تناقضات السيسي

جمال على حسن –
حاولت صحف ومواقع إعلامية مصرية تصوير أصداء تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في السودان على أنها كانت أصداء احتفائية من جانب السودان وإعلامه بهذه التصريحات التي قال فيها (نحن لا نحارب أشقاءنا) ووجه فيه الإعلام المصري المسيئ بطبعه بعدم استخدام ألفاظ مسيئة..!!
والواقع أن السودان على المستوى الرسمي والشعبي لم يعد كسابق عهده حين كان سهلاً صِدِّيقا ? بكسر الصاد وتشديد الدال ? لأي حديث أو تصريحات محلاة (بجلاكوز)، العبارات الطاعمة الناعمة لتحلية أفعال وفعائل مريرة وقبيحة على أرض الواقع.
صحيح أن الشعب السوداني لا يرفض الكلام الطيب مبدءاً لأنه شعب طيب من منبته وطبعه، لكنه لا يحتفي بما يتفوه به لسان تم تجريبه واختباره من قبل حتى يرى شاهداً ودليلاً على صدق هذه الكلمات المطلقة في الهواء..
الصحف السودانية أوردت تصريحات السيسي ليس احتفاءً بها بل لأن الرأي العام السوداني يحب السلام ويمقت الحرب والصراعات ومكتفٍ هو جداً من سيرة الحروب ومسيرتها المؤسفة لكن هذا الميل وهذه الرغبة ليست ناتجة لا عن ضعف في المواجهة ولا عن استعداد للتنازل عن حقوقه.. بل هي صفة الحكمة والصبر وترجيح خيارات التفاهم وإمهال الطرف الآخر ـ خاصة لو كان هذا الطرف يمثل جاراً وشقيقاً ـ إمهاله كل الوقت الممكن ومد حبال الصبر حتى آخر عقدة فيها، قبل أن يختار مضطراً الخيار المؤسف في استراداد حقوقه واستعادة أرضه المحتلة بالكيفية الأخرى المعروفة.
لم يحتف الشعب السوداني بتصريحات السيسي لأنه ببساطة لم ير عملياً ما يجعله يصدق هذه التصريحات فليس مثالاً للتناقض أقرب من حديث السيسي عن عدم رغبته في معاداة الأشقاء في السودان أو الحرب معهم في نفس اللحظة التي يعزز فيها قواته العسكرية في مثلث حلايب المحتل ولا يقبل حتى بخيارات يطرحها السودان بإلحاح وتكرار ولا يطرح حتى الآن غيرها وهي خيارات التفاوض والتحكيم الدولي لحسم نزاع معروف وقديم حول مثلث حلايب ترفض مصر السيسي حتى التعامل مع هذا المثلث على أنه ملف متنازع عليه بل تفرض وجودها العسكري وكأنها تقول للحرب أين أنت وتقول للغضب السوداني لماذا تتأخر عن التعبير عن نفسك وتقول للجيش السوداني نحن نتحداكم أن تحاولوا استعادة حلايب.
كيف هي الحرب إذن يا سيسي وكيف نحتفي بتصريحات لا معنى لها.. وهل تريد إرضاء السودانيين بكلمتين من طرف اللسان ودعوة لإعلام مصري سفيه بعدم التمادي في الإساءة المستحقة لنفسه..؟!
نريد أن نصدق السيسي ولكن كيف؟ نريد أن نستبعد من أذهاننا أن هذا النظام الذي يحكم مصر الآن يسعى وبكل جهده لجر السودان لمواجهة عسكرية معه بعد أن يغلق أمام السودان كل الأبواب والخيارات الأخرى للتفاوض والتفاهم وحلحلة الخلافات بصورة حضارية ومحترمة تعكس مستوى علاقات كبيرة بين بلدين شقيقين..
نريد أن نصدق أن تلك المدرعات التي غنمتها القوات المسلحة من مناوي داخل دارفور من قبل ليست مدرعات مصرية حتى نصدق أنك غير متآمر.. نريد أن نصدق أن قواتكم العسكرية لا تقتل المواطنين يومياً داخل حلايب المحتلة وتلاحق المعدنين السودانيين بالرصاص وتقتلهم داخل الحدود السودانية.. نريد أن نصدقك قبل أن نحتفي بك وبتصريحاتك أيها الجار المعتدي..
شوكة كرامة
لا تنازل عن حلايب وشلاتين.
اليوم التالى




سبحان الله
نظامك نفسه هذه هي خطته ?لهاء الشعب عن اخفاقات الحكومة وخيباتها
كاتب المقال ،،، يبدو انك ليس معنا هنا فى السودان ،،، او مقترب فكريا ،،، نحن الان 75 ٪ من السودانين نريد فقط ازالة هذا النظام ،،،، بعدين بنفكر فى امر أبناء الراقصات فى مصر ،،، ولكن الان مهما حاولتم يا كتاب الحكومه ان تفتعلوا قضايا اخري لن تستطيعوا ،،، لان الحرب الان معروفه مع من ،،،،،
محاوله يائسه جديده من اعلام السفاح الارهابي الفاشل
لتغبيش وتضليل الوعي الجمعي للشعب السوداني الذى بات
بعلم ويعرف حيل وألاعيب النظام وكلابه الفاشله.
في الوقت الذى تكتب مقالك هذا ياكوز كان يجب عليك ان تعلم
أن السفاح الفاشل الارهابي رئيسك الجبان والمطلوب للعداله الدوليه
قد صدق السيسي بسرعه لافته للنظر وأمر علي الفور بأن يعود سفير النظام
اب تفه عبد المحمود عبد الحليم الي عمله بالقاهره وأمر كل اللجان التي
تعمل في مجالات مختلفه بين البلدين ان تباشر عملها علي الفور .
تصريحات السيسي التي لم تصدقها ياكوز صدقها رئيسك علي الفور وكأنها طوق
نجاة يخرجه من ورطته بعد فضيحة الكذبه المخجله التي تقول بقيام مصر واريتيريا بحشد قواتهم علي الحدود مع السودان استعدادا لشن هجوم والتي
ثبت انها كذبه وفضيحه مخجله القصد منها صرف انطار الناس عن الاحوال الاقتصاديه المنهاره والبائسه التي أدت لتفشي الجوع والمسغبه بين كل فئات الشعب.
الان قوات المرتزقه المسماة الدعم السريع عملها علي حدودنا مع اريتيريا فقط
ايقاف السيارات المحمله بالخضروات والدكوه والكمونيه وام فتفت المتجهه الي اريتيريا كما كانت تقوم طوال عشرات السنوات بعلم وتحت نظر السلطات .
علي كتاب النظام المنهار المرتزقه تسخير اقلامهم لما يفيد الناس فضلا عن
التطبيل لنظام منهار وفي سويعاته الاخيره .
سبحان الله
نظامك نفسه هذه هي خطته ?لهاء الشعب عن اخفاقات الحكومة وخيباتها
كاتب المقال ،،، يبدو انك ليس معنا هنا فى السودان ،،، او مقترب فكريا ،،، نحن الان 75 ٪ من السودانين نريد فقط ازالة هذا النظام ،،،، بعدين بنفكر فى امر أبناء الراقصات فى مصر ،،، ولكن الان مهما حاولتم يا كتاب الحكومه ان تفتعلوا قضايا اخري لن تستطيعوا ،،، لان الحرب الان معروفه مع من ،،،،،
محاوله يائسه جديده من اعلام السفاح الارهابي الفاشل
لتغبيش وتضليل الوعي الجمعي للشعب السوداني الذى بات
بعلم ويعرف حيل وألاعيب النظام وكلابه الفاشله.
في الوقت الذى تكتب مقالك هذا ياكوز كان يجب عليك ان تعلم
أن السفاح الفاشل الارهابي رئيسك الجبان والمطلوب للعداله الدوليه
قد صدق السيسي بسرعه لافته للنظر وأمر علي الفور بأن يعود سفير النظام
اب تفه عبد المحمود عبد الحليم الي عمله بالقاهره وأمر كل اللجان التي
تعمل في مجالات مختلفه بين البلدين ان تباشر عملها علي الفور .
تصريحات السيسي التي لم تصدقها ياكوز صدقها رئيسك علي الفور وكأنها طوق
نجاة يخرجه من ورطته بعد فضيحة الكذبه المخجله التي تقول بقيام مصر واريتيريا بحشد قواتهم علي الحدود مع السودان استعدادا لشن هجوم والتي
ثبت انها كذبه وفضيحه مخجله القصد منها صرف انطار الناس عن الاحوال الاقتصاديه المنهاره والبائسه التي أدت لتفشي الجوع والمسغبه بين كل فئات الشعب.
الان قوات المرتزقه المسماة الدعم السريع عملها علي حدودنا مع اريتيريا فقط
ايقاف السيارات المحمله بالخضروات والدكوه والكمونيه وام فتفت المتجهه الي اريتيريا كما كانت تقوم طوال عشرات السنوات بعلم وتحت نظر السلطات .
علي كتاب النظام المنهار المرتزقه تسخير اقلامهم لما يفيد الناس فضلا عن
التطبيل لنظام منهار وفي سويعاته الاخيره .