارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في أي مكان في السودان، كاشفاً عن إستحالة وصول أي دعم مالي او لوجستي الى المتضررين الحقيقيين في مناطق الحرب.
من ناحية أخرى إستنكر الناطق الرسمي للحركة محاولة الوساطة المشتركة إقحام اسم حركة العدل والمساواة في سيناريو التوقيع على اتفاق الدوحه مع الحكومة السودانية في اليوم السابق لانعقاد المؤتمر، وقال ليست حركة العدل والمساواة من توقع على مثل هذه الاتفاقيات ولا هي من تقبل ان تلعب مثل هذه الأدوار سيئة الإخراج، كاشفاً عدم صحة توقيع الحركة على أي تفاق في التاريخ المذكور وعدم مشاركتها فيما يعرف بمؤتمر المانحين المنعقد اليوم في الدوحه، وإعتبر إصرار الوساطة على توقيع مجموعة صغيرة منشقة عن الحركة بإسمها يؤكد إصرارها على المضي في الطريق الخاطئ ويشكك في نوايا الوساطة وعدم صدقيتها.

تعليق واحد

  1. الي عبدالرحمن الصادق الصديق المهدي
    مجرد سؤال
    هل يصح للمنشقين عن حزب الامه مثل مجموعة النور جادين ان تتحدث باسم حزب الامه وكيان الانصار

  2. هذه فضيحة كبيرة للوسيط القطرى المتهافت وفضيحة بجلاجل للحكومة وتدل على عدم مسئولية ومحاولة تافهة جدا لتضليل الانسان السوداني الذي يتوق دائما ان يسمع من حكومته ما يدل على المصداقية والجدية لكنها حكومة دائما ابت الا ان تلعب لعب الصغار السبب الذي ظل يؤدي بالوطن من وهدة الى اخرى ومن سقطة الى سقطة — لا خوف من الله ولا رفقا بالاسلام الذي اوسعوه تشويها ولا ضمير ولا رجولة ولا مروءة لمواجهة الامور كما يفعل عظام الرجال — دعك من المسلمين الصالحين فذلك ما لا يستطيعون له سبيلا — لكن مروءة وصدق وجدية ووطنية في التعامل مع الوطن ومواطنيه كسائر الرجال الذين عاصرناهم مثل الرجل العظيم مانديلا او مهاتير محمد او المهاتما غاندي او حتى زيناوي الذي تعامل مع شعبة بما هو اليق منهم فى ظروف اكثر صعوبة من ظروف السودان حيث استلم وطنا رئيسة فارا ويواجه عدة جبهات مقاتلة استطاع ان يصيغها ويضعها في بوتقة واحدة– الم يكن صاحب موسم الهجرة الى الشمال محقا حين قال — من اين اتى هؤلاء– حيث لخصهم من الوهلة الاولى بشفافيته المعهودة التي تشبه التصوف — فاليعلم الوسيط ان لم يكن يعلم ولتعلم الحكومة ان لم تكن تدرى انه في النهاية لا يحق الا الحق ولا يصح الا الصاح والله ولى الضعفاء وهو فوق كل الجبابرة العابثين وهو على كل شيء قدير – قريبا قالها لكم الشيخ موسى هلال من الافضل مواجهة المشكلة عديل والتحدث الى من يستطيعون التحدث عن القضية بعلم ودراية مع الذين يملكون مفاتيح الحل للوصول لحلول ناجعة تريح الوطن وتحفظ وحدته وتلم لحمته وتضمد جراحه — فلماذا انتم لا تسمعون الا انفسكم ولا ترون غيرها اليس فيكم رجل رشيد

  3. الكاريكاتير خير معبر عن الحال+الواقع المرير بالسودان
    أصبح الذل شعار ولا خيار أمام المواطن سوي الموت علي سرير الألام والآحلام,
    من لم تدمع عينه عند رؤية ابناء هذا الوطن يموتون جوعي, ومن لم يمت
    بالسيف مات بغيره, اللهم آصلح الحال,,, وأجمع ووحد كلمة الثوار علي التحرر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..