خبراء يحذرون من تدهور الاقتصاد السوداني لعشر سنوات مقبلة بعد الانفصال

الخرطوم – عبدالرحمن العاجب

حذر عدد من خبراء الاقتصاديين من تدهور الاقتصاد السوداني لمدة (10) سنوات بعد الانفصال، ولفتوا انتباه الدولة للاهتمام بالزراعة بدلا عن البترول. وقال الخبير الاقتصادي الشيخ سيد أحمد في ندوة (البعد الاقتصادي والمالي لانفصال الجنوب) التي نظمها مركز دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا أمس الخميس، إن تدهور الاقتصاد سيستمر بعد الانفصال لفترة (10) سنوات فضلاً عن استمرار الفقر والعطالة والعجز في الموازنة واستمرار عدم الرؤية لبناء اقتصاد فاعل، مشيراً الى أن صادرات البترول لفترة (10) سنوات بلغت (50) مليار دولار واعتبره دليلا على سوء إدارة الموارد.
من جهته أشار الخبير الاقتصادي بروفيسور أحمد التيجاني صالح إلى ضرورة تضمين مزيد من الحوافز لجذب المستثمرين، وتيسير قبول شروط التمويل وتقليل الاشتراطات من وزارة المالية وبنك السودان من أجل تدفقات الأموال الي بنك السودان، ونبه الى حتمية تخفيض عجز الميزانيات وخفض الصرف الحكومي. وفي ذات السياق أوضح بروفيسور أحمد علي قنيف أن المرحلة القادمة تحتاج إلى تحرك سريع لضمان استقرار الاقتصاد بمؤشراته المعروفة نسبة لشح الموارد في الشمال، وأضاف أن انفصال الجنوب يجب أن يؤدي إلى إحداث نهضة شاملة في السودان الشمالي، مطالباً بحدوث ردة فعل تنموية شاملة لخلق وضع متقدم للبلاد في جميع المجالات قضلاً عن الإسراع في مشاريع التنمية والاكتشافات البترولية في الشمال، إضافة الى الذهب والمعادن الأخرى. وفي ذات الاتجاه قال الخبير الاقتصادي محمد إبراهيم عبده كبج إن السودان لديه فرصة ليكون سلة غذاء العالم لكنه لم يستثمرها، مبينا أن هنالك تنمية غير متوازنة في السودان وهي التي ولدت الغبن الذي قاد الى الحروب، مشددا على ضرورة تعمير وتنمية الريف. وانتقد كبج عدم استثمار أموال البترول لإحداث نهضة زراعية، مشيرا إلى أن هنالك تبديدا للموارد في بعض المشروعات في السودان، ومضى قائلاً: هنالك جرائم ارتكبت في حق الوطن بالصرف غير المتوازن على بعض المشاريع التنموية، وأضاف قائلا: إن توجهنا نحو الزراعة انهار لعدم الاهتمام، الأمر الذي أثر سلبا على الاقتصاد السوداني.

الاهرام اليوم

تعليق واحد

  1. أن صادرات البترول لفترة (10) سنوات بلغت (50) مليار دولار .وأين ذهب هذا المبلغ الكبير لقد ذهب الى الحسابات الخاصة ولم يذهب الى حساب جمهورية السودان وخير دليل أموال الدولة التى وضعت فى حساب أبن البروف أبراهيم أحمد عمر أبنه المرحوم أسماعيل

  2. قد يتفق معى الكثير بان استخراج البترول كان نغمه وليس نعمه على الشعب السودانى الا بعضآ منهم وبعض صور التنميه الخجوله هناوهناك. نجداستخراج البترول قدغيرفى التركيبه الاجتماعيه الاقتصاديه حيث الثراء الفاحش والفقروالحاجه والحرمان . السودان كله قبل استخراج البترول كان اقتصاده معتمدآ على الزراعه ولم ينهارفى يومآ من الايام رعمآ عن الحرب التى فرضت فرضآ عليه.
    قديكون لى رايآ مخالف لتلك القامات الاقتصاديه الساميه من منطلق ان ذهاب اموال البترول لوسلمناجدالآ بانه كان له تاثيرآ فى الاقتصاد السودانى فلاننسى ان ذلك يقابله ذهاب مايقارب ثمانيه مليون نسمه كان لهآالاثرالسلبى على الاقتصاد السودانى من منطلق انهاشرائح مستهلكه وغيرمنتجه . وقدلايعرف الكثيرون بان ولاية الجنوب العشره كان يصرف عليها من الخزينه العامه بالرغم من اقتسام الثروه وعدم مشاركة الجنوب فى الدخل العام وامتناعه عن توريدمايتم تحصيله من جمارك وضرائب بالجنوب للخزينه العامه. فى اعتقادى ان انفصال الجنوب فيه خيركثير لبقية السودان اول تلك الخيرات رجوع السودانين للزراعه وانتهاعهد الابتزاز باسم الوحده .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..