أخبار السودان

دعم في شكل خم ؟؟

كمال كرار

في كل ميزانية سنوية تفترض وزارة المالية سعراً محدداً لبرميل النفط الخام ، لا يخضع لأي معيار

ثم تطرح هذا السعر من السعر العالمي للنفط ، وتعتبر الناتج دعماً حكومياً للمواد البترولية

وتستشهد بصندوق النقد الدولي الذي يشيد بشطارتها ويطالبها برفع الدعم عن المحروقات البترولية

ولما يزداد البنزين والجازولين ويحتج الناس ، يقول لهم الوزير إنتو شفتو حاجة نحن يادووب رفعنا ( نص ) الدعم ، ومعناها إنتظروا النصف الآخر .

لننتقل إلي لغة الأرقام ، كيما نتعرف علي الفاسدين الذين يلهفون المال العام ثم يقولون كلو تمام في التمام

في كل عام تفترض وزارة المالية ? طبعاً بالتنسيق مع وزارة البترول ? سعراً محدداً لبرميل الخام يتراوح بين 45-55 دولاراً

ثم تقارن بينه وبين متوسط السعر العالمي للبرميل آخر كل عام ، ولنقل مثلاً أن السعر العالمي للبرميل يساوي 95 دولاراً للنفط الذي يشبه مزيج النيل .

ثم تستنتج الوزارة أن هنالك 40-50 دولاراً ، مفقودة جراء بيع النفط للمصافي بسعر الموازنة

وتعتبر هذه الأموال دعماً للمواد البترولية يمكن رفعه متي ما تعثر أداء الميزانية

من جانب آخر يدخل برميل النفط إلي مصفاة الخرطوم ، ثم يخرج منها وقد تحول إلي غاز وبنزين وجازولين وفيرنس

وتستلم هذه المشتقات وزارة البترول ممثلة في المؤسسة السودانية للنفط ، ثم تبيعها إلي شركات التوزيع بالعملات المحلية

وكل برميل من النفط تم تكريره ، يبلغ سعر المشتقات الناتجة عنه 125 دولاراً ،

الفرق بين سعر الموازنة وسعر البيع في المحطات تستولي عليه مؤسسة النفط ، كما تستولي علي أموال أخري تتحصل عليها من رسوم التراخيص وإيجار المستودعات وتصدير بعض المواد البترولية للخارج وهلم جرا

وهو فرق شاسع لا يري بالعين المجردة في موازنة الحكومة ، وبالتالي فإن جهات أخري تستولي عليه

فإذا كان هذا الفرق يعادل في كل برميل 70 دولاراً ، فانظر كم يربح المؤتمر الوطني من البترول ، وكم يشقي إنسان السودان في العرشكول

ثم بعد هذا يقول السدنة انهم بصدد رفع الدعم ، وهو دعم علي شكل ( خم ) .

ولما كان الكلام حول البترول فإننا نسأل عن بترول حديدة والنجمة ، والذي أقيمت لأجله المهرجانات ، والاحتفالات فصار حكاية من حكايات كليلة ودمنة ، وعلينا جاي دعم بالسمنة أو كما قال

الميدان

تعليق واحد

  1. هو السودان عنده بترول..؟ صدقني ما سمعنا بيه…وده انتجوه متين ..طيب ما تجيبوا لينا منه شوية انشاءالله نشم ريحته ساكت ورجعوه..معقول بلد فيها بترول ومواطنها جيعان وعريان ومرضان وما فيها مدارس زي بلاد الناس ولا مستشفيات ..ولا ادوية..هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه ….

  2. إفتراض وزارة المالية صحيح ، لأنه يمكن بيع برميل الخام بسعر المتوسط السنوي 95 دولارً ، بالدارجي كده أنا كان ممكن ألقى 95 دولار لكن أديتك إنت “المواطن” البرميل ده ب55 معناها أنا تنازلت عشانك من القروش دي أي دعمتك بيها ، تخيل أن وزارة المالية أصبحت بكرة بتحاسب المؤسسة بـ95 دولار للبرميل “رفعت الدعم بالكامل” سيصبح سعر لتر البنزين إذا حسبناها بالنسبة و التناسب بناء على المعطيات أعلاه 4.8 جنيه من 2.78 و لتر الجازولين 3.07 من 1.78 نسبة الزيادة 73% من السعر الحالي دون التأثير على مدخلات التكرير ، وهذا سيساهم برفع الأسعار في كل أوجه الحياة ولكنه سيساهم بمدخلات للميزانية مما قد يساهم في تثبيت سعر الصرف للجنيه “أعتقد ذلك” وإذا وجه في شكل دعم للقوات المسلحة لدحر التمرد أو لجذب الحركات لطاولة السلام فهذا أيضاً في إعتقادي سيساهم في تخفيف الضائقةالإقتصادية ربما تستخدم في مشاريع إستراتيجية مثل توفير الكهرباء لمناطق الإنتاج أو لتوفيرالعملة الصعبة عن طريق تصدير المنتجات البترولية للدول المجاورة مما سيساهم كذلك في دعم قطاع النقل الخاص و العام.

  3. ارجو توضيح السعر العالمي للمحروقات
    ومقارنته بالسعر السوداني
    ستجدوا ان المواطن مظلزم ظلم الحسن والحسين
    خافوا فينا الله
    شكيناهم لله

  4. والله العظيم نحن في السعودية الباكستان والبنقالة بقولو لينا السودان بقى تمام ظهر ليكم بترول جديد وفي بترول قديم يعني اكموركم وضحت والله الغظيم بنستحي نرد عليهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..