أخبار السودان

قناة الجزيرة القطرية: “المنقلب” على البشير يتسلم أمن السودان مجددا

أصدر الرئيس السوداني عمر حسن البشير قرارا بتعيين الفريق صلاح قوش مديرا عاما لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، وذلك بعد أن أعفاه من هذا المنصب عام 2009.

وذكرت وكالة السودان للأنباء اليوم الأحد أن البشير أقال المدير العام للجهاز الفريق أول مهندس محمد عطا فضل المولى عباس، وأعاد المدير السابق للجهاز إلى منصبه.

وكان الرئيس السوداني عين قوش مديرا لجهاز المخابرات عام 2004 وظل في منصبه حتى 2009، حيث عينه البشير مستشارا للشؤون الأمنية قبل أن يعتقل ويسجن سبعة أشهر بتهمة المشاركة في محاولة انقلابية.

لكن العلامة الأبرز في مسيرة صلاح قوش هي تعامله الكبير مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) في مكافحة “الإرهاب” في ذات الوقت الذي كانت تضع فيه واشنطن السودان في قائمة الدول الراعية لـ”الإرهاب”، وهو الأمر الذي كان يقابل على الدوام باعتراضات قوية من قادة حكوميين كان آخرها انتقاد وزير الخارجية علي كرتي الخطوة عندما قال إن التعاون الاستخباري تم بمعزل عن بقية مؤسسات الدولة.

وذكر الكاتب السوداني المقيم في أميركا فتحي الضو مؤلف كتاب “الخندق” الذي تحدث فيه عن كثير مما يدور في جهاز الأمن السوداني أن قوش سلم كثيرا من قادة الحركات الإسلامية على مستوى العالم للولايات المتحدة.

وعقب إقالة قوش من جهاز الأمن ذكر الكاتب الضو في مقال صحفي أن صديقة أميركية له قريبة من دوائر اتخاذ القرار أخبرته عقب زيارة قوش الشهيرة إلى “لانغلي” معقل المخابرات المركزية الأميركية أن قوش سيكون الرئيس القادم للسودان لأن “كل رؤساء عالمكم التعيس مروا من هنا”، وذلك في معرض تناوله الشائعات القوية التي أرجعت إقالته إلى تورطه في محاولة انقلابية على البشير بدعم أميركي، وهي ذات الشائعات التي تم تداولها عقب إقالته من مستشارية الأمن.

وتدرج قوش في جهاز المخابرات حتى وصل إلى منصب نائب مدير العمليات، وعام 1996 غادر منصبه مع عدد من ضباط الجهاز على خلفية اتهامهم بالتخطيط لمحاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.

وتذكر وكالة الأناضول أنه عندما اختلف البشير مع زعيم الإسلاميين حسن الترابي عام 1999 انحاز قوش إلى البشير.

الجزيرة نت

تعليق واحد

  1. انها لعبة الدكتاتور وحده انها الغابة وقطيع الحيوانات , انها لعبة ( الذكر السيطر) كله مجرد هباء منثور , لا حكومةولا مجلس وزراء ولا مجلس وطنى ولا ولاة ولايات ولا معتمدين ولا جيوش جرارة من الموظفين عديمى الطموح وعديمى المواهب .. انها معزوفة فردية يعزفها دكتاتور ابله ويتبعه ثلة من اللصوص الذين يؤمنون بالمثل القائل ( دار ابوك كان خربت شيل ليك منها شلية) , انهم هكذا هم السودانيين فى ظل اوهام الدين وخزعبلاته وهرقطاته , انهم صاروا وراء الغيبيات والاوهام فاستلم كل انتهازى ادرك مكمن ضعفهم لباب عقولهم ولعب بهم لعبة الرمق الاخير فسلبهم انسانيتهم وحقهم فى الحياة كما تعيش بقية الحيوانات على كوكب الارض , فلقد تدنت طموحاتهم وذهبت احلامهم واصبح غاية طموحهم ان يصبحوا الصبح ويجدوا ان رغيف الخبز(2 بى جنيه) فتكون قد تحققت واحدة من اعز امانيهم ويبقى لهم السكر فقط الذى يطلب منهم ازلام الدكتاتور ان يرفعوا ايديهم ( بالدعاء) لانه ابتلاء من الله فيصدق كثير منهم هذه الهرقطات .
    انها لعبة الرمق الاخير فهم الان رهائن فى مملكة الابله ولا فكاك منها فهم كلهم ووطنهم وارضهم رهائن عنده فلقد قال يومأ ( يؤتى الملك من يشاء) فالشعب والدولة هى هبة الله له ولا احد اعطاه لها , فاذا اردتم ان تنازعوه فى ما اتاه الله فانتم تستحقون الموت ..
    لقد تبين لكم انها لعبتكم الاخيرة فهو صاحب السودان يعين من يشاء ويطرد من يشاء ويحل المجلس التشريعى لولاية الجزيرة متى ما اراد وتصبح الولاية تحت امرة واحد من ازلامه اللصوص وحده ..

  2. لا تنجّروا وراء حِيل المتأسلمين .. وتنشغلوا عن (ثورتكم) بضجيجهم المفتعل هذا .
    فمنذ 28 عاماً هذه هي طريقة تفكيرهم في التعاطي مع قضايا البلد وازماته المتلاحقة ، اطلاق الاشاعات ،
    اعادة انتاج انفسهم ، تدوير ذات الشخصيات .
    ماذا يعني و يفيد عودة زعيط وذهاب معيط ؟؟
    الم يكن السفاح (قوش) هذا احد قادة النظام لعدة سنوات سابقة ..
    ماذا فعل سوى ممارساته الغير اخلاقية التي مارسها داخل زنازينه .. ما الذي اخترعه قوش سوى (بيوت أشباح) قميئة قضى فيها نفر كثير من ابناء
    هذا الشعب ؟؟
    ألم يكن العنصري علي عثمان نائباً لـ (رئيسه) واحد اعمدة نظامهم المعطوب .. أليس هو صاحب وهمة (المشروع الحضاري) الخرِب ؟؟

    الحل ليس في (اعادة توزيع الكوتشينة) البائسة .
    الحل في ان يذهب هذا النظام الفاسد الفاشل برمته .

  3. انها لعبة الدكتاتور وحده انها الغابة وقطيع الحيوانات , انها لعبة ( الذكر السيطر) كله مجرد هباء منثور , لا حكومةولا مجلس وزراء ولا مجلس وطنى ولا ولاة ولايات ولا معتمدين ولا جيوش جرارة من الموظفين عديمى الطموح وعديمى المواهب .. انها معزوفة فردية يعزفها دكتاتور ابله ويتبعه ثلة من اللصوص الذين يؤمنون بالمثل القائل ( دار ابوك كان خربت شيل ليك منها شلية) , انهم هكذا هم السودانيين فى ظل اوهام الدين وخزعبلاته وهرقطاته , انهم صاروا وراء الغيبيات والاوهام فاستلم كل انتهازى ادرك مكمن ضعفهم لباب عقولهم ولعب بهم لعبة الرمق الاخير فسلبهم انسانيتهم وحقهم فى الحياة كما تعيش بقية الحيوانات على كوكب الارض , فلقد تدنت طموحاتهم وذهبت احلامهم واصبح غاية طموحهم ان يصبحوا الصبح ويجدوا ان رغيف الخبز(2 بى جنيه) فتكون قد تحققت واحدة من اعز امانيهم ويبقى لهم السكر فقط الذى يطلب منهم ازلام الدكتاتور ان يرفعوا ايديهم ( بالدعاء) لانه ابتلاء من الله فيصدق كثير منهم هذه الهرقطات .
    انها لعبة الرمق الاخير فهم الان رهائن فى مملكة الابله ولا فكاك منها فهم كلهم ووطنهم وارضهم رهائن عنده فلقد قال يومأ ( يؤتى الملك من يشاء) فالشعب والدولة هى هبة الله له ولا احد اعطاه لها , فاذا اردتم ان تنازعوه فى ما اتاه الله فانتم تستحقون الموت ..
    لقد تبين لكم انها لعبتكم الاخيرة فهو صاحب السودان يعين من يشاء ويطرد من يشاء ويحل المجلس التشريعى لولاية الجزيرة متى ما اراد وتصبح الولاية تحت امرة واحد من ازلامه اللصوص وحده ..

  4. لا تنجّروا وراء حِيل المتأسلمين .. وتنشغلوا عن (ثورتكم) بضجيجهم المفتعل هذا .
    فمنذ 28 عاماً هذه هي طريقة تفكيرهم في التعاطي مع قضايا البلد وازماته المتلاحقة ، اطلاق الاشاعات ،
    اعادة انتاج انفسهم ، تدوير ذات الشخصيات .
    ماذا يعني و يفيد عودة زعيط وذهاب معيط ؟؟
    الم يكن السفاح (قوش) هذا احد قادة النظام لعدة سنوات سابقة ..
    ماذا فعل سوى ممارساته الغير اخلاقية التي مارسها داخل زنازينه .. ما الذي اخترعه قوش سوى (بيوت أشباح) قميئة قضى فيها نفر كثير من ابناء
    هذا الشعب ؟؟
    ألم يكن العنصري علي عثمان نائباً لـ (رئيسه) واحد اعمدة نظامهم المعطوب .. أليس هو صاحب وهمة (المشروع الحضاري) الخرِب ؟؟

    الحل ليس في (اعادة توزيع الكوتشينة) البائسة .
    الحل في ان يذهب هذا النظام الفاسد الفاشل برمته .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..