أهم الأخبار والمقالات

البرهان يوافق على تخصيص مليون فدان لتشغيلها من جانب تركيا

أنقرة: سعيد عبد الرازق

وافق السودان على تخصيص 100 ألف هكتار (مليون فدان) من الأراضي الزراعية لتشغيلها من قبل تركيا كمرحلة أولى، كما بدأت خطوات للتعاون في تصدير اللحوم السودانية إلى أوروبا عبر تركيا.

وقال نائب الرئيس التركي، فؤاد أوكطاي، خلال مشاركته ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، في اجتماع تشاوري مصغر مع رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك، نظمه مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي في أنقرة أمس (الجمعة)، إنه تم الاتفاق على تخصيص هذه المساحة من الأراضي في السودان لتشغيلها من جانب تركيا.

وأضاف أن المباحثات بين الرئيس رجب طيب إردوغان والبرهان في أنقرة، أول من أمس، أسفرت عن توقيع 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم شملت مجالات الطاقة والدفاع والمالية والإعلام، كما تم الاتفاق بشأن تولي تركيا تشغيل هذه الأراضي.

وتابع: «نرغب بتعزيز التعاون في مجال الزراعة، وتقرر خلال المباحثات المثمرة (أول من أمس) مع الرئيس إردوغان تخصيص 100 ألف هكتار، أي مليون فدان من الأراضي الزراعية في السودان، كمرحلة أولى، لتشغيلها من قبل بلادنا، كما تم الاتفاق على زيادة هذه المساحة مستقبلا».

ولفت إلى وجود استثمارات تركية بقيمة 314 مليون دولار، وتنفيذ شركات المقاولات التركية 90 مشروعا في السودان، بينها 20 مشروعاً خلال العامين الماضيين، كما افتتح بنك الزراعة التركي التابع للدولة فرعا له في الخرطوم، موضحا أن هذه ما هي إلا أمثلة قليلة على العلاقات الاقتصادية المتنامية بين البلدين.

وذكر أوكطاي أن السودان في طريقه لأن يصبح مركز جذب في المنطقة، بموارده البشرية الفتية والديناميكية، وموارده الطبيعية الغنية، وإمكاناته الزراعية القوية. وأشاد بالتقدم الإيجابي والاستقرار الذي حققه السودان خلال الفترة الأخيرة.

وشدد نائب الرئيس التركي على إيلاء أهمية كبيرة للعلاقات التجارية بين تركيا والسودان، ومواصلة العمل بدقة لتذليل العقبات وتمهيد الطريق أمام رجال الأعمال، مشيرا إلى أن التبادل التجاري بين تركيا والسودان سجل 480 مليون دولار خلال 2020، معربا عن ثقته بأن حجم التبادل التجاري بين البلدين سيتجاوز ملياري دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

وقال أوكطاي إن قطاع التعدين يحظى بأهمية في تعاوننا التجاري مع السودان، وأنه على ثقة بأن دعم السودان الصادق للشركات التركية، سيساهم في حل المشاكل في مجالات التعدين، وسيستمر تعاوننا القائم على أساس الربح المتبادل في هذا المجال بكفاءة عالية.

وأضاف أننا نرغب أيضاً في استمرار تعاوننا في مجال المقاولات خلال الفترة المقبلة، عبر مشاريع جديدة وخاصة مشروع مطار الخرطوم الدولي.
بدوره، أعرب رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، في كلمة خلال الاجتماع، عن ثقته بإمكانية رفع حجم التجارة مع تركيا إلى ملياري دولار قريبا، مشيرا إلى أن السودان يمر بمرحلة انتقالية للوصول إلى المكانة التي يستحقها بين دول العالم المتقدم، وأنه سيحقق المكانة التي يستحقها في النظام الدولي والأمم المتحدة.

وتطرق البرهان إلى وجود صعوبات في دخول رأس المال إلى السودان وإقامة الشراكات بسبب المشاكل التي واجهتها البلاد في الماضي، لافتا إلى أنه رغم هذه الظروف الصعبة كانت هناك تجارب مع المستثمرين الأتراك. وأعرب عن ثقته بإمكانية وصول حجم التجارة مع تركيا إلى ملياري دولار قريباً جداً.
وأضاف البرهان أن مجالات مثل الزراعة والتعدين والبنية التحتية والنقل والكهرباء والطاقة والاتصالات هي مجالات مفتوحة للاستثمار في السودان، كما أن السودان يدعم القطاع الخاص بشأن الاستثمار، وتركيا مهمة جدا لنا، فهي دولة رائدة، وتمتلك خبرات كبيرة، ومتقدمة في العديد من المجالات مثل الزراعة وغيرها من القطاعات.

وأعرب عن رغبة بلاده في الاستفادة من هذه الفرص والخبرات، مؤكدا أنهم سيكونون سعداء برؤية رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك في السودان، وأنهم سيدعمون الشراكة التركية ـ السودانية بكل الوسائل المتاحة، وجعلها أقوى.

ووقعت تركيا والسودان، أول من أمس، 6 اتفاقيات تعاون في مجالات الطاقة المتجددة والاقتصاد والمالية والتعاون الدبلوماسي والعسكري، في إطار زيارة رسمية يجريها البرهان لأنقرة بدعوة من الرئيس التركي، اختتمها أمس.

وفي وقت سابق، قال وزير الثروة الحيوانية السوداني، حافظ إبراهيم عبد النبي، إنه بفضل منشأة ذبح الحيوانات، التي بنتها وتديرها شركة تركية، زادت صادرات السودان من اللحوم في النصف الأول من العام الجاري، بمعدل 4 أضعاف، وأن بلاده ترغب في تصدير اللحوم إلى أوروبا عبر تركيا.
على صعيد آخر، وسع البنك المركزي التركي المقايضة التجارية بالعملات المحلية مع كوريا الجنوبية بعد أن قام بخطوات سابقة شملت عملات الصين وروسيا وإيران وأوكرانيا، في مسعى لتخفيف الضغط على الليرة التركية وإنقاذها من الانهيار بعد أن باتت تشهد تراجعات مستمرة أما العاملات الأجنبية منذ منتصف أغسطس (آب) 2018.

وأعلن المركزي التركي، في بيان مساء أول من أمس، أنه أبرم اتفاقية مقايضة العملات المحلية مع نظيره الكوري الجنوبي بقيمة 17.5 مليار ليرة (نحو ملياري دولار) مقابل 2.3 تريليون وون كوري جنوبي.
من جانبه قال البنك المركزي الكوري الجنوبي إن البلدين وقعا أول اتفاقية لتبادل العملات بينهما، يبلغ أجلها 3 سنوات في خطوة من شأنها تعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

وتعتبر مقايضة العملات أداة للدفاع ضد الاضطرابات المالية من خلال السماح لدولة تواجه أزمة سيولة باقتراض الأموال من دول أخرى بعملتها الخاصة. ورفض بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى فتح خطوط مبادلة مع تركيا بسبب عدم الثقة في استقرار الوضع الاقتصادي في البلاد، بينما رفعت قطر خط المبادلة مع تركيا إلى 15 مليار دولار.

وانتشرت التوقعات خلال الفترة الماضية بأن تركيا، التي تسعى للحصول على الأموال التي ستساعدها في التعامل مع تفشي وباء كورونا وتعزيز احتياطاتها من العملات الأجنبية المتضائلة، ستؤمن صفقات تبادل عملات من الخارج، مما يخفف الضغط على قيمة الليرة المتراجعة. لكن المحللين استبعدوا أن يخفف ذلك من أزمات تركيا المتفاقمة، لأن تلك الأزمات مرتبطة بسياسات إردوغان التي قوضت استقلالية مؤسسات الدولة وخاصةً البنك المركزي واعتماد توجهات تتعارض مع القواعد الاقتصادية الراسخة.

وجاء الإعلان عن الخطوة تزامنا مع إعلان البنك المركزي التركي، عقب اجتماع عقدته لجنة السياسة النقدية، أول من أمس، إبقاء معدل الفائدة عند 19 في المائة للمرة الخامسة منذ مارس (آذار) الماضي بسبب استمرار ارتفاع معدل التضخم، الذي قفز إلى 8.95 في المائة في يوليو (تموز) الماضي والتوقعات المستقبلية بشأنه.

الشرق الأوسط

‫23 تعليقات

    1. وهنا الشباب وخريجي الزراعه لم يجدوا حتي مسكن ياويهم دعك من مزراعه 5فدان…
      بالله عليكم لو وزعتم للشباب عشره الف فدان مش كانت ساعدت اسر….
      لكن رؤسانا ذي ضل الدليب بجدع بعيد

    2. ابوتوفيق .
      المساحة المذكورة تعادل مليون متر مربع ، الا انها لا تفهم فى هذا الصياغ.
      انما يكون فهمها فى اطار التجاذب القطبى الاقليمى، بمعنى انها خطوة كيدية بناء على اشياء غير معلنة.
      وهو ديدن العسكر منذ الاستقلال ، الزج بالسودان فى اتون التجاذبات دون حساب النتائج.
      ولعل الجنائية الدولية التى تطاردهم هى احد اهم الاسباب الداعية لذلك.

  1. التصرف في اراضي البلد يجب ان يكون وفق ضوابط يلتزم بها الجميع بقانون تصادق عليه الجهه التشريعيه ويلتزم به الكل بمن فيهم من فيهم راس البلد حتي يراعي فيها مصلحة البلد وليست خاضعه لاهواء الحكام. يمكن الاتفاق ان يكون مربوطا بانشاء مجمع للصناعات الغذائيه التي يحتاجها السودان وتكون الارض لزراعة المواد الخام المطلوبه لهذه الصناعه والشرط الاخر هو ان لا تتجاوز فترة التخصيص 10 اعوام يمكن تجديدها وان يشرع المستفيد في زراعة الارض خلال عام واحد. الجهه التشريعيه هنا مفقوده بامر خلافات قوي الثوره والتي هي هنا تحارب نفسها بنفسها بان تترك ثغرات مثل هذه تؤدي لتصرفات فرديه لا تراعي المصلحه الوطنيه بشكل مدروس.المجلس التشريعي هو مربط الفرس ويجب علي الجميع بذل اقصي ما يمكن من جهد لجعله واقعا في اقرب الاجال.

    1. أخي ابن ابيه. ارجو ان لا ننساق وراء إعلام الكيزان المضلل. الذي يضهم الأشياء ليخلق نوع من البلبله وسط السودانيين. ويصور البرهان كأنه الأمر الناهي وهذا ليس بصحيح. اولا البرهان ذهب معه عدد مقدر من الوزراء وهم الذين يقررون ويوقعون على الاتفاقيات. ثانيا ليس هنالك اي تفاصيل عن الاتفاقيات يجب أن ننتظر حتى تعلن وبعد ذلك يتم نقاشها بصوره علميه بعيدا عن العواطف. أكرر إعلام الكيزان يدشون السم في الدسم ويحاولون أن يخلق أزمات بينالعسكر والمدنيين. لك التحيه

  2. Avatar photo يقول الكيزان ملاعين لا خلق لا دين كذلك الجنجويد وحركات دارفور المسلحة المرتزقة ومريم المهزومة:

    باي صفة يا برهان السجمان توقع اتفاقيات؟؟ هل دي مهامك حسب ( الوسيخة) الدستورية؟؟؟؟ حمدوك الدلدول

  3. اي عسكري فى الخارج يفتكر السودان ملك ابوه
    واحد باع حلفا
    و عمر البشير باع حتى خط هيثرو بره السودان
    والان حميدتى الذى صنعه الجيش مع حركات
    تشاد عايز يعمل انقلاب
    فعلا من المدفع مرق خازوق

    1. (ﺧﻮﺍﺯﻳﻖ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺯﺍﺩﺕ)
      ﻳﻔﻴﺾ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻧﺤﻴﺾ ﻧﺤﻨﺎ
      ﻳﻈﻞ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺍﻗﻒ ﺗﻘﻊ ﻣﺤﻨﻪ
      ﻭﻻ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻳﺎﻫﻮ ﻭﻻ ﻳﺎﻧﺎ
      (ﻧﻌﺎﻳﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﺮﻭﻑ ﺗﻨﻬﺪ ﻭﻻ ﻳﺎﻧﺎ)
      ﺭﻗﺎﺏ ﺗﻤﺮ ﺍﻟﺠﺪﻭﺩ ﺗﻨﻘﺺ ﻭﻻ ﻳﺎﻧﺎ
      (ﻣﺘﻴﻦ ﺍﻳﺪ ﺍﻟﻐﺒﺶ ﺗﺘﻤﺪ)
      ﻻ ﻗﺪﺍﻡ … ﻭﻻ ﻗﺪﺍﻡ
      ﺗﺘﺶ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻀﻼﻡ ﺑﺎﻟﻀﻮ
      ﺗﻔﺮﻫﺪ ﺷﺘﻠﻪ ﻻ ﻫﺪﺍﻡ
      ﻭﻻ ﻓﻴﻀﺎ ﻳﻔﻮﺕ ﺍﻟﺤﺪ
      ﻋﻘﺐ ﻳﺎ ﻧﻴﻞ ﺗﻜﻮﻥ ﻳﺎﻛﺎ
      (ﻭﻧﻜﻮﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺑﺎﻟﺠﺪ)…..(ﻭﻧﻜﻮﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺑﺎﻟﺠﺪ)…..(ﻭﻧﻜﻮﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺑﺎﻟﺠﺪ)…..

  4. ليس هذا من شأن البرهان..
    أين حمدوك وأين وزارة الاستثمار وأين وزارة الزراعة ووزارة التجارة.
    كفاية رهنا لمقدرات البلاد وكفاية للمبادرات الارتجالية الفردية والتصرف بمقدرات البلاد.

  5. عطاء من لا يملك لمن لا يستحق

    كل مسئول يتبرع بموارد السودان كانها ملك له او كانه قد ورثها من حبوبته….
    ماهي الشروط والاحكام ولكم عام….

  6. مالك ومال الاستثمار يا برهان
    تركيا مربط الجبهجيه وهم الحا يكونوا على رؤس الأعمال مع اسواء مستسمر. مطار الخرطوم كبري الدباسين هذه أمثلة رجل أوربا المريض. ما تخلونه من شغل العساكر المنبطحين ميطي على بطونهم. واتركو الخبز للخباز. عندنا أعظم اقتصادي في العالم حمدوك. بجيبها ليك دغري من أسياد الأتراك . سيمنز لوفتهانسا مارسيدس. باجمل طريقه ومجان اغلب الاحيان. خلونه من شغل بشبش يا وهم

  7. نريد ان نعرف الاسباب الحقيقة لسفر البرهان لتركيا..؟؟
    وما هي الصفقة التي دفع مليون فدان من ارضنا مقابل اتمامها، وتستدعى تجاوز الخارجية والبقية، وصلاحياته لاتمامها..؟؟؟
    لماذا نقوم بتصدير اللحوم السودانية إلى أوروبا عبر تركيا، عندما يمكن تصديرها اسرع واسهل وارخص مباشرة لكل وجهة نريدها..؟؟؟!!!
    المؤسسة الإعلامية وكل العاملين فيها يجب ان يعوا قبل البقية ان نظام الدكتاتور البشير قد ولى ولن يعود ابدا،
    وان الريئس والوزير والوالي والمدير ورجل الامن، ليس اكثر من مواطن موظف في منصب دولة…
    وان لا يصنعوا لنا فرعون جديد بخنوعهم الظاهر المقرف.!!

  8. عشان يملكوا التصرف في موارد السودان لوحدهم من غير رقيب ولا محاسب تامروا جميعهم `(العسكر مع المدنيين وعلي راسهم حمدوك) علي الثورة وفرملوا قيام مجلس تشريعي من الثوار.

    خبث الكيزان لامثيل له
    في تاريخ السودان مرتين نفذوا خدعة اذهب الي القصر ريسا وانا الي السجن حبيسا
    مره بانقلاب الانقاذ و مره بسرقة ثورة ديسمبر

  9. غايتوالسودان دا جنس محن؟ كيف لايوصفونا بكسالا شحادين؟ انت عندك ارض وماقادر تسثمرو اي دولة هذا؟ والله اجزم في كل العالم لم ولن تجد دولة تعطي اراضيها لدولة لزراعتها؟ اكيد اخذ حاجة ناس ماعندها دين لااخلاق ولا وطنية بس جاريين يملو كروشهم ديل؟؟

  10. يا للحسرة تقطعت كبادنا من الألم فعلا نحن عبيد ولم نتخلص من روح العبودية في أنفسنا ؟؟ تركيا تاريخها أسود معنا حاضرا أو في الماضي ؟؟؟ استعمرت السودان لستة عقود من الزمن قتلت سكان الممر لحملة الدفتردار الانتقامية من سهول كردفان والنيل الأبيض حتي شندي باعت أكثر من عشرون الف من الجعليين وعشرون الف من الشوايقة وعشرة ألف من الدناقلة اغتصبت النساء والبعض انتحرن غرقا في النيل حتي الرضع لم يسلموا من وحشيتهم سرقوا الذهب نهبوا الماشية باسم الجبايات يدعون الاسلام والخلافة الاسلامية ونصبوا علينا حاكما نصرانيا يدعي غردون فقطنا رأسه؟ في زمن الكيزان مارسوا النصب والاحتيال باسم الاستثمار ؟ الصينيون الله ينتقم منك يا البرهان الدلاهة

  11. اتلاقي الديكتاتورين الاثنين البرهان واردوغان وهم ما يسمي بالاسلامين … الاثنين قتله… لماذا تركيا وكل المعارضين الاسلامين من السودان هناك ويعملون في ضرب البلاد والثوره ؟ الديكتاور المصري السيسي عرف لاردوغان واجبره ان يوقف ضرر الاخوان لمصر… فعل هذا الوسخان البرهان غير ان يجازي تركيا بهبة اراضي البلاد تبا لك يا عميل

  12. 1/ نعم لتصدير اللحوم فقط لاوربا.
    2 / منع تصدير الأغنام الحية للسعودية و قطر والامارات ودون التحايل على المصالح الوطنية. تذكروا كلية الصناعات الجلية التي أنشئت في عهد الرئيس الراحل جعفر النميري والتي قبرت في عهد الكيزان. يبدو أن القائمين على أمر الثروة الحيوانية والزراعية لا يعرون معني القيمة المضافة
    3/ لماذا تمنح الامتيازات الزراعية لتركيا؟ مثل هذه السياسات تقررها البرلمانات في الدول التي تحترم سيادة دساتيرها.و بما أنه لا يوجد في السودان دستور غير الدستور الانتقالي، فلايجوز لرئيس المجلس الانتقالي اتخاذ مثل هذه القرارات التي تتجاوز حدود صلاحياته.
    4/ حتي في وجود الدستور، مثل هذه الاتفاقيات من اختصاص الجهاز التنفيذي.

  13. ”
    وافق السودان على تخصيص 100 ألف هكتار (مليون فدان) من الأراضي الزراعية لتشغيلها من قبل تركيا كمرحلة أولى، كما بدأت خطوات للتعاون في تصدير اللحوم السودانية إلى أوروبا عبر تركيا.”
    لا لا انا ما قلتا كدا التركى دا فهم كلام المترجم غلط.
    على اى حال لن يتحصل الاتراك على فدان واحد قبل موافقة الجهات المعنية و ليس من بينها رئيس مجلس السيادة.

  14. ❌البرهان …واهدار اراضي السودان❌

    زهير السراج يكتب:

    ❌اهدار الأراضي السودانية ! ❌

    في كلمة خلال اجتماع رئيس مجلس السيادة الفريق (البرهان) مع عدد من المستثمرين الاتراك في العاصمة التركية (انقرة)، قال نائب الرئيس التركي (فؤاد أوكتاي) إن (السودان) خصص 100 ألف فدان من أراضيه الزراعية لتركيا! * في البداء لا بد من تصحيح الخبر الذى اوردته وكالة (الأناضول) التركية، فالذي خصص الارض لتركيا هو الفريق البرهان، وليس السودان، وهي نفس السياسة الخاطئة التي كان يتبعها النظام البائد ورئيسه المخلوع في توزيع أراضي السودان على الدول والمستثمرين الاجانب، وكأنها ملك حر لهم يفعلون به ما يريدون، ونتج عن تلك السياسة احتكار مساحات ضخمة من الأراضي الزراعية الخصبة لشركات أجنبية بدون أي منفعة للسودان! * لقد سبق ان تحدثت من قبل عن ملايين الافدنة مُنحت لدول وشركات خليجية وعربية لم تستثمر منها إلا القليل واحتفظت بغالبها بدون استثمار للحصول بضمانتها على قروض مالية من البنوك الخليجية وايداعها في حسابات استثمارية في بنوك (هونق كونق) والتربح منها، بينما أخضعت القليل الذي استثمرته لشروطها ومزاجها، فزرعت أغلبه محاصيل علفية مثل البرسيم وتوريده لمشاريعها الانتاجية في مصر والخليج، وريه من المياه الجوفية بدلا عن نهر النيل، واستخدام طرق ري مهلكة للمياه مثل الابراج، وجلب معظم العمالة من الخارج حتى غير المؤهلة مثل السائقين والخفراء، وعدم تقديم أي خدمات مجتمعية للسكان المحليين ..إلخ، بالإضافة الى عدم توريد أي عملات صعبة لحكومة السودان، أي أنها تستغل الارض بالمجان وتستنزف خصوبتها، وتهلك المياه الجوفية التي لا يمكن تعويضها، ولا تفيد الدولة والمواطنين بأي شيء ، وإذا أجرينا مقارنة سريعة بينها وبين الاستعمار البريطاني الذي اسس مشروع الجزيرة الذى كان أضخم مشروع زراعي مروى في العالم يبلغ عدد العمالة فيه اكثر من مليونين ونصف ما بين مستديمة وموسمية، لخرجنا بنتيجة لا يختلف عليها اثنان وهي ان الاستعمار البريطاني كان ملاكا رحيما مقابل الشيطان الخليجي المتوحش! * دعوني أعود بكم الى تقرير لمنظمة قرين (GRAIN) المختصة في كشف الأراضي الزراعية المنهوبة في العالم، والتي كشفت قبل عدة اعوام المساحات الضخمة من الأراضي الزراعية السودانية التي استولت عليها دول وشركات أجنبية، بدون أن تعود منها فائدة تذكر للسودان! * أوضح التقرير ان الأراضي التي خصصت لجهات أجنبية بواسطة النظام البائد في عام 2016 فقط، كانت كالآتي: 780 ألف هكتار للإدارة التركية العامة للأعمال الزراعية – الهكتار يساوى 2.4 فدان ــ 132 ألف هكتار لشركة وفرة المصرية، 100 ألف هكتار لشركة حصاد القطرية، 87 ألف هكتار لشركة GLB اللبنانية، 55 ألف هكتار لشركة أمطار الامارتية، 40 ألف هكتار للشركة السودانية المصرية للتكامل، 40 الف هكتار لاتحاد الفلاحين المصريين، 29 ألف هكتار لصندوق أبوظبي للتنمية، 25 ألف هكتار لنادك السعودية، 20 ألف هكتار لشركة جنات التابعة لاستثمارات الراجحي السعودية، 12 ألف هكتار لشركة مجموعة بينسو البرازيلية ، و(10 ألف) هكتار لشركة المراعي السعودية، غير آلاف الافدنة التي استولت عليها بعض هذه الشركات من قبل (إنتهى)! * ولولا سقوط النظام البائد لتم تنفيذ الاتفاقيات السرية التي عقدها مع دولة الصين لاستئجار نصف مليون فدان في مشروع الجزيرة، ومائتي ألف فدان في الشمالية لمدة 99 عاما، مقابل الديون الصينية على حكومة السودان التي تبلغ حوالى (11 مليار دولار) عجزت الحكومة السودانية عن سدادها، ولم يستفد منها السودان بشيء وذهبت لجيوب اللصوص! * ولقد سبق للخبير الدولي البروفيسور (باولو دودريكو) بجامعة فرجينيا – ان كشف في دارسة علمية نشرت في عام 2012 ، أن (23%) من الأراضي الزراعية في السودان تم بيعها أو إيجارها لمدد طويلة جدا لمستثمرين أجانب، وهى تبلغ حوالى (10%) من جملة الأراضي المستولى عليها على نطاق العالم، وان السودان هو رابع أكثر الدول في العالم تم الاستيلاء على أراضيها الزراعية (بعد جمهورية الكونغو الديمقراطية، اندونيسيا والفلبين)! * وأكدت الدراسة انه لا توجد أي دلائل على ان الاستيلاء على تلك الأراضي كان وسيلة لتطوير الزراعة بجلب رؤوس أموال أو خلق فرص عمل، وانما هناك دلائل على فقدان التوازن البيئي وخسارة الدولة والسكان لمساحات ضخمة من الاراض الزراعية، بالإضافة الى خسارة المياه الجوفية التي تجمعت عبر ملايين السنين ولا يمكن تعويضها، فما هو الهدف من مواصلة نفس سياسة النظام البائد في إهدار الأراضي والحقوق السودانية، وتخصيص مائة ألف فدان إضافية لتركيا والتي وضعت يدها من قبل على ما يقرب من مليون ونصف فدان بدون أن تستغلها أو ينتفع منها السودان بشيء، وهل من اختصاصات رئيس مجلس السيادة التصرف في الأراضي السودانية ومنحها للأجانب على حساب السيادة الوطنية والأسس الصحيحة للاستثمار؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..