النيابة تغادر الى الامارات لفحص فلاشات محجوب التاج

غادر الاثنين وفد من نيابة أسرة الشهداء و النيابة العامة لدولة الامارات المتحدة في مهمة تعد الاولى من نوعها باخذ معروضات الاتهام بقضية الشهيد “محجوب التاج” “فلاشات” للمعامل الفنية بالادلة الجنائية الاماراتية برفقة فني من معامل الادلة الجنائية السودانية وتم التعاون بين النائب العام الاماراتي والنائب العام المكلف مولانا محمود مبارك بعد سلسلة مراسلات رسمية بين البلدين .ويذكر بان الاجهزة بالمعامل الاماراتية اكثر تطورا في التقنيات واحدثها.
وعلمت الـ “السوداني الدولية ” بان الوفد يضم كلا من رئيس هيئة الإتهام في دعاوى الشهداء وكيل أعلى النيابة ماهر سعيد مصطفى – ورئيس النيابة العامة المكلف مولانا الطاهر عبدالرحمن – وكيل النيابة ثاني محمد ابراهيم وعمر احمد التني – عضو الاتهام محمد الصافي الى رأئد شرطة من المعامل بالادلة الجنائية واستشهد محجوب التاج ابراهيم إثر تعرضه للتعذيب من قبل أفراد جهاز الأمن في يناير 2019.وهو طالباً بالسنة الثانية بكلية الطب جامعة الرازي و إبن مدرب الهلال ولاعبه السابق التاج محجوب.
السوداني الدولية




ودا كلللو في شنو؟؟؟ انتو ماشين تقنعوا نفسكم ولا تقنعوا المحكمة؟ كيف تنعوا المحكمة بتحليلاتكم الفي الأمارات دي؟؟ حتقولوا للمحكمة نحن حللنا الفلاشات دي في الامارات ولقينا الصور حقيقية ما مزورة؟ ولا الناس الظاهرين فيها ديل فلان وفلان المتهمين أم ليس المتهمين؟ كان تسوقوا معاكم القاضي ذاتو عشان يشوف عملية التحليل ويقتنع بيها! وقبل كل دا شنو البمنع الدفاع يطعن في أدوات ونتائج الفحص الاماراتي دا ويمكن يقول الفلاشات دي ما كانت كده قبل يودوها الامارات؟؟!! يقول زيفتوها عدييييل كده!!!!!
يعني تقصد انو كلام اسر الشهداء صاح..انو يتجهوا لرفع الدعوى للمحكمة الجنائية الدولية..
سبحان الله يعني كلام أديب صح.
نرجو من القانونيين إفادتنا هل يوجد داع إلي هذه الجرجرة و المحركة و الصرف علي الوفد المسافر و التأخير بسبب المراسلات بين المعامل الجنائية في الامارات و السودان؟؟ هل من حوجة اصلا الي اثبات صحة الفيديو او عدم صحته؟ هناك العديد من شهود العيان لحظة اغتيال الشهيد و تقرير الطبيب الشرعي و اعتراف القتلة بضرب الشهيد علي رأسه، اذا الفيديو يعتبر تحصيل حاصل و اثبات اضافي لا غير.
نرجو إلا تكون هذه بداية لسنوات من المحركة مثل ما حدث في قضية مجزرة القيادة .
تابعت المحكمة التي اعتبرها مهزلة بداية من المتحري الذي ذكرني بمسرحية شاهد ما شافش حاجة نهاية بعرض فلاش الكاميرا التي سجلت الاحداث بصورة تجعلك تشكك في الحدث….مافي داعي للذهاب للامارات ده اسموا تضييع وقت …الشهيد محجوب دمه سيتفرق بين المماحكات القضائية ونهايتها زي قضية الشهيد احمد الخير ….سيتكرر ماحدث لهؤلاء الشهداء مرات ومرات ما يتم الحسم باحكام ثورية
اجراء في منتهى الغرابة ….ولااعتقد ان له سابقة من قبل ….ولا ادري هل تم الطعن بالتزوير في مادة الفديو …الامر الذي تتطلب هذا الاجراء الغريب .. وهل تم هذا الاجراء بقرار من المحكمة ….ام بمبادرة من النيابة ….والا ان تكون ارتكبت خطأ كبير …..اذ ان الاصل في الاجراءات التأشير عليه وترقيمه كمستند اتهام اذا قبلته المحكمة في مرحلة سماع الاتهام …ومن ثم تحريزه , ويجوز للمحكمة الاستعانة بخبير ( حتى من الخارج اذا تتطلب الامر ) ومن ثم سماع شهادته على اليمين للقطع في مدى صحة مادته ….
اذن كان على النيابة فقط تقديم المستند الى المحكمة ….ومن ثم تدعمه برأي الخبراء من الداخل او الخارج في حالة الطعن فيه ….دون ان يخرج من ولاية وحرز المحكمة …لا ان تبادر (حسب المفهوم من الخبر ) الى تاكيد صحته خارج البلاد ….قبل تقديمه اليها …
والسؤال كيف يكون الموقف اذا طالب الدفاع باستدعاء الجهة او الفرد التي قررت صحته
وقبل الايام في لقاء تلفزيوني قال النائب العام المكلف في قضية شهداء 28 رمضان انهم سيرسلون رفات مقابر الشهداء التي اكتشف للإمارات للتأكد من هوياتهم لأن سودان لا توجد به معامل لفحص ال DNA يا قوم افتونا في الحاصل في ذا البلد