آخِرُ الدواء…الكَيُّ..!ا

آخِرُ الدواء… الكَيُّ
معاوية يس
لم يعد يُجدي النواح على وطن ضاع، وذكريات لن تعود، ومعانٍ وقيم يتعذر حصرها وسردها. ومن البداهة أن يتساءل النجباء: ثم ماذا بعد؟ هكذا يقتضي التفكير المنطقي. بيد أن شأن السودان مستعصٍ على المنطق. ليست ثمة ثوابت سياسية، ولا توجد خطوط حُمُر، ولا معطيات يمكن البناء عليها، والانطلاق منها.
الوضع الراهن في السودان يشير إلى أن انفصال جنوب السودان بات في حكم الواقع، في كانون الثاني (يناير) 2011 المقبل. ويتحمل هذا الوزر العظيم محفل الجبهة الإسلامية القومية بزعامة حسن الترابي والمشير عمر البشير، والمجموعة التي تتحكم في قرارات النظام وتتبنى السياسات التي ألقت به وبالوطن في التهلكة.
وتعتقــــد هـــذه المجموعـــة المتمسحة بثوب الدين التي لا تهمها الأخلاق والمقاصد الإنسانية، في سبيل تحقيق أجندتها الخاصة التي تتجاوز حدود السودان، بأن الضجة الحالية ستهدأ بعد تحقق الانفصال، ليخلو لها الجو لحكم الدولة الشمالية، تحت رايات شريعة الإسلام السياسي. مزيدٌ من الجبايات والقهر والظلم وجرائم ذوي النفوذ ووضع الخطط لغزو الجنوب وسحق دارفور، وفتح أراضي الدولة الجديدة لقيادات التكفير والتطرف.
على الجانب الآخر من المعادلة تقف المعارضة الحزبية السودانية على استحياء، من فرط الشلل الذي أحدثته فيها تقلبات النظام وخدعاته وفظائعه الدموية. ويُحمد لرئيس الوزراء السابق رئيس حزب الأمة الصادق المهدي أنه بقي بمعزل عن مساعي المحفل الخماسي الحاكم لجر الكيانات التقليدية إلى مشاركته مسؤولية تمزيق وحدة السودان. ولا بد من إشارة تحذير إلى الطرف الكبير الآخر في المعارضة زعيم الحزب الاتحادي الديموقراطي محمد عثمان الميرغني الذي لا يمر يوم من دون أن يستخدم محفل الجبهة الإسلامية المعزولة اسمه في لجان «اللحظة الأخيرة» التي لن تنجح في لجم النعرات الانفصالية.
ولا مندوحة من القول إن المعارضة التقليدية أضحت بعيدة عن المشاركة في رسم خطط سودان ما بعد الانفصال، أما الأحزاب العقائدية الصغيرة فهي أصلاً خارج الشبكة، بحكم وزنها الشعبي الضئيل، وافتقارها إلى الزعامات «الكاريزمية» التي تستطيع إلهام الجماهير وتحريكها.
هل يجب أن تتعلق أفئدة السودانيين بالجبهة العريضة التي شكلتها في لندن جماعات وشخصيات معارضة؟ هل تملك تلك الجبهة جماهير تأتمر بإمرتها للخروج في ثورة شعبية عاتية تطيح محفل الحركة الإسلامية؟ هل تملك علاقات خارجية تتيح لها الحصول على وعود بريطانية أو أميركية أو أوروبية لمساندة أي تغيير تزمع القيام به في شمال السودان؟ هل تملك تواصلاً داخلياً حميماً مع قواعدها يتيح لها وضع خطط التغيير وتنفيذها؟
المنطق السليم يقول إن اجتثاث نظام معقد كالذي أرساه محفل الحركة الإسلامية «النافقة» لن يأتي إلا من الداخل، بقرار من رجل الشارع السوداني الذي سيختار وحده التوقيت الذي يناسبه، وهو أمر قد لا يتأتى بالسهولة التي يتمناها خصوم النظام.
إذا اعتمدنا منطق العلوم السياسية التي تدرس في الجامعات ويحلل شؤونها الخبراء، فإن خيار الثورة الشعبية يبقى محتملاً بدرجة كبيرة، في أي وقت، في أي مناسبة. وإذا اعتمدنا منطق السياسة السودانية التي تتسم باللامعقولية، ويتحكم في مسارها التآمر بين السياسيين والعسكريين، فإن أعضاء المحفل الخماسي لا يعرفون رداً على تطلعات الشعب سوى رفع العصي لمن عصوا… وليحدث ما يحدث… ذاك هو منطق أمثال هؤلاء المتآمرين الانتحاريين الذين عصم الله منهم أمة العرب والإسلام، إذ أشغلتهم النيران التي أشعلوها في دارفور وجنوب السودان وكردفان والشرق عن خطتهم الجهنمية لنشر الإسلام المتطرف في مصر والسعودية والقرن الإفريقي والمغرب العربي ومنطقة البحيرات الكبرى.
في لجّة هذا الاضطراب العظيم، بدأ أبناء مناطق السودان المختلفة يتجهون إلى الاعتصام بكياناتهم الجهوية والقبلية لتنال حق تقرير مصيرها، مهما بدا ذلك مستحيلاً. ولا يعرف كثيرون أن ما وقع من اشتباكات خلال الشهرين الماضيين بين قوات حكومة المحفل الخماسي وجماعات متمردة في جنوب غرب السودان، ليس في حقيقته قتال بين الحكومة وحركة العدل والمساواة، كما تزعم أجهزة الإعلام الحكومية، بل هو قتال بين قوات الحكومة وثوار من أبناء كردفان الذين بدأت فصائلهم تتجه إلى مناطق جنوب السودان للاستعداد لتصعيد القتال في أرجاء كردفان التي ستنضم إلى قافلة حق تقرير المصير، عاجلاً أو آجلاً.
أما دارفور، فلا يخدعنّك حديث الإفك الذي يردده مسؤولو حكومة المحفل الخماسي عن قرب التوصل إلى اتفاق سلام، إذ لا تزال الحركات الرئيسة التي تملك مقاتلين على الأرض وأسلحة ثقيلة خارج مائدة التفاوض، خصوصاً «العدل والمساواة» التي يتزعمها الدكتور خليل إبراهيم، وتحرير السودان التي يتزعمها المحامي عبدالواحد محمد نور.
وفي الوقت نفسه الذي تتشدق فيه حكومة المحفل الخماسي في الخرطوم بقرب التوصل إلى سلام في دارفور، تواصل عادتها التي لم تنقطع بمحاولة تفتيت حركات دارفور المتمردة حتى يطول البحث عن السلام، وتتوافر مبررات القتل والمذابح وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي تطارد رئيس النظام ومعاونيه.
إنها محنة لن يجدي معها سوى بلوغ التفتيت أقصى مداه، ليعم أرجاء السودان. لا سبيل غيره يتيح للمديريات الشمالية النجاة من لعنة حكم الإسلامويين المتعطشين للدم والثروة. وهو خيار يباركه غالبية السودانيين وقوى المجتمع الدولي التي يهمها أن تتخلص وللأبد من «غرغرينا» الحركة الإسلامية السودانية.
* صحافي من أسرة «الحياة».




الحركة الاسلاموية فى السودان لا تمتلك غير الفضائح والمحسوبية الفظة http://www.alrakoba.net/vb/t20208.html
الدنيا كان بتدوم كانت دامت لغيركم …..
حان وقت حسابكم يا يهود العرب …..
كل سنة وانتم بخير يا اخوانا
اليله الصباح وانا بضبح خروفي العزيز جو ناس الدفاع الشعبي عشان ياخدو جلد خروفي العزيز… فاذا بي ابصق في وجوههم واقوليهم يا,,,,,,,,,,,, ده خروف حر
قاتل الله الكيزان الحرامية منهم
تصدقو يا اخوانا للمساكين والفقراء وليس لتلك الحثالة
كل عام وجميع السودانيين بخير …..الاخ ابو احمد باين عليك تقلته الشربوت الجماعه ديل لو كنته عملته ليهم كده كان حايخلو جلد الخروف وحايشيلو جلدك انته هاهاهاهاهاها
الاخ / معاوية يس
لابد من الصبر لنرى تجربة الحركة الشعبية فى الانفصال وهل سترضخ بقية القبائل لحكم الدينكا من نوير وشلك وزاندى وغيرهم ………….مع ملاحظة ان اى منهم يمكن يقلب الجنوب راسا على عقب …… وليه ماتسيطر قبيلة اخرى على مقاليد الحكم فى الجنوب ………. والدينكا عندهم ايه علشان يحكموا ؟ الانبطاح للغرب والصهيونية ؟ بسيطة ……… يمكن ان يمارس الزاندى مثلا نوعا من الانبطاحات النادرة وعالية الجودة فى سبيل ان يحكموا هم ، وومكن….. وممكن …. )
وينطبق ذلك على اقليم دارفور ، هل ستسلم بقية القبائل لحكم الزغاوزة والفور ، هل سيحكمون مثلا المسيرية (اكثر من 5 ملايين مسلح) والكبابيش ( اكثر من 3 ملايين مسلح) وغيرهم الكثير ليس اقل منهم عددا ولا تسليحا ……. كما انه يمكن ان تحدث كثير من التازلات للغرب حتى من بعض القبائل الاخرى وسيتم تزويدهم بالسلاح والعتاد كما الفور والزغاوة .
اما الشمال………… من الذى سيطالب بحق تقرير المصير ؟ اهى قبيلة معينة ؟ وعاوز تحكم مين ؟ انت تعرف تركيبة القبال فى الجنوب والغرب والوسط والشمال كويس ؟
ارجو التحلى بالصبر فان نجحت تجربة (الدينكا) اقصد الحركة الشعبية فى تكوين دولة الخير والديمقراطية يمكن ان تكون مثالا تحتزى به حركات الغرب وحتى حركات الشمال والوسط المتوقعة فى المطالبة بتقرير مصيرها .
والمثل السودانى بيقول (اذا غلبك الصبر اصبر شوية) .
ثم لماذا هذه الرحلة الطويلة حتى يتم خلع هذا النظام ……. كلكم تعلموا انهم وصلوا السلطة ببساطة شديدة ، وبانقلاب عسكرى وخلال ساعات …………………..
هؤلاء لا يقرأون التاريخ ، من كان يصدق يوما سقوط حائط برلين البغيض ، وما تبعه من سقوط مدوي للديكتاتوريات في الشق الشرقي من اوروبا (للاسف كان هذا في ذات العام الذي عادت فيه الديكتاتورية لبلادنا) ؟؟
سيذهب الجنوب لحال سبيله ، ودولة (بني امية القرشية) في مثلث حمدي ، موعودة بظروف اقتصادية حرجة وخانقة ، كما قال حمدي (خبيرهم) بنفسه ، و الحل بالتأكيد سلايكون في (الكسرة) و(ربط الاحزمة) .. هذه الامور بات الشعب السوداني لا قدره له على تحملها اكثر من ذلك ، لقد مّل الناس هكذا وعود .. « آكلوا كسرة ، هناك بترول في الشمال ، قرب توصل سلام في دارفور » هذه الاكاذيب التي يراد بها إطالة عمر هذا النظام المتهالك باتت لا تنطلي على احد ..
لقد بلغ الملل واليأس بهذا الشعب مداه .. لكن المبشّر في الامر ان اركان النظام المترنح باتت تعد العدة للتغيير الماثل ..
الطوفان قادم .. من حيث لا يحتسبون ..
هكذا جرف الطوفان نظام (مايو) ، وباغت اجهزتة الامنيه الحديدية ، وهم ينظرون .
كل سنة وانتو طيبين وربنا يحقق الامانى
الطاحونة ….
من شقاء السودان وأهله , القائون على حكمه منذ استقلاله وحتى الان .
فلا حل للخروج من هذه الدائرة سوى القضاء على كل هؤلاء الاصنام واحزابهم التي اكل عليها الدهر وشرب .
والقضاء على من تبقى من الحركة الشعبية (لتحرير السودان ؟)
والدفع بقيادة جديدة لا تشمل – بتاتا- اي من المخرفين والمتسلقين والنفعيين
(ربنا لاتؤخذنا بما فعل السفهاء منا)
(اذا ضاعت الامانة فأنتظروا الساعة)