(الأحفاد لها فضلين علي)!!

كان لجامعة الاحفاد الفضل الاكبر على (هبة) . فانتماؤها الاكاديمي لها اعطاها الشهادة الجامعية بالاضافة الى مهنة ثابتة .. فمنذ مقاعد الدراسة الجامعية بدأت علاقة هبة مع الالوان من خلال اللمسات الانيقة التي تضعها اناملها على وجوه الخريجات ، وساعدها الجو المحيط الذي اوله وآخره المرأة على

التصرف بحرية تجاه هوايتها التي تحولت الى احتراف . وهذا الاحتراف بدأ بالجامعة وبناتها وحتى ان أول عروس امتدت لها يد هبة كانت هي لاتزال بالاحفاد
(جو الأحفاد ساعدني كثيرا وأول عروس كانت وانا طالبة وكانت هي مدخلي للشهرة ، فللاحفاد علي فضلين علمتني الادارة ، وجلبت لي الشهرة لكي أدير مركزا ) . هذا الجو المليء بالالوان والظلال جعل من استمرارية هبة في الوظيفة امرا عسيرا حيث التحقت باحدى الشركات واستقلت منها في غضون عام : القصة ليست راتبا او عائد المهنة وانما اكتشفت اني لا اجد نفسي في خلال المكياج والموضة ومايخصهما وهي الاشياء التي تثير اهتمامي دون غيرها . ومن اجل ذلك بدأت هبة كفاحها في الوصول من ?الزيرو- بان تحمل ادوات الزينة وتذهب بها الى من يطلبها وتعرفت على يديها الكثير من الاسر المعروفة وكانت الوجوه التي تزينها خير دعاية وإعلان عن صاحبتها التي كان كل مايشغل بالها الثبات في المهنة .
(واجهتني الكثير من العقبات واهمها المنافسة الشديدة التي يصعب معها اثبات الذات اضافة الى الميزانية ورأس المال الذي من شأنه تقديم خدمات جاذبة لكن التجميل ليس مهنه بالنسبة لي وانما عشق وحب « مابلقى نفسي إلا وانا معاي عروس»، وبما اني زولة اتجاه واحد ولدي عزيمة قررت التحدي من اجل انجاح مشروعي .
هبه تخرجت في العام 2007 اصرارها جعلها تدير مشروعا اكبر من عمرها ، وهي ترجع الفضل في ذلك الى الجامعة هي ترى ان بنات الاحفاد ناجحات في كل شيء وهن متوزعات على رؤوس عدد من المؤسسات الناجحة ، هذا اضافة الى ان الجامعة توفر لهن فرصة الاحتكاك في القرى والضواحي الأمر الذي انعكس ايجابا على شخصياتهن «نحن مابنات والموضوع انتهى» لدينا مشاركات مجتمعين ومتواصلين فحتى من تخرج من عام 60 لازالت له علاقة بها ويشارك في احتفالاتها .
تخصصت هبة في المكياج الذي يتناسب مع العادات السودانية وتهتم بكل مايظهر الجمال في هذا الاطار السوداني من ثياب واكسسوارات :كل وجه له طريقته في المكياج والتسريحة واعرف جيدا ماذا اغطي وماذا اترك واهتم جدا للراحة النفسية للعروس ودائما ما أسألها عما تحب من الوان .، وتتعاون هبة مع عدد من بنات الاحفاد في المجال فبعضهن له اهتمام بالثياب والبعض له محلات زفاف او بزنس ذا صلة قالت هبة انها تكره في المجال المنافسة غير الشريفة : لا احب ان اقلل من شأن احداهن من اجل ان اكسب الزبون فالزبون التي تحب مكياجي وتحب ان تلبس عند اخرى لها كامل حريتها .
الرجل هو احد المعوقات من وجهة نظر هبه فهي ترى انه بدأت بغرفة واحدة تطورت الى مركز في مكان له قيمته يساعد جلب الزبائن «ويجيء واحد في الآخر يقول لي خلي الشغل»، وعلى الرغم من معرفتها ان النجاح في العمل وحده ليس كافيا الا انها ترى ان عملها اخذ وقتها و حياتها من الناس.

الراي العام

تعليق واحد

  1. اقتباس.الرجل هو احد المعوقات من وجهة نظر هبه فهي ترى انه بدأت بغرفة واحدة تطورت الى مركز في مكان…الخ

    الكلام دا يلايقوه بشنو

  2. مع احترامى للأخت موضوع الخبر واحترامنا لموهبتها ، إلا أن هذه المهنة اصبحت مهنة الكثير من منْ لا مهنة له من النساء وافكار بعض الرجال المساندين للفكرة ، هذا ما أشاهده اليوم ( شىء من الفراغ وبعض المال تستطيع أحداهن أن تصبح شهيرة فى هذا المجال( ولا حاجة لاتعليم او شهادات) : الحنة والتجميل بشكل عام وتخصص تجهيز عرائس ) …

  3. معذرة يا أخت هبة أنا و الله لا أريد إحباطك أو التقليل من كفاءتك فى عالم المكياج لكن أنا شايفة طريقة تخطيط حواجبك و و ضع الروج لا يدل على واحدة متخصصة فى هذا المجال و فى النهاية الطشاش فى بلد العمى شوف كما يقول مثلنا السودانى.

  4. ياخى الرجال خلو للنسوان الدرب عدييييييل….كرهتووونا….مكياج شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى