تحطم طائرة في السودان ونجاة معظم ركابها

مصرع شخصين في تحطم طائرة في دارفور
وكالة نوفوستي
دارفور: تشير بيانات مؤكدة إلى مصرع اثنين فقط من أصل 36 راكبا كانوا على متن طائرة "آن-26" المنكوبة في السودان. صرح بذلك لوكالة "نوفوستي" ناطق باسم إدارة الهيئة العامة للطيران المدني لجمهورية السودان، حيث قال: "تأكدنا من أن اثنين فقط لقيا مصرعهما من أصل 36 راكبا وأفراد الطاقم، في حين نجا الباقون، بمن فيهم جميع أعضاء الطاقم. وقد تم نقل 17 مصابا إلى المستشفى".
ويجري التحقق من أسباب تحطم الطائرة التي اشتعلت أثناء هبوطها في مطار مدينة زالنجي في ولاية غرب دارفور. وفي الوقت الحالي لا يجوز استبعاد فرضية تعرض الطائرة لقصف من قبل فصائل المتمردين في دارفور.
وكانت الطائرة التابعة لشركة تاركو السودانية للطيران متجهة من الخرطوم إلى ولاية غرب دارفو




نوع من الاهمال واللامبالاء وان دل ذلك انما يدل على عدم الصيانة الدورية واستخدام الهكرس والاسكراب وارواح المواطنين اصبحت رخيصة وغير مهمة ….. ايها المسئولون يجب الاهتمام بارواح المواطنين حتى نتفادى هذة الكوارث
طبعاً كما تعلمون من يملك شركة تاركو, هو ذاتو وزير التقشف والكسرة (المالية سابقاً) اكيد الراجل ده مطبق التقشف على طائراته ايضاً
هذا الخبر توجد به معلومات كثير غير صحيحة
اولاً
"غادرت الانطونوف 24 الخرطوم في الساعة 13,27 (10,27 ت غ) وحطت في زالينجي في الساعة 16,18 (13,18 ت غ).
اقلعت الطائرة فى تمام الساعة 12:18 ظهرا 09:19 بتوقيت غ
ثانيا
لحظة هبوطها انفجرت عجلتان وانقسمت الطائرة الى شطرين ثم بدأت تحترق
سبب الحادث ارتضام الجناح الايمن بالارض للحمولة الزايدة بها 38 راكب والعدد المقرر لها 24 راكب
ثالثا
وتابع "قتل شخص فيما جرح خمسة اخرون" موضحا ان الطائرة كانت تنقل 38 شخصا.
قتل عشرة اشخاص
رابعا
طيارين من الاتحاد السوفياتي السابق
كاقم هذه الطائرة سودانى
وهل اصبح مطار زالنجي مؤهلا للعمل المدني(رحلات الركاب)وذلك في غياب الدفاع المدني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سبحان الله ، مطار زالنجي مطار ترابي صغير ليس معد لطائرات الركاب بل تستعمل للطائرات الصغيرة التي كانت تعمل لنقل اللوازم لمشروع جبل مرة سابقاً والطائرات العمودية التابعة للحكومة التي كانت تنقل الأسلحة والذخيرة للجنجويد في منطقة زالنجي ووادي صالح والآن تستعمل فقط لإستقبال الطائرات الصغيرة التابعة للمنظمات الإنسانية العاملة في دارفور وكذلك الطائرات التابعة للأمم المتحدة . وبالتالي المطار ليس معد أبداً لإستقبال الطائرات التجارية .
شركة تاركو معروفة بأنها شركة جديدة يملكها شقيق الرئيس اللواء عبدالله حسن أحمد البشير ولا تمتلك طائرات لنقل الركاب بل تستأجر طائرات من الشركات العاملة في المجال مثل شركة مرسيلاند وشركة مدأير والشركات الأخرى . ولا أدري كيف سمحت سلطات الطيران المدني لمثل هذه السركة بالتسجيل والعمل وهي لا تملك أبسط مقومات شركة طيران تجاري .
يبدو أن الأمور متروكة على عواهنها لأشقاء الرئيس ليعيثوا فساداً في أرواح الناس في السودان وخارجه دون أدنى وازع من دين أو أخلاق ، وكان الله في عون المساكين ، ولعن الله الأباطرة والمتجبرين والمتاجرين في أرواح الناس المساكين .
ننتظر أن نرى نتائج التحقيق في هذا الحادث المؤلم والغريب ..
فرضية أن الطائرة أصيبت جراء عمل عدواني غير صحيحة . الطائرة تحطمت لأنها قديمة و متهالكة حتى أن الكباتن الروس أعتزرو قيادتها في هذه الرحلة و لكن السودانيين بسزاجتهم قادوها و حطموها و قتلوا الأبرياء . سبقت هذه الطائرة في الرحلة التي سبقت هذه الرحلة أن إنهار سقف الطائرة من الداخل و هي في الجو
السؤال المهم لماذا تسمح هيئة الطيران المدني لمثل هذه الطائرات بالعمل ؟ و حسب المعلومات المتوفرة لدينا أن مطار زالنجي غير مدرج طمن مطارات الهيئة ، و لكن الراكب يدفع رسوم المطار ذهاباً و إياباً ،،،،،، أعتقد بأن المسألة تحتاج إلى مراجعة و إن كان هنالك مسئوية و إهتمام بقدسية الإنسان ، على مدير هيئة الطيران و معتمد محلية زالنجي ووالي ولاية غرب دار فور الإستقالة من مناصبهم ، لكن هذا النوع من الثقافة غير متوفرة لدى مسؤلينا . إنا لله و إنا إليه لراجعون ، المغفرة و الرحمة للشهداء و عاجل الشفاء للجرحى ;)