مصطفى عثمان إسماعيل : السودان والسعودية يتفقان على ملتقى استثماري ثاني بجدة

الخرطوم: smc
اتفق السودان والسعودية على قيام ملتقى اقتصادي آخر في النصف الثاني من العام الحالي بمدينة جدة لمناقشة عدد من مشروعات الشراكة الاستثمارية والاقتصادية بين البلدين.
وكشف د. مصطفى عثمان إسماعيل وزير الاستثمار عن لقاء جمعه امس بصاحب السمو الملكي الأمير محمد الفيصل بمدينة جدة بحث المخرجات الخاصة بملتقى الاستثمار الأخير بإلإضافة إلى إمكانية عقد ملتقى استثماري آخر بمدينة جدة قريباً.
وتوقع إسماعيل أن يتم عقد الملتقى في النصف الثاني من العام الحالي، مشيراً إلى أن اللقاء تطرق إلى قانون الاستثمار الجديد في السودان وما يوفره من مناخ جديد للشراكة الاستثمارية والمنافع المشتركة لمشروعات القطاع الخاص.




يا اخوانا زول يقول لي مصطفي عثمان دا كفايه شحده بسم الشعب السوداني يخلي عندو حبة كرامه ويحترم نفسو .. العايز يستثمر يجينا في بلدنا … وبعدين بدل الحوامه البعمل فيها دي يحاول يصلح البيئه الأستثماريه الفاسده العملوها جماعتو في السودان … الزول بقي يخجل للعواليق ديل.
السمسار فتح!! وظبط البلوفة!!!؟؟
* شاهد من اهلها:
وصال المهدي
نشرت صحيفة (أجراس الحرية) يوم الأربعاء 19 نوفمبر 2008 حديثا أسمته (حوار الغليان) مع السيدة وصال المهدي ، زوجة الدكتور حسن الترابي . تطرقت السيدة للكثير من الموضوعات لكن مايهمنا اليوم هو دعواها الغليظة ضد من أسمتهم وقالت عن أملاكهم في دبي ماقالت !! كنا سنمسك عن ايراد هذا الحديث لو ان تكذيبا صدر أو أقيمت دعوي لرد الاعتبار لمن شملتهم بحديثها الخشن . ولأن شيئا من ذلك لم يحدث ، ولو مجرد مطالبتها بالاعتذار، فنحن في حل من التبعات، مهنيا وأخلاقيا بل وحتي قانونيا !! قال لها محاورها – هل لديك دليل قاطع على التجاوزات التي تتحدثين عنها، بمعنى هل هناك شاهد لما تقولين؟
ردت زوجة الدكتور حسن الترابي لتقول نصا ( المسألة لا تحتاج الى اثبات، بل اطلب منك ان تذهب الى كافوري وترى بعينك الـ 31 قطعة ارض المطلية باللون البرتقالي وهي ملك خالص للرئيس البشير وأهله وعشيرته وأذهب الى حي الراقي لترى منزل البشير وعلي عثمان ومصطفى عثمان اسماعيل وجمال سمتان وهي سبعة منازل فاخرة واذهب الى مدينة دبي بدولة الامارات وأسال عن مدينة النخلة لتعرف ان الدكتور/ عوض احمد الجاز اشترى بها 30 فيلا وعندما اراد المزيد رفضوا له ذلك وقالوا له نريد ان نعرف مصدر أموالك وطبعاً مصدر أمواله البترول السوداني. )!
منذ فورتنا النفطية المؤقتة في 1999 ، صارت دبي تعني الكثير للكثيرين من “طولاء العمر الجدد” ! ففيها المليارات والايداعات والحيازات الفاخرة من العقارات ذات المسميات اللازوردية …وفيها للمثني والثلاث والرباع اشباع لشهوة التسوق في ابراج العلو الصارخ ومتاجرها الفخيمة .
وفيها ايضا ـأعزكم الله -فرصة لشراء ماتقيأته امعائها المخملية في كوشة (السكند هاند)من باصات مستعملة أو حتي ملابس وخرق بالية !
فهاهو والي الخرطوم د. عبد الرحمن الخضر يتسوق في مكب زبالتها ويعلن في 21 ابريل 2011 إعتزام شركة مواصلات ولايته شراء (200) “بص مستعمل “من إمارة دبي للعمل في عاصمة السودان ! بل وشكل لجنة لهذا الغرض أسرعت للسفر بعد مؤتمره الصحفي لمعاينة الباصات علي الطبيعة ، أي بالكوشة ! أما الدكتورة سالي داود حسين نائب اخصائي الامراض الجلدية فقد أبلغت الزميلة أمل محمد اسماعيل في استطلاعها لسوق الشجيرات في الحارة 19 بالثورة المنشور بالصحافة، رأيها المهني محذرة من المستورد من ملابس مستعملة. وقالت الطبيبة بأن تك الملبوسات تلحق أضرارا بالغة بالصحة العامة بنقلها للفطريات والجرب ونصحت بالابتعاد عن استعمالها .
* وشاهد ثاني:
عثمان ميرغني
أسامة بن لادن الإسم الأشهر في الكرة الأرضية كلها.. بعد أن أنهى سنوات جهاده في أفغانستان.. بطرد المستعمر الروسي منها.. تعشم في السودانيين خيراً .. وجاء إلى السودان.. لم يعتبرها رحلة (طارئة) تتطلب أن يقضي أيامها عازباً ويترك أسرته في أي ملاذ آمن آخر بعيداً عنه.. بل جاء بأسرته وأمواله.. وأقام مكشوفاً غير متخفي .. يرى ويراه الناس.. المرة الأولى والأخيرة التي رأيته فيها في السودان.. من خلال شاشة التلفزيون السوداني في نشرة الأخبار عندما وقف في منصة الاحتفال جنباً إلى جنب الرئيس البشير بمناسبة افتتاح طريق الخرطوم- شندي (طريق التحدي).. كان ضيفاً رسمياً.. ومن حر ماله.. بخيراته يمول المشروعات..
ولكن فجأة طلبنا منه الرحيل.. أمريكا رفضت عرضاً بتسلمه لسبب بسيط هو أنه غير مطلوب لديها (حتى تلك اللحظة في العام 1996).. حتى تلك اللحظة أسامة بن لادن غير مطلوب دولياً لأية جهة.. ولو كان مقيماً وقتها في بريطانيا مثلاً.. لما كان ممكناً أن تطرده الحكومة البريطانية.. تماماً مثلما أقام راشد الغنوشي في بريطانيا لاجئاً محتمياً بها من جحيم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.. لم يكن ضيفاً ثقيلاً.. ما أن أوعزت إليه الحكومة السودانية بالرحيل. حتى نفض يديه ولم ينتظر تصفية شركاته ولملمة أمواله.. ربما كان يقول في قرارة نفسه ( هي في أيد أمينة.. عند إخواني .. متى طلبتها ستأتيني في اليوم التالي) وسافر إلى أفغانستان منفياً.. قسراً لا اختياراً.. وترك أمواله وشركاته وممتلكاته في السودان. أين ذهبت هذه الأموال والممتلكات والأصول الأخرى؟؟ هل (أكلها الدودو) ؟؟ سمعت مساء أمس الأول من الأخ ضياء الدين بلال رئيس تحرير الزميلة السوداني خلال حوارنا التلفزيوني في قناة النيل الأزرق.. أنه قرأ مقابلة صحفية أجراها عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي مع بن لادن .. فسأله عن أمواله وممتلكاته في السودان فقال بن لادن أنها (سرقت منه بصورة مؤسسية.. وباسم الدين).. من سرقها منه.. بصورة مؤسسية.. وباسم الدين (كمان!)..
أنا شخصياً لا أعرف وليست لي أية معلومات.. وعلى يقين من أن جميع أقاربي وأصدقائي ومعارفي لا يعرفون.. بل ومتأكد من أن 99.9% من شعب السودان لا يعرفون من سرقها بصورة مؤسسية وباسم الدين (كمان!).. لكني على يقين (واحلف كمان) الباقي من شعب السودان وهم الـ(0.1%) يعلمون.. ويعرفون.. ومتأكدون .. من الذي أكل أموال اسامة بن لادن.. لكن أسامة بن لادن لم يقل أن أمواله (أكلت) منه فحسب.. بل قال (باسم الدين!!)..
لماذا لا تبحث جهة ما.. وتفيدنا .. من (أكل) أموال أسامة..
لن نقبض عليه.. ولن نقدمه الى النيابة. ولن نعمل معه (تسوية).. فقط سنقول له ( يا اخي خلي عندك دم . وطلع الزكاة .. نبنى بها مسجداً باسم صاحب المال.. إلا إذا كان من أكل مال أسامة .. هو ممن (يأكلون التراث أكلاً لما).
هو لان جالس فى جده بشحد حاجه غريبه وطولت الحكايه
بدل ما يتفقوا على استثمار مشترك احسن كان بي حق الفيزا السافر بيها دي وهي اكيييييييييد قروشها طلعت من دم الغلابه كان يحاول يتفق مع السلطات السعوديه على توفيق اوضاع المغتربين هناك واعطاءهم مدة اكبر من المسموح بيها حاليا.. ولكن لمن نشتكي فهزه الحكومه تجري وراء مصالحها الشخصيه متناسيه هموم الشعب السوداني داخل وخارج السودان(الشكوه لغير الله مزله)……..
الراجل ده مالوا عصر على السعودية كده ناوى على شنو؟؟؟هل فعلا همه الاول انقاذ الاقتصاد السودانى…؟؟؟؟و الله اشك فى نية الجماعة الحرامية ديل الراجل شكلوا عائز يخبط خبطة العمر قبل ما يفارق السلطة يا مغتربيين احذروا هذا المحتال السودانى المدو مصطفى شفون تاجر الشنطة السابق.؟؟؟؟؟هل تاجر الشنطة الذى كان يهرب من دفع الجمارك هل فيهو خير؟؟؟؟؟ امشوا شوفوا بيتو فى يثرب قصر فخم و ملحق معاهو مسجد
مصطفى عثمان
الزول دا قلبو ما تمعة من الشحد
الشحات الدولي بقى قاعد في السعودية ماله ؟؟؟؟ وبعدين الفضيحة بتاعت الملتقى الاستثماري بالرياض في مجلس الغرف السعودية ما كفاية ..فضائح وصور من النساء وصياح وعدد يتجاوز المائتي شخص لماذا لا تدري ونساء محننات في الملتقى اشكال والوان ..سخف وقرف يقرفكم