( الفردة اليمين في المخزن )

الطاهر ساتي
** عندما كنا نلبس مما نصنع، كان عمنا جبارة يبيع أحذية (الشدًة وتموت تخلي)..إحداها مصنوعة من البلاستيك وكانت مكملة للزي المدرسي، والأخرى مصنوعة من مخلفات الإطارات القديمة ومكملة لزي الرعي والزراعة بتحملها لوعثاء المزارع و(ضريستها)..ورغم أن سوق أرقو كان آمناً وخالياً من السرقة، كان عمنا جبارة يعقل بضاعته بشكل مدهش، ثم يتوكل..كان يرص الأحذية على (تربيزة حديد)، أمام دكان عم حسين، وكان للدكان مخزناً خارج السوق.. نأتي إلى عم جبارة، ونختار ( الشدًة المناسبة)، ونلبسها في القدم اليمنى، ثم نسأله ( وين الفردة الشمال؟)، فيرشدنا الى حيث (الفردة الشمال)، قائلاً : ( امشي شيلها من مخزن حسين)..وكان يبرر توزيع (جوز الحذاء)، مابين تربيزته ومخزن عم حسين، بتبرير مفاده ( هنا الجوز بيسرق، لكن الفردة العايزها منو؟)..وهكذا، حتى تعودنا على (نهج بيع عم جبارة)، إذ نختار من تربيزته (فردة الحذاء الشمال)، ونلبسها، ثم نقصد مخزن عم حسين ونبعثر جولات الأحذية بالساعات حتى نجد (الفردة اليمين)، وقد لانجدها ونصرف النظر عن الشراء عندما يرهقنا البحث ..!!
** وهكذا يفعل نهج الدكتور مصطفى اسماعيل – والوفد المرافق له بالخليج – منذ أسبوع ونيف.. يومياً، تتحفنا سونا والصحف بأخبار من شاكلة : ( الراجحي ح يزرع مائة الف فدان بنهر النيل، هريدي ح يزرع مليون فدان بالشمالية، سليمان ح يزرع خمسمائة الف فدان بكردفان، سنهوري ح يزرع ربع مليون فدان بالنيل الأبيض، ومش عارف ح يزرع كم مليون فدان بالسودان).. فالأفدنة التي يوزعها مصطفى اسماعيل – والوفد المرافق له – بالرياض بحاجة إلى إحصاء ثم مقارنة نتيجة الإحصاء بحجم مساحة ما تبقى من السودان بعد إنفصال الجنوب وإحتلال حلايب..مثل هذا الإحصاء مطلوب، حتى لايتفاجأ مصطفى ووفد الولاة المرافق له بأنهم – في خضم الحماس – وزعوا ( أرض الجنوب أيضاً)، وربما ( جزء من افريقيا الوسطى).. !!
** فالذي نعرفه، ما لم يكن قد صار (موضة قديمة)، هو أن الأنظمة لاتطرح المشاريع الزراعية للإستثمار إلا بعد توفيق (وضع الأرض)، ثم مسحها جغرافياً ودراسة صلاحيتها علمياً..فلندع المسح الجغرافي والدراسة العلمية، هل وفقت الحكومة وضع ملايين الأفدنة التي يوزعها مصطفى يومياً – شرقاً وغرباً – عبر وكالة سوناً؟..المعنى بتوفيق وضع الأرض هو تأكيد ملكيتها للحكومة وتأكيد خلوها من نزاع سكانها..قانون الأرض في السودان ( أطرش)، ويتناقض مع قانون الإستثمار..وللمستثمرين تجارب مريرة مع الأهالي بدريم لاند ونهر النيل والنيل الأبيض والشمالية وسنار وغيرها..ولاتزال المحاكم تنظر في بعض القضايا، بل بعض المستثمرين تركوا ( الجمل بما حمل)، وغادروا البلاد بعد صراع عنيف مع (الأهالي والمحاكم) ..ومشاريع بنهر النيل تشهد ذلك، وكذلك مشاريع بالشمالية ونهر النيل والجزيرة..ولاننسى تشهير تيتاوي وصلاح عووضة – إنابة عن أهلهما – بأرض منطقة غرب القولد حين فكرت الحكومة في إستثمارها برؤوس أموال أجنبية، علما لاتيتاوي – ولا ود عووضة – يتملك شهادة بحث ملكية أرض منطقة غرب القولد المراد إستثمارها، ولكنها الثقافة السودانية التي تمتلك كل أرض الولاية، ملكية كانت تلك الأرض أو حيازة أو ( ميرية)..وما يحدث بدار المسيرية أيضاً نموذج، إذ لايتم حفر بئر النفط ما لم يتم التفاوض مع الأهل حول قيمة الأرض.. وهكذا كل الأرض عند كل أهل السودان، لأن قانون الأرض ( أطرش)..فالنهج الحاكم ليس بعاجز عن حماية الأرض فحسب، بل عاجز عن ( إدارتها أيضاً) ..!!
** وعليه، تخصيص قطعة أرض سودانية للمستثمر الأجنبي ليس باليسر الذي يوزع به مصطفى و الولاة..فالأهل يتطاحون لحد إراقة الدماء حول ( ملكية جبل)، أوكما حدث بدافور في سبيل الذهب ..وإن كان ذاك صراعاً دمويا حول جبل، فكيف يكون الحدث حول الأرض ؟.. يا عالم، لاتخدعوا الناس والمستثمرين بالخطب الجوفاء، توفيق وضع الأرض بقانون لايظلم أهل الأرض هو المدخل الصحيح لجذب الإستثمار..ولكن توزيعها للمستثمرين- عبر سونا و الصحف – قبل توفيق وضعها، بمثابة نهج عم جبارة الذي يبيعك (فردة شمال) ثم يرشدك : ( امشي فتش الفردة اليمين في مخزن حسين)، وقد يجدها وقد يستاء من البحث ويغادر المخزن ويصرف النظر عن الشراء..وقلتها مراراً وتكراراً، وليس هناك ما يمنع إعادتها:وسائل وعوامل جذب الإستثمار الأجنبي بالخرطوم وليس بالرياض ..كافحوا فسادكم القبيح ثم اصلحوا قوانينكم الطرشاء وحسنوا نهجكم البائس، ليأتي المستثمر الأجنبي طوعاً وإختياراً ..هذا أو، فليواصل مصطفى مسلسل توزيع ( الفردة الشمال)، على أن يتحمل المستثمر الأجنبي رهق البحث عن ( الفردة اليمين ).. !!
_________
نقلاً عن السوداني




ما يهم سعادة وزر الاستتغفال الوطني هو بدل السفرية المكرّب له ولأعضاء وفده ولا يهمه أن يكون استثمارا عشوائا أو استعباطيا أو غيره ، فعندما كان مستشارا رئاسيا للشئون الخارجية لم يكن يتورع عن السفر لمنغولياونيبال وبنما ليشرح لهم ملابسلات مشكلة دارفور ثم يعود متأبطا عشرات الألوف من الدولارات. أتوقع أن تحمله رحلاته الاستثمارية هذه لجزر فيجي وموريشيوص وجرز القمر للعودة لنا باستثمارات مدنكلة من هناك. ليكن الله في عونك أيها السودان وأللهم لا نسألك رد القضاء بل اللطف فيه ولا حول ولا قوة إلا بالله ميت كمد
انا عندي سؤال خارج الموضوع انت الصين دي عايزه مننا كم قروش وقطر عايز اسأل عشان اعرف صرف الصين وقطر علينا هل نحن ولاية صينية ام حي قطري وماقلته ولاية قطرية لانه قطر دي أصلا اوضه وبرندة ياريت نعرف المبلغ كم ام هم بيخمشو ويكبو ساي حباً فينا لانه من الحب مايعمل المستحيل
الناس ديل بيوزعوا ويمنحوا ويهبوا ويتنازلوا عن الأراضى السودانية التى ورثوها فى اليوم الأسود من العام 1989 ومافى زول قادر عليهم .. ربنا يأخذهم أخذ عزيز مقتدر .
غايتو أنا لو لاقيت الزول ده حأضربه بالفردة الشمال وامشى افتش الفردة اليمين وكان لقيتها برضو حأضربه بيها … تفو وتفو وتفو عليك وعلى رئيسك الرقاص
(كافحوا فسادكم القبيح ثم اصلحوا قوانينكم الطرشاء وحسنوا نهجكم البائس، ليأتي المستثمر الأجنبي طوعاً وإختياراً ..هذا أو، فليواصل مصطفى مسلسل توزيع ( الفردة الشمال)، على أن يتحمل المستثم الأجنبي رهق البحث عن ( الفردة اليمين ).. !! )
والله الكلام الأخير دا عجبتي . الله يديك العافية يا ود ساتي
3 07:33 AM
انا عندي سؤال خارج الموضوع انت الصين دي عايزه مننا كم قروش وقطر عايز اسأل عشان اعرف صرف الصين وقطر علينا هل نحن ولاية صينية ام حي قطري وماقلته ولاية قطرية لانه قطر دي أصلا اوضه وبرندة ياريت نعرف المبلغ كم ام هم بيخمشو ويكبو ساي حباً فينا لانه من الحب مايعمل المستحيل
بسيطة *** بعد نشر المراسم الساعة10 شاهد يوميا سهرة تلفزيون جمهورية الطاؤوس الاسلامية *** ح تعرف
دار الحوار التالي بين الطفل المعجزة والوليد بن طلال :
الوليد : يا زول انا علمتك السالفة قلتلك نبغى اراضي وانت قلت بتقدم تسهيلات حسب قوانين الاستثمار اللي عندكم .
الطفل المعجزة : اي اي اي انا قلت ليك وما عندك مشكلة يا صاحب السمو . لكن كمان برضو مسح الشنب ضروري والجماعة حايتقاسموا معاي .
الوليد : انا ما اعرف جماعة ولا خرابيط ولو سمحت ما تزعجني انا عندي شغل .
الطفل المعجزة : يا اخي عليك الله اسمعني يا اخ .
الوليد : اقول ضف وجهك وانقلع انا عندي اجتماع لا تشغلني .
الطفل المعجزة : خلاص خلاص خليهم 5 مليون ريال وانا بظبط ليك الوضع ..
الوليد : تااااااااااح ادى الطفل المعجزة كف
منقول*** بدون رتوش
أين ذهبت أموال الفساد في السودان
كمال سيف
ذكرت الجريدة الماليزية ” News Straight Times” في ملحقها الاقتصادي حول قضايا الاستثمارات في ماليزيا إن استثمارات السودانيين في ماليزيا تعد من الاستثمارات المهمة و تبلغ حوالي 7% من رأسمال الأجنبي المستثمر في ماليزيا و يبلغ أكثر من 13 مليار دولار و هي تستثمر في العديد من المشاريع أغلبيتها في مؤسسات البترول و الصناعات التحويلية و العقارات و غيرها من الاستثمارات المختلفة حيث هناك عدد من السودانيين المستثمرين لهم أسهم في الشركات الماليزية العابرة للقارات.
و يبلغ الميزان التجاري بين السودان و ماليزيا عام 2009 ? 2010 مبلغ 800 مليون دولار لصالح الجانب الماليزي و أن السودانيين الذين يدخلون إلي ماليزيا في السنة حوالي 10 ألف سوداني و أغلبيتهم من رجال الأعمال السودانيين و هؤلاء أصبحوا من الداعمين لقضايا السياحة في ماليزيا و يبلغ الطلاب السودانيين الذين يدرسون في الجامعات الماليزية أكثر من 1500 طالب و طالبة و هؤلاء أبناء عدد من السودانيين المغتربين في دول الخليج و عددا كبيرا من قيادات الإنقاذ حيث هناك أسر سودانية يقيم نصفها في السودان و النصف الأخر في ماليزيا و تلك الأسر تمتلك عقارات حيث أن العقارات التي تم شراءها في العاصمة كولامبور تقدر بعشرات الملايين من الدولارات و في سؤلنا إلي الدكتور محسن عبد العليم استاذ الاقتصاد في جامعة ” سلطان إدريس للتعليم” أن التعليم في ماليزية يعد من أهم مصادر الدخل الوطني خاصة هناك طلاب يأتون من جميع الدول الإسلامية للدراسة في ماليزيا و أغلبيتهم من الشرق الأوسط و قال في العقدين الأخيرين بدأ الطلاب السودانيون يوفدون إلي ماليزيا للدراسة و قال أن ماليزيا الم تجتذب فقط الطلاب بل حتى أن عدد رجال الأعمال السودانيين كبير و يمثلون نسبة كبيرة جدا من رأس المال الأجنبي المستثمر في ماليزيا و هناك أيضا بعض السودانيين يشترون أسهما في الشركات الماليزية و قال أيضا أن البنوك الماليزية تستقبل العديد من مدخرات السودانيين لذلك بنيت علاقة جيدة بين السودان و ماليزيا.
ثم انتقلت لأحدي الأخوة السودانيين الاقتصاديين في الخرطوم مستفسرا إذا كان ما نقله الملحق الاقتصادي للصحيفة الماليزية صحيحا قال لا اعتقد أن هناك شيئا يجعله غير صحيح و معروف أن استثمارات السودانيين في ماليزيا كبيرة و قال أن رأس المال السوداني في ماليزيا ربما يكون أكبر من ذلك و هناك رأس مال سوداني في كل من ” تايوان و الصين بالذات في منطقة شنقهاي التجارية و سنغافورة و هنج كونج” و هذا غير الأموال المستثمرة في دبي و البحرين و هي مليارات الدولارات و قال أن البنوك البحرينية تدفع فوائد أكثر من 12% لذلك هناك مدخرات سودانية تفوق 600 مليون دولار تعمل بنظام الفوائد. فقلت له هل يمكن أن تعود تلك المدخرات مرة أخري إلي السودان قال أن الذين وضعوا أموالهم في البنوك كمدخرات بفوائد هؤلاء لا يمكن أن ينقلوا أموالهم مرة أخري للسودان و أغلبية هؤلاء من القيادات في السلطة و بالتالي خرجت الأموال من السودان ليس لكي تعود مرة أخري أنما خرجت كتأمين لأموالهم و 90% من تلك المدخرات هي تخصص قيادات في الدولة.
يعتقد أحد الاقتصاديين المعارضين من داخل السودان أن تلك الأموال يمكن أن تكون هي ريع بيع البترول الذي تم من الآبار البترولية التي لم تبلغ عنها سلطة الإنقاذ و هي الآبار التي اكتشفت حكومة جنوب السودان إن هناك آبار لم تبلغ عنها الإنقاذ حيث تتهم حكومة الجنوب أن الإنقاذ أخذت 2,500 مليون برميل و هي لم تسجل في دفاتر الحسابات منذ تمت عملية إنتاج النفط و هي تذهب إلي قيادات الإنقاذ حيث يبلغ ريع تلك البراميل 2,500 مليار دولار و ربما يكون المبلغ أكبر من ذلك.
و الاتهام الذي أثاره القيادي السابق في الحركة الإسلامية الجميعابي في الحوار الذي أجرته معه جريدة الأهرام اليوم السودانية و نشر في عدد من المواقع السودانية أن القيادات التي شغلت الوظائف في السلطات التنفيذية و التشريعية و مؤسسات الدولة و البنوك هي قيادات لم تتغير و لكنها تنتقل من وظيفة إلي أخري و ذالك يسهل قسمة الثروة بينهم و أسرهم فالفساد الذي تتحدث عنه بعض الصحف هو فساد للتماسيح الصغيرة التي تعمل مع تماسيح كبيرة و هي التي تشكل لها حماية و تسهل لها الإجراءات في كل مؤسسات الدولة و مؤسسة الأقطان التي تتحدث عنها جريدة التيار هي مؤسسة متهمة بعشرات الملايين و لكن هناك مليارات الدولارات مهربة و موضوعة كمدخرات في العديد من الدول في جنوب شرق آسيا و الآن توجه البعض إلي أمريكا ألاتينية و لكن جريدة التيار فتحت ممرا يجب أن يواصل الناس البحث فيه حيث أن قضية الفساد ليست فساد لملايين الجنيهات أنما هي مليارات الدولارات التي هربت إلي عددا من الدول و بعد فتح هذا الموضوع يجب أن لا يترك الشعب السوداني أمواله تسرق من قبل أغلبية في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من مشكلة اقتصادية و يقول الاقتصاديون السودانيون أن الأموال التي هربت و إن مدخرات السودانيين في الخارج تبلغ مليارات الدولارات و إذا جلبت تلك الأموال سوف تحل مشكلة السودان حلا كاملا و لكن لا اعتقد أن أصحاب تلك الأموال سوف يقتنعون بعودتها لأنها سوف تكشف حجم الفساد في البلاد.
إن السودانيين الذين لهم أسر تقيم في كل من ماليزيا و تايوان و الصين هم أسر تابعين لكل الذين كانوا أعضاء في الحركة الإسلامية و الذين كانوا في وظائف حكومية و غيرها و لعدد من الذين يشغلون وظائف في السلطة التنفيذية و التشريعية و حتى الذي يعملون في مجالات استثمارية أخري و يجب الكشف عنها لآن أغلبية تلك الأموال هي أموال كسب حرام و هي يجب أن تسترد.
ملحوظة:
نشكر كل من راسلنا مقدراً أو مقدماً لمعلومة أو نصيحة ، ونعدكم بالتعامل ونشر الحقائق في تلك الرسائل بالرغم من كثرة عددها ، إذ بلغت الميئات، وسوف نقدم المعلومات التي بها بعد التأكد منها وعندما يحين الوقت المناسب ، وشكراً مرة أخرى
كمال سيف
[email protected]
والله لى اكثر من 5 سنوات مشاكل ومتطليات حللها يتطلب مقابلة وزير او الكتاية اليه ليرد ولكن بكل اسف من كثرة السفر الوزارى والولائى لم اتلق اى رد لا ايجابى ولا سلبى وانا كنت اعمل بالمملكة العربية السعودية لم اسمع يوم فى الاخبار او فى المجالس ان وزير سافر او لم يرد على استفسارات المواطنين والله لو شحاد فى الشارع كتب للوزير لازم يرد ليهو ولو ذهب لمقابلته لازم يقابلو لان الوزراء جيء بهم لخدمة المواطنين لكن الوضع العندنا فى السودان ده وضع شاذ يعنى يومى تسمع فى الاخبار ان الرئيس سافر والوزير الفلانى سافر فى وفد وان والى الخرطوم بيحكم الخرطوم وهو جالس فى الصين او البرازيل او هولندا تعال شوف الوزارات وسفر الموظفين وبدل السفريات والاهم تعطيل مصالح الناس
الناس دي ماشية بالليل وين؟
ومالهم ما يمشوا بالنهار جهار؟
هم عارفين جايين لمصطفى عتمان؟
عاوز يعطيهم كل شيء حتى المكان؟
الاول جابهم ليستفيد منهم؟
وهم جايين يستفيدوا منو؟
كل واحد بقول للاخر اعطني بعطيك؟
وما معروف الشيء البعطوه شنوه؟
الحكومة كما وضح من مقالك تتجاوز طرف اصيل في عملية الاستثمار وهو المواطن صاحب الارض قبل التوقع على اي اتفاق استثمار حتى يضمن حقوقة المشروعة ويستلم المستثمر مشروع دون عوائق ولكن ماتقوم بة الحكومة بقيادة المثتثمر الكبير مصطفى تعمل على اقتلاع وتهجير المواطن من ارضة الت يقتاد على خشاشها دون النظر لمصير هذا المغلوب على امرة وما حدث في جزيرة مقرسم اتضح ان هنالك صفقة فساد قام بطبخها مصطفي عثمان اسماعيل ودخول اخوان الرئيس كمستثمرين تحت واجهة مستثمر خليجي ولكن مواطني الجزيرة وقوف بالمرصاد
القضية قديمه أن المواطن ليس له حقوق عند الحكومة
بس الحكومة تستعمل المواطنين كعبيد لها فقط … حتى
فى الدول التى يتمتع المواطن فيها بحقوق العلاج والسكن
والاكل ، عند قيام أي مشروع تعمل الحكومة بورد كبير جدا
فية خرطة المشروع والشكل المتوقع له ورقم تلفون وعنوان ثابت
لكل فرد يتضرر من قيام هذا المشروع ((( بعدين مصطفى ده قلاع ضروس
الوداهو لى قلع الأراضى شنو ؟؟؟)))
استاذنا الطاهر ساتى انت خير العارفين بأحوال السودان وأهله وخاصة أهلنا فى الشمال واراضيهم والجروف التى نتوارثها كابرا عن كابر وتقاس بالشبر ولكن ما دون ذلك من الاراضى وخاصة فى الولاية الشمالية ما فى زول زارعها او مستثمرها وهذه الاراضى يمكن ان تقعد آلاف السنين كما هى دون ان يمشى عليها أحد ولكن اول ما يظهر زول او أى مستثمر يتكالب عليها الناس على طريقة يا فيها يا طافيها فدعو الناس تستثمر والله يحنن علينا وعليهم وباركوها بالله وانظروا الى اخوتنا المصريين شمالا اى مستثمر كائن من كان لا يضعون أى عراقيل امامهم بل التشجيع وتوفير كل السبل حتى يقيم المستثمر مشروعه وبعدين اذا فى كلام يمكن ان يقال مش الدروشة السودانية فى كل شىء بدءا من الاستقبال البايخ وانتهاء بالوداع الفاتر اولا تعلموا قولة شكرا وبعدين شوفوا غيره فانا لى أكثر من ثلاثين عاما فى الهجرة وقد وضعت حجرا على حجر من العام 75 فى خلاء القرية عسى ان يطيح بها أحد من الناس ولكن لا تغيير سنة عشرة عشرين ثلاثين عاما لا أبا لك يسأم فخلوا الناس تستثمر واذا عندكم كلام قولوه بعدين !!!!!!!!
الاستاذ الكريم الطاهر ساتي: (عفوا للاشارة في تعليق سابق على مقال الدكتور فيصل عوض حسين)
((“الدكتور الكريم:
أولا الاستثمار لا يحتاج الى قانون يلغي قوانين سابقة أو لاحقة!! المهم أن البيئة الاستثمارية هي التي تجذب المستثمر، فهو المحتاج الى البيئة الاستثمارية أي تكون جاذبة له وليس كما هو الحال أن تستجدي المستثمر وتفخر بأنك جعلت له قانونا خاصا. نفس الذي يروج له الآن من طرح قانون خاص بالاستثمار كنا نسمع عنه كثيرا وكم مرة تغير هذا القانون ليصبح جاذبا! ليس معناه أن تمنح المستثمر مزايا تفضيلية (تميز) فالمنافسة هي التي تخلق لك بيئة صالحة على أن المستفيد أولا المواطن (البلد)، وهذا ليس معناه أن تبيع الأرض أو تمنحها للمستثمر الأجنبي وتدعي بأنك وفرت بيئة وجذبت استثمارات،والذي أراه هو منح المسوق دعاية لتصب في مدح الشخصية!! دعوة المملكة والتي تسمى (مبادرة الملك عبدالله لتوفير غذاء المستقبل) خارج أرض المملكة قد طرحت منذ سنوات وتم تسويقها ومن نفس شخصيات رجال الأعمال السعوديين وسعى فيها الكثير من القوم ولكن لم تأتي بجديد حتى الآن والسبب هو أن بلاد معينة كأوكرانيا بالنسبة للقمح والفلبين والهند وتايلاند لزراعة الأرز عندما طرقت أبوابهم بالرغم من الملايين التي يسيل لها اللعاب ولم يمنحوا أي أرض هبة من الدولة بالرغم من أن هناك استثمارات كثيرة تدفقت هناك، كان الشرط الأساسي هو تأجير الأرض لصالح المواطن ثم الدولة ثم بعد ذلك المستثمر وحددت الأسعار بالدولار للفدان الواحد!!! العبد لله كان من اشترك في هذا مع مجموعة كبيرة ووصلتنا عروض كثيرة وليس فيها ما ندعي بتغيير قانون أو هبة لصالح المستثمر. فالمستثمر طالما هو راغب، عليه أن لا يتملك أرض وانما يستأجر الأرض، لأن المستمثر ذاهب أو تارك وكذلك الدولة تمنح ولكن الأرض للمواطن الذي يبقى. في الوقت الذي كنا نروج فيه الى مشاريع بالسودان والكل يحجم من التعامل مع السودان الذي التصقت به صفات سيئة كثيرة لا نستطيع محوها، نجد النجاح الباهر في الجارة أثيوبيا التي نسقت وبصورة ذكية وبدون ضوضاء فاجتذبت الكثير من المستثمرين السعوديين وغيرهم، ذلك لأن الدولة رسمت خطط تعاونت فيها مع أصحاب الخبرة والمواطنين المخلصين ورجال الدولة بالسفارات سبقت تجاربنا بسنوات، وعندنا البرهان. عليه فان كنا ننشد النجاح فالنجاح ليس متعلقا بأشخاص أو مبادرات تطلق في الهواء، فانما الجدية ونفي المصلحة أو المنفعة الشخصية، فالاتجاه هو صالح البلد، والله الموفق.”))
الأستاذ الطاهر ساتي:
في مقال سابق علقنا على أهمية ترتيب الوضع داخل البيت السوداني لتكون بيئة جاذبة للاستثمار ويكون المستفيد الأول هو المواطن ثم يأتي بعد ذلك دور المستثمر الأجنبي الذي يأتي طوعا ويستأجر الأرض من الدولة التي هي شريك للمواطن.
الواقع اذا رجعنا الى سياسة الدولة تجاه الاستثمار ومنذ السنوات الأولى لهذه الحكومة وكيفية طرح الاستثمار سواء كان ذلك للمواطن أو المستثمر الأجنبي فهي تجانب الصواب. فاذا كنا نحن المواطنين طرحت علينا أراضي بواسطة أجهزة الاستثمار المختلفة ونحن في بلد الاغتراب والكثير منا خدع بأن استلم أوراقا ظانا أنها تحفظ حقوقه ولكن في نهاية المطاف يكتشف أنه اشترى وهماكبيرا بسبب جهل المسئولين عن الاستثمار في السودان.
فان كنا ومنذ الأعوام الأولى من عمر الحكومة الحالية أي أوائل التسعينات وحتى تاريخه لايعلم الكثير منا موقع الأرض التي اشتراها عن طريق البنك الزراعي أو الولاية أو جهاز الاستثمار وعن طريق السفارة السودانية وأسأل عن المرابحات الأولى في عهد أشخاص لا زلنا نذكرهم مثل بدرالدين طه، وهجو قسم السيد، و الصافي جعفر وغيرهم في أراضي (مشروع سندس، مشروع الأمن الغذائي غرب امدرمان، مشروع الأمن الغذائي بشرق النيل، مشروع الواحة الزراعي الذي تبخر وخلافه … غيرها كثير).
[أبوعامر]
الغريب يا ساتي أن تحمل دكتوراة في الكيمياء الحيوية و أنت طبيب اسنان و شغلت مناصب مثل مجلس الصداقة و وزارة الخارجية و مستشار رئيس و دا كلو معقول لكن وزير استثمار دي شوية دايرليها مخمخة عشان نفهمها يعني علماء الاستثمار يحكوا لينا هل التخصص عندهم لحق امات طه مع الجنيه السوداني حتى يعتقد كائن من كان أن بمقدوره ادارة الاستثمار في السودان بكل هذه الصعوبات الاستثمارية حتى لأبنائه فما بالك بالغريب ما لم يكون القانون نفسه بقى غريب على المواطن و قريب للمستثمر الاجنبي و اللا الحكاية عايره و أديها سوط !!!
داء الحسد بعينه خلي الناس تنصلح والاستثمار بيخلف فرضص وظائف للشباب الذي اهلكته المخدرات
مصلحة الوطن حط احمر يا ساتي يا حليل حسن ساتي الله يرحمه
الزول دا مالو ومال الإستثمار والكلام الكبار … ما يشوف ليهو ضرس يقلعوا ويريحنا من قعدته المخجلة قدام اللي يسوا والما يسوا … والله تراه متمسكنا قدام أقل رجل أعمال كأنه شحاد ما وزير … فضحتونا ياناس الإنقاذ الله يفضحكم دنيا وآخرة
قال الشاعر المصری فی وصف الاخوان المتاسلمین:
الی ح?موا فی الزمان دا یبقوا مین
دین ابوهم اسمو مین
حدی یعرف فی?و دین
?ل اتباعوا لصوص او قوادین؟
فی المعاصی مولدین فی ال?راسی موبدین
فی التفاهه معدودین فی السفاهه مفردین
فی البلاهه مسنودین للشراهه مجندین
ع القرف متعودین ع الشرف متمردین
ع الوطن متنرمدین فی الخیانه موحدین
اللی یعرف دین ?دا
یقولی علیه دین ابوهم اسمو مین؟
من الامور التي تسعد عندما يتولى امورنا حكومه بهذا الضعف والضعة ان يكون لدينا شعب بهذه النباهه والحقانية والدفاع عن الارض
اتمنى ان تفشل كل دعوات المستثمرين في الزراعه لانها امر نستطيع نحن كشعب مالك للارض ان نقوم عليها بانفسنا ولسنا في حاجة لاي احد، ولا يحدثني احد عن الامكانيات فلو غار هذا النظام “وفي النهاية سيفعل” وانفقنا نصف ماينفقه على حروبه ضد المواطنين وماينفقه على جماعته فسوف تكفينا لكي ننهض زراعياً ولا راجحي ولا عبدالجبار لكن ماذا نفعل لو وزعت الاراضي لاجانب ومضى النظام؟؟ هل سنكون عمالاً في الخليج ثم نتحول عمالاً داخل بلادناً ماهذه المهانه؟ لكن نقول شنو قادة بلادنا اليوم هم كما قال الشاعر جسم البغال واحلام العصافير
كلام عين الحقيقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن الحمار ده شغال عشوائى
كل شئ ننتقدوا ليس لشئ الا. من اجل النقد والنقة والكلام في الفاضي والمليان ياخي انا والله بفتخر عند ما اسمع بان احد الناس او الدول والحكومات تستثمر في السودان بالقطاع الزراعي خصوصا واصل افتخاري كوننا حبانا الله باراضي شاسعة ونيل شاقي اليلد من شمال لجنوب ونحن سلة غذاء العالم العربي وفعا هذه المقولة صارت حقيقة بعد استثمار الدول العربية في مجال الزراعة وسد الفجوة الغذائية في بلادهم هذا مصدر فخرلنا كوننا بلدنا بها من الخيرات عجزنا نحن من الاستفادة منها واصلاحها فاذا كان غيرنا باستطاعته فعلها واطعام الجياع من خيرات بلادي لما الزعل والحكومة تدعوا لاستثمار وتقدم مساعدات مبالغ فيها لمستثمرين لتنشيط العملية الاستثمارية والفائدة حتي لو كانت لها وليس من نصيب المواطن المسكين والفائدة تدخل جيوب الحكومة
واظن المغزى من المقال هو نقد الدكتور مصطفي اسماعيل اما نقدك لنكوص بالوعد وعدم المساعدة لمثتثمر فاظن قد جانبك الصواب فيها
صدقت في أن الارض غالية ودونها اراقة الدمام ومع ذلك وصفت اهلنا المحس بابشع الاوصاف لأنهم رفضوا التفريط في أرضهم لصالح سد كجبار .. عدم خلو الارض من الموانع ليست المشكلة الوحيدة بل المشكلة الكبرى ماذا يستفيد المواطن والوطن من مستثمر ينال كل تلك التسهيلات والاعفاءات ويذهب بكامل انتاجه الى بلده ؟؟ ..
ما يدهشنى حقا”, أن الكاتب و معظم تعليقات الإخوه القراء على السواء تفترض- بحسن نيه- أن هناك محاولات جاده تقوم بها الحكومه فى الوقت الحاضر لجذب رؤوس أموال عربيه للإ ستثمار فى السودان. وأن هناك بعض العقبات,القانونيه أو التنظيميه أو ألإجرائيه المتصله بلإستثمار, سواء أكانت هذه العقبات تتعلق بقانون ألإستثمار, أو تخصيص الأراضي , منحها أو إيجارتها..إلخ..إلخ… لا بد من معالجتهاأولا” لكى تتدفق رؤوس الأموال الخارجيه, بإعتبار أن هذه العقبات هي نواقص في قانون الإستثمار يمكن تكملتها, أو انها طارئه ومقدور عليها.
أود أولآ ان أوضح, ودون الخوض في التفاصيل و الشروط البيئيه المناسبه لجذب الإستثمارات ألأجنبيه للبلاد, إلآ أنه يمكننا إجمالها في الإستقرار السياسي والإ قتصادي و الأمني في البلا د. هذه المسائل تمثل أولويه و أهميه قصوي في عالم الإستثمار, غض النظر عن ما تقدمه الدوله الراغبه في ألإستثمار من حوافز و منح و إعفاءات. وبدون توفر شرط الإستقرار السياسى و الإقتصادي و الأمنى, فلا يمكن لأى كائن من كان ان يتحدث عن أي إستثمار حقيقى, ذلك لأن هذا الإستقرار هو الضامن الحقيقي لرأس المال الأجنبي, وهذا يعني فيما يعني: ثبات السياسات الماليه والسياسات الإقتصاديه الكليه, والسياسات العدليه, والنظام القضائي و إستقلا ليته, والشفافيه, و حكم القانون,- وهي ذاتها بعض من المعايير التي على أساسها يتم تقييم كفاءة أداء الدول أو فشلها. وفى غياب البيئه المناسبه لجذب الإستثمارات الأجنبيه المشار إليها, ولأن جميع المستثمرين المحتملين و بيوت المال, والمؤسسات الماليه العالميه و الإقليميه والعربيه على درايه كافيه بالييئة الإستثماريه المحليه لمختلف الدول من خلا ل وسائط شتى, كتقارير البنك الدولى الدوريه, و تقارير المؤسسات الإ قليميه, والشبكه العنكبوتيه, و تقارير الأمم المتحده و مختلف الوسائل ألأخرى, تعجز بعض الدول في الحصول على أية إ ستثمارات مقدره.
للأسف, السودان واحد من الدول التى يضعف فيها الإستقرار السياسى و ألإقتصادى والأمنى , وفق التقارير الدوريه المختلفه الصادره من المؤسسات الإقليميه و العالميه, وهو بذلك يعتبر غير جاذب للإستثمارات الأجنبيه. زد على ذلك, المقاطعه الإقتصاديه الأمريكيه للسودان بدواع سياسيه شتى ليس هذا مجالها, بالإضافه للآ ثار السالبه للمقاطعه الإقتصاديه الأمريكيه على الدول والمؤسسات الماليه الأخرى , وإحجام هذه الدول- تحت هذا التأثير- من الإستثمار فى السودان(Spill-over Effect), غض النظر عن ملائمة أو عدم ملائمة البيئه المحليه للإستثمار. هذه هي الحقيقه الواضحه وضوح شمس يوليو. ولهذه الأسباب المتعدده, يحجم بشكل عام , رأس المال الأجنبي من الدخول للسودان .
ولذلكذ, نحن نشاهد و نسمع و نرى تنابلة السلطان, من أمثال كرتي, ومصطفى عثمان, ووزير الماليه, وحتى البشير, يلهثون طائفين الدول العربيه, و متربصين برجال الأعمال و الأثرياء فى هذه الدول, مثل الوليد بن طلال, دون طائل, بما يشبه الشحده , ما يجسد بؤسهم و خنوعهم وذلهم, و مسكنتهم, وذلك على حساب عزت و كرامة الشعب السودانى, فهم ليست لهم كرامه.
وقبل كل ذلك, كان أحرى بالكاتب المخضرم الطاهر ساتى ان يسأل و يتحرى عن وضعية وجدوى الإستتثمارات السابقه-على قلتها- كالبترول, مثلا”. أين ذهبت عائداتها البالغه 82 مليار دولار على أقل تقدير؟ أين عائدات المشاريع و الخطط القوميه: الخطه الثلاثيه, الخطه القوميه الخماسيه, فالسباعيه, فالعشريه, فالربع قرنيه. أين النهضه الزراعيه؟ فالنفره الزراعيه؟ أين مشروع الجزيره, ومشاريع النيل الأبيض..وبقية الوحدات الإنتاجيه فى السودان؟
إن الإجابه على هذه الأ سئله ضرورة قصوى, قبل البحث عن إستثمارات جديده, ورأس مال أجنبي جديد, سواء من الدول العربيه الصديقه أو من الشرق أو الغرب الكافر. هكذا, من أخطائها تتعلم الشعوب والدول فتنمو و تتقدم فتزدهر.
لكن دعنى أقولها لك: هؤلاء التنابله الذين تراهم جايين رايحين كالبلهاء بحثا” عن الإستثمار, هم ليسوا كذلك. والحقائق المذكوره أعلاه قد يعرفونها أو لا يعرفونها. لكنهم قطعا” هم سماسره و تجار, لا أكثر ولا أقل. يبحثون عن مصالحهم هم, و ليس مصالح البلاد والعباد. بعضهم له مآرب ذاتيه أخرى, كحب الظهور ونفاق السلطان والتقرب إليه.
أما الإستثمار الأجنبى, فأن الدوله( لا الحكومه) بهياكلها الحاليه, و نظامها السياسي و الإقتصادي و الأمنى و العدلي السائد غير مؤهله للحصول عليه إطلاقا”, وهم يعرفون هذه الحقيقه, و إن انكروا.
ولكم ودي.
نعم قلتها مرارا وتكراريا طاهر هي الحقيقة وسائل وعوامل جذب استثمار بالخرطوم و ليس بالرياض واعتقد أن زيارة إسماعيل والوفد المرافق له إعلامية و لهم فيها مأرب أخر وليس الغرض منها جذب الاستثمار.
هل فكر سعادة الوزير في حلحلة مشاكل المستثمر المحلي حتي يتفرغ ويتطلع للمستثمر الأجنبي ؟ وابسط مثال منطقة الجيلي الصناعية حيث تم توزيع هذه المنطقة للمستثمرين بدون بنيات أساسية (ماء ,كهرباء ، طرق ………….وخلافه)وعند مخاطبة وزارة الاستثمار بهذه المشاكل رفعت يدها وقالت هي ليست الجهة المسؤولة عن هذه المشاكل وهذه بخطابات رسمية صادرة منهم علما بانهم أخذوا رسوم الخدمات مقدما واعتقد كان الأجدى لوزير الاستثمار النظر في حل مشاكل هؤلاء المستثمرين في هذه المنطقة وهم بالعشرات ومن بينهم المستثمر الأجنبي الذي شد الرحال والوفود المرافقة للسعودية للبحث عنهم. الاستقطاب لا يتم عبر الترحال والتجوال بل يتم من خلال تجويد الأليات من الداخل وخير مثال في ذلك دول مثل أثوبيا ومصر ودولة الأمارات العربية المتحدة وغيرهم.
نجدهم يتحدثون عن مناخ الاستثمار في السودان ونقولها بصراحة هو مناخ غير ملائم وبيئة غير صالحة وتربة غير خصبة بالتالي أي بذرة استثمار لا يمكن أن تنبت فيه أي كان نوعية البذور مستوردة ولا محلية ولا حتي لو كانت مهجنة بهذا اكون قد أجبت علي السؤال الذي طالما طرحته في مقالات سابقة ألا وهو هل الاستثمار جاذب في السودان وبالطبع الجواب البديهي والمنطقي لا لا لا …………………………………والف لا (في ظل الظروف و المعطيات الحالية)
المرة الماشة معاهم دى كده!!
يا ساتي .. المستثمر الخليجي بالذات (رمى طوبه) الاستثمار في السودان منذ عّده سنوات وكل رجال الاعمال الخليجيين عندهم تجارب مُرّه مع
نظام مصطفى عثمان حتى الوليد بتاع الصوره اعلاه ..
لم ينجح احد سوى النصاب جمعه الجمعه لانو بيشبههم ..
لقاءات اخونا مصطفى (برتوكولات) سااااي او كما يقول الخليجيون (أمسك وخّل) او (ما عندك احد) ..
مصطفى ظااااتو عارف انو الحكايه سياحه وطيارات وعزايم وهدايا و مكاسب ومغانم شخصيه وشغل علاقات عامه ليس الاّ ..
والله يا ساتي لو اتيت بعمك جبارة من ارقو مسؤلاً لإدارة هذا البلد المنكوب بنظام مصطفي عثمان هذا .. لعادت بلادنا تلبس مما تصنع .. و (تبطّل) الشحده
وانتظار العطايا و المحسنين ..
يخونا وليد ودطلال رجال صاحب مال واعمال يدير مصالح في جميع الدول العربية والافريقي وانا ماشايف فها اى انزعاج في كون يخطط لمشروع داخل الاراضي السودانية اذا كان بيحقق المصلحه للموطن السوداني
الاستثمار الناجح شي مفيد للبلد خصوصا في الصناعه..بس في الزراعه!! يعني انت ماقادر تزرع تجيب اهل الصحراء يزرعو ليك خيبكم الله …طيب وين النهضه الزراعيه وناكل ممانزرع والنفره ..بقينا ناكل نيم
..المشكله الحقيقيه ادارتنا للامور واستعجال التنائج والتحصيل والجبايات
دمرتم الصناعه شر تدمير بالجبايات والرشاوي
وكذلك الزراعه بقي البرتكان مصري والطماطم اردني والصلصه تركيه البركه في الجرجير
حتي اي مستثمر ياتي تنظر له الحكومه نظره المفترس بالفريسه شي رشاوي وتساهيل وتحت الطربيزه وفوق الطربيزه ..الطبيعي انو يهرب يعني حتي عبدالمعين ماعاوزين يخلوهو الحراميه
بصراحه ماحتمشي امورنا الا ان وجهنا كل مدخراتنا وخزينتنا للزراعه بلا كلل اوخوف او بخل حتي وان فشلنا
مشروع الجزيره كان في يوم من الايام يعول 6 مليون نسمه وينتج اجود انواع الاقطان في العاااالم
بلد ماعندها وجيع
وحريقه في الحراميه
تخصيص اراضى سودانية للسعوديين وطرد السودانين من السعودية يالحكومة تطرد شعبها ظلما وتعسفا وبطشا واقصاءا وتستعين بالاجنبى لاغاثتها عجبى
تمام ،، يا فردة
رد الي المحسي
انا والله العظيم انا ليست بكوزة كوني جاهلة سامحك الله فيها
دائما السوداني فقير معدوم يشحد يتسول كل القصد من كلامي انا لديه من الخيرات والمنافع والنعيم تجبر من امد يدي اليه ان ياكل من خيري ونعمي وانا الغير اذا حباهو الله بخير فانا خيري اكثر وافضل منه خيرات بلادي تتمثل في الطعام والشراب التي هي اساس الحياة ومن دونها الموت وانا تكلمت عن الحكومة وفسادها اذا رجعت لتعليق لكن البعض ينظر الي تحت رجليه فقط
هذا والله من وراء القصد والسلام
والله كل يوم تثبت لينا أصالة معدنك وإبداعاتك ياأستاذ الطاهر ،،، ولكن الظاهر كده إنو لا حياة لمن تنادي ،،، الناس ديل بقوا ما يخجلوا من فسادم ده وكل يوم يورونا شكل جديد من قلة الأدب وعدم تقدير وإحترام هذا الشعب دا كلو في سبيل دعم جيوبهم وإرضاء نفوسهم المريضة هم وجمهور الرجرجة التابع ليهم ويسوق ليهم الفساد دا البيفتكروهو إنو إنجاز يحسب لهم ،،، دا كلو تحت غطاء ما يسمى بالإستثمار ..
أي زول يستثمر بس ابعدونا عن المصريين واللبنانيين والفلسطنين الثلاثة أجناس دي كارثة أما الباقين من العرب مهما كانو مابلحقو الثلاثة دول تلك في السرقة والحقد علي السودان رغم اني عارف طفل الإنقاذ بتاع الأسنان ده أفشل من حشوة ضرس
تمام……………………….. يا فردة…………..تمام والله……………..يا الطاهر……………..