أخبار السودان

جديرون بالإحترام : ضد هيكل في إفاداته الأخيرة عن السودان

خالد موسي دفع الله

السودان عبارة عن (جغرافيا فقط). هكذا لخلص الأستاذ محمد حسنين هيكل السودان في إفاداته التي قدمها لقناة سي بي سي المصرية الأسبوع الماضي في حوار شامل تحت عنوان (مصر أين؟ ومصر الي أين) في خواتيم العام 2013. وهي عبارة تكشف في معناها الخفي أن السودان ليس شعبا أو أمة أو دولة. ولم أجد وصفا يليق بهذا الحكم سوي أنه يمثل إستعلاء فارغ وجهل مسف لعلامة بارزة في تاريخ الصحافة العربية. وقد طوف هيكل كعادته في مثل هذه اللقاءات علي تطورات الوضع الإقليمي والداخلي، متحدثا عن النظام العربي الإقليمي وأشار الي أن مصر فقدت قوتها الناعمة المتمثلة في الثقافة والفن التي تكونت عبر حقب متطاولة، وقال إن عام 2014 سيكون حاسما لمستقبل مصر الذي يعتمد إستقراره علي التحالفات الإقليمية، وأنتقد رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان وقال رغم أهمية تركيا إلا أن أردوغان تسيطر علي ذهنه الأساطير لأنه فقد مصر بسهولة وأبدي حماسا للعلاقات مع إيران، كما أنتقد سياسة قطر في المنطقة مؤكدا أن الغني لا يصنع قوة. وأنا أشاهد هذه الحلقة تذكرت النقد الهادر الذي واجهه الدكتور سيار الجمل عندما نشر كتابه (في تفكيك هيكل) الذي هاجم فيه منهجية محمد حسنين هيكل وعده متطفلا علي التاريخ السياسي وقال: هو مجرد صحفي وليس مؤرخا سياسيا مؤكدا أنه لن يقبل به طالبا في الفصل لأنه لا يملك المؤهلات العلمية الكافية لأداء هذا الدور الذي يدعيه لنفسه.

ظلت علاقة هيكل بالسودان تعاني من ذات الحساسيات التاريخية مع الشقيقية مصر، وهي ما عرف عند النقاد بأزمة الهيكلين. وهو الدكتور أحمد حسنين هيكل الذي كتب (عشرة أيام في السودان) وهي مشاهداته لدي افتتاح خزان سنارعام 1925. وعدت النخبة السودانية كتابه تشويها وإساءة للسودان عندما عاب طعام أهله ووصف بعض نسائه في المزارع والأرياف بما لا يليق. مما حدي بالبعض أن يرد عليه كتابة ، ومن ثم ألف المؤرخ محمد عبدالرحيم كتابه (دفع الإفتراء) ردا عليه.أما الأزمة الثانية فهي مقال محمد حسنين هيكل عام 1964 (ثم ماذا بعد في السودان) الذي أنكر فيه أن تكون أكتوبر ثورة حقيقية.فهاجمه جيل أكتوبر. وسير طلاب المعهد الفني في اليوم التالي مظاهرة صاخبة هاجمت السفارة المصرية. وجاءت حادثة احتكاكه مع الرئيس الأسبق جعفر نميري في الطائرة والتي يقول الرواة أنه لكمه في وجهه حتي تدخل الرئيس السادات قائلا (ده أيه ده يا جعفر).

وظل هيكل يتحاشي زيارة السودان رغم تطوافه الذي لا ينقطع علي العواصم العربية والإقليمية. وعندما إلتقت به مجموعة من المعارضة السودانية بقيادة المرحوم د. عمر نورالدائم في التسعينيات بترتيب من الصحفي الراحل يوسف الشريف وصفوه بأنه ( مثل شجر الدليب ترمي بظلها بعيد عن أهل البيت) مما يعني أنه يتحاشي الدخول في معمعان السياسة السودانية خوفا من إستثارة الحساسيات التاريخية.

عندما طالعت افادات وزير خارجيتنا مولانا علي كرتي مؤخرا في حوار صحفي بشان تسليم مصر ذخيرة فاسدة اي (فشنك) للسودان في صفقة مشتركة تذكرت موقف الكوميديان عادل امام في مسرحية (الواد سيد الشغال) عندما اراد الدخول علي زوجته ولم يكن يدرك انه كان محللا فقط لسيدته التي يعمل معها حتي يتزوجها مجددا طليقها الثري . ولما رفضت أن يمسها قال لها (أنت عايزة صحابي يقول علي فشنك). ولما افتي المأذون بعدم صحة طلاقه منها حتي يدخل بها قال (الله أكبر).

والأمر لدي النخبة السياسية في السودان لم يكن مجرد ذخيرة (فشنك) بل مسيرة تاريخ وسلوك مستقر ونظرة مستعلية، وصورة مبتسرة للشخصية السودانية في الذهن الشعبي والسينما المصرية التي تختزلها في شخصية (عبده البواب) .هذه الأشياء الصغيرة تتطور لتصبح موقفا صلبا، لذا ظلت صورة مصر في الذهن الشعبي السوداني أقرب الي شخصية (منسي) ذي الأصول المصرية في عمل الطيب صالح الإبداعي الذي كان يري الدنيا عبارة عن ضحكة كبيرة ممتدة وغش متواصل(ان الحياة نكتة كبيرة وضحكة متصلة وفهلوة لا تنقطع وضرب من شغل الحلبسة). وقد هلل السودانيون عندما قدم الممثل يحي الفخراني مسلسله الشهير (الخواجة عبدالقادر) وظنوا أن هذا العمل هو البداية لتغيير الصورة النمطية للإنسان السوداني الذي أبرزه المسلسل بأنه من أهل التصوف والعرفان والحقيقة.

إن إفادات الأستاذ هيكل الإعلامية عن السودان في نهايات عام 2013 لا تخرج عن سياق آراءه التاريخية عن السودان التي ظل يرددها منذ مطلع الخمسينات. وهي تعبر بصدق عن أزمة الذهن السياسي المصري عن السودان وهي أن (الملك فاروق هو ملك مصر السودان) وأن السودان يستمد أهميته فقط من أنه حديقة خلفية للنفوذ المصري، وظل السودان في هامش الهم الإستراتيجي المصري إلا عند الضرورات القصوي التي تهدد الأمن القومي المصري. وقد كشف هيكل عن نظرته تلك في مراسلاته السرية المحظورة الي الرئيس الأسبق (حسني مبارك) والتي نشرها بعد ذلك في كتابه (زمن حسني مبارك) بعد ثورة 25 يناير.

يقول هيكل.. “وعلى سبيل المثال أخيرًا، فإن مصر عقدت مع السودان اتفاق تكامل – لم أكن متحمسًا له، وإن لم أكن بالتأكيد ضده – لكن كل شيء لابد أن يجيء بمعيار، خصوصًا أن تلك لم تكن المرة الأولي أو الثانية أو الثالثة التي توقع مصر فيها مثل هذا الإتفاق مع السودان. وظني أن التكامل – إذا أريد له أن ينجح – يحتاج إلى ما لا يملكه الطرفان الآن من الموارد والحقائق ! وفي بداية الأمور ونهاياتها، فإن الإلتفات للسودان – مع فائق أهميته – ليس بديلاً عن دور مصر العربي – وبالغ خطورته. وقد أكون مخطئًا – يا سيادة الرئيس – فيما رأيت ولاحظت، لكني أصدر فيما أقول عن نظرية للأمن القومي المصري، أؤمن بها”.

هنا وضع هيكل كفتين لموازين الأمن القومي المصري، إما الإلتفات الي البعد العربي، ودور مصر الإقليمي أي الإهتمام بقضية فلسطين والصراع التاريخي مع إسرائيل ، أو التركيز علي البوابة الجنوبية وهي السودان.ولا يخفي هيكل ترجيحه لكفة التوجه نحو الشمال الشرقي أي الإهتمام بقضية الصراع العربي الإسرائيلي، وعدم الإهتمام بالسودان، لأنه لا تتوفر الحقائق والموارد الضرورية لتلك العلاقة. وينبع إيمان هيكل بإستراتيجية التوجه شرقا، وجعل الصراع العربي الإسرائيلي هو مركز إستراتيجية الأمن القومي المصري، – ينبع من- البحث عن دور قيادي وطليعي لمصر في المنطقة العربية.أما البوابة الجنوبية، أي السودان فهو لا يعطي مصر دورا رياديا في المنطقة العربية هذا فضلا عن أن السودان لا يشكل أي خطورة علي الأطلاق علي مرتكزات الأمن القومي المصري .لكن في المقابل لا تحتمل مصر وجود نظام معاد لها في الخرطوم أو مستقل عن نفوذها السياسي الذي أكتسبته بالتأثير المباشر، ووجود نخبة سياسية موالية، وعبر صيرورة التراكم التاريخي. وأتذكر في هذا السياق الحوار الذي تم مع وزير الخارجية الأسبق د. مصطفي عثمان وكوندليزا رايس مساعدة وزير الخارجية للشئون الأفريقية في عهد كلنتون ومستشارة الأمن القومي للرئيس أوباما الآن. قالت كوندليزا رايس للدكتور مصطفي إسماعيل: ارتكبت حكومة الإنقاذ كل الأخطاء ولكنها اصابت في شئ واحد وهو إستقلال السودان من النفوذ المصري.

قال هيكل في مقابلته مع قناة سي بي سي المصرية الأسبوع الماضي إن السودان هو عبارة عن وضع جغرافي فقط. مما يعني أنه لم يرتق الي مصاف الدولة أو الأمة. وتعني العبارة كما سنوضحها في سياقها التاريخي أن السودان عبارة عن كتل قبلية وجهوية صماء لا تجمع بينها هوية وطنية جامعة أو شعور قومي صادق أو روح سودانية خالصة.وهو يعني بهذه العبارة أن الإنتماء في السودان للقبيلة وليس للوطن. وتنم هذه الإفادة عن ذهنية إستعلائية لا تدرك الإبعاد التاريخية والحضارية للسودان في المنطقة. وهو ذات ما عبر عنه هيكل في كتابه الشهير (خريف الغضب) عندما عير السادات بسواد بشرته وأصله السوداني وقال إن السادات كان يعاني من عقدة لونه ودمائه السودانية. وقال هيكل في خريف الغضب إن أم السادات (ست البرين) كانت أبنة رجل يدعي خير الله تم استرقاقه وبيعه في دلتا النيل وقد ورث السادات من أمه ست البرين تقاطيع الزنجية وورث مع هذه التقاطيع مشاعر غاصت في أعماقه بعيدا. وقال إن السادات ظل يعاني من عقدة اللون حتي مماته.

وهيكل بالرأي السابق عن أن السودان حالة جغرافية فقط يؤكد أنه لم يزل واقفا في محطة 1953 التاريخية عند زيارته للسودان.لأنه وصف السودان للرئيس عبدالناصر بعد زيارته للخرطوم آنذاك قائلا: إن السودان هو مجموعة قبائل متفرقة قد تجمع بينها تحالفات ظرفية وعابرة ولكنها سرعان ما تذوب وتتلاشي وهذه القبائل لا تجمع بينهما هوية وطنية جامعة أو دولة حديثة. وقال هيكل في حديثه للقناة المصرية أنه أدرك منذ ذلك التاريخ أن الجنوب سينفصل من السودان. وذهب أبعد من ذلك وقال السودان الراهن ليس دولة متماسكة بل هو أربع سودانات في الشمال والجنوب والشرق والغرب. وأبدي هيكل في سياق تحليله النظري للراهن المصري إهتماما بدولة جنوب السودان وقال يمكن لمصر أن تستفيد من الإمكانات الزراعية الهائلة في جنوب السودان والموارد المائية والطبيعية. وضرب صفحا عن ذكر أي تعاون استراتيجي أو إقتصادي بين السودان ومصر وهو رغم الوضع الراهن المضطرب إلا أنه من ناحية إستراتيجية لا يوجد بدليل للبلدين سوي التعاون المشترك في جميع المجالات. وهيكل في سياق هذا التحليل يجعل من دولة جنوب السودان بديلا للعلاقات التاريخية للسودان في سياق التعاون الإقتصادي وسد الفجوة الغذائية التي ستواجه مصر خلال العقود القليلة القادمة لضيق المساحات الزراعية وزيادة الكتلة السكانية.

حسب روايته السابقة والتي سردها في حلقات برنامجه التوثيقي (مع هيكل) بقناة الجزيرة سابقا فقد إلتقي هيكل في زيارته للسودان في عام 1953 بالسيدين عبدالرحمن المهدي وعلي الميرغني. ورفض الميرغني أن يحدثه في السياسة وطفق يحدثه عن ممالك النحل والنمل والطيور حتي أدرك الرسالة وأنهي المقابلة دون أن يظفر بإجابة علي تساؤلاته وقال له تحدث في السياسة مع الخلفاء. وعلي عكس ذلك الموقف تحدث السيد عبدالرحمن المهدي مع هيكل وقال ردا علي سؤاله عن تفضيل حزب الأمة للإستقلال قال المهدي: نحن نتحدث مع الإنجليز لأنهم مثل السائس الذي يقود عربة الكاريته التي يجرها حصان. فالسائس هم الأنجليز وهو الذي يقود العربة ويوجهها حيثما يريد. أما الحصان الذي يجر العربة فهم المصريون والحصان يأتمر بأمر السائس ولا يخالفه في أمر لذا فإن السيد عبدالرحمن المهدي يتحدث مع الإنجليز عن أمر إستقلال السودان وليس مع المصريين. وقال هيكل معلقا علي حديث السيد عبدالرحمن المهدي أنه حديث ينطوي علي حكمة وبعد سياسي واقعي.

ظل الأستاذ هيكل يفاجئ النخبة السودانية في كل مرة يطل فيها عبر النشر والإعلام بالتعليق علي حوادث تاريخية تعارض تماما ما وقر في وجدان ومعرفة وإدراك الشعب السوداني. ومثالا لذلك كتب هيكل عن رئيس وزراء السودان الأسبق محمد أحمد المحجوب علي هامش كتابه (بين الصحافة والسياسة) بأنه توسط لدي عبدالناصر لإطلاق سراح العقاد. وعرفه في هامش الكتاب بأنه رئيس وزراء السودان الأسبق وأتهمه بأنه زير نساء، رغم صداقته العريقة معه.وتلك التهمة أبعد ما تكون عن المحجوب الذي عرف بالثقافة والعفة والفصاحة البيان.وقد نفي لي الأستاذ الراحل أحمد سليمان المحامي هذه التهمة المقيتة من قبل هيكل، وكما هو معروف كان أحمد سليمان صديقا مقربا من المحجوب، مؤكدا أن المحجوب كان مشهورا بالعفة والكرم أضافة الي صفات النجابة و القيادة، والفصاحة والبيان، كما هو معلوم.و أورد هيكل ذلك التعريف المنقوص عن المحجوب علي هامش كتابه للتحقير بالقيادات السياسية السودانية خاصة ذات النزعة الإستقلالية والأنفة والكرامة الوطنية.

قال الأستاذ هيكل في ذات السياق: إن الرئيس نميري بعد مؤتمر القمة العربية في الرباط في ديسمبر 1969 أعرب عن قلقه من الإهتمام بالثورة الليبية أكثر من السودانية .وقد إلتمس نميري من عبدالناصر زيارة السودان حابسا غيرته من زيارة ناصر الي بنغازي أولا، رغم سبق ثورة مايو في السودان علي ثورة الفاتح في ليبيا..وقد أشار هيكل الي هذه النقطة مجددا عندما نقل وقائع الأجتماع الأول بين جمال عبدالناصر والقيادة السوفيتية في زيارته الأولي لموسكو، حيث أبدي الروس إهتماما بثورة الفاتح لموارد البترول بينما لم يكترثوا للتغيير الذي حدث في السودان رغم أنه كان محسوبا عليهم في بادئ الأمر.

إستجابة لطلب الرئيس الأسبق نميري، زار عبدالناصر الخرطوم في رأس السنة الفاصلة بين سنوات القلق والغليان 1969-1970.وفي الخرطوم ذهب الي منزل الرئيس نميري وتعرف علي أسرته، كما خاطب عددا من الحشود الجماهيرية، وأستغل نميري تلك الزيارة ليعلن قرارات التأميم المشهورة. في الخرطوم أنبثقت التوجهات الإستراتيجية الجديدة لعبدالناصر في الصراع العربي الإسرائيلي، حيث قال عبد الناصر لهيكل أنه بعد أن أتضحت المواقف العربية في قمة الرباط، وحدوث ثورة السودان وليبيا، لا بد من نقل الصراع من الإطار المحلي الي النطاق الأقليمي والدولي. ولابد من تأثير الصراع العربي الإسرائيلي علي موازين الحرب الباردة بين القطبين، وفي ذلك الوقت قرر عبدالناصر زيارة موسكو لرفع وتيرة الصراع الي المستوي الدولي ليكون جزءا من أجندة الحرب الباردة. يقول هيكل “كان الناس يحتفلون برأس السنة في الخرطوم، وأنا أتمشي علي شاطئ النيل، متجها نحو حدائق المقرن حيث يلتقي النيلان الأبيض والأزرق،وكنت مهموما أفكر فيما قاله لي عبدالناصر من ضرورة رفع الصراع الي المستوي الدولي”. وكانت السنة التي شهد ميلادها هيكل بالخرطوم حبلي بالجديد والمثير في خارطة الصراع العربي الإسرائيلي وإعادة تشكيل الخارطة العربية.

وزعم هيكل لنفسه دورا تاريخيا لمنع ضرب الجزيرة أبا بسلاح الطيران المصري.وحسب روايته : إتصل الرئيس الراحل نميري بالرئيس عبدالناصر في مطلع عام 1970 شاكيا من إزدياد المعارضة المسلحة للثورة من قبل الأنصار بالجزيرة أبا،وعدها منفذا لعودة الرجعية مما يستدعي التعامل معها بحسم. وطلب نميري الإستعانة بسلاح الجو المصري.وعرض هيكل نص المحادثة التي جرت بين نميري وعبدالناصر حسب رصد هيئة الإرشاد المصرية، حيث وصف هيكل المحادثة بالوضوح التام..وسرعان ما أحال عبدالناصرالطلب السوداني الي الفريق فوزي وزير الحربية طالبا إعداد العدة والتجهيزات ، للقضاء علي الأنصار في الجزيرة أبا..وتم تحديد أسراب الطائرات التي كانت تضم الأنتنوف ، وقادة السرب منهم العميد مصطفي أمين، والعميد محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية المصرية لاحقا. وكان أن تم نشر فرق إستطلاع سياسية وعسكرية في المنطقة لتوجيه وتصويب الضربات.

وقال هيكل عندما أطلعني جمال عبدالناصر علي خطة ضرب الجزيرة أبا بواسطة سلاح الطيران المصري ، طرحت له رأيا مغايرا، مشيرا الي أنه لا يجوز أن يتدخل سلاح الجو المصري لإراقة دماء الشعب السوداني مهما تكن الخلافات السياسية. وأن تدخل مصر العسكري في معركة الخلاف السياسي مع الأنصار سيسمم مستقبل العلاقات بين البلدين الي الأبد،كما أشار حسب زعمه الي أهمية منطقة حوض النيل، وضرورة الإبتعاد عن أي تدخلات عسكرية للحفاظ علي حقوق مصر التاريخية في مياه النيل. وأقترح بديلا للضربة العسكرية حل المشكلة سياسيا. وقال هيكل عارضا وثيقة أخري بخط عبدالناصر موجهة للفريق فوزي وزير الحربية، إن رأي هيكل يبدو معقولا لأنه لا توجد أهمية سياسية للجزيرة أبا، بل يجب الإهتمام بالخرطوم فقط.أي يمكننا التدخل إذا تم تهديد الخرطوم وليس التدخل لقمع تمرد في منطقة نائية بالسودان. وطلب عبدالناصر من الفريق فوزي إبلاغ أنور السادات بوقف الضربة الجوية للجزيرة أبا قبل سويعات من بدء العملية..وهنا يقرظ هيكل من القدرة القيادية للرئيس الراحل جمال عبدالناصر، حيث يري أن عبدالناصر قد أستمع لصوت التاريخ أيا كان مصدره، وأستجاب لرأي هيكل لوقف ضرب الجزيرة أبا، وهذه خصلة نادرة في القادة ومتخذي القرار، في أن يستجيبوا للنصح والمراجعة، بل وأن يحنث بوعد بذله للرئيس نميري بالإمداد العسكري.وبالتالي ينسب هيكل لنفسه فضل إنسحاب الجيش المصري عن ضرب الجزيرة أبا، مدعما ذلك بالوثائق والمخطوطات..ولكن رغم هذه الرواية إلا أن هناك شبه أجماع وسط السودانيين أن سلاح الجو المصري تدخل بالفعل في قصف الجزيرة أبا بقيادة الرئيس الأسبق حسني مبارك، رغم أن هيكل يزعم أن قصف الجزيرة تم بمدافع الهاون ، وربما بعض طائرات سلاح الجو السوداني، ولكنه ينفي نفيا قاطعا تدخل الجيش المصري في هذه الحادثة. ونتيجة لموقف عبدالناصر غضب الرئيس نميري وقرر إقتحام الجزيرة أبا بالجيش السوداني..

ويفاجئ هيكل في برنامجه (مع هيكل) مرة أخري الجمهور السوداني زاعما أن الإمام الهادي مات مسموما بفاكهة قدمت له في كسلا في طريقه للهرب واللجوء نحو أثيوبيا..ويؤكد ذلك بتحديد نوع الفاكهة (مانجو)..وقال إن هذا النوع الغامض من الإغتيالات مشهور في أفريقيا، بدليل أنه لم يتم التوصل الي القاتل الحقيقي حتي اليوم..في المقابل تكشف ملابسات التاريخ المثبتة، والتحقيقات التي أجريت فيما بعد أن الإمام الهادي أغتاله أحد أفراد البوليس في الحدود المشتركة مع أثيوبيا. وأستعرض هيكل ضمن وثائقه خطاب بعثه الرئيس نميري الي عبدالناصر في 8 أبريل 1970، إبتدأ الخطاب بالصيغة التالية (أيها الأخ الرئيس جمال)..وقال هيكل أنه أدرك علي الفور أن محرر الخطاب شيوعيا لأن صيغة النداء التي تبدأ (بأيها) من متلازمات الخطاب العقائدي لدي الشيوعيين. وحمل الخطاب الذي أرسله نميري الي عبدالناصر ربطا أيدلوجيا بين التطورات السياسية في الداخل، وبين ما يحدث علي الساحتين الإقليمية والدولية، حيث أشار الي أن الإستعمار ظل يكثف مؤامراته منذ يونيو 1967، ولكن إنفجار الثورتين مايو وسبتمبر في السودان وليبيا خلقتا روافدا جديدة للثورة العربية الإشتراكية..وهنا قال هيكل: إن خطاب نميري أدرك مسار التاريخ.

في إفادته الجديدة لقناة سي بي سي المصرية الأسبوع الماضي ردد هيكل ذات قناعته السابقة والتي كونها في العام 1953 عقب قيام الثورة المصرية عن أن السودان هو عبارة عن جغرافيا وتحالفات قبلية مما يعني أنه ليس دولة أو شعبا أو أمة لها هوية وطنية جامعة. وهو وصف يتعارض مع حقائق التاريخ وراهن السياسة وواقع المجتمع السوداني وجذوره الحضارية وطبعه المدني.بل هو سيد شعوب العالم. وكما قال الراحل صلاح أحمد أبراهيم نحن جديرون بالإحترام.

نحن جديرون بالإحترام لأن ليس فقط كما قال صلاح أحمد إبراهيم لمجرد الزعم (نحن عرب العرب) مقابل الخطاب العنصري الذي يعيرنا بسواد اللون أو كما قال في قصيدته لعبدالله الصومالي..هل ذقت يوما هوان اللون..هذه الخلاسية هي مصدر عبقرية الشعب السوداني لأنها جمعت أفضل مافي العرب وأنبل ما في الأفارقة.و تكفينا شهادات تاريخية ومعاصرة منها فقط رأي البروفيسور الأمريكي ديفيد بكتولد الذي ظل يؤكد في كل محاضراته التي ألقاها في مختلف الجامعات الأمريكية أن السودانيين هم أفضل شعوب المنطقة قاطبة دون منازع. وكما قال عالم الآثار الألماني فيلدونغ الذي عمل في السودان ومصر من قبل أن السودانيين أفضل شعوب المنطقة لأنهم يعتزون بكرامتهم ولم يتلوثو بذهنية البقشيش. يقدم السودان سنويا لمصر 6 مليار متر مكعب من حصته حسب إتفاقيات مياه النيل دون من أو أذي ويتعرض للتخوين والهجوم الإعلامي من النخبة المصرية. وكما قال المحجوب في كتابه نحو الغد وهو يقاتل من أجل إستقلالية الأدب السوداني وهويته الوطنية

” أننا لا نرضى بكم بديلا، ولكننا لا نستطيع أن نقول لكم أننا نفضلكم على أنفسنا، فهذا منطق لا يقبله عقل”. وتلخص عبارة المحجوب الكاشفة أن النخبة المصرية تريدنا أن نفضلها علي أنفسنا..أن نحترق من أجل أن تحيا هي.

فقد أغرقنا أجمل آثار حضارتنا القديمة وزهراء المدن السودانية حلفا من أجل تشييد السد العالي وكنا نحسب أن ذلك ثمنا طبيعيا لمشروع الوحدة العربية وخصوصية العلاقة مع مصر. ولكن لم يتلق الشعب السوداني سوي الصفعات ولم يلق إلا الفتات ويصعب علي النخبة المصرية أن تعترف أو أن تقول شكرا لهذه التضحية من الشعب السوداني.بل تخلو كل مقررات الجغرافية في المنهج المصري من أي ذكر لهذه المعلومات التي تبرزها بأنها انجاز مصري خالص.شاركت القوات السودانية في حرب الإستنزاف وخاضت حرب أكتوبرمع الجيش المصري وقدم الخبراء السودانيون رحيق خبراتهم البحثية ووثائقهم التاريخية لإنتزاع طابا حتي عادت عبر التحكيم الي حضن السيادة المصرية. وتنازل رئيس الوزراء الأسبق المحجوب الذي يصفه هيكل أنه زير نساء، في عزة وكبرياء أن يأخذ أموالا حسب قرارات القمة العربية في مؤتمر اللاءات الثلاث في الخرطوم 1967 عندما أعتبر المؤتمر أن السودان هو دولة مواجهة ويستحق أن يتلقي نصيبا من الدعم العربي مثل مصر وسوريا.

نحن جديرون بالإحترام لأكثر من ذلك..ولسنا محض جغرافيا فقط كما زعم وأدعي هيكل لأنه يمثل محمولات العقل التاريخي للنخبة السياسية المصرية تجاه السودان، وأزمات الخديوية القديمة. مضي العهد الذي ينتصر فيه طلعت فريد في مبارة تنس ضد حسين الشافعي وتنشر صحيفة الثورة هذا النصر الوهمي في صدر صفحتها الأولي، وتحت أضواء هذا النصر الزائف إضافة لعوامل أخري يقبل في اليوم التالي وساطة الرئيس عبدالناصر بين الوفدين لتحديد تعويضات بناء السد العالي للسودان.
جديرون بالإحترام.. لأن أحفاد بعانخي وتهراقا ومملكة كوش كما ذكرهم الأنجيل ليسوا محض جغرافيا بل هم أحد مراكز الحضارة الإنسانية في التاريخ القديم..وسيكون لهم مكانا يليق بهم تحت الشمس. ولسنا محض جغرافيا لأن منطق الجغرافيا نفسه هو الذي جعل النيل يجري من الجنوب الي الشمال، وكذلك كانت صيرورة الحضارة وعلي ذات الهون تمضي سنة التاريخ.
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. ده راجل مخرف ليس الا والسودان ياابوخشم عفن مامحتاج اليك تعمل له تاريخ ياحلبي

  2. نحن نستاهل … لأننا إرتمينا في أحضان المصريين ولا زلنا نخطب ودهم … حنشوف أكتر من ه>ا من المصريين

  3. مقال رائع يستحق القراءة لكن الشيء الذي لا يستحق هو ان نقف كثيرا على ما يقوله هؤلاء المعتوهون الذين لا. يعرفون حتى اوطانهم

  4. اعجبني مقال الاستاذ خالد موسى ولكن ما لم يذكره الاستاذ أن محمد حسنين هيكل بشحمه ولحمه ليس مصريا ولكنه من الاكراد فهو دخيل على مصر مثل غيره وهم كثر,,,, حتى فاروق ملك مصر والسودان ليس مصريا… فمحمد حسنين هذا يريد ان يجد موطئ قدم له في مصر فهو يريد ان يكون ملكا اكثر من الملكية… ولكن هكذا آخر الزمان أناس يتوسدون ما ليس لهم بالفهلوة والشطارة وطق الحنك وهم ليسوا كذلك… فمحمد حسنين هذا مجرد صحفى تآمر على ولي نعمته ومعلمه (الاستاذ على امين) فهو مجرد ظل لعبد الناصر شهرته من شهرته ليس إلا…

  5. والله ما في حد مصغرنا قدام المصريين الا ناس المعارضة مشكلة السودانيين انو ما عرفنا المصريين كويس المصرى عبارة عن كائن لا يحب الا نفسه والفلوس ولا شرف له مطلقا فما في داعى ياناس الراكوبة تجيبوا لينا مقالات هيكل لانو راى هيكل معروف وحوارات هيكل مع لميس الحديدى تدل على ذلك والصحافة المصرية عبارة عن دعارة وانتوا لو عايزيين تكتبوا عن مصر اكتبوا عن التركيبة الاجنماعية المصريه حتلاقوا فيها العجب والعجائب

  6. من سنين كنت اتمنى ان يحدث ما يكشف حقيقة العلاقة بين السودان ومصر (الحمد لله ) لذلك اتمني ان يكتب اصحاب القلام واصحاب الحقائق فمثل هذا المقال بالنسبة لعدد كبير من السودانيين يمثل محاضره كبيره وممتازه ودرس في الوطنية والحقوق(تسلم اخي الكاتب والى الامام)

  7. الدكتور أحمد حسنين هيكل الذي كتب (عشرة أيام في السودان) وهي مشاهداته لدي افتتاح خزان سنارعام 1925. وعدت النخبة السودانية كتابه تشويها وإساءة للسودان عندما عاب طعام أهله ووصف بعض نسائه في المزارع والأرياف بما لا يليق

    لماذا لا يتحدث هذا المهوس عن عاهرات مصر ارخص عاهرات العالم

  8. يجب ان يعلم المصريين ان نهاية عهد التعالي كانت بدايتها بالفتنة العرقية والدينية التي يعيشها المجتمع المصري الان وذلك بعد ابعاد الاخوان عن الحكم وتحول الاخوان الي احضان تنظيم القاعدة وعرقيا فقد نجح حسني مبارك ونجح مرسي في التعامل مع الملف العرقي في مصر ولكن الان الفتنة العرقية في اشدها والناظر للقنوات المصرية الجديدة خلال العام 2012-2013 يجد النار سوف تشتعل قريبا
    لذلك اتمني من اهلي في مصر التركيز علي علاقات محترمه تمثل بلد الحضاره مصر وتبعد عنه الفتن والحروب والتفتيت ولنا في العراق وليبيا خير مثال

  9. من زمان اخت السادات قالت عنه إنه حاقد ومنافق وقال ما قال لتشوية السادات وقطر البشتمها دي هي النضفته ولمعته.

  10. حديث هيكل صحيح، فالسودان مازال منطقة جغرافية لم يتحول الي دولة بعد. السودان الذى يحكمه الاباردتهايد الجلابي لم ولن يكن غير منطقة جغرافية فقط حتي ياتي الحكام الحقيقيون الذين يمكن ان يحولوه الي دولة ان عطس الذى فى دارفور شعر به الذي في الشرق واذا مرض الذي في جنوب كردفان عاوده الذى في الشمال. اما السودان بشكله الحالى لا يمكن ان يوصف الا بانه منطقة جغرافية. فاذا كان البشير وزمرته لا يشعرون بان هنالك مشكلة في السودان وان السودان دولة مستقرة بالرغم من الحروبات التي تقوم في النيل الازرق وجنوب كردفان ودارفور، لان الوسط والشمال مستقر هذا يوضح بجلاء بان السودان منطقة جغرافية. علينا عندما نقرأ ان نقرأ ما بين السطور. هيكل في كل كتاباته يكتب حتي يلتفت السودانيون الي علتهم ليعالجوها الا ان النخب الشمالية المسيطرة على مفاصل الدولة في السودان تكابر ولا تري ما يدور في السودان وتعيش في السودان بالعقلية الجغرافية التى تتمثل في الشمال وفي الوسط فقط ولا يهمها ولا تتفاعل مع الاحداث التي تقع خارج تلك الجغرافيا. فما يرتكبه طيران المؤتمر الوطني من القذف العشوائي ضد المدنيين في النيل الازرق وجبال النوبة ودارفور تعتبره النخب السودانية خارج جغرافيتهم لذا لا يتاثرون ولا يتفاعلون معها. هذا ما جعل هيكل يعتقد جازما بان السودان مازال جغرافية لم يتحول الي دولة بعد ولا اظن انه سيتحول الي دولة مع وجود الاباردتهايد العنصري الشمالي بالعقلية التى يدير بها السودان. فما لم تغير هذه الصفوة من منهجها سيظل السودان جغرافيا كما هو الان علي الاقل في نظر هيكل ونظرنا ايضامهما كابر المكابرون…………………!!!!!!

  11. انه لمن المؤسف ان تطغى علينا عقلية الدفاع عن النفس فى كل انتقاد يوجه الينا…نحن شعب له تاريخ وله كيان وله اخلاق وسمعة طيبة بين الشعوب…فلماذا نلتفت الى مايقوله هيكل او هانى رسلان او اى كاتب مصرى عن السودان؟…هل نحن فقدنا الثقة لتقوم ثائرتنا اذا تفوه اى كاتب مصرى بما لانرضاه؟..اذا نبعت الثقة من شعب فى نفسه فلا يضيره ما يقول البعض عنه…اما اذا فقد الشعب ثقته فى نفسه فيبدأ يتحسس كل كلمة تقال عنه من حقير او تافه…ومن هو هيكل فى نظر المصريين نفسهم؟ اليس هو شخص منتفع ولايسوى ظفر نملة عندهم..وكذلك هانى رسلان…وسوف نحترم هيكل ورسلان بعدما يجدان الاحترام من شعبهما

  12. يا سلام يا استاذ خالد نعم نريد ان نعرف مثل هذه الحقائق
    بل ونريد مكتب مخصص مهمته متابعة الصحافة المصرية والرد عليها
    وهذاالصجفي لقد حضرت له حلقات قبل حوالي السنة وشوية كده
    برضو تحدث عن نفسه كانه هو محور الصحافة في العالم وقال في هذا الحديث
    ان السودان مجرد اكتشافات تاريخية لمجر نهر النيل ونسي الحضارة النوبية الكوشية

  13. هذه من افضل التحليلات التي قرآتها مؤخرا عن محنه النخبه السودانيه وتحقير النخبه المصريه للسودانيين.
    هيكل ليس استثناءاً ياسيدي واعتقد تعميما ان النخبه المصريه هي الاخري في محنه مزمنه حول هويتها لكنها تحاول ان تتملص من اي اشاره لانها جزء من تلك الارض المتخلفه الموبوءه بالمشاكل افريقيا, ولان افريقيا لون في نظرهم فجارهم القريب هو الاولي بالتحقير للهروب من اي رابط او اصل بتلك الارض. النخبه المصريه ستطول بها المحنه للاسف ووعي نخبتنا السودانيه متقدم بسنوات ضوئيه عليها .. ومن العبث ان نهدر وقتنا في الاحتجاج لهم او تفهيمهم. هم للاسف منتج للدوله وليس المجتمع ولذا مصممون “Built in” بامر السلطان علي شكل من التفكير النمطي,

    لكني ارجع الكاتب لسؤال مهم: هل نحن فعلا شعب واحد او اكثر تحديدا من نحن؟ وهو السؤال الصميم الذي مازلنا نتحاشاه كل يوم بالقفز نحو المشكل السياسي او ربما لاعتقادنا ان السلطان هو الاداه المعرفيه لتحديد من نحن . حتي كتابتك هذه وتعليقي لن تستطيع ان تتجاوز مغناطيس السياسه. المفتاح للمحنه هو في الاول في تعريف انفسنا من نحن.
    في امريكا تعرف النخبه قوميتها بانها قوميه المهاجرين “Nation of Immigrants”. نحن يا استاذ لانملك اي تعريف لقوميتنا السودانيه حتي الان بل حتى هذه الكلمه الساحره التي كان من الممكن ان توحدنا يتآفف بعضنا منها ..لكن يقيني ياسيدي ان النخبه السودانيه اجلا ام عاجلا ستلتقي عند هذا التعريف: نحن قوميه السود”Nation of Blacks”, بقيمها الاخلاقيه والثقافيه سواء كان هذا الاسود اسودا او كان هذا الاسود ابيضاُ.

    ختاما تآمل معي هذه اللقطات:
    1- بعد اكثر من 58 عاما من الحكم الوطني لا يوجد اي برنامج تلفزيوني او اذاعي مستمر يقدم بلغات محليه مثل النوبيه او البداويت .. ومن السخريه انه حتي في خلال سنوات الوحده الجاذبه للجنوب لم يهتم احد بتخصيص فتره لنشره اخباريه مثلا بعربي جوبا
    2- بعد اكثر من 58 عاما من الحكم الوطني لاتوجد صحافه اقليميه مستمره تعبر عن هموم وتطلعات ونبض المجتمعات المحليه . ومن السخريه انه حتي في المركز تقلص دورها وتكاد الصحافه الان لتصبح فرعا لجهاز الامن.
    3- بعد اكثر من 58 عاما من الحكم الوطني لم تناقش بصوره مفتوحه بعد ملفات اجتماعيه مهمه مازالت تؤرق علاقتنا ببعضنا..منها ملف عيال دار صباح ودار غرب , ملف عرب وزرقه,او ملف الجلابه والجانقي. مثلا لم تعقد اي مؤتمر للمصارحه والاعتذار المتبادل عن اخطاء جسيمه تسببت في وعي تنميطي خاطيء بيننا.. منذ دخول اسماعيل باشا للسودان مرورا بحكم الخليفه عبدالله مرورا باعاده احتلال السودان وحتي يومنا هذا.

  14. مشكلتنا نحن السودانيين حساسيين زيادة عن اللزوم.فأي شخص أجنبي يتحدث عن السودان هو متآمر أو لا يفهم في الشأن السوداني.لذلك يتحاشى كثير من الكتاب الحديث عن السودان أو السودانيين تحاشيا للسهام الطائشة.و مع احترامي للكاتب و لا أقصده هو بالذات و لكن عملت حرية النشر الإليكتروني على أن يكتب كل من هب و دب لذلك اختلط الغث مع الثمين. إن تناول العلاقات بين الدول أو الشعوب عبارة عن تحليل و ووجهات نظر و رد دون شتم و تحليل موضوعي فما اسهل أن نرمي الناس بما فيهم أو بما ليس فيهم.المهم الحديث يطول.

  15. الدنيا مصالح ، ماهي المكاسب التي جنيناها من المصريين غير التكبر والتعالي ، وماهي الاشياء التي اتكتسبوها من هذه العلاقة : بناء السد العالي على الاراضي السودانية حتى بقية الخزانات كانت لمصلحتهم وكمثال حزان جبل أولياء جنوب الخرطوم لا يستفيد منه السودان نهائيا .. فنحن في زمن المصالح حد وهات ..

  16. اقتباس
    “لا يخفي هيكل ترجيحه لكفة التوجه نحو الشمال الشرقي أي الإهتمام بقضية الصراع العربي الإسرائيلي، وعدم الإهتمام بالسودان، لأنه لا تتوفر الحقائق والموارد الضرورية لتلك العلاقة. ”
    التعليق:
    خلاص إذهبوا نحو الشمال الشرقي واطعموا أنفسكم بحبيبات الرمل
    اقتباس
    “إن أم السادات (ست البرين) كانت أبنة رجل يدعي خير الله تم استرقاقه وبيعه في دلتا النيل وقد ورث السادات من أمه ست البرين تقاطيع الزنجية وورث مع هذه التقاطيع مشاعر غاصت في أعماقه بعيدا. وقال إن السادات ظل يعاني من عقدة اللون حتي مماته.”
    التعليق:
    أشهد الله إنك إمريءٍ فيك جاهلية أيها الخرف.
    اقتباس
    “وجاءت حادثة احتكاكه مع الرئيس الأسبق جعفر نميري في الطائرة والتي يقول الرواة أنه لكمه في وجهه حتي تدخل الرئيس السادات قائلا (ده أيه ده يا جعفر).”
    التعليق:
    هذا هو الرد الذي يناسب مثل هؤلاء رحمك الله يا جعفر نميري

  17. مقال رائع

    استفدنا منه كثيرا” ( وبالذات اللكمة من جعفر لهيكل , وسوف يأتي الدور علينا للكم مصر ولكن بعد اسقاطنا لهولاء الاوغاد )
    شكرا كبيرا بحجم الوطن الكاتب القامة .. خالد موسي دفع الله

  18. رجالهم طروب ونسائهم لعوب تجمعهم الطبل ويفرقهم العصا ….دا كل البعرفو عن المصريين

    لكن خلونا من دا كلة. حكاية مولانا !!!علی كرتی دی جديدة ي كاتب المقال

  19. الاستاذ خالد موسى تحية طيبة
    رغم أن الفخر القومي والتباهي والغيرة الوطنية هي جزء من عمليات بناء وصيانة الهوية ولا غبار عليها، لكن؛
    ألا يثير التساؤل أن السوداني يبحث عن نفسه في عيون الآخرين
    ألا نندهش من هذا التحفز والإستنفار الدائم للإنقضاض على كل من أو ما يتناول الشأن السوداني منتقداً أو محلللاً، ألا يشي هذا عن مشاكل فينا وفي هويتنا الهشة التي نخاف عليها من “النسيم إذا سرى” أن يصيبها في مقتل، وهل هذه الحالة هي امتداد لحالة داخلية فردية في الشخصية السودانية المسجونة في بعدها الاجتماعي على حساب كل ابعادها الأخرى، الشخصية المسطحة فيما عدا بعدها الاجتماعي، فنحن نأكل ونلبس ونتزوج ونتعلم ونمارس شعارئنا التعبدية حتى بالطريقة التي يتوقعها الآخرين منا لا بالطريقة التي تلبي رغباتنا واحلامنا الخاصة ألا يشير هذا لقوة وسيطرة الأثر القبلي في نمونا الفردي ? حيث الناس في القبيلة يجب ان تقع وتقوم مع بعض ? حتى السودان الدولة عندما يتعامل مع مسائل منفعية بالكامل كالتنمية فهي تتعامل بنفس الطريقة، وبنفس الاهتمام بعين الآخر، فمثلا إذا شرعت الدولة في رصف طريق سنتباهي رسميا وشعبيا بأنه أطول طريق في أفريقيا أو شرقها ولن نشير حتى للفوائد التي سيوفرها للإنسان السوداني وعندما نطالب بتنظيف الخرطوم فلكي تصبح في مصاف العواصم العالمية وليس لأننا سنستفيد ونتمتع بنظافتها، هذا موضوع يطول ويتشعب لكن ارجو ان تكون فكرته قد وضحت
    دعونا من هيكل والمصريين، ومن الإحصاءات العالمية وتقارير التنمية الدولية، التي تحبطنا كل ساعة، دعونا من الآخرين ولنتوجه بكامل طاقاتنا لعمل وبناء الوطن الذي يرضينا نحن ويريحنا ويسعدنا نحن، ولا يهم بعد ذلك إن قال هيكل أننا حالة جغرافية أو قال العرب إننا عبيد أو قال أيمن نور اننا مقرفين، ما يهم هو ما ذا نريد لأنفسنا وكيف نراها. ولنثق تماما عندما نصنع لأنفسنا ما نريده لأنفسنا سييمدحنا الجميع … عندها حتى ذلك لا يهم
    ختاماً؛ ليس هيكل هو أول ولا وحده الذي يرى أننا حالة جغرافية فالكثير من السودانيين قالوا ويروا ذلك وآخرهم د. حيدر علي إبراهيم الذي قال قبل أكثر من اسبوع بقليل وفي منبر الراكوبة هذا أن السودان باتجاهه لأن يرتد لمجرد تعبير جغرافي
    وشكراً لك أستاذ خالد

  20. لماذا لا يتم الغاء الحريات الاربعة مع مصر وحتي العلاقات السياسية والدبلوماسية الي متي نسكت علي هذه الاساءات الكتابة وحدها لاتكفي مع هؤلاء نرجوا ان يقول الشعب كلمته في هذه المسألة حتي وان خرجنا الي الشوارع لقطع العلاقات مع دولة تسمي مصر

  21. هنالك بعض الحقائق التى يجب أن نقر بها اذا أردنا نعالج انفسنا

    منها عقدة اللون الاسمر التى تسيطر علينا وعلى كل مستويات الشعب

    ونظرة الى تلفزيون السودان يثبت ذلك فبالامس كنت اتعجب لتلك المذيعة

    فى قناة السودان الفضائية ذات الوجه الابيض واليدين السمراوين !!!

    فما بالك بمن هن دون المذيعات ثقافة وعلما ؟؟؟

  22. قال د.حيدر ابراهيم في نهاية 2013: وهل يعود السودان ليكون تعبير جغرافي ليس الا؟

    ويقولها أيضا هيكل،نعم سودان اليوم جغرافيا وتضاريس فقط تروي تاريخ قديم..

    ولا أعلم لماذا الغضب من الحقيقة؟! اذا الغضب موجه لشخص هيكل نفسه ومصر فهذا أمر آخر،رحم الله امرء عرف قدر نفسه طالما نحن تحت ظل هذه الحكومة الرشيدة المباركة فالسودان جغرافيا واعترفوا بالحقيقة ولا تهربوا وتخدعوا أنفسكم وتتباكون على تاريخ السودان فنحن شعبا سحل تاريخه بيديه.

  23. مصر والمصريين فى تاريخهم لم يروا فى السودان الا التابع خاصة النخب / اتمنى كشف المزيد ليستفيد الشعب المغيب / مازا كانت فعلت مصر لو كان النيل ينساب من مصر للسودان ؟؟؟؟

  24. طبعا لمن لا يعرف، المذيعة لميس الحديدي هي إبنة الممثلة ناهد شريف التي كانت تمثل عارية في الأفلام العربية.

  25. ياسلام عليك يا استاذ فعلا انت جدير بإنتمائك للسودان ونتمنى كل الناس ان تكون سودانية ناهيك عن الانتماء الحزبى والجهوى . اليوم فعلا حركت السودانية المفقودة فى السودانى ونتمنى من الراكوبة ان تجلب من أمثالك .

  26. محمد حسنين هيكل مجرد لم يكن له دور فى تاريخ مصر سوى ارتباطه الوثيق بالانظمة الديكتاتورية القاشية التى اذاقت المصريين الامرين ابتداء بعبدالناصر والسادات وحسنى مبارك واخيرا ظاغية القرن الواحد وعشرين وسفاح مصر الجديد السيسى ، هيكل مازال يتحدث عن السودان بنفس العقلية الاستعمارية القديمة رغم انه فى خريف العمر // والسودان كشعب وامة ليس فى حاجة لتزكية من هيكل او غيره من النخب المصرية التى كانت لعنة على شعبها وامتها فهم جيل النكبة وكامب ديفيد والعمالة والارتماء فى احضان اسرائيل والغرب // اضم صوتى للمطالبين بالتصدى لكل الاساءات التى تصدر من النخب المصرية هو وصل التسامج مداه بحجج اواصر الارتباط التاريخى المشترك ولكن المصريين لم ينظرا الينا يوما كند جدير بالاحترام ،، ولااعتقد اننا فى حاجة الى مصر بعد اليوم

  27. ظلت علاقة هيكل بالسودان تعاني من ذات الحساسيات التاريخية مع الشقيقية مصر،

    هكذا كتب خالد موسي وسؤالي الي متي يظل صحفيي السودان يطلقون علي مصر الشقيقه وهم يعلمون تماما ان مصر هي العدو التاريخي للسودان وهل نحن اشقاء الطرابيلي وعكاشه وهاله سرحان ولميس الحديدي وهيكل ؟؟
    اتمني ان تكون هناك مراْة امام كل من يكتب عن مصر يري فيها وجهه ويكتب عن مصر حتي يتفادي ذكر المصريين بالاشقاء

    مقالك رائع لكن ياخوي بوظت المقال بذكرك ان المصريين اشقائنا ,,فق يا اخ خالد وتجنب تلك المقوله المشؤمه مستقبلا

  28. هيكل ده مجرد بوق مخروق وممثل بارع في الكذب الصحفي والعالم كله يعلم ذلك وخاصة العالم العربي الذي لم يسلم من إيذاءه وسمومه . ونحن نتشرف بالقبلية السودانية وخلي هيكل اخبرنا عن قبيلته ان كانت لديه .

  29. عظم القراء العرب وحتى المصريين يعرفون أن هيكل كذاب وافاك ويبحث أن أمجاد باختلاق الكثير من الأكاذيب فهو مثل الشيطان الذي يقول لصاحبه حقيقة واحدة ويخلط معها ألف كذبة، وهيكل والشيطان لا يختلفون في المهارة الفائقة في تزييف الحقائق وجعلها تبدو على غير حقيقتها. ولقد صدق عليه قول السعوديين أنه لا يوجد أكذب من اثنين: رجل كثير ترحال ورجل مات ربعه (أي رفاق جيله)، وقد جمع هيكل الصفتين معاً.
    أما الأهم فهو أن المصريين ينظرون للسودانيين باعتبارهم أتباع لهم، وأن السودان والسودانيين خلقوا لراحة ورفاهية مصر والمصريين، أي أن كلمة أتباع هنا لفظ مهذب لكلمة عبيد وخدم، وإذا تحاورت مع المصريين تجدهم يقولون لك لا توجد دولة اسمها السودان قبل الملك فاروق الذي صنع من قبائل متناحرة دولة عصرية وأطلق عليها اسم السودان.
    إن هواننا على الأمم أسبابه واضحة: عدم وجود العقول المبدعة، أو محاربتها وعدم تمكينها من الابتكار والإبداع، ثم قادة متسلطين محدودي النظر والفكر يقودون البلاد من هاوية لهاوية، ثم أحزاب وتجمعات لا تعرف معنى الوطن وإنما مصالح حزبية ضيقة.
    إذا لم نتحرر من التنافس الداخلي وننطلق للتنافس الخارجي، إذا لم نتحرر من التغني بأمجاد وهمية وعصبية ونقاء عرقي وجهلاء، إذا لم نتوحد ونتماسك من أجل بناء وطن اسمه السودان، فسنظل في نظر شعوب الأرض مجرد أمة من قبائل متناحرة وأحزاب متنافسة ولا يمكن أن يطلق علينا اسم دولة.

  30. سيبقى رأىهيكل صحيحاً الى ان نتخلى عن انتماءاتنا القبليه والعرقية وننتمى للسودان كامه واحده ما تكابروا ساكت
    والله نحنا لانستحق هذه الجغرافيا الرجيمه نيلان وامكار وغابات وبترول
    ونصر على حياة الفقر والتصوف والزهد فى التطور والرفاه والانتاج

  31. نجد اكثر من ثلاثه مليون سودانى فى مصر واكثر من 30% من السودانين نال تعليمهم من مصر ولكن للاسف ان حكومتنا هى السبب فى كل المشاكل الحاصله تظهر العداوه فى وجه مصر فتور العلاقه مع دول الجوار وخاصه دول الخليج مصر ليس عدو تعلمنا منها وتعالجنا فيه وماذالت تحتلام الشعب السودانى

  32. لماذا كل هذاالعناء الاصح هو الاستفادة مما قاله هيكل وليس الهجوم لان معظم الذي قيل صحيح اما السودان هي عبارة عن كيانات قبلية هذا صحيح وقابل للانقسام على تلك الاسس صحيح و قد انفصل الجنوب و نتحدث عن مثلث حمدي و الشرق و دارفور و في مصر لا توجد اشياء من هذا القبيل وكما يجب الا ننسى استعمار مصر للسودان منذ 1821 وحتى 1956 سواء بالتحالف مع الاتراك او الانجلير و حتى السلطة عندما انتقلت الي النخب الشمالية كان مقصودا لابقاء على الهيمنة بشكل الاخر و النخب السودانية حتى الان منهرة بمصر و سياساتها و ثقافاتها لانها استطاعت من توظيف امكاناتها المادية القلية و الذهنية القديمة ام السودان لن تستفيد من تاريخها و لا فائدة لحضارتها التاريخية التي قبض ثمنها من المصريين و قتلتها غرقا انتم ياهل الشمال اكلثة في بطونكم حتى حضارة السودان و تتتصرفون و كانكم ضيوفا عليها ارجو قراءة ما قاله هيكل و الاستفادة منه لان صحفي و سياسيى و شاهد شاف حاجة من تاريخ السودان الحديث و بطلوا العويل

  33. موضوع حيوي ومحوري
    وهذه نظرة كل المصريين للسودان
    للأسف الشديد
    السودان في نظرهم حديقة خلفية لمصر ضيعة من ضيعهم
    استحيل يذكر السودان عندهم بخير
    وكل الساسة موقفهم مهادنة ومتخازلة تجاههم إلا بعض القليل
    من المواقف التي تفرضها الظروف الاستثنائية
    فلذلك لا بد من وضع مصر كعدو استراتيجي والتعامل معها في حدود ضيقة
    وأكثر ما أغاظهم موقف السودان من سد النهضة الإثيوبي وأعتقد هذا الموقف من حكومة البشير كيد سياسي
    أكثر مما هو موقف استراتيجي لمصلحة السودان العليا ومع ذلك نعده محمدة وفي الاتجاه الصحيح

  34. [طالب تية] 01-11-2014 10:41 AM
    هنالك مثل سوداني يقول: اسمع كلام الببكيك ولا كلام البيضحكك. فالذي يبكيك هو الذي يريد مصلحتك، اما الذي يضحكك فهو الذي يريد ان يضحك عليك. فصلنا الجنوب لانه كان جغرافيا وراينا كيف زبحت الزبائح. في دارفور قتلنا اكثر من 500 الف وقال الرئس هو قتل 10 الف فقط، اضع خط تحت فقط هذه. الان الطيران يضرب بعشوائية لانه يريد ابادة شعوب من جغرافيا لا تنتمي الي جغرافية الوسط النيلي ونحضر مرتزقة من مالي والنيجر وافريقيا الوسطي وغيرها لمحاربة اناس في جغرافية غير جغرافيتنا ونسكت علي ذلك كان ذلك لا يهمنا في شيء. للذي يسمع راديو دبنقا ويسمع للانتهاكات التي تطال انسان دارفور من اغتصاب وقتل وتشريد يعلم تماما بان السودان مازال عبارة عن جغرافيا لم يتحول الي دولة بعد. اتابع كل ما تكتبه الصحافة والكتاب المصريون وتجدني اري بانهم يعرفون مشاكل السودان اكثر من السودانيون. فالسودانيون وخاصة النخب الشمالية النيلية تكتب وتفكر بجغرافيتها لذا فهي غير ملمة بجغرافية بقية السودان لذا تاتي كتاباتها انطباعية في كثير من الاحيان ولا تتناول المشكلة من جزورها بل تتناول اعراض المشكلة. نحن نكابر بان لنا تاريخ، هل القتل والاغتصاب واسترقاق الاحرار الابرياء هو تاريخ نتشرف به؟ ليس لنا تاريخ نفتخر به الا انك لم تقرأ او تدرس تأريخ السودان. فالجانب الاسود في تاريخ السودان اكثر من الجانب المشرق فيه. انا هنا لا ادافع عن هيكل او غيره ولكن هذا الهيكل اكثر من كتب في تاريخ السودان المعاصر ولا ينقده من السودانيين الا ابناء النيل فقط لانه بكتاباته يمسهم مباشرة في جغرافيتهم. خير لنا ان نسمع الذين يبكوننا ونعالج تلك القروح من المكابرة ومحاولة خلق اشياء زائفة عن انفسنا والظهور كاننا ملائكة، وهذا غير صحيح البتة…!!!

    كفيت ووفيت الاخ طالب تية الفاهم جدا لواقعنا السوداني

  35. اليس هذا هو خالد موسى الذي اتي به على كرتي إلى وزارة الخارجية بعد أن كان لاجئا؟ اليس هذا هو خالد موسى الذي تسبب في قتل أهلنا في ليبيا بتصريحه الحقير حين قال إن المتمردين يقاتلون مع القذافي؟
    قال مولانا على كرتي قال! فهكذا وصف الحرامي!!

  36. الكاتب خالد موسى دفع الله هو احد الذين صنعتهم عصابة (الانقاذ) من رئيس تحرير صحيفة طلابية إلى دبلوماسي كبير بسفارة السودان بالولايات المتحدة الامريكية.
    اليوم يكتب عن ما وصل إلى محمد حسنين هيكل حول السودان..
    يا خالد موسى انتم الذين تسببتم في ما وصل إليه حال بلادنا والآن تتباكى على السودان الذين بعتوه وقسمتوه وضربتم كل مقومات تنميته وازدهاره..
    تتكلم عن السودان الذي أوصلتموه مرحلة ان فقد فيها الناقل الجوي الوطني.. والناقل البحري الوطني وفقد اكبر مشروع زراعي في المنطقة كلها، تتحدث عن السودان الذي استبحتم سفاراته وسلمتوها للمعتوهين والسفلة والشاذين اخلاقيا واجتماعيا.؟؟؟.
    تتحدث عن السودان وكأنك تحبه وانت من ساهم بفعالية في انحطاطه وجعله مضحكة بين الأمم والشعوب، للمرحلة التي أصبحت فيها الجامعات دكاكين لبيع الشهادات الجامعية.؟؟؟!!.
    تتحدث عن السودان يا العجب وانتم من دمرتم المؤسسات الاقتصادية المنتجة اغلقتم 27 مشروعا زراعيا كانت منتجة قبل مجئكم وأصبحت الآن في خبر كان.
    تتحدث عن السودان الذي دمرتم فيه الاخلاق وافقدتم الناس المرؤة حتى يعتاشوا من حزبكم الوسخ.
    والله وتا الله لو كنت رئيس تحرير صحيفة الراكوبة لم انشر لك مقال هنا في هذا المكان الذي يكتب فيه الشرفاء الذين شردتموهم في الامصار ولم تثتنوا حتى النساء من الاهانة والاغتصاب والتشرد وقسوة الاعتقال وقتلتم الاطفال وفلذات اكباد الوطن الجريح، وهل ترانا نسينا شهداء سبتمبر..؟؟. وهل ترانا سامحناكم؟؟؟، وهل ترانا فقدنا قوتنا…؟.
    وصحيفة (الراكوبة) إذا استمرت في نشر مقالاتك ومقالات اعوان النظام الذين لا زوالوا يقتلون شعبنا سنتركها ونبحث لنا عن راكوبة اخرى نستظل بها

  37. الرؤيات الاختزاليه التي حملها هيكل عن السودان هي رؤي الغالبيه العظمى من الكتاب المصريين .فهم علي احسن الاحوال يرون السودان فقط مجرى النيل ويرون السودان واحدة من محافظات مصر في الصعيد الجواني.إني اتفق مع الكاتب ان هيكل له شطحات مغرضة عن السودان بل كتاباته استعلائيه لديه شعور متضخم بنفسه وهو يتمسح بعبدالناصر تارة ومرات يرسم لنفسه دور وهمي في توجيه عبدالناصر.هو يفعل ذلك والذين عاصروا الاحداث احياء.
    اتعرفون لماذا يحتقرنا المصريون هكذا؟؟؟؟
    لاننا حقآ لسنا دولة تستحق الاحترام بل القبلية عندنا فوق ثم فوق القومية و الوطنية. القيادات تتصرف بعقليه شيوخ القبائل مع هروله والارتماء في احضان المصريين في كل العصور.نشقي نحن ويسعد المصرىون. نهدم تاريخنا ونغرق حلفا وطنآ ومواطنآ لنسعد الشعب المصري .ثم نبيد اكثر من 300الف مواطن سوداني لنهدي 3 الف رأس من الابقار للمصريين. لا بل عربيه لكل اعضاء الفريق القومى المصري
    من جيب الشعب السوداني .ايه دا كله وعلشان شنو؟؟
    نحن اجدع ناس=مجموعة من الهبل.

  38. عندما اقترحت الحكومة توطين المصريين في الشمالية وتمليكهم اراضي زراعية واحتج اصحاب الارض علي ذلك قال لهم الفريق عبدالرحيم حسين بالحرف الواحد(ما احسن ليكم ديل لحمكم ودمكم من يجوكم الغرابة…!!!)
    عندما تحدث احد السودانيين الغيورين علي البلد مع الفريق بكري حسن صالح في المدينة المنورة عن مغزي حجهم وهم يقتلون السودانيين لمجرد احتجاجهم علي غلاء الاسعار رد اخينا والان هو الرجل الثاني في الحكم( الظاهر عليك من الشمالية..!!!..مش دارفور بس الحاتنفصل ..السودان حا يتقسم لخمسة دول ودة مخطط كبير وحن عارفنو..
    قول منسوب لدكتور الترابي : قال الرجل الاول في السلطة( هذه الغرباوية وكت …واحد جعلي دة شرف ولا اغتصاب..!!؟؟)
    300 قتيل واكثر من 2 مليون نازح في دارفو
    عشرات الالاف من القتلي ومئات الالاف من النازحين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق هذا لا يؤرق
    النخب السودانية والصحف السودانية باستثاء بعض النخب وقليل من الصحفين ولكن الذي يؤرقهم
    عدد لا يتعدي اصابع اليد الواحدة من ضحايا فلسطين..؟..!!
    طالما هذه هي العقلية التي تحكمنا وتتحكم فينا فابشروا بعشرات الكتاب من امثال هيكل

  39. لن أرد على الإعلام المصري،العارف عزه مستريح،،

    ولكن علينا كشعب ادراك بعض الحقائق ولا نجعل العاطفة تعمي تلك الحقائق،هيكل لم ينظر للسودان كتابع من ناحية تحليلية،بل نظرته ونظرة أي محلل يقرأ المشهد السوداني من زاوية يستطيع أن يرى بها السودان ككل،مصري كان أم هندي،آرجنتيني،ستكون نتيجة تحليله هي ما اتى به هيكل!،نعم السودان جغرافيا،وما لا يدركه السودانيين كشعب،هو أن المخابرات المصرية وغيرها والمحللين السياسين الغير سودانيين يدركون مشاكل السودان أكثر من السودانيين أنفسهم،وعدم الموضوعية وعدم العقلانية والأنجراف وراء العاطفة العمياء الغيز متزنة ولا تستند لحقائق،لا تزيد السودانيين الا انغلاقا على مشاكلهم وعدم ادراكها لعلاجها،فماذا يفعل السودانيين البخرطوم أيعلمون مايجري بدارفور حقا؟أيعلمون ما يجري بكردفان حقا أم هؤلاء ليسوا بسودانيين؟وأين المؤسسات والمستشفيات والجامعات بتلك المناطق؟
    وماذا يفعل الأعلام السوداني والصحافة أهي فعلا تنقل الشواهد والحقائق بربوع السودان؟

    السودان ليس بدولة،نظام يحكم المركز ويشغل ويوهم سكان المركز بأنه يعيش بدولة،وفشل الدولة أدى لطمس الهوية الوطنية والرجوع للجذور والقبليات،فلننظر حقا ماذا فعلنا كشعب طوال خمسين عام لنصبح دولة؟قمنا بثورات لم نكملها بل رضينا وسلمنا أمرنا لأنقلاب عسكري متأسلم يتاجر بالدين والجهوية والقبلية يحكم السودان ربع قرن من الزمان.

    فلنصحح أوضاعنا الداخلية ونبني دولتنا حتى نتحكم بسياستنا الخارجية التي تستند على قوة الدولة، وليس على كلام عاطفي غير منطقي يستند على فراغ وضعف وتمزق لايستطيع جلب ذرة احترام أو كرامة ولا هيبة للدولة وللشعب!

  40. كان من الجيد ان تعبر دولة السودان الرسالية الانقاذية عن حالها بمشروعها الحضاري والذي إنتظم البلاد ومنذ ربع قرن من الزمان .. دولة موحدة وقوية في إقتصادها ومجتمعاتها وعمقها “الرباني” وقياداتها “الربانية” .. وكل ذلك في مقابل الدولة العنصرية ذات العماد القبلي .. والدولة الفاسدة التى يقودها حفنة اللصوص هؤلاء .. والدولة الاجرامية التي تعتقل, تعذب وتقتل مواطنيها .. والدولة الفاشلة إقتصاديا والمنحطة في كل اوجه الحياة ..

  41. نريد فائض نصيبا فى مياه النيل غير المستغل و الذى ظل يذهب لمصر و يستفيد منه هؤلاء الجاحدون (المتعنطسون) على الفاضى، لان الخسيس يظل خسيسا طوال العمر و الخسة صفة سيئة يتوارثها الخسيسون أبا عن جد طبقا لعلم الوراثة و الجينات، لقد فهموا تسامح السودانيون معهم و إيثارينا لهم على أنفسنا و لو كانت بنا خصاصة بأنها هبل أو دين مستحق و صدق الشاعر حين قال: إن أنت أكرمت الكريم ملكته و إن أكرمت اللئيم تمرد.. ولا يوجد من هو فى لؤم و سوء خلق هذا الشعب الذى أبتلينا بجواره شمالا إلا من رحم ربى منهم و لكن الصفات السيئة هى السائدة فى السواد الأعظم منهم.

    لذا فأقل شى يمكن أن نقوم به أن نسترد فائض حصتنا الذى ظل يذهب إليهم هدرا و آن لنا أن يستفيد منه شعبنا المغلوب على أمره إما بإستغلاله للزراعة و تربية ثروتنا الحيوانية أو بيعه لهم بالعملات الصعبة أو بمايعادله من النفط أو الغاز و على رأى المثل المصرى (الحق مايزعلش)

    و أكد لكم إن نحن عاملنهاهم بهذة الطريقة سوف يتعلمون كيف يحترمون السودان و السودانيين لأنهم ناس ماتجى إلا بالجزمة.

    (و سيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون)

  42. يجب أن نلوم أنفسنا قبل كل شيئ،، فعقب قتل وسحل أكثر من 40 سودانيا لاجئا فى ميدان مصطفى محمود وسط القاهرة صرح على كرتى وزير الدولة بالخارجية حينذاك لقناة الجزيرة بأن (مصر لا خيار لها فى فعل ذلك)،،، تخيلوا لو قالها مصرى فلا تثريب عليه إما أن يقولها سودانى ووزير خارجية لهى المأساة وهذه،، العقلية التى باعت السودان رخيصة لمصر فى مفاوضات 1959 لإغراق مدينة وادى حلفا والتنازل عن حلايب وشلاتين بدعوى منطقة تكامل،،

  43. المقال ختامه مسك ..
    (( جديرون بالإحترام.. لأن أحفاد بعانخي وتهراقا ومملكة كوش كما ذكرهم الأنجيل ليسوا محض جغرافيا بل هم أحد مراكز الحضارة الإنسانية في التاريخ القديم..وسيكون لهم مكانا يليق بهم تحت الشمس. ولسنا محض جغرافيا لأن منطق الجغرافيا نفسه هو الذي جعل النيل يجري من الجنوب الي الشمال، وكذلك كانت صيرورة الحضارة وعلي ذات الهون تمضي سنة التاريخ. )) .

    أقول بعد معاشرة المصريين أكثر من ثلاثة عقود .. المصريون ، رئيسهم وخفيرهم ، مثقفيهم ، وغوغائهم ، كبيرهم وصغيرهم ، إذا زدت درجة احترامك فى تعاملك معهم، تأكد أنك ستجد نتيجة عكسية فى تعاملهم معك ، إلا قليلآ قليلا !! .
    على السودانيين أن يردوا صاعهم صاعين ? وإلا سيجدوا فاولات لا حصر لها منهم . وسيصبح السودانيون يوميآ ببذاءات أمثال المنلوجست أحمدآدم ! ، وسيمسوا كذلك بتفاهات أمثال الصحفى محمد حسنين هيكل ..
    على السودانميين أن يعرفوا عزهم ليرتاحوا !!. وعليهم أن يلقموا حجرآ أمثال الود الهندى عزالدين ، والوزير على الكرتى ، وعبدالرحيم محمد حسين لتصريحاتهم الخائبة التى تمس سيادتنا فى أراضينا .. لا يغير الله ما بقوم ……….. ! .

  44. صباع دنميت بس يختو حلفاوى راضع لبن امو فى السد العالى بحسم المواضيع وبريحنا من النرجسية بتاعة الحلب ديل الا الابد
    مصر كوووووووووووووولها هبة وادى حلفا القديم

    بعدين الجماعة ديل عندهم النرجسية دى جين ماح يتعالجو منو ابدا

    مساكين بسبب نرجسيتهم دى كسبو كل عداء العالم لهم

    ح يلقوها منين وللا منين من تركيا وللا من قطر وللا من الحبش وللا من السودان وللا من ليبيا كل الناس مقتتهم ونحن اقل الشعوب كراهية لهم

  45. يبدو أن من بالسلطة الرابعة (أبواق الأنقاذ وغيرهم من مطبلين الأنقاذ)،يحاولون بأي طريقة هذه الأيام ترويض الكوبرا المصرية لإستغلالها لإلهاء الشعب،معتقدين بأنهم سحرة يستطيعون الهاء الشعب ولم شمل الشعب حول الأنقاذ!!!

    بس أعملوا حسابكم لأنو ديلاك هم سحرة الفراعنة،وبتلعبوا بالنار،والبلعب بالنار بحرق..
    الناس ديل لو قبلوا عليكم بوقعوا نظامكم الهش في ايام معدودة،وبقلبوا الشعب عليكم في ثواني أعلامهم الداعر براه بقدر يطلع الشعب عليكم،بتلعبوا بشي حنقلب ضدكم،وأصلا الشعب خلااااااص قرف منكم جد ومن اعلامكم العامل رايح ليه 25 سنة!!،خططكم البليدة دي بالعكس وقود للشعب!وعارفين حلايب وشلاتين سودانية وعارفين حكاية نرجعها دي ماحتحصل الا وانتم خارج السلطة وخارج السودان،وعارفين المصريين بحكمهم القرش والمصلحة العامة،وده ماحنصل ليه الا وانتم برااااااااااااا السودان يا ماسودانيين..

    ونهايتكم والله اقتربت اقتربت اقتربت،الجوطة الأنتو فيها دي أكبر دليل وجرايدكم البقى كذبها وهطالتها واضح لأي زول مابعرف يقرا حتى! أكبر دليل،والتغيير جاي جاي..وعليكم الله طلب ملح استمروا في مغازلة النظام المصري بكل ما أوتيتم عشان تعجلوا نهايتكم يا أنجس ناس مجرمين بحق الدين والأنسانية والبشر،بلد كامل ضيعتوا كل شي فيه وحرقتوا كل شي فيه،وما تنسوا تاريخ السودان في معاملته للدكتاتوريين أقل شي برضى بيه أعدام!

  46. يكفي أن إسمه هيكل وهذا صار أبو الهول الثاني خرف وقلة أدب ، رحمك الله يانميري باللكمة الخطافية

  47. والله يا (((طالب تية ))) انت بتبالغ شديد فى حاجتين … أول حاجة . بتقول الشعب المصرى تخطى العنصرية والقبلية والعصبية … منو القال ليك الشعب المصرى أكثر شعب عنصرى ويكرهون اللون الأسود كراهة التحريم ويضحكون على الأسمر يقولون عليه ((( هو أسمر بس حلو ))) دا فى حالة الاسمرانى كان جميل وكمان يقولون ((( اذا عايز تضحك على الأسمر لبسو أحمر ))) أما عن جنوبييى السودان البقول هيكل عاوزين يمشوا يزرعوا عندهم فحدث ولا حرج فبضحكوا عليهم ضحك شديد وشفتهم… كلوا عشان لونهم أسود ويقولون عليهم ((( دول بتوع القنوب ))) ويروحوا ضاحكين عليهم وفى بعضهم كل ناس جهة بشوفوا التانين أقل منهم وتقول لينا تخطوا العنصرية ؟؟؟ ثاننى حاجة . هيكل داكلاموا نصوا موية ساكت وكيف تقول كلاموا عن حكاية السودان قبلى عشان مشاكل دارفور وكردفان والنيل الأزرق يا زول هيكل الآن لو سألتوا المناطق دى بتقع وين ممكن يقول ليك فى الخرطوم هههههههه كلامو دا ما عشان سواد عيونا عشان مصالحهم وبس … هيكل شنو البشيل همومنا …

  48. الحكة تقول أنك إن أردت الاستشهاد بالشيء علبك أن تنظر وتبحث في أصله ولمعرفة أصل هذا المدعي بأنه مؤرخ عليك أن تبحث في أصله ومما تري ونشاهد في ثقافة المصري في أفلامهم و أقلامهم و مسلسلاتهم نستطيع بكل ادراك أن نعلم ماذا نعني كلمة مصري ………..

  49. هيكل معروف باستشهاده بالاموات ودائما يسرد اشياء لها علاقة بالموات مثلا يقول (كنا انا والسادات والملك حسين والسادات قال لحسين ….) وبما ان السادات مات والحسين مات لا يستطيع اي واحد ان يتحقق من الرواية .
    اما قوله عن السودان المذكور اعلاه والذي لخصته في (وتعني العبارة كما سنوضحها في سياقها التاريخي أن السودان عبارة عن كتل قبلية وجهوية صماء لا تجمع بينها هوية وطنية جامعة أو شعور قومي صادق أو روح سودانية خالصة.وهو يعني بهذه العبارة أن الإنتماء في السودان للقبيلة وليس للوطن) فهذا للاسف الاسيف جزء كبير منه حقيقة سواء رضية الكاتب او المثقف السوداني ام لا .
    انظروا للسودان الآن اصبح كله قبلي – في دارفور القبائل العربية تقاتل الافريقية – النماذج الرسمية للدولة تطلب منك تحديد قبيلتك – قبائل معينة مسيطرة على الحكم – القيائل العربية او التي تدعي انها عربية لو جاها واحد من ناس الغرب ما بيدوا بنتهم لانو غرباوي – يا جماعه خليكم واضحيين وصريحن نحن اصبحنا قبليين وجهويين ومناطقيين وحكامنا انتهازيون – اعترفوا بالخطأ ليتعالج – الانكار ما بيحل المشكله – ناس الانقاذ لانهم بيكابروا وما اعترفوا بالخطا اصبحت اخطائهم مركبة – وتحن لاننا لم نعترف اصبحنا عنصريين

  50. بني كوز عايزين الخمونا عارفننا بنغرق بسهولة في شبر موية النقة والجدل قالو اشغلونا بقصة حلايب ويفتعلو صراع زلنطحي مع مصر السيسي عشان يوحدو الصف الوطني تحت راية التنظيم العالمي للاخوان الملاعين حلايب ارض سودانية محتلة بسبب سفاهة احلام بني كوز وجبنهم واستقوائم على المواطن المستضعف وانبراشتم للاجنبي القوي واي حكومة وطنية حقيقية قادرة تجبر المصريين يرجعوها صاغرين وبدون طلقة واحدة لكن الحاكمننا حثالة ورمم

  51. أستغرب من البعض خلط المقاصد من كل متحدث فى قضية ما ..
    بهذا المنطق العقيم ينكسر ظهرك من شدة الانحاء ويسهل إنتزاع حقوقك بكل سزاجه وبلاهه ..
    هيكل يمهد لطى قضية حلايب بتبعيتها لمصر من خلال الاعلام ويبرهن أن السودان لا سيادة له على أراضيه ويقبع تحت الوصايا المصرية
    أفيقو يا مثقفى المبادى المعطوبة وإنتبهوا يا أحرار من المتخازلين أصحاب النفوس الدنيئة .

  52. لم يتمرمط السودان طوال تاريخه التليد والمعاصر كما في عهد (الإنقاذ) أقصد (التطفيش) ..

    والله .. والله .. لن يحترمك أحد ما لم تفرض الاحترام لنفسك.. والمحجوب ورفاقه فرضوا هذا الاحترام للسودان ولأنفسهم لأنهم كانوا أباة لا يرضون الضيم فاحترمه سياسيون فطاحلة كانوا “يهزون ويرزون” كما فعل وزير الخارجية الأمريكي وقتئذ جون فوستر دالات . أما النظام الحالي فهو الذي جلب العار والتحقير وقلة الأدب على السودان من الجاهل والعاقل.

    شاهد اليوم القنوات الفضائية السودانية وسيل الإعجاب والإطراء الذي يغمرون به المصريين . المصريين حتى في دول الخليج القريبة هذه ينظرون إليهم بأنهم حرامية وكذابين وفهلويه وليست لديهم ذرة شرف أو احترام لأنفسهم، لكنهم مضطرون للتعامل معهم والقبول بهم.

  53. اللكمة الشهيرة من الرئيس جعفر نميري للسيد هيكل داخل الطائرة بحضور عبد الناصر عليهم الرحمة وليس السادات .. والغريب في الأمر ان هيكل كان محقا ولما لم يجد الرئيس نميري منطقا في النقاش قام بضربه .. وتعود تفاصيل الحادثة الا ان نميري وعبد الناصر كانوا ضيوفا علي القذافي بمناسبة العيد الأول لثورة الفاتح وعند مغادرتهم اقترح ناصر ان يذهب نميري معهم الي القاهرة ومن ثم يتوجه الي الخرطوم .. ركب ناصر ونميري في مقعدين متجاورين وهيكل في مقعد خلفهم مباشرة .. دار نقاش حول الثورة والانقلاب وذكر هيكل ان يوليو والفاتح ثورات لانها اسقطت حكم ملكي لكن مايو انقلاب لانها اسقطت حكم ديمقراطي ( كان هيكل محقا في تقديري ) .. احتد النقاش واصر نميري ان مايو ثورة واصر هيكل ان مايو انقلاب مما دفع النميري الي القيام من مقعده وتوجيه لكمة لهيكل وقام ناصر بتهدئة الوضع بكلام من عينة ( مش كدا يا نميري ) ..

  54. دعونا من شخصنة صراعنا الدوني الخاص الفريد من نوعه مع المصريين فلندعه جانبا،ولنرى هذه الحقيقة المرة!،ماذا نحن فاعلون بهذه الحقيقة،نحن أكتر ناس كنا بنقول الجمل ماشي والكلب بنبح

    للأسف جد ولا أقصد ذاك اللفظ واعذروني اخوتي وأخواني ولكن صرنا اليوم نحن الكلاب التي تنبح وكل دولة ذاهبة في شق طريقها،ونحن نشتم من يتطاول علينا ونشتم أنفسنا ونشتم بلدنا ولا نتقدم،يجب بل هو واجب علينا أن نخرج هذا النظام بأي ثمن.ولنتدارس الحلول والأفكار فنحن الشباب البغير لا عجائزنا!!!

  55. يد من أول نوفمبر 1910 بفتح محطة الخرطوم العمومية وخروج أول قطار منها إلى بورتسودان. وربما لا يعرف القراء لهذا الحادث ما يستحقه من الأهمية على أنه لا يمر ردح من الزمن حتى تصبح هذه المحطة كالقلب في جسم البلاد فكما أن القلب يدفع الدم إلى أطراف الجسم عند انقباضه فيغذيها ويأتي به إلى الرئتين عند انبساطه لتطهيره كذلك المحطة الجديدة فإنها سترسل القطارات إلى أطراف البلاد شمالاً وشرقاً وجنوباً وغرباً حاملة المتاجر لسد عوز الناس وقضاءا حاجاتهم وتأتي منها بالصادرات فترسلها للخارج وتبدلها بالمال أو البضائع وتعود فتوزعها على جسم البلاد كما أن القلب أهم عضو في جسم الإنسان كذلك محطة الخرطوم الجديدة ستكون أكبر عامل على ترقية السودان عموماً والخرطوم خصوصاً.

    محمد حسنين هيكل يختزن فى ذاكرته الهرمة الخربة ماصفعه به السيد/ عبدالرحمن المهدي فى لقاءه القديم فى اوائل الخمسينات وهذا نصف مادار فى ذلك اللقاء التاريخي :
    (تحدث السيد عبدالرحمن المهدي مع هيكل وقال ردا علي سؤاله عن تفضيل حزب الأمة للإستقلال قال المهدي: نحن نتحدث مع الإنجليز لأنهم مثل السائس الذي يقود عربة الكاريته التي يجرها حصان. فالسائس هم الأنجليز وهو الذي يقود العربة ويوجهها حيثما يريد. أما الحصان الذي يجر العربة فهم المصريون والحصان يأتمر بأمر السائس ولا يخالفه في أمر لذا فنحن نتحدث مع الإنجليز عن أمر إستقلال السودان وليس مع المصريين.) وقال هيكل معلقا علي حديث السيد عبدالرحمن المهدي أنه حديث ينطوي علي حكمة وبعد سياسي واقعي) هذه الصفعة من ابو الاستقلال من براثن الاستعمار المصري الانجليزي ) هي التي جعلت هيكل يلوك القرض ويشعر بقصة فى حلقه مضى عليها اكثر من خمسين عاما ولايجد لها علاجا . والصفعة جاءت من رجل كان يحمل كل تاريخ السودان الفكري والتاريخي والبطولي ، وهوصاحب عبارة ( السودان للسودانيين) وظل حزب الامة العدو الاول فى ذاكرة المصريين والمصريون لايستطيعون نسيان عشرات الالاف الذين قتلوا تحت حوافر الخيل وبين طعنات الرماح وحز الرقاب بالسيوف الباترة فى شيكان وكل حامياتهم فى كردفان .. ولهذا فهم لايرون فى العلاقة بيننا وبينهم الا من خلال نهر النيل وعبده البواب . وحتى نخبهم المثقفة لايذكرون يوما ان للسودان الفضل الاول فى تحرير سيناء ونصرهم الاول على اسرائيل فى ازالة خط بارليف ، والذي كان الدافع الاول لانور السودان لزيارة اسرائيل وعقد صلح كامبديفد والذي نالوا على اثره تحرير اراضيهم من اسرائيل ، والسبب الاول والاخير فى ذلك هو مؤتمر الخرطوم عام 1967 والذي دعى له الازهري والمحجوب حيث اجتمع قادة العرب جميعا بالخرطوم وكان كل منهم يشك فى نجاح المؤتمر والذي كان الهدف الاساسي منه هو اقناع العرب المقتدرين بالمساهمة المادية السنوية بمآت الملايين من الدولارات لبناء الجيش المصري الذي دمرته اسرائيل تماما ، حتى صرح عبدالناصر للمحجوب بقوله : كان بامكان اسرائيل ان ياتي جيشها واستلامي من غرفة نومي ، لانه لم يتبقى لي الا بضع جنود لايحرسون قرية !!!( المرجع الديمقراطية فى الميزان للمحجوب) كان القادة العرب يائيسن من نجاح المؤتمر لان هناك عقبة كؤود تقف فى سبيل نجاحه وهي المقاطعة والعداء السافر بين عبدالناصر والملك فيصل بسبب مشكلة اليمن، وقد استطاع المحجوب بحنكته ودهائه ان يصلح بين الزعيمين فى ساعات معدودة بمنزله ، حيث استطاع جمع عبدالناصر وفيصل فى منزله بمفردهما ، وقبل ان يغادر المجلس التفت الى الملك فيصل قائلا له ، ياأبو عبدالله ،العربي الاصيل عندما يجد عدوه جريحا ينزف ينزل من حصانه ويضمد جراجه بيده ، وعبدالناصر اليوم جريح ويرجو الضماد منك ياسليل العرب الاقحاح!!!ثم خرج ، وعاد بعد سويعات فوجد الزعيمين وكأن شيئا لم يكن بينهما . ذلك الصلح كان مصدر دهشة الزعماء العرب عندما جاء المحجوب يتوسط عبدالناصر وفيصل الى داخل قاعة المؤتمر متشابكي الايدي ، ذلك المؤتمر فرضت فيه المساهمات على الدول العربية بان تدفع كل منها ملايين الدولات سنويا لمصر لبناء الجيش المصري المدمر ، وذلك الدعم كان سببا فى انتصار الجيش المصري على اسرائيل عام 1973م (حرب اكتوبر ) ثم ان المؤتمر كلف المحجوب برحلات مكوكية بين القاهرة وجدة وصنعاء للوقوف على تنفيذ وقف الحرب الذي كان احدى قرارات المؤتمر والعمل على سحب الجيش المصري من اليمن ، وقد كتب بدر كريم مدير الاذاعة السعودية فى ذلك العصر فى مذكراته بان السيد/محمد احممد محجوب وهو فى اجتماع مع الملك فيصل بجدة يناقشون عملية سحب الجيش المصري من اليمن ، حيث قام المحجوب بالاتصال بالرئيسي عبدالناصر من مكتب الملك فيصل يخبره بحلول موعد سحب الجنود من اليمن وكان رد الرئيس عبدالناصر للاسف ليس لدينا المال الكافي لايجار السفن التي تقلهم من هناك ، ثم التفت المحجوب الى الملك فيصل ناقلا له ماصرح به عبدالناصر من قلة ذات اليد ، وكان رد الملك فيصل ان السعودية مستعدة لدفع تكاليف نقل الجنود وعلى مصر تاجير السفن اللازمة لتنفيذ الانسحاب ، وابلغ المحجوب عبدالناصر بالتزام الملك فيصل ، حيث بدأت عملية انسحاب الجيش المصري من اليمن والذي فقد هناك اكثر من عشرة الاف جندي منذ بدء الحرب لمساعدة السلال على الامام يحيى . هذه الحقائق التاريخية المدونة لايلتفت اليها المثقفون المصرييون الجهلاء بكل شيئ عن السودان والسودانيون يعلمون كل شيئ عن مصر ، وذلك هو سبب العداء التاريخي بين الشعبين ، نحن شعب مثقف حتى الثمالة والمصرييون اكثرهم لايعرف هل اصوان تابعة للسودان ام لديار النوبة شعب عايش ليأكل ويعتقدون انهم وحدهم الاساتذة فى العالم العربي وهم اجهل خلق الله حتى بأنفسهم ، فهم شعب خليط من كل قوميات الدنيا ولايربط بينهم رابط غير اللغة العربية التي شوهوا حفروفها نطقا وكتابة ، فكل عشرة سونيون بينهم ثمانية يستطيعون الحديث عن تاريخ مصر القديم والحديث وكل مليون مصري لاتجد ثلاثة يعلمون عن السودان شيئا الا ان النيل ياتي من هناك . ومحمد حسنين هيكل ، بعد رحيل اغلب زملائه الذين عاصرون وهو اصبح كالنسر الهرم ، بدأ يلخبط ويدعي ماليس له من بطولات اكثرها كذبا وتزويرا للحقائق ، فاذا كان السودان مجرد جغرافيا مليئة بقبائل فمصر مجرد ارض تضج بملايين البشر لايربط بينهم رابط الا الفول والفلافل .

  56. تعانى النخبه السودانبه من الاجابه الصحيحه لسؤال قديم متجدد . اخذ كثير من الوقت والجهد . السؤال عن التعريف والهويه . او
    بمعنى اخر من نحن ؟ بعضهم يقول نحن امه عربيه اسلاميه . ننتمى بحكم الدين واللغه وبعض القبائل المهاجره من الجزيره العربيه
    ومصر والشام والمغرب العربى . وبعضهم يقول نحن امه افريقيه زنجيه بحكم لون البشره والثقافه والعادات واللهجات المحليه وتعدد
    الاديان السماويه وغير السماويه . فى اعتقادى الشخصى ربما اكون مصيب او مخطىء . نحن عباره عن اعراق و شعوب وقبائل
    واثنيات جهويه مختلفه . تنقسم الى قسمين هم فئه المستوطنين وفئه المهاجرين . جمعتهم عناصر الزمان والمكان والظروف
    القاسيه مكانيه فى جغرافيا محدده التضاريس والمعالم . وزمانيه عبر عصور ومراحل تاريخيه متعدده ضاربه فى القدم . وظروف
    قاسيه لاحتياج احدهم الى الاخر بدافع غريزه البقاء . من اهم الياتها انهم استطاعوا بطريقه تثير التساؤل والفضول وايضا الاعجاب .
    ان يتعايشوا ويتصاهروا بين بعضهم البعض . واختلطت الاعراق والدماء فى فترات تسودها روح التسامح والسلام وبعضها فى
    نزاعات وحروب . انتجت قيم وعادات وثقافه وصفات خاصه بهم دون الاخرين من البشر . ساهمت بمقدار عظيم فى تطور ونهضه
    الحضاره الانسانيه . نحن امه سودانيه فقط لاغير .

  57. بداية تحية للمعلقين المنتبهين جيدا ويقرأون ثم يفكرون ثم يتكلمون،فهم يؤدون دورهم في توعية الشباب..

    ثانيا علينا أن نسأل سؤال ما السبب لإثارة هذا الموضوع الآن وبالذات هذه الأيام من قبل الرشيد؟
    مرسي سقط له أكثر من 6 شهور ومعلوم بأن حكومة عدلي منصور حكومة انتقالية ناهيك عن أوضاع مصر الداخلية وأوضاعنا نحن الداخلية! فكيف للرشيد اثارة موضوع حلايب على شكل مزايدات وأكرر “على شكل مزايدات”،في ظل حكومة انتقالية؟! مصر انتخابتها بعد 6 شهور سيكون لها حكومة منتخبة،ما الذي استفاده الرشيد في اثارة هذا الموضوع الآن؟

    اذا قلنا رسالة للحكومة المصرية المقبلة بأن السودان لن يتهاون أبدا في قضية حلايب،فالرسائل بين الدول لا تكون على شاكلة مزايدات..

    واذا قلنا هذه سياسة جس نبض لنرى اذا كانت مصر ضعيفة حقا،فمن غير المعقول ومن غير المنطق والنظام السوداني اليوم أضعف من اي وقت يجس نبض دولة ملتهبة ثوريا!!!

    التحليل الواقعي هو معرفة الرشيد بأن هذه المزايدات ستخلق ردة فعل عكسية من قبل بعض الصحفيين المصريين،وسيلتهي بها الشعب السوداني بحكم تتبعهم لكل مايخص مصر خصوصا هو يدرك بأن السودانيين أغلبيتهم لا يستسيغون المصريين..

    النظام اليوم مهزوز وضعيف ويريد أن يصل الى بر الأنتخابات بأي ثمن وبأي طريقة،والجدير بالذكر حرب الجنوب الأهلية ستظهر آثارها الأقتصادية في العاجل القريب على الخرطوم هذا غير الزيادات القادمة بموجب رفع الدعم المدعى بسبتمبر المضى،من غير المنطق والحكومة تخوض حربا بجنوب كردفان ودارفور وهي تواجه اليوم كل الحركات المسلحة متحدة في عدة جبهات،تأتي وتخرج وتلهمنا بأنها الآن تريد استرجاع تراب الوطن وتصب كل تركيزها على مثلث حلايب هذا كذب وادعاء وسياسة داخلية خبيثة هدفها توحيد الشعب خلف صفهم من أجل قضية،وهو بالأمر الزائف..

    حلايب وشلاتين ستكون معلقة طالما الانقاذ على رأس السلطة كيف نذهب لنطالب بشي بأسم حكومة مطلوبة دوليا،واليوم هذا النظام يحاول بشتى السبل عبر صحفه واعلامه الهاء الناس وتشتيت صفهم بعد أن حسوا بأن الطبقة الثالثة توحدت ضدهم،إحذروا يا إخوة إحذروا النظام اليوم ضعيف وأوراقه مبعثرة،وقلق جدا من هالة غضب الشعب،أصبحنا نشتم أصبحنا نرفع قضايا أصبحنا نجاهر بصوتنا ولو بالقليل أصبحنا ننشء صفحات بالفيس بوك ضد فساد الحكومة وضد الحكومة نفسها،لا تلتهوا عن القضية الرئيسية..

  58. لكي دوما..نبتة…اغني…ومهما حاولت أن…أصوغ أحساس ذاتي…لست ببالغٍ بعضاَ
    مما…أريد ( … بيني وبينكِ…ثغر البشاشة
    بيني وبينكِ…أتقاد…الشوق مسافة
    بيني وبينكِ…تلهف الجوى…ونبض الحشاشة )
    -:قال هيكل في مقابلته مع قناة سي بي سي المصرية الأسبوع الماضي إن السودان هو عبارة عن وضع جغرافي فقط. مما يعني أنه لم يرتق الي مصاف الدولة أو الأمة. وتعني العبارة كما سنوضحها في سياقها التاريخي أن السودان عبارة عن كتل قبلية وجهوية صماء لا تجمع بينها هوية وطنية جامعة أو شعور قومي صادق أو روح سودانية خالصة.وهو يعني بهذه العبارة أن الإنتماء في السودان للقبيلة وليس للوطن.:-
    سادتي..الأفاضل….يجب ألا ننجرف وراء عواطفنا…دوماً لنتمعن ما قاله عام 1953م وما أشار اليه حديثاً
    ولنتحسس أمرنا…بواقعية..وألا نكون كقطيع النعام…رأسنا في الرمال…وألا نتناول ما يصدر من مصر بردود
    الأفعال…وبحساسية مطلقة…لننظر لدواخلنا…لذواتنا…وماهية الوطن لنا…ولنحكم بتجرد…على أنفسنا….
    وقال هيكل في حديثه للقناة المصرية أنه أدرك منذ ذلك التاريخ أن الجنوب سينفصل من السودان. وذهب أبعد من ذلك وقال السودان الراهن ليس دولة متماسكة بل هو أربع سودانات في الشمال والجنوب والشرق والغرب.
    هل أدركنا ….أنفسنا…هل تنبه رجال السياسة والمجتمع المدني لذلك.؟؟
    في بداية مايو تم إلغاء فقرة القبيلة من جواز السفر….وتبع ذلك..من إجراءات ألغت انتماء القبيلة من أذهاننا ونحن فتية على أعتاب الشباب ….فكان الوطن..لاشيء سوى الوطن… وهذا يحسب لمايو… قبل أنتكاسة مايو وإغتيال الرفاق ومحاكمة الشجرة وكانت نبتة حبيبتي لأستاذتنا هاشم صديق ..ومكي سنادة وبقية العقد الفريد…
    وبدأ الصعود نحو الهاوية عندما اعتلى حواري شيخ الترابي المتأسلمين سدة الحكم بإنقلاب عسكري…فأحيوا النعرة الجهوية وعنصرية القبيلة ليس لهم فكر أو ارث فصار الولاء لمن يمثل القبيلة…وما تبع ذلك من التمكين والصلاح العام….ورويداً….رويدا النظام العام…والنهب المصفح…لمال الوطن وخيراته… وعاشت نبتة عصورها المظلمة…. فصرنا دولتين والأمر مرشح للزيادة ….
    بدلاً من التباكي علما فات…أن نحدد…ماذا نريد؟؟….وكيف الوصول…ولنكن منطقيّن ونعمل بجد…لنغرس
    بذرة الوطنية في أبناءنا…وبناتنا….حب الوطن…عشق الوطن…وكل الوطن حرام وجرم عظيم .. استباحة
    ماله أو أرضه….ليعد وجه نبتة كسالف عهده…مكلل بالمهابة
    المجد للشهداء…. دوما وأبدا..لرجال الجبهة الثورية…بأرواحهم الزكية يصنعون الغد المشرق
    مع تحياتي والمطر …رذاذ…ينعش ذاكرة ….موج الخليج….فيصطخب..وياتيني…بعض..رشات
    وحدي والخليج…والمدى البعيد…وانتي نبتة….العشق …المستدام…

  59. انا برضه بقول إن إسمه هيكل تيمنا بهيكل سليمان..كردي إتولد في قرية القليوبية وبيشتم في اصل السادات …هزلت والله !

  60. نشكرك كاتب المقال الأستاذ/خالد لكن مقالك مافيه حاجة جديدة…المعروف السودانيين عبيد وما ذكرت كلام هيكل بالضبط كهيكل قال السادات أمه عبده وكما ذكر أستاذنا شوقي بدري في أحد القمم العربية وبينما نميري نازل من الطائرة وكان وقتها العداوة في أشدها بين المرحوم نميري والمرحوم العقيد،،،والعقيد كان في ضمن المستقبلين لوفود القمة ولمن شاف نميري إنسحب وقال ما عاوز يصافح هذا العبد…وأنا ما عارف لزوم التلصق بالعرب لزوموا شنو….خلونا نقعد في الواطة ونشوف لينا طريقة لهويتنا دي وحان الأوان من وجهة نظري…وإنتوا دايرين النصيحة ولا التلصق نحن ما عرب… عدوا معاي شمالنا رطانة محس ودناقلة و…،،،،شرقا هندندوة رطانة وبني عامرو…غرباأولاد فور وبني هلبةو….وكان للوسط لحم رأس..وأنا شايف مافي مشكلة كون نكون غير عرب علي الأقل نرتاح من المسخرة وكان لخال البشير وأشباهوا ودعناهم الله لمشوا الجزيرة العربية…

  61. لقد كان للسودانيين شأواً وشأناً عظيماً ولكن بعد مجيء هؤلاء اللصوص المقاطيع وبدأوا في تشريد العباد والقائهم في غياهب الهوان أصبحنا “ملطشة” القاصي والداني وصرنا نلتمس الملاذ واللجوء في كل أرجاء المعمورة.
    هناك أكثر من مليوني سوداني يتسكعون في القاهرة جلهم بلا عمل أو مأوى.
    فصار المصريون كمن سقط في بئر وهوى من فوقه فيل.
    فاللوم علينا أولاً قبل أن نلوم هيكلاً أو فرعوناً.
    فبعد إفناء هؤلاء اللصوص تكون أولويات القادمين إعادة المشردين لتعود لهم كرامتهم وبعدها أصبعنا في عين “أتخن تخين”

  62. نعم حقيقة السودان لم ولن يصل لمرحلة الدولة بعد لماذا نكذب الواقع المعاش حاليا بسبب الانقاذ لا اعرف ولا اريد ان اعرف تاريخ هيكل غير معلومات انه يدس السم في العدس كم سنة مرت منذالاستقلال حتي الان وهل سال احدكم كيف تحب الاوطان انظروا حولكم تكوين الدول يبدا من صحة وتعليم ومعيشة هل هي موجوده عندنا تقاس الدول بشوارعها ومواصلاتها وتعليمها ونظافتها للانسان كلنا نفتقد تلك المقومات لدينا الفقر الجهل المرض

  63. أعتقد أن الأخ خالد موسي أيد وأثبت بشكل علمى وعقلي قاطع ما ذهب اليه الكاتب الصحفي المصري هيكل بوصفه للسودان “أن السودان ليس شعبا أو أمة أو دولة + وأن السودان يستمد أهميته فقط من أنه حديقة خلفية للنفوذ المصري، + إن السودان هو عبارة عن وضع جغرافي فقط. مما يعني أنه لم يرتق الي مصاف الدولة أو الأمة. وتعني العبارة كما سنوضحها في سياقها التاريخي أن السودان عبارة عن كتل قبلية وجهوية صماء لا تجمع بينها هوية وطنية جامعة أو شعور قومي صادق أو روح سودانية خالصة.وهو يعني بهذه العبارة أن الإنتماء في السودان للقبيلة وليس للوطن. + وتنازل رئيس الوزراء الأسبق المحجوب الذي يصفه هيكل أنه زير نساء، في عزة وكبرياء أن يأخذ أموالا حسب قرارات القمة العربية في مؤتمر اللاءات الثلاث في الخرطوم 1967 عندما أعتبر المؤتمر أن السودان هو دولة مواجهة ويستحق أن يتلقي نصيبا من الدعم العربي مثل مصر وسوريا”
    أسأل كل من يقرأ هذه المقالة أن يركز على ما اقتطعته من أجزاء وهي حقائق ويجيب علي سؤال واحد فقط بلا أو نعم : هل دولة تحمل صفة دولة في هذا العصر ولنقل القرن العشرين تفعل كل هذا التنازلات لدولة مستقلة اخري مهما كان قربها أو بعدها منها وتستحق أن تسمى دولة مستقلة ؟ أو أن شعبها يستحق أن يصف بأن له هوية وصفة مستقلة؟ من يجيب بنعم عليه أن يأتينا بالدولة وبالأحداث التي تشبه ما ذكرته وأخذته من المقالة وهي حقائق تاريخية معاصرة!! مع العلم والي هذه اللحظة تقوم معظم القنوات الفضائية الاقليمية والعالمية والاذاعات العالمية كالبي بي سي ومونت كارلو وحتي القنوات السودانية باستضافة محلل سياسي مصري للتعليق على المشهد السياسي السوداني ثم ايضا الآن الجنوب سوداني في اعتراف واضح بأن السودان لا شعبا ولا كدولة نضج حتى يستشار في امره أو اعترف بنخبته التي فعلا فشلت في تكوين هوية شعب لا زال ضائعا. أما أن ” يقدم السودان سنويا لمصر 6 مليار متر مكعب من حصته حسب إتفاقيات مياه النيل دون من أو أذي ويتعرض للتخوين والهجوم الإعلامي من النخبة المصرية.” فهذا ليس بتصرف دولة ذات سيادة بل تصرف فردي بأسم دولة مما يعني أن لا شعب في هذه الدولة تحتاج الآن أو مستقبلا لهذا الماء!! فهل في مثل هكذا دولة طبقة مستنيرة تعرف تصريف شئون دولة؟؟
    أما “+ وصورة مبتسرة للشخصية السودانية في الذهن الشعبي والسينما المصرية التي تختزلها في شخصية (عبده البواب)” فقد نجح المصريون في استغلال السذاجة أو العبارة الصحيحة الغباء المفرط للنخبة السودانية والفاقد التربوي الذي وجد مقاعد التعليم بالجامعات المصرية او فرعها بالخرطوم فلم يلتفتوا للرسالة التى أرادت بثها السياسة المصرية بعد انقلاب عبد الناصر 1952م فسخرت السينما المصرية بعد انقلاب عبد الناصر عام 1959م فصورت الانسان النوبي “عثمان البواب” في المشاهد المقصودة لتقلقل مكانتهم الاجتماعية الرفيعة دون باقي الشعب المصري والتي اكتسبوها بسماتهم النادرة في الاخلاص واتقان الاعمال التى تتطلب الكثير من الأمانة والسلوكيات الحضارية مثل النظافة والانضباط خلال فترة حكم اسرة محمد علي باشا لأكثر من 150 عام حتى وصل منهم من تلقب بلقب “البيه” والذي لم يصله أي مصري من عامة شعب مصر الذي كانت الطبقة الحاكمة والنبلاء تمنع عنهم الدخول الى الاحياء التى يسكنون فيها أو العمل بمنازلهم وقصورهم لما عرفوه عنهم من خيانات وضعف الأمانة واللجوء للسرقة وخيانة الأمانة وعدم اكتراثهم بالنظافة والسلوكيات الحضارية العصرية وهذه أمور موثقة حتى كان المصري ينادي عليه “يا مصري يا أدب سيس” وهي عبارة تركية ازدرائية لم تكن ابدا تطلق على الانسان النوبي الذي هو مصري الجنسية ايضا وتستطيع أيها القارىء أن تعود للأفلام والمسرحيات المصرية التى كانت صورة في ذاك الزمن وسترى الاحترام الذي كان يلقاه المواطن النوبي وهو مصري بحكم المواطنة القطرية وتلك التي يلقاها المصري أبن البلد الذي يمثله عبد الناصر وما أتي به لذا حقد المصريون على النوبيين أشد الحقد لأنهم بعد الائهم طبقة الباشوات والتى أصولهم تركية وألبانية ومن تلك النواحي وحتى يهودية ووجهوا سهام حقدهم علي الذين استأثروا بحب الطبقة التركية التي حكمت مصر لقرون!! وبكل أسف انطلت الحيلة على دولة السودان التى فشلت طبقتها في تكوين هوية لهذا الشعب والذي فعلا قبائل (الم تسمع برئيس السودان البشير يفتخر بانتمائه لقبيلة الجعليين ونسبه للعباس في أكثر من محفل جماهيري ومنقولا على التلفزيون؟ كم اغنية تغنى يوميا خاصة اغاني السيرة أو الدلوكة التى تتغنى بشجاعة وأصول الجعليين؟ ما هو أول سؤال لأي مستضاف في الوسائل الاعلامية؟ اليس من أي قبيلة انت؟ اليس توزيع المناصب في سودان اليوم بالقبيلة؟ اذا لماذا انشطر الجنوب؟ اليس بسبب الهوية التى تمترس حولها أهل الشمال وجعلت العالم كله يساند الجنوبيين ولا يجدون تفسيرا لتصرف الشماليين الذين ضحوا بالجنوب وشعبه وثرواته ليكونا عربا عباسيين؟؟ هل هذا تصرف دولة؟ أم تصرف قبيلة؟؟ الا تجد أن هيكل على حق عندما يصف السودان بأنه واقع جغرافي وليس دولة حقيقة. لأن الدولة والشعب الحقيقي لا يفرط في أرضه مهما كانت الأسباب بينما فرطت الحكومات السودانية في أرضها لأتفه الاسباب وظلت دون أن يغضب عليها الشعب !! هل هذه صفة شعب أم قبليات ؟؟!!وبدلا من الفخر بتكوينها الحقيقي والغالب ضحكنا على انفسنا قبل أن يضحك علينا الآخرين ومنحنا انفسنا صفات ليس هي فينا بل كلما نظر احدنا للمرآة يهرب سريعا منها لأننا لا نريد أن نكون كما أراد لنا الله أن نكون فحق علينا أن نتقزم ونتشرزم ويضحك علينا ألاخرين من أجل أن يكونوا عربا مسلمين ينتمون للعباس !!

  64. نقاط:—-
    * ركز الكاتب عن وصف هيكل عن القبليه وعدم توحد السودانيين فى وطنيه جامعه وهو صادقاً فى ذلك
    * نلاحظ الترابط السودانى فى الغربه ولكن ينعدم هذا بالداخل
    * كثير منا يحسد المصريين على وطنيتهم وسمعنا بها فى عدت مناسبات،لم يوفق الكاتب فى هذه الجزئيه
    * كل هذه المحاولات الخجوله من هنا وهنالك ما لم تكن فى اجهزه الاعلام المرئ لا طائل منها
    * كل يوم نسمع بواحد من اولاد بمبه يكيل ويزبد ولا نجد من يتصدى له
    * مقالات النت هذه لا تصل لكثير من شرائح المصريين ليدركوا ويعوا ما هى الشخصيه السودانيه
    * بكل اسف ليس لدينا ما يفش غليلنا من اعلامئ التلفزيون من يتصدى للمصريين لكل بجاحتهم
    * يظل التلفزيون هو الاداء الفاعله والمهمه فى توعيه الجماهير ومعرفه تاريخهم المعاصر

  65. ما لكم هايجين.. كلام هيكل صحيح مائة بالمائة.. لسنا امة ولسنا شعب بل لحم راس وقبلية نتنة للغاية.. يا حليل السودان.. كلام هيكل لو كان قبل ما يسمى بالانغاذ لكان مستفذا ..اما الان فهو الحقيقة والحقيقة المرة الحنظل.

  66. ووالله يا هيكل جبت لنفسك مشاكل يا ابن فوزيه تقول عبدالرحمن المهدى قتل مسموما وهو قتل برصاص شاويش من قوات الشرطه فى الجنوب الشرقى للكيلى فى النيل الازرق ايها المنافق يا قواد الحنطور من بار الى بار زمن البشوات والانجليز يا ناقل الشمارات يا كلب ظزين فى كل مصر يا الهندى عزالدين نحن سودانيين ليس عرب نحن رطانه بنسبه كبيره فلذا سودانيين وافارقه

  67. نحن كسودانيين عندنا ثقافة عدم الرد ودي ضيعت حقنا الادبي ( وعدم الرد في السياسة والثقافة وفي كل المجالات جعلت الامم والشعوب الاخرى تستهتر بالسودان والسودانيين …. لا سياسيين بردو في الامور السياسية ولا الرياضيين بردو ولا الصحافة بترد وثقافة عدم الرد صنعت مننا شعب ضعيف يتقبل الاهانات وطيب ممكن يتماشا مع الاساءات ) والسودانين ما عندهم الجرءة في طرح قضاياهم ولا عندهم المبادرة واقتحام المجالات المختلفة … لو عندنا ثقافة الرد والحضور في كل المواقف لما تجرأت الشعوب وتتطاولت علينا …. الحاجة التانية نحن كسودانيين ما بنحترم رموزنا بل بنكسرها عندنا علماء في اللغة العربية والاقتصاد وفي المجالات الاخرى فقط محتاجين اعلام يرفع من شأنهم ويلمعهم وينقلهم للعالمية … ولكن البحصل العكس نحن بنكسر في رموزنا … والله المستعان

  68. ارجو ان يفرق المعلقين بين كرههم ومغتهم لنظام لانقاد وبين القضايا الوطنيه هيكل هو دات شنو البيقل راى فى السودان مصر داته شنو دا يهرهم نزل فيه قران يتلى الى قيام الساعه بعد ان فتح عمرو بن العاص مصر رجع الى المدينة ساله سيدنا عمر كيف وجدت مصر فكان جوابه ارضها طيبه ونساءها لعوب ورجالها مع الغالب يجمهم المزمار وتفرقهم العصا ولا زالت تلك صفاتهم يومنا هدا السودان ان لم هى كل وهدا ليس خطا انما قصدت هى كل لن تكتمل ثلة الاخرين الا باهله من رعاة الابل كما قال المعصوم صلى الله عليه وسلم
    تقول لى شنو وتقول لى منو

  69. هناك خطأ فادح فى هذا التقرير لم يلحظه أحد حيث ذكر كاتب التقرير اسم كونداليزا رايس والصحيح هو سوزان رايس مستشارة الامن القومى حاليا وهى التى كانت مندوبة امريكا بمجلس الامن فى ولاية اوباما الاولى ومستشارة فى عهد الرئيس الاسبق كلينتون،، اما كونداليزا رايس فقد كانت وزيرة الخارجية فى ولاية بوش الابن الثانية، لذا لزم التنويه.

  70. مشكلتنا كسودانين الحساسية المفرطة والتحيز الاعمى لفكرة او معتقد او تنظيم……
    هيكل رضي الناس ام لم يرضوا رمز لا يمكن تجاهله كمثقف وصحفي وسياسي …يتمتع بذهن حاضر رغم سنوات عمره التي تجاوزت الثمانين …..
    استمعت لجزء من حديث الرجل واعتقد ان كاتب المقال لم يكن امينا في نقل السرد الذي وردت فيه هذه العبارة … كما ان تشعب الحديث وتداخله لم يتح لهيكل تبيان كل ما كان يرمي اليه ….
    استمع بمتعة لاحاديث الاستاذ هيكل فهو رجل واضح ومباشر وعقلاني ….
    لا اعرف الاخ خالد موسي دفع الله ولا لاي جهة ينتمي ولكني المس ان الغرض من موضوعه استثارة مشاعرنا كسودانين ضد مصر وشعب مصر والدليل ان الرجل واقصد دفع الله لم يورد من عنوان مقاله الا ( جغرافيا فقط ) اما باقي المقال فهو فهو استحضار الى شواهد ومواقف لا تمت لمحمد حسنين هيكل بصلة كواقعة افتتاح خزان سنار …
    اما سرد الكاتب لشواهد سماعية لم نسمع بها الا ضمن مقاله هذا كواقعة ( صفع الرئيس نميري لهيكل ) فلا تخدم موضوع الرجل فيما اراد توصيله لنا…..
    ليس هناك مستفيد من هذا المقال غير عصابة المؤتمر الوطني التي تعمل جاهدة على تعبئة الشعب السوداني ضد مصر والاسباب معلومة للكل ( حبيبهم مرسي ) …
    كنت ساسعد كثيرا لو ان كاتب المقال قد عدد لنا انجازات وتاثيرات السودان على الاقل في محيطنا العربي والافريقي لانني كسوداني اعتقد اننا وحتى 30/يونيو 1989 لم نكن الا جغراقيا فقط ….اما بعد هذا التاريح فانا احلم ان اكون مجرد ( جغرافيا )

  71. وجاءت حادثة احتكاكه مع الرئيس الأسبق جعفر نميري في الطائرة والتي يقول الرواة أنه لكمه في وجهه حتي تدخل الرئيس السادات قائلا (ده أيه ده يا جعفر)
    اب عاج يا يا يا والله راجل

  72. بما أن السيد/ هيكل قد وصفنا بأننا (جغرافيا فقط) فإننى أراه قد رفع من شأننا كثيرا و وضعنا فى مصاف عالية. يقال: (يمكنك أن تحارب أعتى الجيوش و أقوى الأمم و لكنك لن تستطيع محاربة الجغرافيا)

    السودان رقم صعب فى السياسة العالمية و الإقليمية و الكل يعرف مصادر قوته الجغرافية جيدا (إلا أهله) و لذلك تحاك ضده المؤامرات المتعددة و بمختلف الصور حتى صار لا يخلو بيت سودانى من عميل منظما كان أو غافلا يؤدى نفس أدوار العملاء. هذا (الهيكل) المصرى يعتبر سياسى قديم و متمكن و كلامه كله يحمل رسائل مبطنة لا يفهمها الكثير من المتابعين. فأظن (و إن بعض الظن إثم) أن تلك إشارات لطريقة تعامل النظام المصرى القادم (السيسيكو – السيسى و شركاه) مع السودان بما يتوافق و المخطط العالمى لإعادة ترتيب الحدود الدولية المتعارف عليها حاليا، لذلك و من أجل ضمان التطبيق السليم للمخطط المرسوم لبلدنا كان لابد من الإبقاء على النظام السياسى الحالى فى السودان ببشيره و معارضته حتى يتسنى الدخول فى مواجهة مع المصريين تفضى لفصل الجزء الشمالى من السودان (تلك هى جغرافية هيكل). فكل العالم يتحدث عن تقسيم السودان لأكثر من دولتين – و المضحك أننا على رأس المتحدثين – لذلك التقسيم لا يأتى إلا بحدوث نزاعات مثل حرب الجنوب سابقا و النزاع فى دارفور و جنوب كردفان (طبعا النيل الأزرق لصرف الأنظار فقط) و كذلك حلايب.

    لقد إحتل (الخواجة) بلادكم ثم رسم حدودكم ثم قرر أن يعطيكم إستقلالكم (بطريقته) ثم صنع لكم الكهرباء و القطارات و الطائرة و البواخر و العربة و التلاجة و التلفزيون و السينما و الكمبيوتر و الموبايل و الإنترنت و الأسلحة و البنطلون و القميص و الجلابية و الحذاء و البنوك و أدوات البناء و كل الآليات بل و أخذ عدد منكم فقام بتدريسهم (أو تلقينهم) و أعطاهم جنسيته و ترك لكم نظاما مجتمعيا إختاره لكم فإتبعتموه و أعينكم مغمضة – من يقدر على فعل كل ذلك هل يعجزه أن يعيد النظر فيما لكم و ما عليكم؟ و هل يعجزه أن يتفوق عليكم سياسيا و إقتصاديا و عسكريا و مخابراتيا و مجتمعيا؟ هل يعجزه أن يجعلكم تدورون فى حلقة مفرغة وفقا ل(هيكل) وضعه لكم؟

    عفوا أيها الناس فقد سيطر عليكم (الخواجة) و أمضى فيكم سلاحه (الفكرى) و أنتم تتفرجون و تستمعون مبتسمين لذلك المغنى أو المغنية و هى تمجد قبيلتكم غير ذات القيمة الوطنية أو الدور الوطنى.

    إذا أردت أن تقتل شعبا فإجعل السلبية تتفشى بداخله.

  73. لو قلنا نحن مسلمين والتزمنا بتعاليم دين الإسلام لكفانا كل هذا اللغط … وديننا سمانا أمة … هذه الأمة تضم السوداني والمصري والسعودي والأمريكي والروسي وكل بني آدم يدين بدين الإسلام …

    زالإسلام لا يعرف فضلا لعبد علي عبد إلا بالتقوي والجميع عند الله عبيد ولا عبد مملوك لبني آدم إلا من حارب دولة الإسلام …ولا يحق لمسلم أن يسخر من أي بني آدم أيا كانت ديانته و عرقه هذه هي صفة المسلم الحقيقي وليس المزيف أو الواهم… وأين دولة الإسلام ,,,, وانتصر عليه جيش المسلمين ثم أسروه في الحرب ,,, ,وأين اليوم هو الجيش المسلم ؟؟؟ أهو الجند البذيئين الأنجاس المستحلين للأعراض ؟؟؟ أين هؤلاء من وصية رسول الله محمد بن عبدالله(ص) للجيش المؤمن الطاهر : ” فلا تقتلوا طفلا ولا امرأة ولا شيخا و…… لااااااااااااااااااا ” تقطعوا شجرة ” !!!!!!… فالمسلم الصيني أفضل من العربي غير المسلم ولو كان أقرب الأقربين من الرسول الكريم.
    فليقل هيكل ما يشاء … ولنعرف من نحن إن كنا حقا مسلمين … أما غير المسلمين فلهم كل الإحترام . وهم أحرار فيما يقولون أو يفعلون ودعوتنا مفتوحة لهم.

  74. سؤال موجه للجميع من فرط في حلفا من فرط في حلايب وشلاتين من فرط في الفشقة من فرط في الجنوب ونحر الذبائح فرحاً بها ياسادتي كل نظام حكم السودان فرط في جزء منه فلماذا نلوم الآخرين وحكامنا هم الذين يقطعون أوصال الوطن لماذا التباكي وإدعاء الكرامة والعزة وكرامتنا وعزتنا مرغها في التراب حكامنا لاتعلقوا أخطاء وتجاوزات من حكموا السودان علي شماعة الآخرين ولاتتوقعوا من الآخرين شيئاً طالما من حكموا ويحكمون السودان لايعتبرونه شعباً ووطناً له كرامة وعزة وكبرياء يستحق الدفاع عنه من أهان السودان وشعبه من حكموه ويحكموه الآن أفقروه وقسموه وهجروا بنيه وقريباً جداً سيبيعوه في المزاد العلني لان من جاء يحكم بأسم التغيير والتجديد لن يجد ما يؤمن به مستقبله فلامناص أمامه إلا بيع السودان في المزاد العلني وساعتها حتي الجغرافيا ستكون كثيرة علي السودان ، تساؤل برئ ماعلاقة حملة التشويه لعلاقات السودان وفتورها مع بعض الدول ودور قطر في ذلك وتطورات الأحداث في مصر والهروب الكبير عبر السودان لقطر، وإن عرف السبب بطل العجب .

  75. قوله تعالى
    (يا أيها الناس أنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)ـ

    القبائل الرئيسية في المملكة تتعدى 60 قبيلة كحد اقصى و 48 قبيلة كحد ادنى،

    والقبائــل الرئيــسيه مثل الشمراني العنزي الشمري الحربي المطيري العتيبي الظفيري المالكي الشهري الغامدي الاسمري الشهراني القحطاني التميمي الاحمدي العبدالله النعيمي الماجدي الحازمي السرحاني الخالدي الرشيدي الجابري الشراري الدوسري اليامي العجمي المعيقيلي المزيني الهاجري الراشدي اليافعي الزيلعي اليزيدي الناشري البيشي المحياني العدواني الشريفي الهزازي الرفاعي العماري الطيار الزهراني الحارثي بني عطيه الاحمري
    العسيري الحويطي العوجي الخيبري العمري

    توجد بدولة الإمارات 878 قبيلة منها على سبيل المثال لا الحصر:
    العرفاني
    العرفي
    العري
    العريفي
    العريمي
    العزري
    العزعزي
    العزيبي
    العزيز
    العسيري
    العصرني
    العطاس
    العطيشي
    العفيفي
    العقربي
    العكبري
    العليلي
    العليمي
    العماري
    العمري الخ…….الخ
    وكذلك جلّ الدول العربية
    فأين المشكلة أيها المأجور؟؟

  76. هذا الهيكل سبب تخلف مصر حتى الان وهو رجل ديناصور عاش كل العصور وبسببه تقدمت ايران وتركيا والامارات تجاريا بعد ماكانوا جميعهم خلف مصر فمصر ماعندها طريقة للتقدم الا بعد ماتشيع هذا الديناصور

  77. سوف اسرد ماقدمه شعب السودان لمصر واعني حكومات مصر المتعاقبه وليس شعب مصر .السودان قدم الاتي :_ 1/ وقف شعب السودان وطبطب علي جمال عبدالناصر الذي تلقي هزيمة نكراء من اسرائيل . 2/قدم شعب السودان اكبر مدينه تاريخيه وحضاريه وسمح لمصر بطمسها حتي لاتموت مصر من العطش . 3/ يصدر السودان لمصر اللحوم الحيه والمذبوحه والكركدي ومصر تصدر لنا جرادل البلاستيك والطشاطه. 4/ السودان يرسل جيشه ليحارب مع الجيش المصري والجيش المصر يحتل ارض السودن . 5/ السودان يوافق علي حفر مصر قناة جونقلي لزيادة المياه الواصله اليها وعند ما يريد سوداني تركيب طلمبه لمشروع زراعي لابد ان يحصل علي موافقه من مكتب الري المصري في الخرطوم . 5/ السودان دفع ثمن وقوفه مع مصر ابان توقيع مصر لاتفاقية كام ديفيد مع مصر حيث قاطعت جميع الدول العربيه جمهورية مصر وتم طردها من جامعة الدول العربيه الا السودان المعروف بطيبته حيث لاتنفع الطيبه مع مثل الحاله المصريه دفع السودان الثمن حيث قاطعتنا جميع الدول العربيه واوقفت كل المشاريع المشتركه وخسر السودان اقتصاديا . 6/ كتب ادباءنا عن مصر وغني مغئونا لمصر ارايتم فنانا مصريا غني لشعب السودان حتي المدائح (مصرالمؤمنا بأهل لله ) . هذه هي مصر اما نحن نقول وبالذات في هذه الايام ومصر حالها لا يحسدها احد نقول ربنا نجي من اهل مصر المؤمنيين واهلك كل من خالفك اجمعين انك علي ذلك لقادر .

  78. امامة السيدان …. وهواهم المصري…. وتبعية ما يسمى بمثقفي السودان…. للكاكي والعسكر….. وامتداد الجامعات المصرية في السودان….. والمسلسلات المستمرة …ليل نهار بالقنوات الرسمية وشبه الرسمية ….. هلذا كله وغيره……… يظن كثير من المصريين اننا عاجزين…. عن ادارة انفسنا وشق طريق المستقبل الا من خلالهم ومن خلال الجامعة العربية!!!!!

    اللهم عليك……… بالطائفية والكاكي …. واحزاب اليسار واليمين… اقطعهم …تك…
    اللهم عليك……… بالطائفية والكاكي …. واحزاب اليسار واليمين… اقطعهم …تك…
    اللهم عليك……… بالطائفية والكاكي …. واحزاب اليسار واليمين… اقطعهم …تك…
    اللهم عليك……… بالطائفية والكاكي …. واحزاب اليسار واليمين… اقطعهم …تك…
    اللهم عليك……… بالطائفية والكاكي …. واحزاب اليسار واليمين… اقطعهم …تك…
    اللهم عليك……… بالطائفية والكاكي …. واحزاب اليسار واليمين… اقطعهم …تك…
    اللهم عليك……… بالطائفية والكاكي …. واحزاب اليسار واليمين… اقطعهم …تك…
    اللهم عليك……… بالطائفية والكاكي …. واحزاب اليسار واليمين… اقطعهم …تك…

  79. نعانى حقيقة من ازمة انتماء لاننا بكل شفافية ليس لدينا اصل محدد من بين كل شعوب الارض وكاننا نموذج للملونين فى جنوب افريقيا اذا استثنيناء مناطق التماس الجغرافى كجبال النوبة والانقسنا وغيرها فهم اصحاب سحنة واحدة اما شمال ووسط السودان فهو مثل (لحم الراس ) ففى البيت الواحد تجد )(الابيض والاسود والاخضر كما نقول والاسمر ) ومن اب وام فماذا عسانا ان نقول عن انتماءنا العرقى ؟! هل نحن عرب ؟ ام افارقة ؟ ام سواحليين (حبش )؟ ام من اين اتيناء اصلا ؟ اعلم ان فى التاريخ حصل تمازج بين القبالئل الموجودة تاريخيا والعرب ومنها التمازج السلمى وغير السلمى وايضا مع الاتراك فى حملات الدفتردار الانتقامية وغيرها — فى النهاية حقيقة نحن ليس امة ولا دولة وكما قال الاستاذ هيكل (نخن جغرافيافقط)

  80. رد الاستاذ/ خالد جاء منفعلا و حاول الدفاع لكن تسربت من بين رجليه أهداف كثيرة نحو المرمى و الحقيقة التي نهرب من مواجهتها هي بأن السودان تراجع كثيراً في مشروع بناء الدولة الوطنية الحديثة وذلك بسبب غياب المشروع الوطني و أدواته ، فما قاله هيكل ، قاله سودانيون بصيغة أخرى و تذهب الى درجة التقريع و جلد الذات ، أليس ما قاله الدكتور منصور خالد ( النخبة السودانية و ادمان الفشل ) أشد على النفس وقعا مما قاله الاستاذ المخضرم محمد حسنين هيكل ، هذه الحماسة و هذه الروح الغاضبة و الانفعال الزائد الذي أصابنا بالعشى الليلي هو السبب الحقيقي في تعالمنا مع الحقائق و الهروب نحو الامام ، فحالت تلك الغشاوة بيننا و رؤية الواقع الحقيقي و الانطلاق منه نحو المعالجة ، فكانت النتيجة فشل ذريع و احقاد متوارثة و استعلائية مصطنعة و تضخيم و تفخيم للذات و تمجيد للماضي و نكران للحاضر

  81. حقيقة ما وجدته من تنوع التعليقات جميل جدا،وشيق أيضا،كذلك أيضا ما وجدته من توافق في بعض التعليقات أيضا جميل،حقيقة أرى نوعا من الوعي الهادف في أغلب التعليقات.

    سأكرس تعليقي لتقريب وجهات النظر المختلفة الهادفة في عدة نقاط من أجل الفائدة:
    1-أغلب المعلقين توافقوا وتباينوا فيما ذكره هيكل وهو ما ذكره أيضا د.حيدر،هو حقيقة و واقع نعايشه اليوم.
    2-أغلب المعلقين توافقوا في مقاصد هيكل بأنها خبيثة و ورائها أهداف.
    3-أغلب المعلقين توافقوا في رؤية ينشدونها فيما يخص سياسات مصر مع السودان لن تكون كما يمليه ساسة مصر كما يجري في العادة بل كما تمليه ارادة الشعب السوداني.
    4-أغلب المعلقين اتفقوا على أن حكومات السودان هي السبب في فشل الدولة خصوصا حكومة الإنقاذ.
    5-أغلب المعلقين اتفقوا على كره الأنقاذ،واتفقوا أيضا في حاجتهم الملحة لقيام دولة المواطنة.
    6-أغلب المعلقين اتفقوا في اعتزازهم بتاريخهم وارثهم وثقافتهم،واتفقوا على نبذ القبلية.
    7-أغلب المعلقين اتفقوا بأن مايحدث اليوم بالسودان هو تفتيت السودان من قبل الداخل والخارج.

    هذا ما توافق عليه أغلب المعلقين،اذن ماهي الأوليات التي ينشدها السودانيين كشعب؟
    لمن هو مهتم بإحداث تغيير حقيقي بإسم الشعب وحدوا شعارا يجمع فيه الأوليات،
    قيام دولة المواطنة أم الحرية أم ضد الفساد أم سودان موحد
    وحدوا شعارا يجمع فيه الأوليات بالترتيب.

  82. جاء في كتاب الرئيس المغفور له بإذن الله محمد نجيب صفحة(374) انه كذاب مخادع يسير مع هواء التياروهو من كلاب عبدالناصر ووصفه بانه كاذب وكاذب وقدمه للمحاكمة وهو مسجون في المرج(فيلا زينب الوكيل)فتوسط وقبل محمد ان يقول ذلك في المحكمةللتاريـــــــــــــــــــــــخ
    رحم الله الرجال العظماء

  83. مقال اكثر من رائع، لقد شبعنا من استهتار النخب المصرية، لن يجدي معهم سوى العين الحمراء.

  84. هيكل عايز (ياكل عيش) باكاذيبه هذه ،
    بعد أن تحّول (عواطلياً) ، منذ ان جرده (السادات) من مناصبه و ضلالاته التي كان يقدمها لعبدالناصر ، وهذا سبب كراهيته للسادات .
    الملاحظ ان كل احاديث الرجل عن موتى لا يستطيعون (مغالطته) او كشف اكاذيبه .
    و هيكل مصاب بعقدة (تضخيم الذات) والأستاذيه مع انه كان مجرد سكرتير لعبدالناصر
    ويدعي هيكل بانه مؤرخ وهو ليس كذلك .. المشكلة ان الاعلام العربي (زي الجزيرة) وغيرها اعطوه حجم اكبر منه بكثير .
    ودي مصيبة الاعلام العربي ..
    دعونا من هيكل البعيد دااك .. فنحن لدينا كثير (الهياكل) و الأفاكين والمنافقين الذين يملأون اعلامنا كذباً ودجلاً ..
    ماذا نحن قائلون عن امثال حسين خوجلي والهندي .. وغيرهم .

  85. من زمن ما قرات مقال بهذا الطول . لانه بالجد شيق ويجبرك ان تكمله للنهاية
    شكرا استاذ خالد

    ان شائف انك مفروض ترسلها للجرائد الخليجية او اللندنية (القدس ) للنشر عشان المصريين الوهم ديل يقروا

  86. ايها الأخ خالد، يكفى مقالك هذا الصورة المرفقة والتى توضح الفترة التى كان فيها السودان فى أوج عزه وعنفوانه، صحيحاً
    معافاً لم تمتد إليه يد الفساد والنفاق والتدليس بإسم الإسلام، ولم يكن هناك “توجه حضارى”. كان الناس يمارسون إسلامهم
    الذى توارثوه عن اجدادهم وكانت هناك الشهامة والمرؤة والكرم وما زال (إلا ما رحم ربى). كان القادة وناس الحكومة شرفاء
    عفيفين ووطنيين “حد النخاع”. لم يكن أى مصرى يتجراء بهذه الوقاحة. أين نحن اليوم فى ظل “الإنقاذ” وحكام الغفلة “الإسلاميين”؟؟؟
    لعنة الله على كل من تسبب فى هذا الهوان والخزى والعار لجميع الكيزان بجميع اطيافهم … ومن والاهم من الاحزاب المدجنة.

    ومن يهن يسهل الهوان عليه وما لجرح بميت إيلام

  87. يااخوانى ، المصريين اليومين ديل كلهم موقف السودان الداعم لاثيوبيا فى موضوع سد النهضه واجعهم كتير

    وحارقهم حريق ، والله الحكومه جد عجبتنى فى قرارها دا ، اصلو من زمان المصريين ديل مابحترمونا ، وانحنا

    مغشوشين بيهم ، خلونا نشوف مصالحنا ، مصر بتاع ايه ؟ ح نستفيد منها ايه ، لادوله غنيه ولابقت مؤثره

  88. محمد حسنين هيكل كان بزمانه..ولكن الان أصبح اكبر مخرف مصرى عرفه التاريخ الحديث يفتقر للكثير جداً من العفة والكرامة..لا يفهم الا مثل الإسلوب الذى إنتهجه معه الرئيس الراحل جعفر نميرى رحمه الله

  89. لكي نكون جديرين بالاحترام
    يجب ان نعرف عن من وماذا نكتب
    أورد الكاتب في الفقرة الثانية من مقاله اسم أحمد حسين احمد؟؟؟!!

    لا يوجد في السياسة والصحافة المصرية شخصية باسم أحمد حسنين هيكل

    الكاتب يقصد الدكتور محمد حسين هيكل 1888-1956الروائي والسياسي والمحامي ووزير المعارف المصري لمرتين وهو الذي زار السودان إبان افتتاح خزان سنار وألف كتابه عشرة أيام في السودان
    أماألاخر الصحفي “القاصدنا” فهو كما ذكر محمد حسنين هيكل

  90. مقال رائع جداً
    يكشف جانب واقعي للاستهتار المصري منذ ازمان
    بالشعب السوداني. وغياب احترام كل الافضال التاريخية
    للسودان لشعب مصر
    وعقلية (محمد حسنين هيكل) نافذة صغيرة جداً للخسة
    والتأمر العقيم لعديد المصرين لتشويه تاريخ وحضارة السودان الاب الشرعي لكل النفاق بالتفوق والتحضر المصري الفارغ المكون من الكذب والادعاء القبيح
    لكل المفكرين والكتاب من ابناء السودان
    تبني موقف واضح وصريح وتعريه التخلف المستفحل و المنتشر بحواري وازقة ذلك الشعب.
    وعلي الحكومة اتخاذ خطوات عملية بتشجيع قيام مشروع سد النهضة واعادة تقسيم اتفاقية مياه النيل… وركل كل الممارسات والسياسات المصرية الي مزبلة التاريخ
    والعودة الي موقع الصدارة التاريخي
    كاستاذ ومرشد للدول العربية الجاهلة
    ازيال العمالة الغربية
    ودهماء الحضارات
    المتخفيين خلف الكتابات الكاذبة
    والمجد المفقود

  91. اذا كان دا حالنا من الاستقلال وتفعل بنا النخب والاحزاب هذا الخراب جديرون بالاحتقار اخشى ان نفقد حتى الجغرافيا دعك من الحضارة الماشفنا اترا عليك اللة المصريين ديل لوقالو دايرين دليل مادي وركبو راسم إلا نشغل لهم اغنية جودونا ذمان وصونا على الوطن او نوديم الاوضتين الفي البركل يقيلو يجو يأخي نحن رغم سبعة الف سنة لم نستطيع صناعة امة خلونا اول نلم في امنا بعدين نكوس حضارة اذاكان انحنا ماعندا امة الحضارة تجي من وين واذا في ظروف دي في ذول قال عندنا حضارة تبقى دي حضارة بت حرام ماعندا ابو والا يصبح جدال الفرخة اول ام البيضة واذا كان قصد هيكل المقارنة بين الحضارة المصرية والسودانية بملامحها الحالة انا اقول انت تتكلم عن ام الدنيا مش عن امك ويعدين امة على راسها ابوريالة وابوسطلة دي امة شنو دي إلا ام فتفت ماعارف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..