أسرة الطفلة (رماح) تتنازل عن القصاص

أم درمان: مي علي آدم :

تنازل أولياء دم الطفلة رماح ذات الـ(6) أعوام والتي لقيت مصرعها حرقاً وتعذيباً على يد خالتها بسبب تبولها على الفراش، تنازلوا عن طلب القصاص من خالة المجني عليها وقبلوا بالتسوية في القضية على أن تدفع المدانة مبلغ (40) ألف جنيه عبارة عن الدية الكاملة تسلم لورثة القتيلة. وسجلت المحكمة التسوية التي تمت بين الطرفين وحددت جلسة للنطق بالحكم في القضية التي تعود أحداثها إلى أن الخالة المدانة في هذه الدعوى كانت قد أحضرت ابنة شقيقتها من أسرتها بولاية شمال كردفان إلى منزلها بمنطقة نيفاشا بدار السلام بأم درمان بغرض أن تراعي الطفلة رماح أبناء الخالة، وبعد أيام تفاجأت الخالة بأن الطفلة تتبول على الفراش فقامت بضربها عدة مرات بغرض الكف عن تلك العادة إلا أن الطفلة كررت ذلك عدة مرات، فقامت الخالة بكيها بالنار في مناطق متفرقة من جسدها وبعد عدة أيام فارقت الطفلة الحياة وحاولت الخالة مواراة الطفلة الثرى واستعانت برئيس اللجنة الشعبية لمنطقة نيفاشا وعندما حضر وقامت بالقاء النظرة الأخيرة على الطفلة، وجد عليها آثار حروق وضرب فاتصل بالشرطة والتي سارعت لمسرح الحادث واستخدمت الإجراءات الأولية وأرسلت الجثة للمشرحة حيث جاء قرار الطبيب يؤكد أن سبب الوفاة الحروق من الدرجة الأولى والثانية والذي أدى لهبوط في الدورة الدموية، كما أشار تقرير التشريح لتعرض الطفلة لاغتصاب حيث تم القبض على الخالة بتهمة القتل وبعد استجوابها أرشدت على المتهم الثاني الذي شطب الاتهام في مواجهته لعدم كفاية الأدلة ضده، وصدر حكم بالإعدام شنقاً حتى الموت في مواجهة الخالة التي أدينت بقتل ابنة شقيقتها وأيدت محكمة الاستئناف حكم الإعدام ووجهت المحكمة العليا التي نظرت طلب منها المراجعة، قررت إعادة ملف الدعوى لمحكمة الموضوع واستدعاء الطبيب الذي قام بتشريح الجثة ومعرفة إذا كانت الوفاة ناتجة عن الاغتصاب أو الحريق، وأكد الطبيب بأن سبب الوفاة الحريق، وفي خطوة مفاجئة تنازل أولياء دم القتيلة عن طلب القصاص ورضوا بالدية وحددت المحكمة جلسة للنطق بالحكم في الدعوى.

اخر لحظة

تعليق واحد

  1. والله عاجز عن التعليق فقد أبكتني القصة ..
    طفلة بريئة في سن السادسة تفارق الحياة حرقاً وتعذيباً بسبب لا إرادي يعاني منه كثير من الأطفال !!!!!!
    اللهم رحمتك بنا يا رب ..
    يا رب
    يا رب
    يا رب
    لطفك وحلمك بنا يا رب ..

  2. معناها اصلا الطفلة دي بتعاني من مشاكل نفسية من اهلها
    وانها ما لقت العناية الكافية كطفلة من امها
    فكونها وصلت سن السادسة وتتبول فالطفلة مهزوزة نفسيا
    وطالما انه الخالة بالمستوى ده ما اظن الام ارحم منها
    حتى تسيب طفلة في عمر زي ده تمشي لولاية تانية عشان تراعي
    اطفال زيها وهي نفسها محتاجة رعاية
    وتجي اللي ما تتسمى خالتها وترتكب فيها الجريمة دي
    والاقسى والامر انها مغتصبة
    قلبي وجعني عليك يا حبيبتي من العذاب الشفتيه في حياتك
    الاقصر من قصيرة سويعات قضيتيها في حياتك اتعذبتي فيها
    عذاب يشيب الراس
    حا تلقي الرحمة والمغفرة والراحة عند رب رحيم كريم حنان منان
    ورغم عذابك بقول الموت احسن ليك من حياة مع وحوش زي ديل لانك
    كنتي يا ما حا تشوفي
    ارقدي بسلام حبيبتي ارقدي بسلام
    نفسي اكتب لي بكرة
    وابكي لي بكرة
    عشان العالم عنده وجه تاني قبيح وينضح قيح

  3. رغم المصاب الذي اصاب تلك الاسرة الاانها اسرة سيئة كيف تترك طفلة في هذا العمر لامراءةبهذا السؤ وبعدين باعوطفلتهم وقبلوا الدية واحر قلباه علي وئدالطفولة

  4. اللهم اغفر لها وارحمها , رغم قساوة الخاله لكن اقول ان الجهل مصيبة كبيرة فهي لا تعرف ان التبول اللارادي مرض و الخالة نشات على اسلوب تربية قاسي ( الضرب * الكي ….) عموما نحتاج الى نشر الوعي بيننا في الطريقة السليمة للتربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..