حيرة الجزارين.. عزوف الزبائن والديون

الخرطوم: نجم الدين:
الجزار جمال عبد الرحيم البرديسي من اقدم الجزارين ببحري ووالده كان شيخ الجزارين بها الى أن انتقل الى رحمة مولاه ليرث الابناء المهنة منه .
يقول جمال البرديسي أن السوق اختلف عن السابق فقد كنا نغادر السوق قبل صلاة الظهر والان يظل الجزارون حتى ساعات متأخرة من الليل لضعف القوة الشرائية وكذلك غلاء اسعار اللحوم بمختلف انواعها ودخل العديد من الجزارين السجون بسبب الديون المتراكمة عليهم وهجر البعض منهم هذه المهنة التي أصبحت طاردة ، وكذلك الجبايات على طول الطريق الى العاصمة تسببت في الغلاء واصبح الجميع في حالة من الترقب عما تسفر عنه الايام . ففي السابق كانت اللحوم في متناول اليد ،أما الآن فأصبح المواطن ينظر الى اللحوم وهي معروضة ويلجأ إلى البدائل الأخرى من البقوليات.
اخر لحظة




عدس وفاصوليا بس بيعوه لنلناس المرتاحه
اضف الى معلوماتك ، حتى لـوح صابـون الغسل بقي يشــتري بالمس كول في الاقاليم وغذا العاصمة.
الصورة المرفقة دليل واضح أن الضحية يحب جزاره ويصافحه ويهتف بحياته..
أصلاً لو مافي غلا نحن ما بقدر نعيش ..إتعودنا دايماً…على الطلاق الصورة دي تركيبة عطور …البشير دا عمروا ما مشى قدام جزارة …عايزين تقشونا …هنا في قنبور ؟؟؟
اعتبارا من اليوم ودعا حتي العدس والفاصوليا .ويكه (امتكشو -امشعيفه)للفعرفوها .+طماطم ودكوه الله يرقد الفول السوداني
شافع ماشي مع ابوه ومروا بالجزاره لما شاف اللحم سال ابوه 0 أبوي داك شنوا فرد الوالد دي يا ولدي كان ربنا مدا في العمر بجيبه ليكم
نشفه الفقر الله لا كسبك دنيا ولا اخره