ضبط شاب يرتدي ملابس نسائية ونقاب

في حادثة دخيلة على المجتمع السوداني كان المتهم فيها رجل حاول التخفي في زي نساء حتى يخفي الأنظار عنه ليلتقي بزوجة داخل منزلها وكانت الشرطة له بالمرصاد ، بعد أن اشتبه فيه عدد من أفراد الشرطة وهو يتردد على منزل تلك السيدة ، وبعد عملية الرصد والمتابعة من قِبل الشرطة تم ضبطه في سوق الدويم وهو يرتدي الملابس النسائية المكونة من عباءة سوداء ويضع على رأسه النقاب كما كان ينتعل ” شبشباً ” نسائياً .

وبعد القبض عليه تابعت الشرطة التحريات معه واعترف بما نسب إليه فتم وضع الملابس النسائية معروضات في البلاغ ، ومن ثم فتح بلاغ في مواجهته بقسم الدويم ، وبعد الفراغ من التحريات سوف يتم رفع البلاغ إلى المحكمة .

الدار

تعليق واحد

  1. مثل هذه الاخبار تسمى حماية المجتمع وتكون بفتح قضية وهمية وتكون من نسج خيال ضابط شرطة مكلف بتخيل جرائم قد تحدث ويقوم بتخيل تفاصيلها وتكتمل بنشر الخبر على الصحف ويكون هدف هذا العمل هو تنبيه المجتمع لهكذا جرم قد يحث والهدف الثاني قطع افكار المجرمين الذين تراودهم هذه الفكرة او من يقوم بعمل هكذا جرم يحس بانه مكشوف ومراقب او قد يقع في يد الشرطة كما وقع قبله
    .
    .
    الهدف من هذا التعليق تطمين المغتربين ان المجتمع السوداني بخير والف خير

  2. الاهم والمهم هل تم ضبطة في فراش الزوجية *** تجسس وتحسس وبالرقم من انه مخطئ مخطئ مخطئ كان من المفترض ضبطه معها كالمرود في المكحلة وبشهود اربعة وليس في السوق وهل يحاكم بتردده علي السيده ام باللبس النسائي

  3. بالله أنتو لسع بتقولوا ( دخيل على المجتمع السوداني ) و بتتكلموا عن الأمانة و العفة و النزاهة و الشجاعة في البلد… مساكين و الله … القيم دي انتهت و السودان الكان في مخيلتنا اتدمر خلاص

    لنا الله

  4. ولمن الأمنجية دخلوا داخلية البنات بتاعة جامعة الخرطوم لابسين عبايات .. مالها ما كانت حادثة دخيلة عن المجتمع؟

    متصدرين للفارغة بس ..

  5. الناس ديل إتأكدوا إنو دا راجل كيف ملصوا هدومو مرة واحدة ولا جسوهو جس ؟ كان جس إحتمال تكون مرة عندها كوكة ولا مصبنة ليها حاجة . وأكان ملصوهو ولقوهو مرة يعملوا كيف؟ أفيدونا أفادكم الله

  6. الموضوع ده كان متين
    قبل 40 سنة؟
    أي موضوع بدون تاريخ محدد يعني إما:
    1/كااااااذب، أو
    2/مختلق وملفق ومؤلف
    3/قصة حقيقية حصلت في مكان ما على كوكب الأرض
    ماااااااااااااا عندكم موضوع بمقالات عائمة!!!!!!

  7. كان لي جار في احد احياء الخرطوم الشعبية يعمل في سمسرة التأشيرات وكان يبيع التأشيرة لأكثر من شخص يعني يصدق مع واحد وينصب على الباقين وكانت عادته في داره عندما يحاصرة من نصب عليهم يلجأ الى المخارجة بالزي النسائي فيلبس ثوب زوجته او عبايتها ويطلع من البيت امام خصومة وهم يحملون العصي العكاكيز والاسلحة البيضاء استعداداً للفتك به ولكن عندما يخرج متنكرا في هيئة امرأة لا ينتبه له احد منهم باعتباره امرأة ولكن في يوم من الايام نسي صاحبنا تغيير حزاءه بحزاء نسائي وقد لاحظه الجماعة وهجموا عليه فما كان منه إلا ان رمى الملابس النسائية وكان يرتدي تحتها جلابيته وقد كانت قدمها مثل الريح “شتت” قدام الجماعة ولما لم يلحقوا به رموه بكل ما كان في ايديهم من عصي وعكاكيز وقد التقطوا بعض الحجارة لتلحيقها له ولكنه كان اسرع…….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى