كيف استقبل الناس الحكومة الانتقالية..

جو من الهدوء وربما الارتياح والتفاؤل ساد الأوساط الشعبية عقب إعلان التشكيلة الوزارية للفترة الانتقالية وقد عزى بعض ذلك لتجاوز البلاد حالة الفراغ الدستوري التي استمرت نحو أربعة أشهر منذ الإطاحة بالرئيس المعزول عمر البشير في أبريل الماضي بالرغم من الانتقادات إلى التشكيلة الوزارية فإن حكومة حمدوك حظيت بالمجمل بدعم وتأييد غير مسبوقين فهي حكومة يعقد عليها السودانيون آمالا كبيرة في تحقيق السلام وتحسين الأوضاع المعيشية وبناء دولة مؤسسات تلبي تطلعات الثورة واحتفى ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي في الطاقم الوزاري الجديد وتداولوا السيرة الذاتية لأعضائه وطالبوا بتقديم الدعم والمساندة له في المقابل تصاعد الجدل في منصات التواصل الاجتماعي بشأن تسمية مدني عباس مدني القيادي في قوى الحرية والتغيير وعضو وفد التفاوض وزيرا للصناعة والتجارة واعتبروا تعيينه نكوثا لوعد سابق بعدم المشاركة في الفترة الانتقالية بيد أن آخرين دافعوا عن القرار واستندوا إلى تاريخ مدني النضالي ووجوده في ساحة الاعتصام لحظة فضه بالقوة كما لم يخف البعض تحفظاته على مجمل التشكيلة الوزارية وكان رئيس الوزراء عبد الله حمدوك أعلن مساء الخميس أعضاء حكومته بعد اعتماد تعيينهم من مجلس السيادة وتتكون الحكومة من عشرين وزيرا من بينهم أربع نساء إحداهن أسماء محمد عبد الله لوزارة الخارجية فيما عين الصحفي فيصل محمد صالح لوزارة الإعلام وإبراهيم البدوي للمالية وقد أرجأ تعيين وزيري البنى التحتية والثروة الحيوانية لمزيد من المشاورات
الجزيرة




المناضل الثوري مدني عباس
سيثبت لكل الشعب و الثوار
انه وزير ناجح بكل ما تحمل
الكلمة من معنى
المناضل الثوري مدني عباس
سيثبت لكل الشعب و الثوار
انه وزير ناجح بكل ما تحمل
الكلمة من معنى و الأيام بيننا
مدني عباس أسوا خيار بين الحكومة قلا خبرات عملية. وكان يدعي حسب تصريحاته انه لا يريد منصب فتسلق علي جثث الشهدا. ان كان هناك ترضيات فعينو واحد من زوي الشهدا وزير ودي البعرف يجيب حقكم من الكيزان كما يدعي أبواق الخلفات مدني عباس
للحق انا ايضا اتحفظ كثيرا على مجلسي سيادة العسكر و مجلس الوزراء وعلى رئيسهم حمدوك
واطالب بمليونية ازاح العسكر من مجلس السيادة وإلا فما معنى ان يذهب عمر بشير وياتي برهان !؟
شنو الفرق؟